fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

ذَرَّةُ حُبّ

ذَرَّةُ حُبّ

رفتن به کانال در Telegram

اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِوَلَايَةِ مَنِ افْتَرَضْتَ طَاعَتَهُ‌. - _١٤٤٣ هـ | ١١شعبان"

نمایش بیشتر
498
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
أَنتَ المَاء الذي يَحيىٰ بهِ كُل حَي…

وَسُمِّيتَ نَصرَ اللّٰهِ لَا عَن جَهَالَةٍ وَلَكِنَّ نَصرَ اللّٰهِ فِيكَ تَجَسَّدَا عَلَيكَ سَلَامُ اللّٰهِ حَيًّا وَمَيِّتًا فَإِنَّكَ بِالحَالَينِ كُنتَ المُخَلَّدَا .

أَسألكُم الدُّعَاء بِهذهِ الليلَة المُبَارَكَة 🤍

سَيدي يا أبا عَبدالله ع
أسَالُكَ هَدية هذا المَولود المُبَارك..

1417980570.mp34.11 MB

صباحٌ مُعطر بذِكر الحُسَيّن ♥️.

﮼٣،شَعْبَانَ،المُعَظّم

6203812439.mp35.57 MB

6120214641.mp35.98 MB

ليثُ الحِجاز، وصاحبُ الإعجاز، وكبشُ العراق، الإمامُ بالنَّصِّ والاستحقاقِ.. مكِّيٌّ مدنيٌّ، أبطحيٌّ تهاميٌّ، خيفيٌّ عقبيٌّ، ب
ليثُ الحِجاز، وصاحبُ الإعجاز، وكبشُ العراق، الإمامُ بالنَّصِّ والاستحقاقِ.. مكِّيٌّ مدنيٌّ، أبطحيٌّ تهاميٌّ، خيفيٌّ عقبيٌّ، بدريٌّ أُحُديٌّ، شجريٌّ مهاجريٌّ.. من العربِ سيّدُها، ومن الوغىٰ ليثُها، وارثُ المشعرين، وأبو السبطين، الحسنِ والحُسينِ.. مظهرُ العجائبِ، ومُفرّقُ الكتائبِ، والشّهابُ الثاقبُ، والنّورُ العاقبُ.. أسدُ اللهِ الغالبُ، مطلوبُ كلِّ طالبٍ، غالبُ كلِّ غالبٍ، ذاكَ جدّي عليُّ بنُ أبي طالبٍ (عليهِ السّلامُ). -الإمام زين العابدين (عليه السّلام).

photo content

لَيلَةُ الجُمعَة لَيلَةُ الرَغائِب دُعاءِ كُمَيل وَ هَل تبقىٰ ذنوب ؟!

وَلا تُتْبِعْنِي بِالْبَلاءِ، فَقَدْ تَرىٰ ضَعْفِي وَقِلَّةَ حِيلَتِي.

photo content

وَأَغِثْنِي فَإنَّكَ غِياثُ مَنْ لا غِيَاثَ لَهُ، وَحِرْزُ مَنْ لا حِرْزَ لَهُ.

-ولا زالَت تحتِضنُ آلامَنا تلكَ (الفاتِحة) التي نُهديَها إلىٰ روحِها الطّاهرة...

يا مَن فَدَيتِ لِلحُسَينِ الغالِي أَغلى الّذي قَد كانَ في الآمالِ وَفَرَيتِ مُهجَتَكِ لِمُهجَةِ أَحمَدٍ تِلكَ الّتِي فُرِيَت بِحَرِّ رِمَالِ.. صَلّى الإلهُ على دُمُوعِكِ رَحمَةً يا خَيرَ مَنْ وَاسَت لِخَيرِ الآلِ فَعَرَجتِ يا نُورًا بِغَيرِ تَوَقُّفٍ وَبِكِ دَنَا الدّانِي دُنُوَّ العالي

photo content

6203812439.mp333.39 MB

يا أُمنا الزَّهْرَاء وأنتِ أدرى ..