غَـارِقـاً بِمُفردي 🖤
رفتن به کانال در Telegram
850
مشترکین
+124 ساعت
-57 روز
-1730 روز
آرشیو پست ها
𝟣𝟤⦂𝟣𝟤
وها أنا.. لا تخلو منّي معركة،
ستجدني أُقاتل، ولو بحُطام قلبي،
ثم أجمع أشلاء ما تبقّى مني، وأقول:
«لا بأس»..
وكلُّ البأسِ في قلبي ،.🖤!
مافيه شيء اسمه "صداقة" بعد الحُب.
اللي بقولك نصير اصحاب بعد علاقة تحت مُسمّى الحب هو من البداية اصلًا كذاب، ماعمره حبّك ولا عمره حسّ بأي مشاعر ناحيتك!
الحقيقه انه خلاص وصل لليّ يبغاه منك وأخذ احتياجه وكفايته وخلص، وعشان مايحسّس نفسه انه مُذنب ناحيتك يحاول يحوّل العلاقه إلى مستوى أقل من الليّ كنت عايشه معاه ، لا احد يضحك عليكم الحب مايتحول لصداقه ولا عمره ممكن يصير هالشيء.
-من الآخر لاتعطي مشاعرك ووقتك وكل الليّ حافظت عليه سنين لشخص وانت منت متأكد من مشاعره ناحيتك، حتى الحُب اساسًا مايجي بين ليلةٍ وضحاها ولا حتى بعد شهر وشهرين 🖤🦋!
𝟣⦂𝟢𝟣
لِمَاذَا أَعُودُ إِلَيْكَ لِأَشْقَى؟
إِذَا الْحُبُّ ضَاعَ، فَمَاذَا تَبَقَّى؟
أَمِنْ أَجْلِ عَهْدِ هَوَاكَ الْقَدِيمِ
أُصَادِقُ عَصْفًا وَرَعْدًا وَبَرْقًا؟
إِذَا مَا نَسِيتُ الَّذِي قَدْ لَقِيتُ
فَكَيْفَ سَأَنْسَى الَّذِي سَوْفَ أَلْقَى ،.🖤!
𝟪⦂𝟢𝟪
وبعد....
فلا أعلم أيهم سيكون قاتلي أولاً عائلتي..
أو تقتلني أحلامي التي مازلت أتشبث بها رغم كل شيء.،.🖤!
"أنا بحاجة مُلِحة إلى مكانٍ هادئ يسكنهُ النجومَ والجو البارد، بعيداً كل البعد عن ضيق الحياة وضجيج الناس والشوارع ."
𝟫⦂𝟢𝟫
لَمْ أَحْكِ يَوْمًا إِحْدَى قِصَصِي كَامِلَةً،
دَائِمًا مَا تَرَكْتُ فِيهَا جُزْءًا مُخْفًى…
الْجُزْءَ الْأَعْمَقَ، وَالْأَكْثَرَ إِثَارَةً،
ذَلِكَ الَّذِي لَا يَعْرِفُهُ أَحَدٌ سِوَايَ.،.🖤!
𝟤⦂𝟢𝟤
أعرف وجعي جيدًا…
لكنّي أختار الصمت،
وأترك لآخر الليل مهمة البكاء عنّي.،.🖤!
𝟩⦂𝟢𝟩
مِنْ مُتَنَاقِضَاتِ المَنْطِقِ، أَنَّ بُرُودَ إِنْسَانٍ قَدْ يَتَسَبَّبُ فِي غَلَيَانِ شَخْصٍ آخَرَ ،.🖤!
𝟫⦂𝟢𝟫
هَلْ أَتَيْتَ لِأَنِّي أَنَا؟
أَمْ لِأَنَّكَ تَائِهٌ، وَلَا تَعْرِفُ سِوَى عُنْوَانِي ،.🖤!
𝟫⦂𝟢𝟫
لَا أَحَدَ يُحِبُّ الصَّمْتَ،
وَكُلُّنَا نَمْتَلِكُ أَحَادِيثَ وَقِصَصًا لَا تَنْتَهِي، وَلَكِنْ يَشْقَى الْمَرْءُ حِينَ لَا يَفْهَمُهُ أَحَدٌ، فَيَبْتَلِعُ
الْكَلِمَاتِ دَاخِلَ عَقْلِهِ،وَيَخُوضُ
حُرُوبَهُ بِهُدُوءٍ ،.🖤!
كُلُّ تِلكَ الإشاراتِ التي ظَنَنتَها
«حُبًّا» لَم تَكُنْ سِوَى لُطفٍ عابِرٍ...
لٰكِنَّكَ مِن فَرطِ حاجتِكَ إلى الحُبِّ
ألبَستَها ثَوبَ المُعجِزَةِ
فَظَنَنتَ أنَّ انعِكاسَ نورِكَ في رُوحِهِ
ضِياءٌ مِنهُ إلَيكَ لِتُدرِكَ في النِّهايَةِ
أنَّكَ لَم تَكُنْ تَقرَأُ شُعورَهُ...
بَل كُنتَ تَقرَأُ أُمنِيّاتِكَ في عَينَيهِ ،.🖤!
