fa
Feedback
طَيْرٌ."

طَيْرٌ."

رفتن به کانال در Telegram

' أن نَمضى بِخفة طير.. بعد ما ملأنا الاماكن الشّاغرة وتركنا أثراً يُذكر وقتما نَرحل. https://97390864256631.sarhne.com

نمایش بیشتر
3 733
مشترکین
+124 ساعت
+57 روز
+1530 روز
آرشیو پست ها
"سُبحان من أضحك وأبكى وضيّق ووسّع.. لا ينقضي عجبي من تقلّب الإنسان في الضّيق والانشراح؛ تسعدُ أول يومك، تختنقُ في الليل، تطمئن في الصّباح، لا قرار فيها على حال. على نحوِ قولِ ابن القَيّم -رحمهُ الله-: "ومن رحمتِهِ أن نغّصَ عليهم الدُّنيا وكدَّرها لئلّا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا إليها ويرغبوا في النعيم المقيم في داره!"

يُناجي الإنسانُ ربَّه كلَّ يوم؛ وهو يمشي، وهو ساجد، وهو على فراشه، وهو خائفٌ حزينٌ على فوات الفرص، وهو مُتعب يريد بقلبه وروحه وكل ما فيه ولا يسعه الوصول، مُتعب لأنه يشعر بالحياة تمر من كل الجهات إلا جهته، يناجي وهو حائر يملؤه الحذر والقلق. ثم لا يجد ملاذًا من أن يرفع نظره إلى السماء: يارب، إن ضاقت بي الأرض وما عليها، فلا تحرمني معيتك.

﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ ما أحنّ هذه الآية على قلبٍ ينتظر … نظراتٌ صامتة إلى السماء، رأى الله سبحانه تقلّب وجه نبيه ﷺ، وعلم ما يسكن قلبه دون أن ينطق به لسانه، فجاءته الإجابة ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾!! في الآية الكريمة رسالة خفية لكل قلبٍ رفع عينيه إلى السماء ولم يعرف ماذا يقول! يارب…كما رأيتَ تقلّب وجه نبيك ﷺ، وعلمت ما في قلبه دون أن يسألك ، فارفق بقلوبنا التي لا يراها أحدٌ سواك.. (رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ۗ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِن شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ).

قاعدة نبوية خالصة: «امش ولا تلتفت، حتى يفتح اللّٰه علِيك.» قالَهَا النبيَّ ﷺ لعليّ، وهي لك أيضًا. فمن أكثر الإلتفاتِ أسْرَتْهُ أَحْزَانُهُ، وزلَتْهُ غمومُه. أَقْعِدُهُ التردّدُ، وثَقُل عليه المسير. ومن تخفّف ومشي، غَنِم، وأوشك أن يبلغ. فامش ولا تلتفت.

Story

يا ربّ العوض الجميل اللي يجعلني أعيش عُمري كله أحمدك بكل جوارحي علىٰ سابغ نعمك عليَّ ..

وأسأل الله لك أن يزهدك في الدنيا زهدا لا تفتر به عن عزائم أمورك وعملك، ولا تقبل عليها إقبالا ينسيك آخرتك. وأسأله أن يبصرك بحكمة القول والرأي، فلا تقل إلا حقا، ولا تصمت إلا ابتغاء حفظ نفسك وغيرك. وأسأله أن يغنيك عن سؤال الناس؛ في أموالهم ومشاعرهم، يكفيك ويسد عنك مؤونة الحاجة، فلا تركن إلا إليه وحده. وأسأله أن يرزقك خير الرفقة، خيرهم في الإحسان والجود والتحمل. إنه على ذلك قادر؛ آمين.

يحتاج الإنسان من حينٍ إلى حين أن يتذكّر أنما العيش عيشُ الآخرة، وأن القلب إذا اتخذ الفاني وطنًا أورثه الفناءُ حزنًا لا ينقضي؛ فالدنيا عيشٌ إلى أجل، والآخرة عيشٌ لا ينقطع.

عسىٰ للقلب المضطرب الذي حيّرته الغوامض وعذبه التيه وأرهقته فتن الحياة العصيبة، أن يجد، في آخر المطافِ، ضالته. وأن يرتوي عميقا بارتياح الوصول وسكينة الرشاد، ويقين الشعور بأنه، أخيرا، أخيرا، قد اهتدى.'))

وانظُر لحالي في خَوفٍ وفي طَمعٍ هَل يَرحمُ العَبد بعدَ اللّه من أحدٍ؟!

ساعة استجابة اللهُمَّ يا باسط اليدين بالعطايا ابسط علىٰ قلبي المسكين بوسع رحمتك :)) أذكروني في دعاءكم ولا تغفلوا عني فضلاً.. عسىٰ دعوَة أحدكم تُبدَّل حالي فيرضىٰ الله عني ويُرضي قلبي ولكم المثل بما فاضت به أنفُسكم لي آمين :))

photo content

‏"فقال: يا بُنيَّ عِوضَ ما تقول : سخِّر لي خلقك، قل : يارب كُن لي! ‏أترى إذا كان لك ، أيفوتك شيء؟! ‏فلم هذا الجُبن؟!" ‏أبو الحسن رحمه الله

ربي وإن بلغ حمدي ما بلغ، فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة، فلك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا، سرًا وعلانيةً، على ما أعطيتَ وما منعت، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم.

‏من دعاء بعض الفقراء الطامعين: ‏اللهم صُن عبدًا لم يخلقه أحد غيرك، عن الذلة لأحد غيرك! ‏أنت الملك، وأنا عبدك الفقير المسكين المملوك! ‏ليس لي إلا أنت! ما أعظم منة ربنا علينا بأن أحب منا أن ندعوه ونسأله! والرب أكرم ما تكون عليه=أحوج ما تكون إليه! وليس هكذا الناس! والدعاء مشفى آفاتك وجراحاتك وأدوائك الخفية، وميقات إحرامك بالفقر والذلة لله سبحانه وبحمده، وليس دكانًا لقضاء حاجاتك ورغباتك وحسب. فهو باب تعبد وتعرف!

لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عنايةٍ لا تخيب، وأنّ الله هو المُتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه.

قل ما يعبَؤا بِكم ربّي لولا دُعائكم لولا دُعائكم! ياربّ يا حبيبي هذه يدي! يدي ياربّ تعرفها! كم رفعتها لك في الشدائد! وهذا قلبي ياربّ لا يراه غيرك، ولا يعلم مسكَنته إلّا أنت سبحانك! وأنا ياربّ أنا كَم دعوتك في كُل موضع! دعوتك بِضعفي وقوّتك، وذُلي وعزّتك، وفقري وغناك عني! وعلى ذلك أنا لك، لك تفعل بي ما تشاء وأنت يا حبيبي أنا، أنت الله البرُّ الرّحيم ! أنت سبحانك الّذي إن شئت تجعل لي خيرًا كثيرا ! لا إله إلا أنت، أنت وليي!:))

دائمًا ما ادعو الله أن يلهمني بصيرة القرار قبل أن أقدم عليه؛ أن أعرف متى أُغامر فأمضي، ومتى أصبر فأبقى، ومتى أخطو فلا ألتفت، ومتى أقول نعم فأفتح بابًا، ومتى أقول لا فأغلق عن نفسي بابًا من الندم. ولأنَّ الإنسان لا يرى إلا ما أمام عينيه، ولا يعلم ما تخبئه له الأيام، يظلّ في أشدّ الحاجة إلى توفيق الله؛ أن يختار له حين يحتار، وأن يهديه حين تتشعّب به الطُرق. فما أنا إلا عبدٌ ضعيف، لا أملك من أمري شيء؛ فاختر لي، وألهمني رشدي.