fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

سُرُج

سُرُج

رفتن به کانال در Telegram
626
مشترکین
+124 ساعت
+187 روز
+2030 روز
آرشیو پست ها
فيا من ضاقت عليه السُّبل، وتقطعت به الحِيَل:

photo content

﴿وَمَن يَعشُ عَن ذِكرِ الرَّحمنِ نُقَيِّض لَهُ شَيطانًا فَهُوَ لَهُ قَرينٌ﴾ [الزخرف: ٣٦]

ساعة إجابة؛ أشركونا

"وجبَ على المكروب الذي عرف الله بقلبه: أن يتحيَّن من ربِّه ساعة الفَرَج، وأن يتهيَّأ قلبه لتلقي الفرح الذي تنقطعُ نظائره من غير الله، فإنَّ مدد الله ليس كمدد خلقه، ووعد الله ليس كوعد خلقه، ومن أحسَنَ ظنَّه بالكريم في ساعات الإجابة بالدعاء: أكرَمَهُ بأوسع العطاء"

لعل أكثر ما يرهق قلبك هو قلق التدبير؛ كيف ستمضي الأمور، وهل سيكفي الزاد؟ ويغيب عنك أن الله سبحانه، باسمه "اللطيف"، ينسج لك خيوط الفرج في الخفاء، ويرتب لك الأسباب من حيث لا تحتسب، بطرق حانية لا تحدثُ ضجيجًا، أنت مشغول بظواهرِ الأحداث، وهو سبحانه يدبِّر بواطن الأقدار؛ فيصرف عنك شرًا كنت تستميت عليه تظنه خيرًا، ويسوق إليك الخير مغلفًا في صورة منعٍ أو تأخير.. فأرح عقلك من عناء التفكير، وألقِ بمقاليد همِّك بين يدي من أزمة الأمورِ كلُّها طوع أمره؛ فإن اختياره لك أرحم وأحكم من اختيارك لنفسك، ولطفه بك أسبق من قلقك "إلى الله في ضيقِ الحياة وعسرها ومن غير ربي في المُلمات فارج؟"

Repost from N/a
إذا رأيت باب الدعاء قد فُتِح لك، فثمَّ الإجابة؛ وإيَّاك أن تكفَّ عن الدعاء، مهما بلغ مطلبك، وعظُمَت حاجاتك، فإنَّ كان فردوس الجنة وسقفُه عرش الرَّحمن، يُنال بالدعاء؛ فكيف بأُمنيةٍ في دارٍ لا تساوي عند الله جناح بعوضة؟
عبدالعزيز الشثري.

"إن مسَّنا الضر أو ضاقَت بنا الحِيَل فلن يَخيب لنا في ربنا أملُ وإِن أناخَت بنا البَلوى فإنَّ لنا ربًّا يُحوِّلها عنا فتنتقلُ الله في كل خَطبٍ حسبنا وكفى إليه نرفع شكوانا ونبتهلُ من ذا نلوذُ به في كشفِ كربتنا ومن عليه سوى الرحمن نتَّكلُ وكيف يرجى سوى الرحمن من أحدٍ وفي حياض نداه النَّهل والعَلَلُ لا يُرتجى الخير إلا من لدنه ولا لغيره يتوقى الحادث الجللُ خزائنُ الله تغني كل مفتقرٍ وفي يد الله للسؤال ما سألوا وسائل الله ما زالت مسائله مقبولة ما لها رد ولا مللُ.."

"عُبيدُكَ مِنْ شتاتٍ في شتاتٍ أتاك وأنتَ أخبرُ بالنوايا جهولٌ، ظالمٌ، وعليهِ بُرْدٌ مِن التسويفِ أوردَهُ البلايا وما عتباتُ بابِكَ غيرُ جودٍ فها هو واقِفٌ يَرجو العطايا وها هوَ خدُّ شِقوتِهِ ذليلٌ.. تعطَّرَ ساجدًا بين الحنايا" الوتر؛ زادٌ ونور

photo content

ما_تيسر_من_سورة_الزمر_ياسر_الدوسري.mp313.96 MB

فمدّوا الدعواتِ.. ومدوا اليدين https://ehsan.sa/DonationCampaign/Details/2218500

هوِّن عليك أيها المكروب؛ فلا تظنّن أن الدنيا قد ضاقت بك وحدك، ولا تحسبنَّ كَبَدَها قد خصَّك دون العالمين، ولا أن سهامها قد قصدتك وحدك من بين الناس؛ فتلك سُنّةٌ ما حاد عنها آدميٌّ منذ هبط أبوك آدم إلى الأرض، ولكل نفسٍ منها نصيبٌ مقسوم. فوطِّن جوانحك على الصبر، وأبقِ في قلبك موضعًا للرجاء؛ فإنّ الجزع لا يردُّ بلاءً ولا يفتح بابًا، وإنما يزيد الكرب كربًا:( واعلم أن الليل وإن طال سواده فإلى صباحٍ يسفر، وأن الغمّ وإن تكاثفت سحائبه فإلى انكشاف؛ ولعلّ الذي أضناك اليوم هو بعينه الطريق إلى فرجٍ لم يخطر لك على بال: "عسى الكربُ الذي أمسيتُ فيهِ، يكونُ وراءه فرجٌ قريبُ فيأمنَ خائفٌ ويُفكَّ عانٍ ويأتي أهلَه النائي الغريبُ" فاسكن إلى ربٍّ لا تعجزه الأحوال، ولا تضيق دونه السُّبُل؛ وأنزل حاجتك به، وأحسن الظن بتدبيره؛ فما ابتلاك ليهلكك، وإنما ساق إليك من البلاء ما يفتح لك به بابًا من الصبر والافتقار والعبودية فمن قلّب الليل والنهار، وأخرج الفرج من رحم الضيق، قادرٌ أن يبدّل عُسرك يُسرًا، وضيقك سَعةً، ووحشتك أُنسًا؛ وهو سبحانه على كل شيءٍ قدير.

‎⁨يا_بنيَّ!_منثورات_في_طريق_السائرين⁩.pdf4.09 KB

Repost from وَجْد
يا_بنيَّ!_منثورات_في_طريق_السائرين.pdf4.09 KB

والله لولا القرآنُ لمتنا كمدًا، ولكن الحمد لله الذي رحمنا به، وجعله سَلوى لقلوبنا، وأُنسًا لوحشتنا، وشفاءً لأسقامنا والله ما رأيتُ شيئًا يُذهب عن القلب أحزانه جملةً، ويَرُدُّ إليه سكينته، ويجمع شتات روحه كما يفعل القرآن؛ فإذا أجدب القلب سقاه، وإذا أضناه الحزن واساه، وإذا أثقلته الهمومُ خفّفها عنه، وإذا اضطربت به الحياةُ أنزل عليه من سكينته ما يطمئن به.. وما هو إلا أن يُقبل العبد على كتاب ربّه بقلبه، حتى يجد فيه من الأُنس ما لا يجده في شيء؛ ومن السكينة ما لا تمنحه الدنيا بأسرها! فحقٌّ لمن ذاق حلاوته ألّا يبتغي عنه بديلًا

‏هل يُمكن أن يفرِّجَ الله همومنا بصورةٍ لا نتوقعها؟ عادةً ننظر إلى (الفَرَج) على أنّه صورةٌ واحدة.. وهي زوالُ المشكلة، فإذا كنّا نمرّ بأزمةٍ أو ضيقٍ أو همّ .. انتظرنا أن ينتهي هذا الهمّ والضيق لنقول: قد فرَّج الله عنّا ما نحن فيه! بينما أكرر على الناس كثيرًا أنّ الفَرَج أوسعُ من ذلك بكثير.. وهذه من البشارات والحمد لله، فإنّها تفتح أبوبًا للفرج لم تخطر على البال. ومن أهم أنواع (الفَرَج): - الفرج بتخفيف المشكلة.. لا تزول بالكليّة، ولكن يخفف الله مشكلتك ويهوّنها عليك. - الفرج بالمعونة.. يبقى ما أهمَّك ماثلًا أمام عينيك، ولكن الله سبحانه يهيئ لك الأسباب الكثيرة التي تعينك وتساعدك. - الفرج بإنزال السكينة.. فلا تسبب لك مشكلتك جزعًا وسخطًا وضيقًا، بل تكون هادئًا مطمئنًّا. - الفرج بالصبر والتسليم.. يُلهمك الله سبحانه الصبر والتحمّل، أو يمدك بمرتبة أعلى وهي الرضا والتسليم.. وهذا من أعظم أنواع الفرج، فبدلًا من تحقيق مرادك وطلبك.. وهبَكَ الله منزلة إيمانية عزيزة. - الفرج بالتعويض في الدنيا أو الآخرة.. فيعوّضك الله بشيء آخر في الدنيا ربما أنت لا تنتبه له، أمور أخرى تنفرج، أو نِعَم جديدة يمنّ الله بها عليك.. والأعظم أن يعوّضك الله في الآخرة، ويكتب لك أجر الاحتساب، وهنا تأتي أهمية مفاهيم الاحتساب والأجر والنظر إلى البُعد الأخرويّ. وهكذا إذا نظرَ الإنسان وفتّش في جوانب حياته، ربما وجد أن الله قد فرَّج عنه كثيرًا من الهموم والأزمات وهو لم يستبصر ذلك في حينه.. وفرجُ الله واسعٌ واسع. د| خالد الجابر

﴿ مَن كَانَ یَرۡجُوا۟ لِقَاۤءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَـَٔاتࣲۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ ﴾ يا أيها المحب لربه، المشتاق لقربه ولقائه، المسارع في مرضاته! أبشر بقرب لقاء الحبيب؛ فإنه آت، وكل ما هو آت قريب، فتزود للقائه، وسر نحوه مستصحبًا الرجاء مؤملًا الوصول إليه.
• السعدي - رحمه الله -
وفي مُسْنَدِ الإمام أحمد عن عمار بن ياسِرٍ: كان النبي - عليه الصلاة والسلام - يدعو بِهِنَّ "..وأسْألُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إلى وجْهِكَ، وأسْألُكَ الشَّوْقَ إلى لِقائِكَ، في غَيْرِ ضَرّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ" وفي أثرٍ آخَر: "طالَ شَوْقُ الأبْرارِ إلى لِقائِي، وأنا إلى لِقائِهِمْ أشَدُّ شَوْقًا" وهذا هو المعنى الذي عبر عنه ﷺ بقوله: "مَن أحَبَّ لِقاءَ اللَّهِ أحَبَّ اللَّهُ لِقاءَهُ"
• ابن القيم - رحمه الله -

اسكبْ صِحاف القلبِ سكبًا إنّ من لزمَ الدعاء.. حاشَى يصابُ بالذبول وارفع أكفّكَ بالضراعةِ وابتهِل تأتي الإجابةُ غامرة من قبلِ حَول! يا أيُّها الإنسان ربُّك قد تبَاهى فا فتقِر.. الفقرُ عندهُ ملازمًا نبعَ الهطولْ لن ترَجِعَ الكفينَ صِفرًا، قد وعدكَ أرجوكَ، فاطلبهُ النجاةَ واطلبهُ من حوضِ الرسول واطلبهُ أن تحيَا بقلبٍ مؤمنٍ.. يغترفُ حبًا للإلهِ ونبيِّهِ وزوجهِ وصحبِهِ ولا يكن يومًا ملول ساعة إجابة؛ أشرِكونا