بَوحُ الرّوحِ🥀
رفتن به کانال در Telegram
°°° "بَقِيَ القليلُ حتى تُفرَجَ المِحَنُ.. أَرَأيتَ مُمْتَحناً يمضِي العُمرَ يَمتَحِنُ؟🍃"
نمایش بیشتر1 032
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-87 روز
-2430 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
اکتبر '25اکتبر '25
اکتبر '250
در 0 کانالها
سپتامبر '25
+5
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '25
+7
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+6
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+10
در 0 کانالها
Get PRO
مه '25
+5
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+11
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '25
+5
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+4
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+17
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+11
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+15
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+10
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+6
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '24
+4
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+20
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+20
در 0 کانالها
Get PRO
مه '24
+8
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+13
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '24
+14
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+1 686
در 1 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 05 اکتبر | 0 | |||
| 04 اکتبر | 0 | |||
| 03 اکتبر | 0 | |||
| 02 اکتبر | 0 | |||
| 01 اکتبر | 0 |
پستهای کانال
| 2 | ما يزال التغافل عن الزلات من أرقى شيم الكرام، فإنَّ الناس مجبولون على الزلات والأخطاء، فإن اهتم المرء بكل زلة وخطيئة تعب وأتعب، والعاقل الذكي مَن لا يدقق في كل صغيرة وكبيرة مع أهله وأقاربه، وأحبابه وأصحابه، وجيرانه وزملائه؛ كي تحلو مجالستُه، وتصفو عِشرته.
- ابن الجوزي. | 0 |
| 3 | "سَيُصبحُ مُرُّنَا ماضٍ، ونَذكرُهُ بقلبٍ مُطمئنٍّ راضٍ، فلا نأسَى."
استعِينوا باللهِ، وأتمّوا ما بدأتم؛ فالتّعبُ يزول، والإنجازُ يبقى!
صباحُ الخير | 0 |
| 4 | "سَيُصبحُ مُرُّنَا ماضٍ، ونَذكرُهُ بقلبٍ مُطمئنٍّ راضٍ، فلا نأسَى."
استعِينوا باللهِ، وأتمّوا ما بدأتم؛ فالتّعبُ يزول، والإنجازُ يبقى!
صباحُ الخير | 0 |
| 5 | لن تقف الحياةُ لتُراعي ظروفك، ولَنْ تتحرّك مهامّك لوحدها، انخرِطْ في سيرِ أعمالِك، ابتلعْ غُصصَ الطّريقِ، وامضِ .. فأيّامكَ التي تضيعُ منكَ لنْ تعُود! | 0 |
| 6 | لن تقف الحياةُ لتُراعي ظروفك، ولَنْ تتحرّك مهامّك لوحدها، انخرِطْ في سيرِ أعمالِك، ابتلعْ غُصصَ الطّريقِ، وامضِ .. فأيّامكَ التي تضيعُ منكَ لنْ تعُود! | 0 |
| 7 | "لنا حق التمنّي و همة السعي و حُسن الظن!
لله سرُ التوقيت و سرُّ الإجابة و سرُّ الدهشة.." | 0 |
| 8 | "لنا حق التمنّي و همة السعي و حُسن الظن!
لله سرُ التوقيت و سرُّ الإجابة و سرُّ الدهشة.." | 0 |
| 9 | "أنتَ المُنادَىٰ بِهِ في كُلِّ حادثةٍ
وَ أنتَ ملجأُ مَن ضاقت بِهِ الحِيلُ
أنتَ الغِياثُ لِمَن سُدَّت مَذاهِبُهُ
أنتَ الدَّليلُ لِمَن ضَلَّت بِهِ السُّبُلُ! " | 0 |
| 10 | "أنتَ المُنادَىٰ بِهِ في كُلِّ حادثةٍ
وَ أنتَ ملجأُ مَن ضاقت بِهِ الحِيلُ
أنتَ الغِياثُ لِمَن سُدَّت مَذاهِبُهُ
أنتَ الدَّليلُ لِمَن ضَلَّت بِهِ السُّبُلُ! " | 0 |
| 11 | بدون متن... | 0 |
| 12 | بدون متن... | 0 |
| 13 | رغمَ عبءِ الدِّراسةِ إلا أنَّ المرءَ يتصبَّرُ بأنَّ هنالك جزاءً لكلِّ تعبٍ، وأنَّها على مشقتِها عبادة.
والأكثرُ طمأنينةً أنَّ حقَّ ذلك السعيِ ليسَ لبشرٍ الولوجُ فيه؛ بل كلُّ الأُنسِ والسكينةِ أنَّه -عزَّ وجلَّ- مَن يُعطي، مَن يُكرمُ بعطائِه رغمَ التّقصيرِ، رغمَ اعوجاجِ السّيرِ، والخُطى المتأرجحةِ بينَ الإقدامِ والإخفاق..
سبحانَه ربّي!
جوّادٌ، كريمٌ، رحمـٰنٌ، رحيمٌ.
صباحُ الخير | 0 |
| 14 | رغمَ عبءِ الدِّراسةِ إلا أنَّ المرءَ يتصبَّرُ بأنَّ هنالك جزاءً لكلِّ تعبٍ، وأنَّها على مشقتِها عبادة.
والأكثرُ طمأنينةً أنَّ حقَّ ذلك السعيِ ليسَ لبشرٍ الولوجُ فيه؛ بل كلُّ الأُنسِ والسكينةِ أنَّه -عزَّ وجلَّ- مَن يُعطي، مَن يُكرمُ بعطائِه رغمَ التّقصيرِ، رغمَ اعوجاجِ السّيرِ، والخُطى المتأرجحةِ بينَ الإقدامِ والإخفاق..
سبحانَه ربّي!
جوّادٌ، كريمٌ، رحمـٰنٌ، رحيمٌ.
صباحُ الخير | 0 |
| 15 | "كيف لرسالة أن تزرع هذا الحشد الهائل من الفرح والإمتنان حتى في أحلك أوقات حزنك، تلك الرسالة ما أن تصلك حتى تجعل عينيك لامعتين عند القراءة وثغرك باسماً، تلك رسائل كتبت بنبض القلب لا بنقرِ الأصابع ." | 0 |
| 16 | "ما بينَ حنانِ أخت
وضحكةُ أخ
وهمسةُ أم
ونظرةُ أب
يتكونَ الوطنُ الحقيقي.
وحدها العائلةُ تمنحكَ حباً لا يشترى، ودفئاً لا يُستعار."
- ملَك خليل | 0 |
| 17 | أخوضُ الرّحلة
مُوقِناً بكرمِكَ
مُستعيناً بكَ
لا بِنفسي. | 0 |
| 18 | بدون متن... | 0 |
| 19 | ضائع بيني وبيني،
جزء منّي يُريد شيئًا والآخر يُحاربه
كيف أنجو من حربٍ طرفيها أنا؟ | 0 |
| 20 | ضائع بيني وبيني،
جزء منّي يُريد شيئًا والآخر يُحاربه
كيف أنجو من حربٍ طرفيها أنا؟ | 0 |
