fa
Feedback
احرص على ما ينفعك 🌸🍃

احرص على ما ينفعك 🌸🍃

رفتن به کانال در Telegram

‏ينتابُني قلَقُ المصير وكلما آنست لُطف الله عاد هدوئي 🌸 تبادل ⬅️ @ALZHR2221BOT 🌸للنساء

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
527
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
الشيخ صالح الفوزان : "لا تقل إنهم لا يقبلون أنت بلغ وأد ما عليك وسيصلح الله بك ولو عددا قليلاً." [الجامعة الإسلامية 28-05-1437هـ].

#السؤال : ما حكم قول المسلم للمسلم جمعة مباركة في كل جمعة برسائل الجوال أو في المنتديات ؟ #الجواب : هذا لا أصل له وهو بدعة ، ولا يجوز التهنئة بيوم الجمعة ، هذا لم يرد فيه شيء ، وليس من عمل السلف ، فهو مبتدَع ، والمبتدعة يستغلون الآن الجوالات والإنترنتات على ما يذكرون ويستعملونها لترويج البدع بهذه الطريقة. #الشيخ: صالح الفوزان حفظه اللّٰه.

فقهت عظم الجزاء فصبرت وفقهت قبح التكشف فأعادت الطلب. "قالت: يا رسول الله، إنِّي أُصرَعُ وأتكشَّفُ، فادْعُ الله أن يشفيَني. فقال: إن شئتِ دعوتُ الله أن يشفيَك، وإن شئتِ صبرتِ ولك الجنَّة؟ فقالت: بل أصبِرُ، ولي الجنَّة، ولكن ادْعُ الله ألَّا أتكشَّفَ، فدعا لها، فكانت لا تتكشَّفُ". فصلت في العرض (أصرع وأتكشف)، وأشملت في طلب الدعاء (فادع الله أن يشفيني) فإنها إن شفيت ما تكشفت. فخيرها النبي ﷺ بين حسن الصبر مع عظم الجزاء (أن تصبري ولك الجنة) وبين الدعاء بالشفاء (وسيجيب الله دعاء نبيه)، فاختارت علة البدن مع الصبر عليها ومنال الجنة المؤكد (بشرى النبي ﷺ لها) بدل صحة البدن. وتداركت فطلبت الدعاء بعدم التكشف، فسبحان الله! هذا هو فقه الصالحات، وهي تعلم ألا جناح عليها بعد الصرع فلا تؤاخذ، ولكنه قبح الفعل أصالة تعافه النفس على الرغم من بشرى النبي الكريم ﷺ لها بالجنة. رضي الله عنهن

أعوان الشيطان في رمضان /الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله

Repost from N/a
﴿ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ ﴾ الآية قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى فسرها بعض السلف : « بأنهم اشتهوا التوبة ساعة الرحيل » قال الإمام الحسن البصري رحمه الله تعالى : اتق الله يا ابن آدم ؛ لا يجتمع عليك خصلتان : سكرة الموت ، وحسرة الفوت. 《تفسير ابن رجب : ٤٥٦》 @Vvvh222

كم يمضي عليك من الوقت "ساكتاً"؟! قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : "السكوت بلا قراءة ولا ذكر ولا دعاء، ليس عبادة ولا مأمورا به. بل يفتح باب الوسوسة، فالاشتغال بِذِكْر الله أفضل من السكوت". ( الفتاوى الكبرى 2 / 298 ) 🌿

البنات.. - كانت العرب تقول : "مِنْ يُمْنِ المرأة أن تلد الأنثى قبل الذكر؛ لأن الله تعالى بدأ بالإناث، فقال تعالى: { يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ} - قال رسول الله ﷺ: «فاطمة بضعة منى يسوؤني ما يسوؤها ويسرُّني ما يسرُّها.» - وقال ابن عبد البر المالكي في بهجة المجالس: «الْبنون نعم، والْبنات حسنات، واَللّه -عز وجل- يحاسب على النّعم، ويجازي على الحسنات.» و كان صلى الله -عليه و سلم- يقول: "لا تكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات."

والقرآن كلام اللَّه .. لا تحزن إن قِيل لك: أعِد .. لا تتعب إن وجدت مشقةً وأنت تتتعْتَع في تصحيح لفظك لكِتاب اللَّه .. وما يُدرِيك .. وأنت تُصَحح نطقك إجلالًا لكلام اللَّه.. ربما نظر اللَّه لك نظرة رضا .. وقال: اكْتُبُوا عبدِي في علِّيين . أشُد على يد الصاحب الصالح .. اصبر في اللَّه .. جاهد في اللَّه حق جهاده .. امض قدُمًا .. واجعل أمامك خير الأمنيات؛ أن تكون من أهل اللَّه وخاصّته. أعيدها حرصًا عليك؛ [ إنك ستُبتَلىٰ .. ] لا تعجبك نفسك إن صحّت التلاوة .. وحسُن الأداء وهذّب اللَّه الصوت. لا تنس الذي أعطاك آيات كتابه العزيز ومنّ عليك فأصبحت تسقي به الروح إن ذبُلت، وتزيح به الحزن إن داهمك، وتستريح به وغيرك محروم جدُّ محروم! انتبه .. أن تلتفت بِقلبِك ولو لِلَحظة لمدح مادح .. إنِّي أوصِيك ونَفسِي .. أن يراك اللَّه مُخلصًا خيرٌ لك من أن يراك مُكثرًا! فِرّ بقلبك للحَمِيد المَجِيد .. {قُل لَّوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ} انكَسِر للَّه أكثر انتبه واحذر أن يهْتِف بك هاتف الهَوىٰ؛ فتُجِيبُه احذر فالتِلاوة عِبَادة فلينظر كلٌّ مَنْ يرجو! انتبه أن يُقال لك يوم تبيض وجوه وتسود وجوه: إنما قرأت ليقال قارئ وقد قيل. حاذر أن تتكبر بالقرآن فتصد به عن الخلق وترى أنك أفضل من غيرك. الوصية لك [ الثبات] ولو كثرت حولك المثبطات أخلص لربك.

اعْتَدت في حلقات التحفيظ كُلما استقبلت طالبًا جديدًا أن أهمِس له: إنَّك ستُبتَلىٰ! ‏فضع نُصب عيْنَيك الوصِية: ‏ "الثبات .. الثبات" ‏البعض قد يراها وصية مَشْؤومَة! ‏وأنا أقول: بلىٰ، إنَّك ستُبتَلىٰ. ‏{وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} وهكذا من سار في دروب القرآن، ستُبتَلىٰ بالشَّر والخَير .. ‏ثقيلة على النفس هذه الكلمات: ‏"انتبه .. رقق .. فخّم .. اهْمِس .. مُد .. ‏ثم ينتهي الأمر بالكلمة الأشد ثقلًا: إعادة! ‏نعوذ باللَّه من الإحباط .. ‏لا بأسَ لا يأسْ .. ‏فمُدارسة العلم؛ تسبيح.

هٰذِهِ الدُّنيا سَرَابٌ بَيْنَ آتٍ وَمُوَدِّعْ مَا خُلِقْنَا لِدَوَامٍ نَحْنُ للهِ سَنَرْجِعْ !

sticker.webp0.38 KB

القناة لنساء يا نساء 🌿

أيامٌ قليلة تفصلنا عن شهر رمضان! - كيف سيكون استقبالكَ لهذا الشَّهر المُبارك؟ - هل رسمتَ أهدافك وأحكمتَ خطّتك؟ - هل أعدتَّ العُدَّةَ للتزوَّد من الطَّاعات؟ - كيف استعداداتك الإيمانيَّة القلبيَّة؟ - كيف سيكون حالك مع القُرآن وتدبُّره؟ مثل هذه الأسئلة وغيرها الكثير اسألها لنفسك، واعرف مدى استشعارك لمكانة هذا الشهر الكريم في قلبك. يا أحباب.. نحن نستقبلُ ضيفًا كريمًا مُباركًا، فلنستشعر مكانتَهُ ومنزلتَهُ، ولنغتنم أيَّامَهُ وليَاليَه، ولنسارع إلى مغفرةٍ من ربِّنا وجنَّةٍ عرضها السموات والأرض أُعِدَّتْ للمُتقين! اللهُمَّ بلِّغنا رمضان وأعنَّا على صيامِهِ وقيامهِ على الوجهِ الذي يُرضيكَ عنَّا، اللهُمَّ بلِّغْنَاهُ بلوغًا يُغيِّرُ حالَنا إلى أحسنِه، ويُهذِّب نفوسنا، ويُطهِّر قلوبنا

قَالَ ابنُ القيِّم -رَحِمَه اللهُ- فِي تَفسِير قَولِ اللهِ تعَالَىٰ: ﴿ لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِم ﴾ عَجَبًا وَاللهِ؛ سُئِلُوا وَحُوسِبُوا وَهُم صَادِقِينَ؛ فَكَيفَ بِاللهِ بِالكَاذِبِين!" إغَاثَةُ اللَّهفَان🌿

تأملتُ حالةً عجيبة، وهي أنَّ المؤمن تنزل به النازلة، فيدعو ويبالغ، فلا يرى أثرًا للإجابة فإذا قارب اليأس نُظِرَ حينئذٍ إلى قلبه، فإن كان راضيًا بالأقدار، غير قنوط من فضل الله -عز وجل- فالغالب تعجيل الإجابة حينئذ؛ لأنَّ هناك يصلح الإيمان ويهزم الشيطان، وهناك تبين مقادير الرَّجال، وقد أَشِيْرَ إلى هذا في قوله تعالى: {حتَّى يقولَ الرَّسولُ والذين آمنوا معه متى نصر الله} ابن الجوزي رحمه الله 🌿

sticker.webp0.23 KB