أهل الحديث والأثر
رفتن به کانال در Telegram
( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ) رابط مكتبة طالب العلم: https://t.me/+9v0ehPtFUexkYThk - عنيتُ بنشر كل ماهو نافعٌ بإذن الله - اللهم اجعل ماينشر خالصًا لوجهك الكريم . - حَنبلِيُّ المذهب سَلفِيُّ العقيدة 🇸🇦
نمایش بیشتر1 176
مشترکین
-124 ساعت
-87 روز
-3930 روز
آرشیو پست ها
1 176
إذا شعرت أن قلبك أصبح لايهاب المنكر واعتاد عليه فـ:
أكثر من تدبر أسماء الله وصفاته، خاصة: الرقيب، البصير، السميع، العليم.
واستحضار أن الله يراك لحظة المعصية يحيي القلب.
ولا تنظر إلى صغر الذنب، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت. وكان بعض السلف يقول: “لا تنظر إلى صغر الخطيئة، ولكن انظر إلى عظمة من اجترأت عليه.”
واقرأ الآيات والأحاديث التي تتحدث عن الوعيد والعقوبات، لكن مع الرجاء وعدم اليأس، حتى يبقى القلب بين الخوف والرجاء.
وابتعد عن تكرار المنكر أو مشاهدة ما يهوّنه؛ فالإلف يميت الإحساس. وكلما ابتعدت عنه فترة عاد القلب ينكره.
وأكثر من الاستغفار، حتى لو كنت تشعر بقسوة القلب؛ فالاستغفار نفسه سبب لتليينه.
وصاحب الصالحين واسمع المواعظ التي تذكرك بالله، فإن القلب يصدأ ويحتاج إلى من يجلوه
1 176
أَحْسِنْ بِنا الظَّنَّ إنّا فيكَ نُحْسِنُهُ
إنَّ القُلوبَ بِحُسْنِ الظَّنِّ تَنْسَجِمُ
وَالْمَسْ لَنا العُذْرَ فِي قَوْلٍ وَفِي عَمَلٍ
نَلْمَسْ لَكَ العُذْرَ إنْ زَلَّتْ بِكَ القدمُ
1 176
Repost from N/a
السحر_الحلال_في_الحكم_والأمثال_الهاشمي_ط_العلمية_8949.pdf1.63 MB
1 176
وأما ضرر العشق في الدنيا، فإنه يورث الهمَّ الدائم، والفكرَ اللازم، والوسواسَ، والأرقَ، وقلَّةَ المطعم، وكثرةَ السهر. ثم يتسلَّط على الجوارح، فتنشأ الصفرةُ في البدن، والرعدةُ في الأطراف، واللجلجةُ في اللسان، والنحولُ في الجسد. فالرأيُ عاطل، والقلبُ غائبٌ عن تدبير مصلحته، والدموعُ هواتل، والحسراتُ تتتابع، والزفراتُ تتوالى، والأنفاسُ لا تمتد، والأحشاءُ تضطرم.
فإذا غُشي على القلب إغشاءً تامًّا، أُخرجت الحال إلى الجنون، وما أقربه حينئذ من التلف! هذا، وكم يجني من جنايةٍ على العِرض، ووَهْنِ الجاه بين الخلق، وربما أوقع في عقوبات البدن، وإقامة الحدّ.
1 176
Repost from سِيبَوَيْه
"من استحيا من الله عند معصيته استحيا الله من عقوبته يوم يلقاه، ومن لم يستحي من معصيته لم يستحي من عقوبته".
ابن القيم | الداء والدواء ط: عطاءات العلم (١٧٠)
1 176
وهنا فائدة عظيمة جدًا : البلاء موكَّل بالنطق، ومن لم يظنَّ بالله خيرًا ولم يرَ الخير في أمره كلّه جازاه الله على ظنّه به. فمن آيس من روح الله عز وجل جزاه الله ما ظنّ به، فإن ظننت شرًّا لقيت ما ظننت.
لذا فالإنسان المتشائم في كل شيء سيقع فيما يظن، ومن أكبر الكبائر إساءة الظن بالله عز وجل.
1 176
كان الفضيل بن عياض يقول: اذا كان يسأل الصادقين عن صدقهم، مثل اسماعيل وعيسى – عليهما الصلاة السلام – فكيف بالكذابين من أمثالنا؟! وكان رحمه الله اذا قرأ: " ونبلو أخباركم " يقول: اللهم انك ان بلوت أخبارنا فضحتنا وهتكت استارنا، عافيتك هى أوسع لنا، وأنت أرحم الراحمين.
قال أبو عثمان المغربى: الاخلاص نسيان رؤية الخلق بدوام النظر الى الخالق.
وقال سهل بن عبدالله التسترى: نظر الاكياس فى تفسير سورة الاخلاص فلم يجدوا غير هذا:
أن تكون حركته وسكونه فى سره وعلانيته لله تعالى، لا يمازجه شىء لا نفس ولا هوى ولا دنيا.
وقيل لحمدون بن أحمد: ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا؟ قال: لأنهم تكلموا لعز الاسلام ونجاة النفوس ورضا الرحمن، ونحن نتكلم لعز النفوس وطلب الدنيا ورضا الخلق.
1 176
هنالك من يدخلون الطريق الى الله لشهوة أو لهوى أو لحظ نفس لا ينفعون ولا ينتفعون، ولا يستطيع أحدهم أن يتم عملا ولو كان بسيطا، وحين يبدأ فى مشروع خير كطلب علم أو عبادة أو دعوة الى الله تجده ينقطع ولا يداوم عليه، ونسأل: ما السر؟!!.
ان السر الدفين لعدم القبول هو وجود حظ للنفس فى العمل، فالذى يأتى الى صلاة الجمعة – ليس لله – والذى يقوم الليل أو يصوم النهار، يحفظ القرآن أو يتعلم العلم، أو يؤم الناس أو يخطب الجمعة، أو يعطى درسا، أو.. أو.. وفى العمل شائبة من حظ النفس، فعمله باطل باطل.. أحبطه حين عمله لحظ نفسه ".
نــعــم: سل نفسك: عملك لمن؟ واصدق ولا تتهرب فالامر جد خطير.. ألا تخاف من هذه الكلمة التى تقض المضاجع: " عملت ليقال وقد قيل، فلا أجر لك عندى ثم يسحب على وجهه الى جهنم "
اعلم – أخىّ – أنك اذا صليت ثم خرجت فلم تنهك صلاتك عن الفحشاء والمنكر – اعلم أنك ما صليت لله، فلو صليت له لأعطاك الثمرة، واذا حفظت القرآن فلم تزجرك نواهيه ولم تلزمك أوامره فاعلم أنك لم تحفظه لله، فالله شكور.. يشكر على القليل.. اذا عملت له عملا لابد أن يثيبك ويشكرك عليه، ويعطيك منه، فاذا لم تعط فاتّهم عملك.. اتهم عملك فان المعبود كريم.
فالإخلاص الإخلاااصص وإلا الضياع.. الاخلاص وإلا الشرود عن طريق الله الاخلاص حتى لا تضلوا السبيل.. الاخلاص نور الطريق.
1 176
﴿كانوا قَليلاً مِنَ اللِّيلِ ما يَهجَعونَ﴾
اجعل مِن ظلام ليلتك نورًا لآخرتك، واختم يومك بِصلاة الوتِر فإنها سكينة للقلب.
1 176
تصدقوا بما تجود بهِ انفسكم
وتذكّروا قول رسول الله ﷺ
«ما نقصَ مالٌ مِن صدقة»
