ماذا بعد! 🖤
رفتن به کانال در Telegram
593
مشترکین
+224 ساعت
-27 روز
-1330 روز
آرشیو پست ها
592
فوق وغير م نفسك الحياه والله م هتوقف عليك، ولا لما تفضل حزين ع حد ومتابعه وموقف حياتك، كدا الناس هتقول شوف الوفي أهو اللي مش قادر يكمل.
592
انا مهما كنت فاضيه موصلتش لمرحلة انه اتابع اتنين بلوجرز، واشوف حياتهم قال اتجوززوا ولا اطلقوا ولا الهبل دا، انت لو بتاع شوف يسطا انت وصلت لأى م شدة الفضى.
592
و آه صح خاف ع نفسك لو انت ف الاجازه ومعرفتش تنتظم ع الصلاة وتصليها ف وقت، عشان حجتك بتاع الدراسه والكليه او الدورس واخده وقتي ومش عارفه اي والهري دا كله مش موجود وانت مقصر بردو، يبقى فعلاً العيب فيك وتلحق نفسك.
592
كنت مش بروح القرآن م فتره كبيره جداً،كنت بقول مفيش وقت، بس لما رجعت لقيت فعلاً أنه وقتي هو اللي محتاج للقرآن.
592
الحياه فيها حاجات كتيره تعرف تحققها حتى لو بسيطه، بس مينفعش تسيب نفسك كدا، حتى لو تسمع برامج او بوديكستات.
592
اعمل اي انجاز بسيط، كلنا شطار ف المكان اللي انت فيه، مش معنى انه مدخلتش الكليه اللي انا عايزها ولا مش اشتغلتش الشغلانه اللي انا كنت عايزها، تبقى انت كدا فاشل ؟
لأ دا لو وقفت الدنيا ع دول يبقى انت كدا فاشل فعلاً.
592
أصلاً لما كنت زعلانه ع اللي كان بيحصل والفراق ع ناس كانت غاليه جداً ف حياتي، اكتشفت أنه العالم موقفش عشاني، ولا قال لأ دينا زعلانه ف الايام مش هتمشي، لأ الايام عدت وكله عايش حياته، واللي سمعك اول وتاني مره مش هسمعك ع التالته، لأنك انت انسان بكاء ومش بتحاول وهو عنده حياته ولازم يعيشها، هو مش هيقضي طول العمر يسمعك وسمع نفس الحاجه ألف مره، لأ الايام بتعدي ورحله سريعه، واتقبل أنه الرحله فرديه وخليك رفيق لنفسك.
592
بس لما قررت اعتمد ع نفسي، واكلم انا واتواصل انا، واخلص الدنيا، وبدل م كنت بطلع ف الشهر عدد محدود م الاوردرات، لأ ما شاء الله بقيت بطلع عدد كبير، والناس تكلمني وتشكرني ف الحاجه بتاعتي، وتاخدي مني تاني وتشكرني ف اسلوبي، وتدعلي، وبقيت لما أخد نسبتي بقيت مبسوطه بيها و ليها طعم تاني خالص، عشان تعبانه فيها وعشان سبت سريري والكسل والحزن اللي كانوا مسيطرين عليا.
592
كنت انا عادي يعني، بس لما اختي انشغلت ف شغل تاني وكمان عيالها والكلام دا، بقيت تقضي حاجاتي بعد وقت، وكان اوقات ألغي الاوردر عشان زهقت انها مخلصتش الدنيا ليا.
592
يعني مثلا انا ف اول الشغل الاونلاين، كنت بعتمد ع اختي أنها هي اللي تكلم العميل وكمان المندوب وتمشي الدنيا، وكانت تديني المكسب.
592
أنا لما تسعى ولما تحاول وتلف كدا عشان تقضى مصلحتك وتحقق حاجه، حتى لو بسيطه بس اوريدي أنت حققت وانجزت، حتى لما تحققها هتحس بفرحه وهتبقى غاليه عليك.
592
طول م أنت قاعد وحاطت أيدك ع خدك كدا، يبقى مفيش حاجه هتيجلك ولا هتحس بالحياه و رتمها هيبقى بطئ جداً.
