fa
Feedback
١١:١١

١١:١١

رفتن به کانال در Telegram

- صادقنا ﺎلموسِيقى لأنھا ٺبقى 📻 ! . @I77Cl

نمایش بیشتر
1 442
مشترکین
-424 ساعت
-97 روز
-3430 روز
آرشیو پست ها
ودعتُه عند الغروبِ مُلوّحًا من يومها كل الزمانِ غروبُ ... .

أَبِيتُ لِوَحدِي فِي لَيلٍ بِلَا قَمَر يَانُورَ بَدرِي هَل ضَيّعتَ عُنوَانِي؟ ... .

لماذا مشينا بكلِّ اتجاهٍ ولم نمشِ ، لو مرةً نحونا !... .

‏وَمِنَ العَجائب أنَّ مَقتولَ الهَوى لا يَزالُ يَحِنُّ إلى لِقاءِ القَاتِل ... .

وقاتلُ الجسمِ ، مَقتولٌ بِفعلتهِ وقاتلُ الروحِ ، لا تَدري بهِ البشرُ ... .

‏شيءٌ من الشّوق مرسومٌ أخبئهُ ‏سطر بعيني وفي قلبي دواوينُ ... .

عندي اشتياق إِلى لقياك يزعجني ‏ وليس عندك لا شوقٌ ولا أسفُ ... .

بتحبني والا الهواء عمره ما زارك بتحبني والا انكتب ع القلب نارك ... .

فإنْ تمنعوا ليلى وحُسن حديثها فلن تمنعوا عني البُكا والقوافيا فأشهد عند الله أني أحبها فهذا لها عندي فما عندها ليا؟ وإن مِتُّ من داء الصبابة أبلغا شبيهة ضوء الشمس مني سلاميا! ... .

مات الهوى فتعال نقسم ارثهُ بيني وبينك والدموع شهودُ خذ انتَ مني ذكرياتي كلها وانا سأحمل خيبتي واعودُ ... .

لو انني احببت جدارً بقدر مااحببتك لكان ازهر الى الان ... .

وتعلمُ أن هذا البُعد ذنبٌ فما لك عن ذنوبك لا تتوبُ ... .

‏ عيدٌ سعيدٌ، غيرَ أن سعادتي ‏في كلِّ يومٍ فيكمُ تَزدادُ ‏إنْ يَفْرَحوا بالعيدِ يوماً واحداً ‏فجميعُ أيامي بكمْ أعيادُ! ...

عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير ♥️♥️ ... .

‏خذني إليكَ إذا أردتَ بقاءَنا أمّا الفراقَ فما أقولُ لأمنعَكْ؟ أبقيتَني -رغمَ انتظاركَ- خائباً وأنا الذي لا شيءَ منّي أوجعَك حسبي بأنّكَ إنْ أردتَ تكلّماً أسكَتُّ صرْخاتِ العتابِ لأسمعَك أُبقيكَ في عيني كأنّكَ واقفٌ في طرفها؛ حتى أخافُ لأدمَعَك! ...

‏خذني إليكَ إذا أردتَ بقاءَنا أمّا الفراقَ فما أقولُ لأمنعَكْ؟ أبقيتَني -رغمَ انتظاركَ- خائباً وأنا الذي لا شيءَ منّي أوجعَك حسبي بأنّكَ إنْ أردتَ تكلّماً أسكَتُّ صرْخاتِ العتابِ لأسمعَك أُبقيكَ في عيني كأنّكَ واقفٌ في طرْفها؛ حتى أخافُ لأدمَعَك! ...

لا تأسفنّ على خِلٍّ تفارقُهُ ‏إن كان مِن طبعه إرخاصُ مُغليهِ ‏بعضُ الرفاقِ كمثل التاج تلبسُهُ ‏وبعضُهمْ كقديم النعلِ تُلقيهِ ... .

كلُ الطُرُقْ تؤدي إليك ‏حتّى تِلكَ التي سَلَكتُها لنِسيانِكْ ... .

ولا ألومُ من يَخذِلُنِي ‏أنا المَلُومُ على حُسن الرَّجَا فيهِ ... .

‏وكُنتُ أُطعمهُ قمحَ فُؤادي براحتي عجبًا كيفَ باتَ يُرضيهِ فُتاتُ الطريقِ! ... .