fa
Feedback
مَلاذٌ آمِن

مَلاذٌ آمِن

رفتن به کانال در Telegram

حِينَ تَبْدَأ بِقِراءةِ القُرْآن؛ تُؤجَر حتَّى عَلَى سَكَتَاتِك💚:') للتواصل: @thana26

نمایش بیشتر
1 181
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
مَاذَا لو أنك أُعتِقت من النَّار في رمضان، وأنَك الآن تَمشي على الأرضِ، واسمك أُدرِّجَ في سجلَّات أهَل الجنَّة!♥️

طيب، واللي هيموت من العطش؟ ربنا استثنى ليهم رُخصة بسيطة: (إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ) يعني ياخد كبشة مايّة بكف الإيد تِبِل الريق. وكالعادة قليل جدًا اللي شربوا غُرفة، والباقي كلهم دخلوا على النهر وشربوا كمّيات كبيرة، ودا تالت سقوط في الاختبار. - ​رابع اختبار: الصفوة القليلة جداً اللي نجحت في كل اللي فات، أول ما وصلوا لساحة المواجهة وشافوا حجم (جالوت وجنوده العمالقة)، فئة منهم استسلموا للخوف واليأس وقالوا: (لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ)، لكن الفئة القليلة المؤمنة الصّادقة عندهم يقين: (كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)، حتى دول اتغربلوا وأغلبهم سقط في الاختبار بردو. وفي وسط الأجواء المشحونة دي، ظهر شاب صغير اسمه (داوود -عليه السلام)- كان لسه مجرّد جندي امكانيّاته بسيطة ومعاه مِقلاع (نِبلة) ومكنش معروف وقتها، لكن كان عنده إيمان ويقين قوي جدًا، اتقدّم داوود للصفوف وبارَز العملاق جالوت، وقام مِطلّع النِبلة وادالُه واحدة دقيقة أذهَبَتهُ إلى الدار الآخرة.​وبعد الموقف المهيب ده، ربنا كافأ داوود وأعطاه الحُكم والنبوة والعِلم. بعد الحوارات دي كلها، وقبل ما تحكم عليهم، بردو اسأل نفسك وتعالى نُكاشف نختبر نفسنا، يمكن بنعمل زيهم: - ​كام مرة مشيت ورا كلام "السُّفهاء والتريندات" على السوشيال ميديا؟ - ​كام مرة كنت مستني نتيجة من غير ما تتعب وتُختبر؟ - ​كام مرة وقفت قدام نهر الشهوات (فلوس حرام، موقع مشبوه، علاقة مُحرّمة، صحبة مُفسِدة) ومقدرتش تمسك نفسك وشربت منها؟ - ​كام مرة جالك ابتلاء واعترضت على قضاء ربنا بدل ما تقول: (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)؟ - ​كام مرة حصل خلاف بين الأزواج والأقارب ونسينا أمر ربنا: (وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ)؟ المطلوب منك وأنت بتقرأ النهاردة إنك تفهم حقيقة الدنيا، وإنها اختبارات وابتلاءات مُتتالية، ومش مِستاهلة كل الحوارات دي، ولازم تصبر على الابتلاء علشان تكون من القِلَّة اللي بتوصَل في النهاية

أغلبنا هيقرأ النهاردة الجزء التاني من القرآن، وبدايته بتبدأ بتريند غريب جدًا قَلَب الدنيا في المدينة وقتها! بعد ما عرفنا قضية الاستخلاف في الأرض والاستسلام لله، الجزء التاني بياخدنا مباشرةً للتطبيق العملي، مش أنت قولت (سمعنا وأطعنا)، طيب وريني بقى هتثبت ده إزاي في أرض الواقع لمّا الدنيا تضيق عليك، أو تتعارض مع هواك! ​وربنا عرض لينا في الجزء ده ٤ محطات من الاختبارات اللي بنمُر بيها كل يوم، ركّز جدًا أنت كل يوم بتُختبر:
​١.المحطة الأولى - تريند القِبلة:
تخيّل كدا إنك بقالك ١٦ أو ١٧ شهر بتمشي من طريق مُعيّن ومتعوّد عليه، وفجأة حد قالك إحنا هنغيّر الطريق وهنمشي في الإتجاة المُعاكس، أهو ده اللي حصل في المدينة، الناس كانت بتصلّي في إتجاه المسجد الأقصى، وفجأة ربنا أمر النبي بتحويل القبِلة إتجاه المسجد الحرام، هنا ظهرت فئة ربنا سمّاهم (السُّفهاء)، دول بقى أعضاء لجنة الجدال والتشكيك وصُناع التريند، مِسكوا المايك وبدأوا يُثيروا الشبهات في المُجتمع: إيه اللي غيّر قبلتهم؟ طب وصلاتنا اللي فاتت دي ظروفها إيه؟ طيب ما ربنا قادر يخليهم يصلّوا إتجاة الكعبة من أول يوم، ليه القِبلة تتغيّر أصلاً؟ - مخالفة أهل الكتاب، لأن قبلتهم وقتها كانت بيت المقدس، وكانوا بيقولوا: مُحمّد تابع لنا! - اختبار إيمان، وفلترة للصفوف، (وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ)، الاختبار هنا كان: هتقول (سمعنا وأطعنا) حتى لو عكس المألوف؟ وهتكون مُسلِم قولاً وفعلاً؟ ولا هتخاف من كلام الناس وتجادِل وتتعلّق بالشكل والعادة والتقاليد!
​٢. المحطة التانية - قوانين الخليفة:
الدين مش مجرد شوية مَشاعر وطقوس روحانية بس، الدين ليه قوانين وأُسس وتشريعات بتنظّم حياتك علشان لا تُظلَم ولا تَظلِم، وفي الجزء ده ربنا نزِّل معظم أحكام الدين اللي بتظبط إيقاع حياتنا: (أحكام الصيام، الدفاع عن النفس، الحج والعمرة، المواريث، الزواج والطلاق والرضاعة، والتحذير من العلاقات المُحرّمة خارج الشرع). يعني لو عايز تكون خليفة بجد، لازم تلتزم بالكتالوج كله ومتاخدش من الدين اللي يجي على مقاس هواك بس ولا إنت من القَوم إيّاهم ولا إيه!
​٣. المحطة التالتة - سُنّة الحياة:
ربنا بيقولك في الجزء ده حقيقة الدنيا، علشان ماتتصدمش وتفتكر إنك بمجرد ما تلتزم هتلاقي الدنيا بَمبي ومفروشة وَرد، لاء ده امتحان مش فُندق ٥ نجوم: (وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ). محدش فينا كبير على الابتلاء، الصحّة ممكن تخونك، والفلوس ممكن تقل، وحبايبك وسندك للأسف ممكن يمشوا، لحد هنا دي كلها أقدار ماشية على الكُل، بس الفكرة كلها في رد فعلك إنت! هل هتسخَط وتولوِل؟ ولا هتكون من اللي ربنا قال عليهم: (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)، طيب ولمّا هو كده كده هنُختَبر، مِش نصبر بقى ونذاكر علشان نعدّي!
​٤. المحطة الرابعة - قصة طالوت وجالوت:
القصة دي مُرعبة لو ركزت في تفاصيلها، القوم -اللي ما يتسمّوا- كانوا في فترة ضعف بدون مَلِك أو قائد، وكانوا مُستضعفين ومُسلوبين الإرادة، ومطرودين من بيوتهم تحت حكم مَلِك ظالم ومُفتري اسمه (جالوت)، وكان فيه وقتها نبيّ موجودبينهم بيوجّه ويعلِّم، فطلبوا من نبيُّهم قائد يوحّدهم علشان يتصدوا للظلم ويستردوا حقوقهم، وهنا ربنا اختبرهم ٤ مرات: - ​أول اختبار: ربنا سألهم على لسان نبيهم أنتم متأكدين إنكم قد المواجهة والتضحية؟ قالوا طبعاً وإزاي بس منواجهش! ده إحنا اتأذينا بما فيه الكفاية. بس المُفاجأة، أول ما الأمر الإلـٰهي نزل وبقى حقيقة مفروضة عليهم: (فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ) التضحية واسترداد الحقوق، كالعادة (تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ) وهربوا وانسحبوا، وقليل جدًا اللي ثَبت وكمّل، وده أول سقوط في الاختبار. - ​تاني اختبار: ربنا اختارلهم قائد اسمه (طالوت) راجل ربنا إدّاله قوة في الجسم والعِلم، بس اعترضوا عليه لسبب سطحي جدًا وهو إنه فقير، وقالوا: (أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ)، إنت مُتخيّل السطحية والسذاجة؟ بيقيسوا الكفاءة بالفلوس والمَظاهر، ونسيوا إن القيمة الحقيقية في الدين والعقل، وده تاني سقوط في الاختبار. -​تالت اختبار: طالوت مشي بالجنود وهمّا في قمة العطش والإرهاق، وفجأة ظهر قدامهم نهر مياة عذبة، فطالوت قالهم: (إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي)، يعني يا رجالة المايّة دي حلال، بس اللي هيشرب منها مش هيكمّل معايا، وطبعًا دا اختبار وتدريب عملي على التحكّم في النفس، واللي مش هيقدر يمسك نفسه من الشُرب مش هيقدر يمسك نفسه بكرة في المواجهة.

المُوفّق في رمضَان مَن يتفرّغ لطَاعة اللَّه؛ والمَحروم مَن يتفرّغ لمعصيّته الأَول أقبل على ربّه؛ والثّاني يُعانده؛ يفتحُ لهُ أبوَاب الجنَّة فيطرُق أبوَاب النّار!
-الطّريفِي♥️

أغلبنا هيقرأ سورة البقرة النهاردة، بس عمرك سألت نفسك عن سبب نزولها أو تسميتها أو ترتيبها في بداية المُصحف؟ الجزء الأول في السورة بيفهّمنا دورنا هنا في الدنيا، وبيحكيلنا عن أهم قضية في السورة وهي الاستخلاف في الأرض، يعني لمَّا ربنا يستخلفك في مكانٍ ما، أو بقيت مدير أو تزوَّجت أو مَسكت منصب أو مسؤولية، هتنفذ أوامر ربنا وترضيه ولا هتبيع ضميرك وتشغَّل دماغك وتخالف أوامره! وربنا عرض لينا ٣ نماذج بشرية، استلموا المهمة قبلنا واتصرفوا فيها بطُرق مُختلفة، ركّز جدًا علشان أنت واحد منهم:
١.النموذج الأول - أبي وأبوك آدم عليه السلام:
سيدنا آدم -عليه السلام- هو النسخة البشرية اللي بتمثلنا كلنا، لمَّا الشيطان نجح في إغواء آدم وحواء وفِضل يوسوس ليهم لحد ما عَصوا ربنا وأُهبطوا إلى الأرض بعد ما كانوا مُنعمين في الجنة. لحد هنا القصة عادية، بس اللقطة المهمة هي إن آدم مبررش الغلط ومكابرش، آدم انكسر لله بكل تواضع وقال: (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا). ربنا مش مُنتظر منك تكون ملائكي مابيغلطش، لكن مطلوب منك تعترف وترجع، وخلّي بالك محدش كبير على الفتنة، وإذا كان سيدنا آدم اللي كان في الجنّة زُلّت قدماه، يبقى إحنا لازم نمشي على طراطيف صوابعنا، والتوبة هي "ريستارت المؤمن" اللي كل ما يُذنِب لازم يدوس عليه.
٢.النموذج التاني - قوم موسى:
دول بقى سبب تسمية السورة أصلاً، والقصة بدأت لمّا حصلت جريمة إزهاق روح غامضة بينهم، وأهله بدأوا يدوَّروا على الفاعل، والدنيا اتقلبت بس مفيش أي دليل، فراحوا لسيدنا موسى يسألوه نعمل إيه؟ فسيدنا موسى سأل ربنا، فربنا أوحى بحل عجيب جدًا: وهو إنهم يقدّموا بقرة ويضحّوا بيها؟ إيه علاقة البقرة بكشف الجريمة؟ دا فخ واختبار، القوم دول كان في قلبهم مرض قديم وهو حب "العِجل" اللي عبدوه زمان، فكان لازم يكسروا الصنم ده جواهم وينفذوا أمر الله. ​لكن هم عملوا إيه؟ بدل ما يقولوا "سمعنا وأطعنا" ونجيب أي بقرة وننجز، لا دخلوا في دوامة جدال، طيب هي إيه؟ طب عندها كام سنة، طيب لونها إيه، طيب بتشتغل إيه؟ وكل ما يجادلوا، ربنا يصعّب عليهم الأوصاف أكتر، لحد ما ألزموا نفسهم بمواصفات تعجيزية ومُكلفة ونادرة جدًا، والمشكلة إن جدالهم مكانش في البقرة بس، دول أصلاً حياتهم كلها كانت كدا، شوف مثلاً بعض النِّعم اللي ربنا أكرمهم بيها: - نجّاهم من "آل فرعون" بعد ما كانوا عبيد. - عفا عنهم وتاب عليهم بعد ما عبدوا العجل. - شقّ ليهم البحر، ونجّاهم مع موسى من الغرق بمعجزة. - ظلَّل عليهم الغمام في الصحراء الملتهبة من حرارة الشمس. - نزَّل عليهم المن والسلوى، يعني أكل وشرب مُلوكي. - أخرج ليهم عيون الماء من الحجر. تخيّل بقى رد فعلهم على الكرم دا كان إيه؟ أكيد ءامنوا جامد جدًا جُمّيدة!! بس المفاجأة.. - أول ما سيدنا موسى غاب عنهم شوية؛ عبدوا العجل. - قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة! - بدلوا كلام ربنا وغيّروا الأوامر. - رفضوا الأكل الكريم الطيّب، وطلبوا عدس وبصل وتوم! - قالوا لموسى: اذهب أنت وربُّك، ملناش في التكاليف دي. قبل ما تحكم عليهم، اسأل نفسك وتعالى نُكاشف نفسنا، يمكن فينا صفات منهم وإحنا مش واخدين بالنا ولا حاجة: كام مرة عملت زيهم وماكنتش قد المسؤلية؟ كام مرة ربنا أعطاك ووَسَّع عليك وقابلت النعمة بالمعاصي؟ كام مرة أنقذك من كارثة مُحققة وبعد ما قومت نسيت فضلُه؟ كام مرة عاهدت ربنا إنك هتتوب ونقضت العهد؟ كام مرة ربنا أعطاك من فضله ومأعطتش الفقراء؟ كام مرة استبدلت القرآن بالأغاني والمُسلسلات؟ كام مرة استبدلتي العفاف والحجاب بالتبرج والزينة؟ كام مرة استبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير؟ كام مرة أخدت من الدين اللي يمشي مع هواك؟ النموذج دا هو أسوء نموذج بشري، وربنا حكالنا قصتهم بالتفصيل، علشان نفتكر إن العناد والفهلوة مع ربنا آخرتها وحشة جدًا.
​٣.النموذج التالت - سيدنا إبراهيم:
لمّا ربنا وجّه ليه الأمر، لا سأل ليه؟ ولا إزاي؟ ولا إمتى؟ ولا إشمعنا أنا؟ (إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ)، نجح في كل الاختبارات، حتى الاختبارات النفسية والأُسرية زي مثلاً: (ترك أهله في الصحراء - رؤيا إسماعيل)، كل دا نجح فيه وكان دايمًا مُستسلِم للأوامر الإلـٰهية، علشان كدا كان هو الخليفة والنموذج القدوة المطلوب منك وأنت بتقرأ النهاردة، تدوَّر في قلبك على البقرة أو الفهلوة أو العناد أو الذنب اللي محتاج تضحي بيه فورًا علشان ربنا يحيي قلبك مرة تانية، وحرفيًا سورة البقرة منهج حياة، وشعارنا فيها هو (سمعنا وأطعنا)

النيّة قبل الصيام رُكن أساسي لصحّة صيام الفرض♥️'
-عَن أبِي هُريرة رِضِي اللهُ عنهُ أنّ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قالَ اللَّه: "كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إلَّا الصِّيَامَ؛ فإنَّه لي، وأَنَا أجْزِي به، والصِّيَامُ جُنَّةٌ، وإذَا كانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فلا يَرْفُثْ ولَا يَصْخَبْ، فإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ. والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ. لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إذَا أفْطَرَ فَرِحَ، وإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بصَوْمِهِ"

أنت مأجور؛ على فرحتَك بِقدوم رمضَان، على إظهار ذلك بتعليق أنوَار أو زينَة، على نيّتك لعبادة فيه، على دراستك ولو قليلًا لمعرفة
أنت مأجور؛ على فرحتَك بِقدوم رمضَان، على إظهار ذلك بتعليق أنوَار أو زينَة، على نيّتك لعبادة فيه، على دراستك ولو قليلًا لمعرفة أحكامه ومقاصده، طَيّب الله رمَضَانكُم وأَعَادهُ عَلينا وعَليكُم بِالخَيْر واليُمن والبَركَات💗
﴿ذلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِن تَقوَى القُلوبِ﴾

مع اقتراب رمضان وحرص كثير من النساء على الصلاة في المساجد♥️
-قال رسُول الله ﷺ:"لا تَمْنعُوا إِماءَ الله مَساجِد الله، وبُيوتهُنَّ خَيرٌ لَهُنَّ". فالشرع أباح للمرأة حضور المسجد ونهى عن منعها، لكن جعل صلاتها في بيتها أفضل لها في الأصل، فإن خرجت للمسجد بخشوعٍ وأدبٍ وطلب علمٍ فهي على خير وأجر، وإن صلت في بيتها فهي على فضلٍ أعظم
ديننا وسّع وأذن، ثُم دلَّ علي الأفضل رحمةً بالنِّساء وتيسيرًا عليهن♥️

رتِّبوا الصالة رمضان جاي🥰❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
+2
رتِّبوا الصالة رمضان جاي🥰❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

🥹❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️!
🥹❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️!

❤️..
❤️..

-كيف أُجدد توبتي قبل رمضان💚
+1
-كيف أُجدد توبتي قبل رمضان💚

-كيف تنام مغفُور الذنوب؟💭🤎
+1
-كيف تنام مغفُور الذنوب؟💭🤎

-كيف تنام مغفُور الذنوب؟💭🤎
+1
-كيف تنام مغفُور الذنوب؟💭🤎

هو الذي تَصفُو القُلوب بحُبه، ‏صلّوا عليهِ وسلّموا تسليما ﷺ♥️
هو الذي تَصفُو القُلوب بحُبه، ‏صلّوا عليهِ وسلّموا تسليما ﷺ♥️

احنا دلوقتي في الثُلث الأخير من ليلة النِّصف من شعبان والدعاء مستجاب، متبطلش تدعي: -اللهُمّ قرّبني منك قربًا يرضيك -اللهُمّ في ليلة النصف من شعبان، طهّر قلبي -اللهُمّ ارزقني راحة البال قبل راحة الأحوال -اللهُمّ طهّر قلبي من كل ما لا يليق بك -اللهُمّ اختر لي ولا تكلني لاختياري -اللهُمّ اكفني شرّ نفسي قبل شرّ غيري -اللهُمّ اغفر لنا ما أسررنا وما أعلنا، واجبر خواطرنا جبرًا يليق بكرمك، واكتب لنا الخير حيث كان، واصرف عنا كل شر، ولا تردّنا خائبين -اللهُمّ عوّضني عوضًا يُنسي قلبي كل تعب -اللهُمّ ارزقني يقينًا لا يتزعزع -اللهُمّ سهّل لي ما ثقُل على قلبي ونفسي -اللهُمّ لا تجعل الدنيا أكبر همّي -اللهُمّ اشرح صدري وطمئن قلبي -اللهُمّ ارزقني دعوة لا تُرد -اللهُمّ استرني فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض -اللهُمّ لا تفجعني في نفسي ولا فيمن أحب -اللهُمّ اجعل لي من كل ضيق مخرجًا -اللهُمّ ارزقني حسن الظن بك دائمًا -اللهُمّ اجعلني خفيف القلب، قريبًا منك -اللهُمّ بلّغني ما أتمنى وأنت راضٍ عني -اللهُمّ أصلح لنا ديننا ودنيانا، واغفر لنا ما مضى، وبارك لنا فيما هو آت -اللهُمّ اكتب لنا فيها دعوة لا تُرد، وقلبًا لا يضل، ورزقًا لا ينقطع -اللهُمّ تقبّل دعاءنا، وبدّل أقدارنا إلى أجملها، واكتب لنا فيها دعوة لا تُرد -اللهُمّ اجعل لنا من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل دعاءٍ نصيبًا، ولا تردّنا خائبين -اللهُمّ بدّل أقدارنا إلى أحسنها، واكتب لنا الخير حيث كان، واصرف عنا الشر حيث كان، وارضَ عنا رضا لا سخط بعده -اللهُمّ أصلح لنا ديننا ودنيانا، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين -اللهُمّ اغفر لنا ذنوبًا لا يعلمها إلا أنت، وافرغ على قلوبنا سكينةً وطمأنينة، واجبر خواطرنا جبرًا يتعجب له أهل السماوات والأرض -اللهُمّ اجعل لنا من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل دعاءٍ نصيبًا، ولا تردّنا خائبين -اللهُمّ بدّل أقدارنا إلى أحسنها، واكتب لنا الخير حيث كان، واصرف عنا الشر حيث كان، وارضَ عنا رضا لا سخط بعده -اللهُمّ أصلح لنا ديننا ودنيانا، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين -اللهُمّ اغفر لنا ذنوبًا لا يعلمها إلا أنت، وافرغ على قلوبنا سكينةً وطمأنينة، واجبر خواطرنا جبرًا يتعجب له أهل السماوات والأرض -ربّ إنّي لما أنزلت إليّ من خير فقير، واجعل لي نصيبًا من كل خير قسّمته لعبادك الصالحين

‏كان عليّ بِن أبي طَالب رضي الله عنهُ يُناجي رَبّه ويقُول: "اللهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي لا تضُرك، وإن رحمتك إِيّاي لا تنقُصك، فاغفر لِي ما لا يضُرك، واعطني ما لا ينقُصك♥️"

عن أسامة ابن زيد رضي الله عنه قال: (قلتُ: يا رسولَ اللهِ، لم أرَك تصومُ من شهرٍ من الشُّهورِ ما تصومُ شعبانَ، قال: ذاك شهرٌ يغفَلُ النَّاسُ عنه بين رجب ورمضان، وهو شهرٌ تُرفعُ فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالمين، وأُحِبُّ أن يُرفعَ عملي وأنا صائمٌ♥️)

قالَ يوسُف لأخيه: لا تَبتَئِس وقَالَ موسى لأخيهِ: لا تَخف وقالَ مُحمّد ﷺ لصَاحبِه: لا تَحزَن ‏-نشرُ الطمَأنينةِ نهجُ الأنبياءِ♥️

شعبان بمثابة شهر رمضان مُصغَّر، ‏وموسم تأهيل تعبدي مكثف لاستقبال سيد شهور العام ‏احرص فيه على: ١- الصيام: ‏لقول عائشة -رضي الله عنها-:"وما رأيته ﷺ أكثر صياما منه في شعبان" ‏٢- القرآن:‏ ختمة قرآنية شعبانية مباركة تُجدِّد صِلتَك بالقرآن، ‏كان يُقال: شعبان شهر القُرَّاء. ‏٣- قيام الليل: ولو بعشر آيات كل ليلة. وقليلٌ من يفعله، كن من هذا القليل، أَحبُّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قَلَّ.
-د.خالد أبو شادي♥️