708
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
708
أحتفلُ بالمسافة التي أنقذتِني منها،
لا بعيد ميلادكِ ،
بالعتمة التي خفّفتِ حدَّتها وانتِ بجواري ..
بهرة
وجودكِ لا يُقاس بالأيام،
بل بالطمأنينة التي تتركينها
حين يضيق العالم،
وبالطريقة التي تجعلين الأشياء
أقل قسوةً… دون أن تغيّريها.
أنتِ لستِ فرحًا صاخبًا،
أنتِ نجاة هادئة،
تفهم متى تصمت،
ومتى تمسك القلب
كي لا يسقط من صاحبه.
في هذا اليوم
أشكر الأيّام التي لم تكن فارغة ،
والزمن الذي توقّف قليلًا
ليسمح لي أن أراكِ كما أنتِ،
امرأة لا تُكمِل حياتي،
بل تعيد ترتيبها
كلما بعثرتها الخيبات.
عيد ميلادكِ
هو تذكيرٌ لي
بأن بعض البشر
لا يُحتفل بهم بالشموع،
بل بالامتنان العميق
لأنهم اختاروا البقاء.
كل عام وأنتِ
المعنى الذي لا يحتاج تفسيرًا،
والبيت الذي لا يضيق،
والاسم الذي أناديه
حين أريد أن أصدق
أن الحياة…
ما زالت تستحق ..
708
كيف لِـ رقعةٍ مستديرة أن تُبقيني ساهرةً حتى هذا الليل المتأخر؟
قبل ساعتين فقط أطفأنا صخب مباراة ليفربول ضد سندرلاندأو (سندرلا )كما أحببتُ أن أسمّيه.
لم يخطر ببالي يومًا أن أتشبّث بفريقٍ من جديد، بعدما أعلنتُ اعتزالي القديم…
ذاك الزمن الذي كان فيه ديكو، وإيتو، وبويول، وتييري هنري وجوهًا تسكن قلبي.
يومها نزعتُ حتى قمصان الفريق، وتركتُ المدرجات خلفي بلا التفات،
ولم أعد أكترث لأي نادٍ، ولا حتى لمنتخبنا العراقي.
حتى جاء علاوي…
ذاك الذي يحمل شعار ليفربول على جسده كما لو أنّه قدرٌ محفورٌ لا يُمحى.
يومها، وبلا مبالغة ولا اندفاع، قررتُ أن أقترب بخطى خفيفة من هذا النادي،
أن أختبر العلاقة معه دون أن أهب قلبي كاملًا.
لكن
وبعد سنتين ها أنا اليوم أتلوّى من أجل تعادلٍ باهت،
ومن أجل سلسلة إخفاقاتٍ أثقلت قميص الفريق خلال آخر عشر مباريات.
كأن قلبي عاد إلى المدرج من جديد،
وعاد يوجعه ما لا يستطيع تركه.
وهكذا أسهر…
كأن الليل مرآةٌ لقلقي،
وكأن ليفربول يحمل جزءًا من روحي لا أعرف كيف استعادته.
أُطيل النظر في العتمة، فأرى شعارهم يتوهّج في صدري،
وأرى ملامح علاوي وهي تضيء ما تبقّى من هذا التعب.
أحبّ الفريق لأنّه أعاد نبضي القديم،
وأحبّ علاوي لأنّه أعادني إلى نفسي…
ولهذا، مهما طال الليل،
سأبقى ساهرةً..
بين عشقٍ لكرةٍ لا تهدأ،
وقلبٍ لرجلٍ لا أريد أن يهدأ عنّي أبدًا.💛
708
كأنهم لوّثوا جزءاً من ذاكرتي،
كأن النقاء الذي كنت أراه فيك تكسّر فجأة،
ومن بعده صرت أرى كل شيءٍ بعينٍ أخرى…
عينٍ فقدت دهشتها، وصار الضوء فيها حذِراً
أخطأت حين صدّقت أن الماضي لا يملك أن يؤذينا بعد اليوم
فالوجع لا يحتاج زمناً ليولد،
يكفيه مشهدٌ واحد… ليعيدك إلى نقطة الانكسار الأولى…
708
خفارة
أبدأ يومي بالفراغ،
أعيد ترتيبه فراغًا يتلوه فراغ،
كأنني أبني بيتًا من هواء،
وأمشي في طرقٍ بلا ظلّ.
ورغم انشغالي بما تفرضه الحياة عليّ،
من أعمال البيت التي لا تنتهي،
ومن رفقة «ثيو» و«لوزة» اللذين يمنحانني شيئًا من الدفء،
ورغم انغماسي أحيانًا بمسلسلي المفضّل (Dexter)،
ومحاولاتي أن أستعيد نفسي عبر لمساتٍ صغيرة من الفنّ،
يبقى في داخلي متّسع هائل للصمت،
مساحة بيضاء أُجلِس فيها الانتظار.
أُكدّس الوقت ساعةً فوق ساعة،
كأنني أجمع رملًا في كفّي،
كي أملأه حتى آخره…
حتى يحين حضورك.
فحين تأتي،
يتحوّل العدم إلى حياة،
فكأنّ الجدران تُطلَى بطلاء جديد،
وتتفتّح في جسدي بتلات وردٍ خضراء
كأنني أستيقظ من غفوة طويلة
وأتنفّس للمرة الأولى.
الآن، بوجودك،
أستطيع أن أتسلّق قمم الجبال
من دون خوف أن أسقط،
وأن أقفز من مظلات الدنيا
وكأن الريح تحرسني،
وأن أغوص في بحار المتاعب
وأنا واثقة أنني سأعود إلى الشاطئ
فوجودك يسدّ فراغ حياتي،
ويمنحني الامتلاء والنجاة.
🌻♥️
708
للصدف حديث مؤخر،
كنت أستمع للأغنية (منصور)، والأبيات تقول:
“مابيهن دمع ذبلانه الجفون وإذا ما بچن ما سميهن عيون”
تذكرت حين رفعت صوتي عالياً لأوبخهن (دير بالجن بعد تبچن)،
كان الصوت مرتفعًا حتى شعرت أنهن يسمعني،
وبالفعل، مررت بما هو قاتل، وبقين صامتات.
⸻
دموعي
بناتي،
اللواتي سيغمرهن التراب حين أموت،
صغيرات جدًا، لا يعرفن للخوف بابًا،
ينهمرن بعنفوان أمام أي خدشٍ أو صوتٍ مرتفع،
ويتساقطن بسرعةٍ لا يُدركها اللحاق.
أمسين خائفات،
يمسكن بأطراف بعضهن كي لا تهوي إحداهن وحيدة،
يرتجفن كطيورٍ مبللة بالمطر،
أصبحن باردات رغم النار التي تشتعل في قلبي،
ورغم امتلاء روحي بالخدوش.
أرجوكن…
لا تصبحن قاسيات،
كونوا كما أنتن،
دمعةً شفافةً على عيوني،
ودليلًا على أنني — مهما انكسرت —
لم أكن يومًا وحشًا.
⸻
708
حـبيبي عـلاوي:
بملء براءتها يداي ذاقت النار
أكثرُ من كلمة أحبُّكَ وانتَ تنتظر
وجبةٍ صُنعت بكامل الأناقة ..
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
