fa
Feedback
عبقُ الانتظارِ

عبقُ الانتظارِ

رفتن به کانال در Telegram

متطوع في العتباتِ المقدسةِ. ملحقي: @aeerrh بوت @c55_9_bot كل ما ينشر في القناة لخدمة محمد وآل محمد حلال لكم. القناة خالية من التبادل .

نمایش بیشتر
2 281
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-107 روز
-3730 روز
آرشیو پست ها
لمن قال: " أنا لا أُقيم الشعائر… !!! " _ اللطم والشعائر للرجال وأنتَ لست برجل .

7pMOKHldgBg.m4a10.79 MB

︎‏لاَئذٌ بِكُمْ رَاجِيًا مِنكُم المَدَد يَا آلِ مُحَمَّد.
+1
︎‏لاَئذٌ بِكُمْ رَاجِيًا مِنكُم المَدَد يَا آلِ مُحَمَّد.

︎سَنَبكِيْ وَنبكِي وَنَبكِي حَتَّىٰ تَبتَلُ كُلَّ الحَياة مِنْ دُمُوعَنَا سَنُغرقُ الأرضَ حُزنًا ‏لَنْ نَهدَأَ أبدًا لَنَا حَبِيبٌ ذَبِيح..

سَتَبْكِي سُيُوفنَا الْحَمْرَاءُ دَمًا لِمُصَابِكَ سَيِّدِي
+1
سَتَبْكِي سُيُوفنَا الْحَمْرَاءُ دَمًا لِمُصَابِكَ سَيِّدِي

_إعادة_نشر_أنا_ما_أملك_وجودي_آنا_مـلكك_محمد_الحجيرات.m4a4.35 MB

ومن أقدس الشعائر الحسينية المقدسة هو التطبير؛ لما فيه من إظهار الجزع على سيد الشهداء عليه السلام، وتجديد العهد بالوفاء لدمه المقدس، وإثبات أن مصاب كربلاء لم ينس، وأن حرارة الحسين عليه السلام باقية في قلوب المؤمنين تترجمها الشعائر ويُحييها الولاء.

يجب أن يكُون إسم -الحُسين- كفيلٌ بإنزالِ دموعك علىٰ خدّك.

هنا_يلركضتني_الملا_محمد_باقر_الخاقاني_هيئة_سيدة_الوجود_بغداد.m4a9.17 MB

يا حُسين إنّا ما حتمنّا عليك الموت، وما ألزمنا عليك الشّهادة فلك الخِيار، ولا ينقصُ من حظّك عندنا شيءٍ، فإن شئت أصرفُ عنّك هذ
+1
يا حُسين إنّا ما حتمنّا عليك الموت، وما ألزمنا عليك الشّهادة فلك الخِيار، ولا ينقصُ من حظّك عندنا شيءٍ، فإن شئت أصرفُ عنّك هذه البليّة فأعلم أنّا قد جعلنا السّماوات والأرضين والملائكة كُلّهم في حكمك، فأفعل ماتريد من إهلاك هؤلاء الكفرة. فقال عليه السّلام: يارب وددتُ أن اُقتل، واُحيى سبعين ألف مرّة في طاعتك ومحبّتك، وإنّي قد سئمت الحياة بعد قتل الأحبّة. ـ الإمام الحُسين عليه السّلام والملائكة.

إخفاء شخصية علي الأكبر صلوات الله عليه في التاريخ / الشيخ فاضل الصفار

photo content
+1

فَنِعْمَ الصَّابِرُ الْمُجَاهِدُ الْمُحَامِي النَّاصِرُ ، وَالأَخُ الدَّافِعُ عَنْ أَخِيهِ ، الْمُجيبُ إِلَى طَاعَةِ رَبِّهِ ..

_
+1
_

نسألكم الدعاء بحق الحسين.

محمد باقر الخاقاني - حسين ياخويه #اللهم_عجل_لوليک_الفرج

يا شباب تشعر وكأنك على موعد مع زلزال عظيم يوشك أن يقع فتقف حائرا : أي جزع يفي بمقام سيد الشهداء صلوات الله عليه؟ وأي دمعة تؤدي بعض حقه؟ إنها ليست مناسبة تاريخية عابرة، ولا حدثاً يستذكر ثم يطوى، بل هي فاجعة تتجدد في ضمير المؤمن كلما أقبلت أيام الحسين عليه السلام. أما أولئك الذين يقولون: إن الإمام الحسين لا يحتاج إلى شعائر، وإنما يحتاج إلى قلب طيب، فلا تلتفتوا إلى هذا القول؛ فأي قلب طيب هذا الذي لا تهزه مصيبة الحسين؟ وأي حياة طيبة تلك التي تخلو من الحسرة على مصابه، والبكاء على غربته، والتألم لما جرى عليه وعلى أهل بيته وأصحابه؟ يا أبا عبد الله، ما عرفك محب بشيء من المعرفة إلا ورأى أن دموعه دون حقك قليلة، وأن جزعه مهما عظم يبقى قاصرا عن مواساة مصابك.

ما ترد يحسين اعرفك 💔

photo content
+1