343
مشترکین
+124 ساعت
+17 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
344
أحببتك رغم أني لا أحتضنك
و لا أراك دوماً
أحببتك لأنني كتبت بك و قرأت لك
و ضحكت من أجلك و تغيرت لأجلك
أحببتك و أنتَ بعيد
344
كلانا يعلم بأنني
لو تفوهت ب أحبك
فسينتهي كل شيء،
لهذا لا أريد الوصول إليك
و لا أرغب كذلك في العودة منك،
ما أريده حقاً هو
البقاء هنا في منتصف جنوني بك
هنا عند مفترق السراط
ما بين جحيم التوبة منك
و فردوس الامتزاج بك
هنا
حيث يمكنني ان اداعب لوحة مفاتنك دون أن يمسها خدش أو يصيبها التلف
هنا يا رب فؤادي
هنا تماماً
عند مقتبل آثامي
و ريعان لذتك
و ظهيرة الشغف
344
وجَبَ الرحيلُ
وصارَ هجرُكَ واجبا
لا تعتذر ..
منذُ البدايةِ كنتَ حُلمًا كاذبا
عذّبتني بكَ حاضرًا
وذبحتني بكَ غائبا
ومنعتني كلّ الجهاتِ
ولم أزل أطوي إليكَ
مشارقًا ومغاربا
كنتُ ادّخرتُكَ للسلامِ
فكيفَ صرتَ مُحارِبا؟
344
وإن طالت وإن ثَقُلت
غدًا ننسى غدًا نرضى
غدًا مِيزانُنا يُقضى
فَمِن كدرٍ إلى أُنسٍ
ومن ضيقِ إلى سِعَةٍ
وننسى كُلّ ما كَانا
344
سَمراء
يُخبرني قلبي
أنكِ دائمًا أدفئ شيءٍ
يُسافرُ في دمي
وأن خيالاتي دون النظر
إليكِ فراشاتٌ لا يجدن
زهورًا يذهبن إليها
وأن شفتيَّ دون تقبيلكِ
جرحٌ نازفٌ لا يلتئم
وأن صوتي دون ندائي لكِ
صراخٌ غائرٌ في عمق جرحٍ متقيح
سمراء ما كذب الفؤاد ما رأى
