343
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
342
أتيناكَ نرجُو حُسنَ الختَام
إلهي فلسنا على ما يُرام
على بابِ عفوك نحنُ اليتامى
وأنتَ السَّلامُ ومنك السَّلام
342
Repost from ٢:٢٢
( سُتفتش عنها يا وَلدي )
في كل النساء
في وجوه الاطفال
في جدائل الفتيات
في الكنائس والمساجد
في البيوت وارصفة الشوارع
في المقاهي، والحانات
في المكاتب، وبين رفوف الكتب
في محلات السلع المستعملة
في المدينة التي تسكن بها
ستعاشر البيض والسود، متمنيًا ان تجد منها شيء فيهنَّ
ستبحث عن كلماتها، عن طريقة نطقها للحروف بين افواه العابرين، ولن تجد وإن وجدت ستشعر بالاشمئزار لاعتقادك باحقيتها وحدها ببعض الكلمات.
ستغادر البلد، ستهرب من البلد وستبقى تفتش عنها في بقية البلدان
ستتزوج وتُنجب، وستفتش عنها، سيكون اسمها في طرف لسانك، ستعصر ذاكرتك لتذكر اسم زوجتك، بينما اسمها موجود دون محاولة تذكر…
اضعتها، اضعت التي كانت لك ( كُلُّ نساؤك )
اما انت ؟
انت عجزت ان تكون لها رجلٌ واحد 💛.
- شهد مالك
342
لا أعرف شيئًا عن الوصول يا عزيزي،
لا أعرف كيف هو شعور الإنسان الذي ينال ما يُريده
والذي يجعله يكتب أن جدران الغرفة لا تسع أجنحته
نظرًا لأنني ما خطوت خطوة في طريق إلا ووقفت الدنيا في وجهي
كانت دائمًا تُغلق كُل طرقي إلى ما أُريده...
لكنني أعرف جيدًا الذي ينام ويده على قلبه
أعرف الذي لا يستطيع التنفس أحيانًا في ليالٍ ما في غرفته
أعرف تمام المعرفة المنتصفات، هُنا تقبع قدمي
هُنا بالتحديد ينتهي طريقي، وأُدير وجهي وأعود خائبًا بقلبي يبكي بين يديّ.
342
لما ركزت في مُعظم المواقف اللي زعلتني لقيت إنّي ما زعلتش من الموقف ولا حتى زعلت من الشخص اللي عمل فيا الموقف، أنا طلعت بزعل على نفسي
بزعل عشان لو الوضع اتعكس عُمري ما كنت هتصرّف زيّه ومش هقبل أسيب حد متضايق منّي وكنت هراضيه مهما كان الموقف
