أخَذنِي لِعالمَكّ
رفتن به کانال در Telegram
لِـ فَتَاة تَسعىٰ لِتَكونْ ذَاتَ أثَر نَافِع بَعد مَوتُها، وتُحَاول اللَّحَاق بالصَالحيّنِ وأنْ تَكون فِي صَفوف الصَالحيّن فَهي مُذنِبَة لَاشيء لديها سِوىٰ حَبيُبها صَاحِبُ الْزَّمَانْ، وعَسَىْ ولعَل أن تنَال رِضَّا الله ورَسولهُ وآلِ بَيتهُ الأطهَار .
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدین و مذهبی28 854
3 371
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-207 روز
-8630 روز
آرشیو پست ها
3 371
رُويَ عَنْ الإمَام الرِضا صَلوَاتُ الله عَلَيْهِ أنّهُ قَالَ :
يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ بَكَيْتَ عَلَى الْحُسَيْنِ صَلوَاتُ الله عَلَيْهِ
حَتَّى تَصِيرَ دُمُوعُكَ عَلَى خَدَّيْكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتَهُ، صَغِيراً كَانَ أَوْ كَبِيراً، قَلِيلًا كَانَ أَوْ كَثِيراً.
📚الأمالي للشيّخ الصّدوق ص ١٩٢.
3 371
ورد عن الامام جعفر الصادق عليه السلام:
إنّ فاطمة بنت محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) تحضر لزوّار قبر ابنها الحسين(عليه السلام)، فتستغفر لهم ذنوبهم.
المصدر: كامل الزيارات ص٢٣١
3 371
لَا يُوجَد دَمُع أَعظَم قَدرًا وَقِيمَةً مِنَ الدَّمع الّذي يَذرِفُهُ المُؤمِن عَلىٰ سَيِّد الشُّهَدَاء عَليهِ السَّلام.
- الشَّيخ فَاضِل الصَفَّار.
3 371
| بُكاء الملائكة على الحسين -ع- |
- روى ثقة الإسلام الكليني -رح- بسند صحيح عن إمامنا أبي عبد الله الصادق -عليه السلام- أنه قال:
" لمّا كانَ مِن أمرِ الحُسَينِ -عليه السلام- ما كان ضَجَّت المَلائِكَةُ إلى اللهِ بِالبُكاءِ وقالَت:
يُفعَلُ هذا بالحُسَينِ صَفِيّكَ وابنُ نَبِيِّك؟!.
فأقامَ اللهُ لَهُم ظِِلَّ القائِمِ -عليه السلام-، وقال:
بهذا أنتَقِمُ لِهذا. "
📚 الكافي الشريف، ك الحجة، ب مولد الحسين -ع-.
3 371
سبب بقاء الامام الحسينُ عليه السلام وحيدًا لنهايةِ المعركةِ ولم يدخُل للحربِ في نفسِ الوقتِ الذي حاربَت فيه بنو هاشمٍ وبقيّةُ الأنصارِ
أوّلاً: إنّ كربلاءَ وما وقعَ فيها كان بتخطيطٍ وتدبيرٍ إلهي، قامَ بهِ المعصومُ بأمرٍ منَ اللهِ تعالى.
ثانياً: إنّ الإمامَ الحُسين (عليهِ السّلام) قد أخبرَ أصحابَه وأهلَ بيتِه أنّهم ماضونَ نحوَ الشهادة، وهؤلاءِ كانوا مشروعَ فداءٍ لإمامِ زمانِهم، ولذا تقدّموا عليهِ دفاعاً عن إمامِ زمانِهم، وسبطِ رسولِ اللهِ (صلّى اللهُ عليه وآله) وريحانتِه، وفلذةِ كبدِ الزهراءِ (عليها السلام).
ففي ليلةِ العاشرِ مِن مُحرّمٍ خاطبَ الحسينُ أصحابَه وأذنَ لهُم بالفرار، فتكلّموا بكلامٍ قالوا في جُملتِه: ... لا واللهِ يا ابنَ رسولِ الله لا نفارقُك أبداً، ولكنّا نقيكَ بأنفسِنا حتّى نُقتلَ بينَ يديك، ونردَ موردَك، فقبّحَ اللهُ العيشَ بعدَك.
وقالوا أيضاً: أنفسُنا لكَ الفداء، نقيكَ بأيدينا ووجوهنا، فإذا نحنُ قُتلنا بينَ يديكَ نكونُ قد وفيّنا لربّنا وقضينا ما علينا. ( اللهوفُ لابنِ طاووس، ص152 – 153)
فالأصحابُ قد خرجوا للدفاعِ عن إمامِ زمانِهم، ولذا تقدّموا عليه.
ثالثاً: الإمامُ الحُسين (عليهِ السلام) رحمةُ اللهِ الواسعة، وتأخّرُ شهادتِه قليلاً يسنحُ له الفرصةَ لموعظتِهم ونصيحتِهم، لعلّها تكونُ سبباً لهدايةِ بعضِهم، أو لإلقاءِ الحُجّةِ عليهم.
فهذا الحرُّ الرّياحي قد التحقَ بالحُسينِ (عليهِ السلام) في وسطِ المعركة، بعدَ أن قُتِلَ جماعةٌ كبيرةٌ مِن أصحابِ الحُسين (عليهِ السلام).
رابعاً: بقاءُ الحسينِ (عليهِ السلام) ووجودُه يُعطي شحنةً كبيرةً منَ المعنويّاتِ لأصحابِه، ويكونُ سبباً لثباتِهم وسكونِهم.
3 371
مَنْ أَرَادَ الله بِهِ الْخَيْرَ...
عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عليه السَّلَام) قَالَ: (مَنْ أَرَادَ الله بِهِ الْخَيْرَ قَذَفَ فِي قَلْبِهِ حُبَّ الْحُسَيْنِ (عليه السَّلَام) وَحُبَّ زِيَارَتِهِ، وَمَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ السُّوءَ قَذَفَ فِي قَلْبِهِ بُغْضَ الْحُسَيْنِ وَبُغْضَ زِيَارَتِهِ).
المصدر: كامل الزيارات، الشيخ جعفر بن قولويه القمي: ص269.
3 371
عن أبي جعفر (ع) قال : قتل الحسين بن علي (ع) وعليه جبة خز دكناء ، فوجدوا فيها ثلاثة وستين من بين ضربة بالسيف وطعنة بالرمح أو رمية بالسهم .
📚الكافي جزء ٦ - ص ٤٥٢
الدكنة : لون يميل إلى السواد ، ودكن الثوب إذا اتسخ واغبر لونه .
