د. محمد بن عبدالله السريّع
رفتن به کانال در Telegram
1 367
مشترکین
+124 ساعت
+87 روز
+3630 روز
آرشیو پست ها
المجلس (649) من «نتائج الأفكار» لابن حجر العسقلاني
في هذا المجلس:
- نقل عن القدر الغائب من "مستخرج أبي نعيم على صحيح مسلم".
- نقل عن "مسند الصحابة المصريين" لمحمد بن الربيع الجيزي.
https://msurayyi.com/?p=1738
المجلس (648) من «نتائج الأفكار» لابن حجر العسقلاني
في هذا المجلس:
- نقل عن القدر الغائب من "مستخرج أبي نعيم على صحيح مسلم".
- نقل عن "نسخة إسماعيل بن جعفر" برواية ابن أبي الأزهر.
https://msurayyi.com/?p=1732
المجلس (647) من «نتائج الأفكار» لابن حجر العسقلاني
في هذا المجلس:
نقل عن "مستخرج الإسماعيلي".
https://msurayyi.com/?p=1719
المجلس (646) من «نتائج الأفكار» لابن حجر العسقلاني
https://msurayyi.com/?p=1710
Repost from قناة علوم الحديث
٣٥/ #صحيح_البخاري : #العلل
جاء في صحيح البخاري:
"أن أبا هريرة رضي الله عنه حدثه: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: (إن ثلاثة في بني إسرائيل: أبرص وأقرع وأعمى، بدا لله أن يبتليهم ..."ذكر الخطابي وغيره أن قوله في الحديث: (بدا لله) خطأ، فهل يوخذ بكلامه ويقال أن هذه اللفظة شاذة؟ أجاب الشيخ د.محمد السريع/ أراد الخطابي خطأ الضبط والكتابة، لا شذوذ الرواية، إذ يرى أن الصوابَ همزُ "بدأ"، وإضافة الألف في اسم "الله". وردَّه الحافظ ابن حجر بأنه يمكن توجيه اللفظ الأول، ولا حاجة لتخطئته، ووجَّهه بتوجيه فيه بُعد. وجميع ذلك ينبغي أن يكون بعد ثبوت الرواية وصحَّتها، والحديث أخرجه البخاري عن محمد، عن عبدالله بن رجاء، عن همام، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن عبدالرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-. وقد اختُلف في هذه اللفظة عن عبدالله بن رجاء أولًا، ثم خالفه عمرو بن عاصم (عند البخاري أيضًا، وأبي عوانة، وغيرهما)، وشيبان بن فروخ (عند مسلم، وابن حبان، والبيهقي، وغيرهم)، فروياه عن همام بلفظ: "أراد الله". واتفاقهما أقوى، خصوصًا مع ما عُرف عن عبدالله بن رجاء من كثرة التصحيف. وانقلاب اللفظ من "أراد الله" إلى "بدا لله" محتمل من مثل ابن رجاء، وعليه فالقول بالشذوذ قول قريب -وقد احتمله ابن حجر-، وهو أقرب من التأويلات الأخرى التي تُبنى على صحَّة اللفظ -كما سبق-، وقد تبيَّن أن في صحَّته نظرًا، مع ما في تلك التأويلات من التكلُّف. والفرق بين هذا القول وبين كلام الخطابي: أن الخطابي ينسب الخطأ إلى النسَّاخ والكتَّاب، وأما هذا فينسب الخطأ إلى الراوي نفسه. والله أعلم
المجلس (645) من «نتائج الأفكار» لابن حجر العسقلاني
في هذا المجلس:
نقل عن القدر الغائب من "معرفة الصحابة" لابن منده.
https://msurayyi.com/?p=1694
المجلس (644) من «نتائج الأفكار» لابن حجر العسقلاني
https://msurayyi.com/?p=1678
Repost from قناة علوم الحديث
📚مشروع قنوات العلمي📚
📍فكرة المشروع: إنشاء مجتمعات معرفية تفاعلية، يجيب فيها نخبة من المختصين على الاستشكالات التي تواجه طلاب العلم خلال قراءتهم للمتون الشرعية.
📍تم حتى الآن إطلاق ثلاث قنوات، وهي:
📙 قناة فقه الحنابلة
📘 قناة أصول الفقه وقواعده
📗 قناة الحديث
📍يمكنك الوصول إلى القنوات العلمية من خلال هذا الرابط:
https://elm-channels.ownsite.co/
Repost from قناة علوم الحديث
٣١/ #المقاصد_الحسنة : #التخريج #مصطلح_الحديث
جاء في المقاصد الحسنة:
"حديث: إذا انتصف شعبان فلا صوم حتى رمضان ... وله شاهد عند الطبراني في الأوسط، والبيهقي في الخلافيات، والدارقطني في الأفراد، من غير جهة العلاء"هل هذه الشواهد تزيل الوصف بالنكارة للحديث حيث قد استنكره أحمد أم أن المنكر منكر أبدًا ولو وجدت له شواهد؟ أجاب الشيخ د.محمد السريع/ القاعدة في باب التقوية أن المنكر أبدًا منكر، وأنه لا يستفيد ما يقويه، ولا يقوي غيرَه، وذلك لأنه ترجَّح كونه خطأً ليس له وجود إلا في ذهن راويه، ولم يحدّث به شيخه ولا من فوقه، وهذا معنى كونه منكرًا، ومثله في ذلك شديد الضعف بدرجاته. وقد يكون سبب استنكار الحديث: نكارة متنه، فالاستشهاد لهذا النوع أضيق، لأنه لو كان المتن أو معناه محفوظًا صحيحًا لَما استُنكر على راويه، إذ لا بد أن في متنه ما يخالف الأصول الشرعية أو الأحاديث الصحيحة، أو ما لا يمكن تصحيحه وإن لم يخالف، بقرائن مقرَّرة في أصول نقد المتن. وإنما يمكن أن تنفع الشواهد ما كان ضعفه يسيرًا، ولم يترجح خطؤه رجحانًا ظاهرًا، ولم يكن في متنه ما يستنكر وفق قواعد أهل العلم، ولا بد أن تكون الشواهد نفسها بهذه الصفة -على الأقل- أيضًا. وأما إطلاق السخاوي "الشاهد" هنا ففيه قضيتان: الأولى: أن الرواية التي أوردها متابعة لا شاهد -حسبما استقر عليه الاصطلاح-، لأنها من رواية أبي هريرة -رضي الله عنه- كالإسناد الأصلي، ففيه من السخاوي تجوُّز. الثانية: أنه لا يلزم كون السخاوي أراد أن هذه الرواية تشهد وتقوي وتزيل النكارة، بل يحتمل أنه أراد وصف الصورة الظاهرة، وهو أن الرواية الأخرى وردت على هيئةٍ موافقةٍ للإسناد الأول، فإن كانت صالحة للشهادة شهدتْ وقوَّتْ، وإلا فهي شهادة صورية فقط. وقد بيَّن السخاوي نفسه في "الأجوبة المرضية" أن ذلك الشاهد معلول، وأنه يرجع إلى الرواية الأولى. والواقع أن أسانيده واهية لا ينظر إليها. ويُنصح في هذا الباب بدراسة كتاب "الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات" للشيخ طارق عوض الله. والله أعلم
تتمة المجلسين (604، 643) من «نتائج الأفكار» لابن حجر العسقلاني
https://msurayyi.com/?p=1672
تتمة المجلسين (542، 558) من «نتائج الأفكار» لابن حجر العسقلاني
في هذه التتمة:
نقل عن القدر الغائب من "سنن سعيد بن منصور"، و"معرفة الصحابة" لابن منده.
https://msurayyi.com/?p=1663
المجلس (541) من «نتائج الأفكار» لابن حجر العسقلاني
https://msurayyi.com/?p=1657
المجلس (540) من «نتائج الأفكار» لابن حجر العسقلاني
في هذا المجلس:
- نقل عن "فوائد أبي الوليد ابن الدباغ".
- نقل عن القدر الغائب من "مسند ابن أبي شيبة".
https://msurayyi.com/?p=1648
المجلس (539) من «نتائج الأفكار» لابن حجر العسقلاني
في هذا المجلس:
ذكرٌ لجزء قديم ألَّفه الحافظ ابن حجر، وابتداء تلخيص له وزيادة عليه.
https://msurayyi.com/?p=1639
Repost from قناة علوم الحديث
٢٦/ #شرح_نزهة_النظر : #مصطلح_الحديث
جاء في شرح نزهة النظر:
"وكون ابن حجر فرّع المتابعة من الفرد النسبي لا يعني أنه لا توجد المتابعة في الفرد المطلق، أو لا يبحث عن المتابعة في الفرد المطلق، لكن التفرد في الفرد المطلق ممن قبل الصحاب هو مثل المسبي سواء بسواء، ولهذا ابن حجر اكتفى بالنص على النسبي"١- كيف نجعل تفرد من قبل الصحابي تفردًا مطلقًا = التفرد النسبي؟ ولماذا خصصنا هذه الطبقة فقط؟ مع أن المتقرر أن التفرد المطلق مخصوص بالمتن لا بالصحابي. ٢- لو سلمنا جدلًا بذلك، فهل يعني أنه لا توجد متابعة في التفرد المطلق في ما هو دون هذه الطبقة؟ أجاب الشيخ د.محمد السريع/ الفرد المطلق: "ما تكون الغرابة في أصل سنده، وهو طرفه الذي فيه الصحابي"، فلا بد من انفراد الصحابي بالحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، بحيث لا يرويه عنه سواه، هذا هو الحدّ الأدنى، ثم منهم من يكتفي بذلك لتسميته غريبًا مطلقًا ولو تعدَّد الرواة عن الصحابي (وهو ما مشى عليه الشارح، وما سيُبنى الجواب أدناه عليه)، ومنهم من يقيده بأن يتفرد التابعي عن الصحابي. ثم قد يستمر التفرد في طبقات، وقد ينقطع بتعدُّد الرواة في طبقةٍ منها. وموضع البحث هنا في حال استمرار التفرد، فإنه يمكن إجراء الاعتبار وتطلُّب المتابعة. والأمر سواءٌ في تطلُّب المتابعة لمن دون الصحابي، أو لمن دونه، وهكذا نزولًا بحسب استمرار التفرد، وهو المراد في قول الشارح: "مَنْ قَبْل الصحابي"، فالمراد من دونه فنازلًا، لا من دونه مباشرةً (التابعي) فحسب. وليتضح الأمر فمثاله: ما لو قيل: إنه لم يرو الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أبو هريرة، ولم يروه عن أبي هريرة إلا ابن المسيب، ولا عن ابن المسيب إلا الزهري، وعن الزهري انتشر. فالتفرد هنا تفرد مطلق، لتفرد أبي هريرة بالحديث، واستمرَّ التفرد في طبقتين دونه. وإذا تطلَّبنا من يوافق ابنَ المسيب فهذا اعتبار، وإذا وقفنا على موافقةٍ له فموافقته متابعة، وكذلك الأمر في الزهري، ويزيد بأن من يوافق ابنَ المسيب يتابع الزهريَّ متابعةً قاصرة. وإنما قيل إن التفرد في هذه الطبقات (دون الصحابي) كالتفرد النسبي، لأنه تفرُّدٌ بالنسبة إلى راو معين، فتفرد ابن المسيب تفردٌ في الرواية عن أبي هريرة فقط، وكذا تفرد الزهري تفردٌ مخصوص بالرواية عن ابن المسيب فقط، وقد يرويه غير ابن المسيب عن أبي هريرة، وهذا كالتفرد النسبي سواء بسواء، والحالة الثانية (من دون التابعي) أظهر في المشابهة من الأولى (من دون الصحابي). وأما انفراد الصحابي، فهو تفرد مطلق بحيث لم يخرج المتن إلينا إلا منه، ومع ذلك فالاعتبار فيه ممكن، لكنَّ الموافقة فيه -إن وُجدت- لا تسمى متابعة، بل تسمى شاهدا، لكونها من رواية صحابي آخر، ولهذا أخرجه الماتن والشارح، وخصَّا البحث عن المتابعة بالطبقات الدنيا. فالخلاصة: - في حالة التفرد المطلق: التفرد فيمن دون الصحابي يشبه النسبي لكونه خاصًّا بشيخ معين، وقد يرويه غير ذلك الشيخ (باستثناء الصحابي هنا). - لا تقييد لما سبق بالتابعي، بل تُطلب المتابعة له ولمن دونه بحسب استمرار التفرد. والله أعلم
ورقة علمية في محاضرة مصوَّرة بعنوان:
(الزركلي وخطوط الأعلام)
عرضتُ فيها بعد استقراءٍ وتتبُّع، وبالنماذج والصور والإحصاءات، لعناية العلَّامة خير الدين الزركلي بخطوط المترجمين في كتابه "الأعلام"، وفق المحاور الآتية:
١- الفكرة: فكرة النمذجة لخطوط الأعلام عند الزركلي ومراحلها، والأفكار المشابهة.
٢- المصادر: مصادر الزركلي في خطوط الأعلام، وأوعيتها وأنواعها.
٣- المظاهر: مظاهر عناية الزركلي بخطوط الأعلام وتحريرها وعرضها.
٤- الآثار: مترتبات نماذج الزركلي في "الأعلام" من الخطوط وفوائدها.
* تتضمَّن المحاضرة الكشف عن بعض النفائس، والتنبيه على عددٍ من المهمَّات.
* سُجِّلت المحاضرة في شهر شعبان، سنة ١٤٤٣هـ، وقد استجدَّ في بعض متعلَّقاتها المستجدُّ لاحقًا، فلزم التنبيه.
https://youtube.com/watch?v=IEdRRIRkBnM
المجلس (538) من «نتائج الأفكار» لابن حجر العسقلاني
في هذا المجلس:
نقل عن القدر الغائب من "سنن سعيد بن منصور".
https://msurayyi.com/?p=1616
