342
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
342
أنا مش هعرف أحب غيرك
أصلاً هجيب مِنين حد اركز
فـ كُل كبيرة وصغيرة تخصه
صوتك ، ضحكتك ، كلامك ، حركاتك
هجيب منين ضحكة زي ضحكتك ؟
هجيب منين حد بنسى همي لما اكلموا
ودقات قلبي تزيد لما تجيني رسالة منه
انا مش بشوف حد غيرك ومش عايزة أشوف
342
أَتَقَبَّلنِي يَا مَوْلَاي وَأَنَا عَاصِي
وَأَنَا غَارِقٌ بِوَحلِ الذَّنْبِ
مَنْ غَيْرِكَ آتِي لِيَغْفِرَ لِي
جِئْتُك تَائِب ، جِئْتُك نَادِم
فَأَنا مَنْ لِي مَوْلىٰ غَيْرُكَ
أَتَيْتُك فَخُذْنِي فَاسْمَكَ يُلْهِبُ فِي جَوْفِي
رَغْمَ عَمَلِ السُّوء مِنَي قَدْ جِئْتُ إِلَيْكَ
بِدَمْعِي خَالفَتْكَ
وَأَنَا الْآكنَ إِلَيْكَ تَائِب فَهَلْ تَقْبَلُنِي؟
342
Repost from 𝟐𝟐
وكل هذا باقي بأمل
لازم يجيبك تعب ذيج السنين
المضت مابينه وبينك
وما ايست ماتجي بس انه لازم اجي
بحجة ارد دينك
شديت عين الجرح
جبته واجيت اعتذر يم باب سجينك
طميت مجرى الدمع
لونت وجه الحزن وارسمت سلة ورد
ما اريد منك فقط بس مدلي چفينك
جيت و جبتلك ضحك
وبوسات طفلة وطفل شايلهن بشفتي
وخدك العيد وفرح بالك تفشل طفل
لو باس خدينك
وبالك تگلي انتظر بعدين افكر واجي
لا الا هسه تجي والغيها بعدينك
ارجع واخذ ما ردت واصرف سنين العمر
وشتريد بيها اشتري وخليها گلهن عليّ
لا تصرف سنينك ..
-جبار رشيد
342
يا كل الي بكلبي
وانت لوما بي
چا اني هسه خالي
وكلشي ماعندي
انتظرتك وانتظر
وعيوني وگت الموت
انطيهن لواحد ينتظر بعدي
342
كنت آسف
عن خطأ ماهو خطاي
كنت نجمة
في سما ماهي سماي
كنت أداري كل ضيقة
و أنجرح لأجل الحقيقة
كنت غيمة
تروي العطشان وأموت بظماي
342
كان علي ان أترك مسافه كافيه بيني وبينك
كما أفعل معَ غيرك
كانَ علي ان احتفِظ بتفاصيلي التي لايعرفها احداً
التي أخبرتك عنها
كان علي أن لا أندفع نحوك ولكنّي فعلت.
تخطيتُ كل الحواجز والمسافات
عبرتُ طرقاً كثيرة لأجلك وخانني طريق الرجوعِ
كان عليّ ايضاً أن أضع خطة ليومٍ كهذا
للحياة بعد رَحيلك
ولم أفعل
342
كَواكِبُ اللَّيلِ قد لاحت لِنَاظِرِهَا
وبدرُ وجهك عني اليوم مَفقودُ
فهل تراني أرى من برقِه خبرًا
أم أنَّ قلبي بالأوهامِ موعودُ؟
342
بعد هذه السنوات كلها من دونك،
لم أتصالح مع هذا الألم. لم أزل أحاول التعايش معه.
لا أعرف حتى من أين أبدأ.
وعدوني أن الزمن كفيل بالأمر
لكن، رؤيتك ثانية أخذتني مباشرة للأمس.
كل يوم - من وقتها إلى الآن - يحيا على الكذبات التي أقولها لنفسي
بينما الحقيقة هي أني عاجزة عن التجاوز، لم أتجاوز
342
وأنا أيضًا مازلتُ أُحبك
ليس كأوّل اللّقاء
فلمْ أعد أمشي مُشتعلاً
-كما كان باديا عليّ-
لكني مازلتُ قادراً على أن أشتاقَ لك
على أن أدحرج الذكرى بدمعِ الندم
مُستعينا بانطفاء الشمعة الأخيرة
لأنام هانئًا رفقة يدك
قابضا على نظرتك
وهي تخبو
وهي تمضي بعيدًا
في هذا الفراغ
342
يا رّب
أحتاجُكَ ،أحتاجُك كَي أعبُرَ،
لَستُ ضَرِيراً
لَكِنّي مُستَوحِش؛ وَهَذا الدَّربُ مُعتِم
