عَشْوَائِيات ˚ 𐙚𓍢ִ໋
رفتن به کانال در Telegram
- صَليّ عَليَ النَبيٌ يـَ سُڪر . "هُنا إنسانٌ: لا يودّ سوىٰ كفَاف العيشِ بسِلْمٍ، يُحبّ تجنّب الضَجَّة، ومَا لا يسْتَهْويه أو يَسْتَرِيح إليه؛ ويدعُو باسمِ الله (الوَاسِع) أن تُصاحبهُ الطُمَأْنينَة https://t.me/sharhelt
نمایش بیشتر5 249
مشترکین
-324 ساعت
-197 روز
-7530 روز
آرشیو پست ها
5 248
لو أن للطمأنينة يد،
لكانت غايتي في الحياة
هي الإمساك بها!
لكُنت رافقتها وسُميت بصاحب الطمأنينة."
5 248
وسط الأحداث اللي بنشوفها دي استعيذوا بالله من تقلب الأحوال ومن الفجأة بكل أشكالها
استعيذوا بالله من انقلاب الحال وفواجع الأقدار
اللهم إنا نعوذ من الفواجع والصدمات ونعوذ بك من انقلاب الحال لشيء لا يسر، اللهم لا تفجعنا في أهلنا وأحبابنا ولا تغير علينا الحال إلا لأحسنه.'))
5 248
الفشل هو أن تفتحَ عينيك فتجد نفسك في حُفرةٍ من حُفرِ النارِ، ما دون ذلك فهو إخفاقٌ يمكننا القيام بعده"..
((كل خسارة دون الجنة، فهي دون))
د. عبد الرحمن ذاكر الهاشمي
5 248
مَن قال :
( أسْتغفِرُ اللهَ الذي لا إلَه إلا هو الحَيُّ القَيُّومُ وأتُوبُ إِليْهِ )
يَقولُها ثلاثًا؛ غُفِرَ لهُ وإنْ كان فَرَّ من الزَّحْفِ.
5 248
حاول أن تقتطع من وقتك ساعة زمنية كاملة تجلس فيها وحيدًا..
تستمع إلى تلاوة قرآنية لسورة طويلة من صوت تحبه بدون أن تتعجل نهاية السورة أو تنظر في هاتفك أو تقوم من مكانك..
حاول ألا تفقد تركيزك طوال الوقت.
حاول أن تتفاعل مع الآيات تسبيحًا وحمدًا ودعاءً وتضرعًا.
د. أحمد عبد المُنعم.
5 248
هنعمل ماسك العيد مكوناته موجوده ف اي بيت
= حِلو
مبدئيًا بتجيبي زيت رجل نمله يتيمه
5 248
كلمة "سورة" من معانيها (قفزة) أو (رفعة)، وتفسير ذلك أن كل سورة نقرأها كأنها قفزة إلى الجنة نرتقي بها درجات، وأن القرآن نفسه فيه علوٌّ ورفعة.
وكذلك السور الذي يحيط بالشيء، وتفسيره أن كل سورة سُمِّيت سورة لأنها تحيط بنا وتحفظنا.
وأيضًا سُمِّيت سورة بالسين لا بالصاد؛ لأن الصورة شيء يُرى بالعين.
ومن الأشياء التي توقفتُ عندها كثيرًا أيضًا
قوله سبحانه وتعالى:﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾.
ولماذا قال: اهدنا الصراط، مع أن اللغة قد تقتضي أن نقول: اهدنا إلى الصراط؟
فلو سألتُ أحدًا عن طريقٍ ما، أقول له: اهدِني إلى مكان كذا.
الإجابة: أنك إذا دللتَ شخصًا إلى طريق، فأنت تدلُّ شخصًا مُبصرًا يستطيع أن يصل وحده.
لكن الله يعلم أننا لا نستطيع الاستقامة وحدنا؛ فنحن لا نطلب مجرد الدلالة على الطريق، بل نطلب أن يهدينا فيه ويثبتنا عليه.
كأن العبد يقول: يا رب، لا تكتفِ بأن تدلّني على الطريق ثم تتركني، بل اهدِني فيه وكن معي طواله؛ فلو تركتني لحظةً لضللتُ.
أحِطْني برعايتك، وانظر إليَّ بلطفك، وخذ بيدي.
فنحن بحاجة أن يهدينا الله الطريق، لا أن يهدينا إليه فقط.
