شُرفة | 🪟𝐁𝐚𝐥𝐜𝐨𝐧𝐲
رفتن به کانال در Telegram
"الْحُسْنُ حَوْلَكَ فِي الْوِهَادِ وَفِي الذُّرَى فَانظُر أَلَسْتَ تَرَى الْجَمَالَ كَمَا أَرى"
نمایش بیشتر1 860
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-1730 روز
آرشیو پست ها
1 860
نبيُّ لهُ الرحمن بالفضل قد خَصّا
و أعطاهُ قدرًا لا يُرامُ و لا يُحصَى
و شَقَّ له بدر السماء مؤيِّدًا
و كمَّلهُ خُلْقًا فلم يعرفِ النقصا
فيا كاتب التاريخ إن شئت رفعةً
فدوِّنْه في الصفْحات و افخرْ به نَصّا
عليه صلاة الله ما زار زائرٌ
وما اشتاق ذو وجد إلى المسجد الأقصى
الغوث محمد.
1 860
نبيُّ لهُ الرحمن بالفضل قد خَصّا
و أعطاهُ قدرًا لا يُرامُ و لا يُحصَى
و شَقَّ له بدر السماء مؤيِّدًا
و كمَّلهُ خُلْقًا فلم يعرفِ النقصا
فيا كاتب التاريخ إن شئت رفعةً
فدوِّنْه في الصفْحات و افخرْ به نَصّا
عليه صلاة الله ما زار زائرٌ
وما اشتاق ذو وجد إلى المسجد الأقصى
الغوث محمد.
1 860
يا أبا الزهراءِ ذكراك معي لم تفارقني ..رحيلاً ومُقاما كنتَ في أغنيةٍ تحرسُ مهدي وحليبٍ لم أردْ منه الفطاما صمتُ..صليتُ ونجواكَ على شفتي يا خيرَ من صلى وصاما ولكم جففتُ صحوي وأنا أعبرُ الغيبَ لألقاكَ مناما علني في "أُحُدٍ" أُصبحُ درعاً بين جنبيكَ وفي "بدرٍ" حُساما علني أعصفُ في الريحِ التي طوت "الخندقَ" تجتثُ الخياما علني أعصرُ روحي مطراً في " تبوكٍ" لتغطيكَ غماما
ﷺ 💦
محمد عبد الباري.
1 860
لا أتمسك بتصفيةحساب ولا أتحرّى شماتة، ولا أؤجل أحدا للآخرة. وإنما أطلق خطوة المضيّ وأفلت قبضة الإمهال.أتقن تغريب المألوف إن ضرّ، وأعيد كل ما ثمّنتُه لقَدْره الأول. فهم الطلقاء من القلب والبال.من لا يسبقني إليه وصلي ويحظى به انتباهي لن أحتجزه في نواحٍ أخرى من الشعور ولو كان مقتًا.
دانيا.
1 860
"يا مَن تُريدون الجزاءَ جِنانا
صلوا على مَن بالرشادِ أتانا،
صلوا عليه وأكثروا من ذكرهِ
بل ذكِّروا الأحبابَ والإخوانا"
1 860
"سبحان من أوحى إليك بنورهِ
لتظلَّ بدرًا ساطعًا عبر المدى
صلّى عليكَ الله ما خفقَتْ بنا
أرواحنا ترجو جوارك موعدا"
ﷺ
1 860
"أحب حقيقة إن اسمي فيه حرف الرّاء
أقدر أتخيل محمد عبدالباري كان يقصدني لما قال:
"سأقتبسُ الرّاء من اسمها، وأهديه للرّاء في السُكّرِ، ليكتمل الشيء من أصلهِ وينغمس البعضُ في الأكثر".
1 860
"يقولون : هل بعد المنيّة غايةٌ ؟!
أجل بعدها ألاّ تجوعَ ولا تعرى
وألاّ ترى للشر وجهاً ولا يداً
وأنّك تُمسي لا تُراع ولا تُغرى
أجلْ.. بعدها معيارُها: أن تجيئَها
مَهيباً، وأن تختارَها ميتةً بِكرا
وأن تترُكَ الدنيا وذكراكَ ملؤها
ثكلتُكَ ..إن الموتَ؛ موتُك في الذكرى."
