fa
Feedback
سَـعة

سَـعة

رفتن به کانال در Telegram

هنا سعة لقلبك.. من ضيق الشعور إلى فسحة الطمأنينة🩵 https://tellonym.me/Saah018

نمایش بیشتر
767
مشترکین
+224 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+930 روز
آرشیو پست ها
"ما يجلبه الدعاء من الخيرات أعظمُ أثرًا، وأبقى نفعًا من مجرد التعويل على الأسباب الحسية؛ فاللهُ -سبحانه- يحبُّ من عباده أن يسألوه ، وهو أكرمُ من يُرجى، وأوسعُ من وهب ، بيده تعالى خزائن كُل شيء، ولا يعجزه شيء" فيالهناء عيش أهل الإلحاح في الدعاء🤍

‏"بالله قولي يا حليمةُ ما جرى ‏حين احتضنتِ محمَّداً خيرَ الورى ‏قولي بربِّك كيف نبضُك وقتها ‏لمَّا فؤادك والحبيبُ تجاورَا" اللهم صلّ وسلم وبارك على نبينا محمد ..

‏"الأمرُ للهِ . . تُغنيني مواهِبُهُ ‏والحمدُ زادي الذي يُطوى به السَّفرُ"

"مهما بلغتَ من رجاحة العقل، ومهما كان صبرك جميلًا، فثمة نوعٌ من الاتزان لا يُنال إلا بعد المرور بتجارب تُعلّمك. قد تقع في فخاخ التسرّع، أو تهفو بك الكلمة، أو يداهمك سوء الظن، أو تعيش شيئًا من الفوضى. تلك الأخطاء قد تؤلمك، لكنها تُنضجك، وتبني فيك خبرةً لا تُشترى. بعدها تنظر إلى الحياة بعينٍ أكثر اتساعًا، وقلبٍ أكثر حكمة، وتدرك أن بعض ما ظننته عثرةً كان في الحقيقة طريقًا إلى النضج"

“تأكَّد أنَّ عذوبةَ الكلامِ ليست عذوبةَ ألفاظٍ وإنَّما هي عذوبةٌ في النفسِ”

‏"تزيد قناعتي مع الأيام أن النيّة الطاهرة أصل كل توفيق! مع أن النيّة شيء خفي إلا أن المرء يجد أثرها والله في تفاصيل حياته! نواياك الصادقة والطاهرة تجاه الآخرين، هي في الحقيقة ليست للآخرين، بل ثمرتها تعود إليك من خيرٍ وتوفيق وفتوح .. فانتبه لنواياك حتى تؤتيك العطايا من كل حدبٍ وصوب!"🤍

‏"ما تبينه من عيوني بس قولي وش تبين ‏كل غالي تطلبينه في موازيني تهون"

‏"يقدّرها ربي فأعلمُ أنها ‏ستأتي بخيرٍ إذ تطيبُ الأواخرُ"

‏"لقد صيّر الله لموسى وحشةَ البر أَنسًا، وأوجد من ظلمة الليل له نورا، وجعل له من النار هَدِىَّ، وشق له من البحر طريقا، وجعل عدوه فيه غريقا، وهكذا عادة اللّٰه لم تزل تجري، فمن دعاهُ بخلوته وافتقر إليه طوّع له ما استعصت به الأسبابُ عليه"

"من المروءة أن تُغيّر مضمون الحديث حين ترى بوادر الزلل من جليسِك، فتراه يستفيض في الحديث بكلامٍ يسيء به إلى نفسه؛ فإن بعض الناس لا يقوى على التحكم في مجرى حديثه، حتى تكثر عثراته، ويستشعر الندم فيما بعد. فإن غابت قدرته على التوقف، فلا تغب قدرتك على إيقافه"

‏"الناسُ للناسِ مادامَ الوفاءُ بهم ‏والعسرُ واليسرُ أوقاتٌ وساعاتُ ‏وأكرمُ الناسِ ما بينَ الورى رجلٌ ‏تُقضى على يدهِ للناسِ حاجاتُ ‏لا تقطعنَّ يدَ المعروفِ عن أحدٍ ‏ما دمتَ تقدرُ والأيـامُ تاراتُ ‏قد ماتَ قومٌ وما ماتتْ فضائلهمْ ‏وعاشَ قومٌ وهمْ في الناسِ أمواتُ"

"لا زلتُ مصرًّا على أن الذكاء والنباهة وحسن التعقّل ترتبط ارتباطًا وثيقًا بقدرة المرء على تجاوز منظوره الشخصي للأشياء وتجاربِه الخاصة في الحياة، لا بمعنى أن يلغيها، أو يتجاهلها ولا يستثمرها، أو يعارضها بدون مبرر، بل ألّا تكون المصدر الأساس أو المطلق أو المهيمن على أحكامه وآرائه ونظرته للأمور، وأن يتمكن من التحرر منها، بالعلم الصحيح، والعقل الصافي. هذا هو معياري الأهم في تمييز النبهاء من غيرهم"

‏"لكنّ أينما عصفت الرّيح بهِ كانت السَكينة في قلبه.."

‏"ما سلبتني فصاحةٌ، ولا جذبتني وضاحةٌ إلا وأدركتُ أن لصاحبها صلةً بالقرآن؛ وإنك لتعرفُ طالبَه من ملاحةِ وجهه، وسلامةِ لفظه، ونباهةِ عقله، ونطاعةِ مزحه"

‏"الحمدلله الذي يُنعم ويتفضّل ويُكرم ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء ويجبر كسره، ويطلّع على سريرته فيصرفُ عنهُ ما أهمّه؛ حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه"

‏"مَن أوكلَ الله يومًا بعض حاجته ‏أتتهُ حاجاتهُ فوقَ الذي أملا.."

‏”يفوت من يبهره اتّزانك كم أرضًا ملغومة وطأت، وكم خسرت لتظفر، وكم بذلت منك لتعود لمسارك الظاهر له، يفوته أن لِمَا استملح منك تكلفة دفعتها من روحك ورواحك حتّى تقف منتصب القامة، خفيف النفس، ثابت المبدأ، جسور الرأي، واضح المقصد، رحيم الروح، وأنك ما بلغت كل هذا إلا بلطف الله بك”

‏"لو أبصرَ العبدُ إنصاتَ ربِّه له ساعةَ دُعائِهِ، لاستحيا أن يخطر بقلبه أنَّ دُعاءه مردود. ومَن ظنَّ أنه عادَ من دُعائِهِ خاليَ اليدين، فما عرَفَ ربَّه حقَّ المعرفة"

"كان النبي ﷺ يفيض عاطفة كسائر الناس؛ يفرح فيشرق وجهه، ويغضب فتحمر وجنتاه، ويبكي حتى تبل لحيته، ويضحك حتى تبدو نواجذه! لكنه كان متوازنًا في ذلك كله، فلا الفرح يُبطره، ولا الحزن يُنسيه، ولا الغضب يفلت منه زمام النفس. فكان بذلك أحلم الناس، وأعدلهم، وأزكاهم خُلُقًا.." صلى الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا🤍

‏"تأمّلتُ في أحوال الكثير من الناس، فوجدتُ أن مَن يُيسِّر على غيره تتيسَّر لهُ أموره، ومَن يُعسِّر على غيره تتعسّر عليه حياته، ومَن يُضِيء الدروب للآخرين تُساق إليه الخيرات، ومَن يَمنع يُمنَع، ومَن يُعطِي يُعطَى، وكل امرءٍ يجني ما زرع"