كتب أئمة الدعوة النجدية
رفتن به کانال در Telegram
3 419
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
+3630 روز
آرشیو پست ها
Repost from كتب قيمة لأهل السنة والأثر
- قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه :
" أوّلُ ما تفقدون من دينكم الخشوع ، وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة ، وليُصليَنَّ النساء وهنّ حُيَّض ، وليُنقضنّ الإسلام عروةً عروةً ، ولتركبنّ طريق من كان قبلكم حذو النعل بالنعل وحذو القذة بالقذة لا تُخطِئون طريقهم ، ولا يُخطأ بكم " .
[ الإبانة الكبرى (٢/ ٥٧١)]
القوى المتصارعة في "أوكرانيا" تقوم بتدنيس وحرق القرآن.. وسيستمر هذا المسلسل مع شبه الإجماع السكوتي من الناس وهذا الأمر غير مستغرب فقد هجر أغلب الناس مصاحفهم التي امتلائت بالغبار في البيوت فضلا عن الحكم به بينهم في الدماء والأموال والأبضاع
ويوشك أن يرفعه الله تعالى إليه وهو المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله
ديوان ابن سحمان
المسمى {عقود الجواهر المنضدة الحسان}
تم تصوير الطبعة الصحفية بتحقيق الرويشد.
أما الطبعة المصطفوية بالهند، فلم تصور بعد، وكذا طبعة مكتبة الرشد لم تصور بعد
شيء مما يقع يوميا في العراق من قبل الروافض ⬇️⬇️
اليوم في صلاح الدين : أربع عناصر منتسبين من الحشد الرافضي يرتكبون جريمة بحق " عائلة سنية " في منطقة الحجاج جنوب بيجي ويغتصبون طفلتين أيتام ويسرقون الهواتف، بعد دخولهم البيت وتحت تهديد السلاح
الأولى ١٩سنة والثانية ١٤ سنة
والأم كبيرة في السن
ولا حول ولا قوة إلا بالله
افتتاح “حسينية” في #تونس
تم افتتاح مركز إيراني في العاصمة التونسية، ضمن النفوذ الإيراني و”المد الشيعي الرافضي ” في البلاد.
حيث تم الإعلان عن افتتاح ما يسمى “مقر مركز أهل البيت للبحوث والدراسات " في تونس
{ الخطب المنبرية }
تأليف: محمد بن عبد الوهاب وأحفاده وبعض تلاميذه
الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والدعوة والإرشاد، الرياض
{ الخطب المنبرية }
تأليف: محمد بن عبد الوهاب
تحقيق: زهير الشاويش
المكتب الإسلامي
Repost from كتب قيمة لأهل السنة والأثر
قال ابن عباس -رضي الله عنه - :
" يأتي زمان يذوب فيه قلب المؤمن، كما يذوب الملح في الماء.
قيل: مِمّ ؟ قال: مما يرى من المنكر لا يستطيع تغييره ".
[ ااعقوبات لابن أبي الدنيا ٤٦ ]
تحقيق { منسك الشيخ محمد بن عبد الوهاب }
محقق على نسختين خطيتين
تأليف : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
تحقيق : عبد الله بن سعد راشد الدريس
دار ابن الأثير
قال الشيخ سعد بن حمد بن عتيق، أعتقه الله من النار:
"عليكم عباد الله بالصبر والثبات، ولزوم المراكز والمعسكرات، وإياكم والضجر والسآمة والملل، وغير ذلك مما يؤول بصاحبه إلى الوهن والفشل؛ واحذروا التفرق والتنازع والتخالف، والانسحاب عن شيء من تلك المقامات والمواقف، فإن النصر مع الصبر، وإن الله ناصر حزبه ومظهر دينه على الدين كله. {وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ} [سورة محمد آية: ٤] .
وقال تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} [سورة آل عمران آية: ١٤٢] ، وقال تعالى: {وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [سورة الأنفال آية: ٤٦] ، وقال تعالى: {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ بُّ الصَّابِرِينَ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [سورة آل عمران آية: ١٤٦-١٤٨] .
وعليكم بلزوم الطاعة وملازمة الجماعة، وامتثال أمر من ولاه الله أمركم، وعدم الاختلاف عليه والتخلف عن طاعته، فعلى الله فاعتمدوا، وبه فثقوا، وعليه فتوكلوا، {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً} [سورة الطلاق آية: ٣] ."
[ الدرر السنية ٨/ ٣٥ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد بن عبد الوهاب، إلى من يصل إليه هذا الكتاب من المسلمين.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد، فقد قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ} ١، وذلك أن الله أرسل محمداً صلى الله عليه وسلم ليبين للناس الحق من الباطل؛ فبين صلى الله عليه وسلم للناس جميع ما يحتاجون إليه في أمر دينهم بياناً تاماً، وما مات صلى الله عليه وسلم حتى ترك الناس على المحجة البيضاء ليلها كنهارها. فإذا عرفت ذلك، فهؤلاء الشياطين من مردة الإنس، يحاجون في الله من بعد ما استجيب له، إذا رأوا من يعلم الناس ما أمرهم به محمد صلى الله عليه وسلم من شهادة أن لا إله إلا الله، وما نهاهم عنه، مثل الاعتقاد في المخلوقين الصالحين وغيرهم، قاموا يجادلون ويلبسون على الناس، ويقولون: كيف تكفّرون المسلمين؟ كيف تسبون الأموات؟ آل فلان أهل ضيف، آل فلان أهل كذا وكذا؛ ومرادهم بهذا: لئلا يتبين معنى "لا إله إلا الله"، ويتبين أن الاعتقاد في الصالحين النفع والضر ودعاءهم كفر ينقل عن الملة؛فيقولون الناس لهم: إنكم قبل ذلك جهال لأي شيء لم تأمرونا بهذا.
[ الرسائل الشخصية ١٨٦ ]
الرسالة الثامنة والعشرون: ومنها رسالة أرسلها إلى أهل الرياض ومنفوحة، وهو إذ ذاك مقيم في بلد العيينة، وكتب إلى عبد الله بن عيسى قاضي الدرعية يسجل تحتها بما رآه من الكلام، ليكون ذلك سبباً لقولها،وهذا نص الرسالة: ⏬⏬
{ رسالة في توحيد العبادة }
تأليف: قاضي الدرعية عبد الله بن عيسى النجدي الحنبلي
مستل من كتاب الرسائل الشخصية ص ١٩١
قال الإمام محمد بن عبدالوهاب عنه:
"وشاهد هذا أن عبد الله بن عيسى ما نعرف في علماء نجد ولا علماء العارض ولا غيره أجلّ منه".
Repost from كتب قيمة لأهل السنة والأثر
قال ابن حبيب: "وأما تارك الصلاة إذا أمره الإمام بها، فقال: لا أصلي. فليقتل، ولا يؤخر إلى ما بينه وبين آخر وقتها، وهو بتركها كافر، تركها جاحداً أو مفرطاً أو مضيعاً أو متهاوناً، لقول النبي عليه الصلاة والسلام: «ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة». وقاله كله: مطرف، وابن الماجشون، وابن عبدالحكم، وأصبغ. ورواه ابن القاسم، ومطرف عن مالك مجملاً بغير تلخيص".
[ النوادر والزيادات (14/537) ]
كتاب { مجموعة رسائل }
الشيخ سعد بن حمد بن علي بن عتيق
راجعها وقابلها على الأصل:
إسماعيل بن سعد بن إسماعيل بن عتيق
دار الإعتصام، القاهرة
١١٤ ص
اجماع علماء الحديث على كفر تارك الصلاة وبيان خبث مذهب المرجئة وذم السلف لهم
[ فتح الباري شرح صحيح البخاري / لابن رجب الحنبلي / م ١ ص ٢١
