fa
Feedback
Ali Samhar

Ali Samhar

رفتن به کانال در Telegram
289
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
- لا يوجد شيءٌ في حياتك يُمكنك أن تضعه مكاني اليوم، لا تَستطيع استبدالي أبدًا، لَن يحل محلي أحد، سَتبقى فارغًا بدوني الى الأبد.

غيرتي عليك؟ مستحيل تشوفها بكلمة أغار بس تشوفها بنبرة صوتي لما تتغير ، أو برودي المفاجئ ، وكلامي القاسي عليك ويمكن سكوتي.

‏"ماتت الرَغبة كُليّاً في مُبادَرة بدء مُحادَثة أو مُحاوَلة إنقاذ أيّ علاقة، أو حَتّى التَعبير عَن شُعور الفَقد أو أيّ شُعور آخر"

هذهِ المساء لا أبدو على ما يُرام ! صُداع ، برّد ، فشل عاطفي ، لا أعلم الى اي حدً سيصل الأمر ، افكار الانتحار لا تذهب من ذهنّي ، حقًا لا اعلم ما سيكون في القادم ، لا أهتم ، لا يوجد شيئ مُهم لدّي ، جميع الاشياء باهته ، اعود الآن الى وحدتي وملجئي ، ها انا ذا ! ، هذا العالم مليئ بلحمقى ، الوحدة والانعزال هوّ الحل الوحيد ".

‏لما أشوفك محتفظ فيني ومتمسك فيني وخايف تفقدني ، أنا هنا أغمض عيوني عن الكل وأعيش لك .

‏ليس لدي أصدقاء، لا أمتلِك أحدًا أركُض إليه وأُخبِره عما يُحزِنني ،أُخبِره عن الضجيج الذي يدور بقلبي، عن الأفكار السَيّئة الَّتي تدور برأسي، تائه ،مُشَتت، حَزين، وَحيد، أتألم، وأغرق بكل هذا وحدي، لم أعرف معنى السعادة بحياتي، ولم تجِد السعادة طريقها الي بعد، أظنها ضَلَّت الطريق ”. تـعٕـخ .

المرأة التي يفضلها الرجل دائماً هي التي تُسايره بتغابي فحينما يقول لها أنا وزيراً للآثار ، تكشف لهُ عن معالم نهديها وهي تعلم أنه عاطلاً عن العمل.

إذا كانت هُناك قوة مُتبقيه فِي داخلي فهي قوة التخلي دون الإلتفات لِمن تسرب مِن بين يدي بكامل إرادته ،

لكنني أُحبك حتى في منعطفات الحَياة الخطرة والسيئة حتى مع رغبتي في أن اكون وحيداً ، حتى رغم برودي المفاجئ نحو كل شَيء وغضبي العميق تجاة هذا العالم أياً كان شكل الحياة التي اعاصرها أعتقد انني لن افعل شيئاً سوى ان احبك اكثر ..

‏بالرغم من الحبّ الكثيف الذي أحمله في روحي إلا أنني في النهاية، لا أهاب خسارة أي شيء، لأنني أفهم جيدًا أنني لا أُفلت شيئًا من يدي قبل أن أُهدر في سبيله قلقي وكامل شعوري وحشدٌ غزير من محاولات الحفاظ والبقاء. لذا فإن كل ما يتسرّب مني، لا يملك مهارة العودة أو استرجاع شغفي الأول به .

أمي تّنزعّج بسبب كِثره التَدخيّن لدّي، مجرد شخصٌ في وِجهة نظرهُ، لكِن الامر ليس هٓكذا يا امي، ليس لدّي خيارٌ آخر، انتَ لا تعلمِ ما الذّي يَحصل لـّي، وما سَيحصل، بالرغُم مِنهُم لا يُجدون نفعًا في الفترة الاخيره، لا اعلم ماذا افعل، انا لستُ كَما في ذِهنّكَِ، انتَِ لا تعلمِ الكثير من الأشياء، احيانًا حتى انا لا اعلم بِها، فُرط التفكير السلبي، بات يؤذينّي أكثر مما في السابق، على اي حال، انا مُتأسف امي، انا لستُ كما تَظِنِ".

لازلتُ الى الآن اتهرب مِن الصداقات،والعِلاقات لإنها تُرهقنّي حقًا، امسيتُ هارِبًا خوفًا من ان اجلب لنفسي ندمًا آخر، أهرُب مِن نفسي، من عقلي، مِن بقايا أحلامي، من الاشياء التي انتهت لكِنها استمرّت بِداخلي، هارِبًا من كُلِ شيئٌ، لكِن في المُقابل لا يعني هذا تكبرٌ او غرور، عليك ان تفهم ان العُزلة هي الملجأ الوحيد الذي مِن ممكن ان يجد الفرد فيه الطمأنينة، هاربًا مِن الخسارات ويحتفظ مِما تبقى منهُ، ويترُك الايأم تمضي كما تشاء، لا يكترث الى اي شيئٌ يَحصل معهُ، فقط يستمر في العيش كجسد بِدون روح".