fa
Feedback
رُؤَىٰ.

رُؤَىٰ.

رفتن به کانال در Telegram

يرتاحُ قلبِي حِين أڪْتُبُ، وأنقُلُ لكم هنا. فاللّهُمَّ قلَمًا سلفِيًّا، يخُطّ، وينقلُ ڪَلِماتٍ طاهرةً لا بِدعَ تفوحُ مِنها.

نمایش بیشتر
3 778
مشترکین
-324 ساعت
+77 روز
-530 روز
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+10
در 2 کانال‌ها
اوت '26
+99
در 41 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+121
در 8 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+114
در 39 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+134
در 42 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+96
در 27 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+82
در 37 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+60
در 32 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+87
در 22 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+156
در 52 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+72
در 10 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+95
در 58 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+146
در 78 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+135
در 76 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+229
در 120 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+136
در 33 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+212
در 97 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+132
در 65 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+70
در 30 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+114
در 36 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+146
در 20 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+119
در 48 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+131
در 36 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+122
در 47 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+122
در 18 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+168
در 28 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+236
در 43 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+192
در 19 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+332
در 25 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+259
در 30 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+275
در 34 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+243
در 28 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+153
در 26 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+172
در 34 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+222
در 51 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+120
در 15 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+159
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+169
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+337
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+146
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+216
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+335
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+269
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+118
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+37
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+95
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+116
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+145
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+67
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+183
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+2
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+16
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+195
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+648
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+1 062
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+504
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+635
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
05 سپتامبر+2
04 سپتامبر+2
03 سپتامبر+2
02 سپتامبر+2
01 سپتامبر+2
پست‌های کانال

2
جئتُ إليكُم ناصحة في وقتٍ مُتأخّرٍ. التّيلجرام عِبارة عن: «سِلاح ذو حدّين»، وبابُ من أبواب الفتنة، فأحيانًا بضعطة زرّ تدخلي في متاهات نهايتها ضَبابيَّه! فإيّاكِ يَا صاحبة القَناة الفُلانية، تحويل منشور من قناة فُلان؛ لأنَّه وكما لا يخفى على كُلِّ من يستخدم هذهِ المنصّه؛ أنّه سيظهر لِفُلان أنَّ فُلانة قامت بتحويل ذلك المنشُور من قناتك إلى قناتِها.. فيوم يتبع يوم، ومنشور يَجرُّ الآخر.... وهكذا، تحت غطاء«الاطلاع»، أو«مُتابعة المحتوى»، أو«طلبُ العلم» وما هي إلَّا خطوات يسيرة حتَّى يفتح الشَّيطان بابًا عظيمًا من أبواب الفتنة، والتَّعلق القلبي الَّذي لا يرضاه الله. والأحوط والأجدر بكُلِّ واحدة عدم مُتابعة قنواتهم وأقصدُ: «فئة الشّباب»، «وطُلّاب العلم الصّغار»؛ لأنَّ الأمر يجرّ إلى أشياء لا تُرضي الله، وفي قنوات المشائخ والعُلماء الخير الكَثير، وقنوات الأخوات كذلك! وكما تنصّ القاعدة الفقهيّة بأنَّ: درءُ المفاسد مُقدّم على جلب المصالح!
455
3
جئتُ إليكُم ناصحة في وقتٍ مُتأخّرٍ. التّيلجرام عِبارة عن: «سِلاح ذو حدّين»، وبابُ من أبواب الفتنة، فأحيانًا بضعطة زرّ تدخلي في متاهات نهايتها ضَبابيَّه! فإيّاكِ يَا صاحبة القَناة الفُلانية، تحويل منشور من قناة فُلان؛ لأنَّه وكما لا يخفى على كُلِّ من يستخدم هذهِ المنصّه؛ أنّه سيظهر لِفُلان أنَّ فُلانة قامت بتحويل ذلك المنشُور من قناتك إلى قناتِها.. فيوم يتبع يوم، ومنشور يَجرُّ الآخر.... وهكذا، تحت غطاء «الاطلاع» أو «متابعة المحتوى»، أو«طلبُ العلم» وما هي إلَّا خطوات يسيرة حتَّى يفتح الشَّيطان بابًا عظيمًا من أبواب الفتنة، والتَّعلق القلبي الَّذي لا يرضاه الله. والأحوط والأجدر بكُلِّ واحدة عدم مُتابعة قنواتهم وأقصدُ: «فئة الشّباب»، «وطُلّاب العلم الصّغار»؛ لأنَّ الأمر يجرّ إلى أشياء لا تُرضي الله، وفي قنوات المشائخ والعُلماء الخير الكَثير، وقنوات الأخوات كذلك! وكما تنصّ القاعدة الفقهيّة بأنَّ: درءُ المفاسد مُقدّم على جلب المصالح!
1
4
كلمة عظيمة وعميقة لمن تأمّلها: كتب حذيفة بن قتادة إلى يوسف بن أسباط فقال له: يَا أخي إنِّي أخاف أن يكون بعض محاسننا أضر علينا في القيامة من مساوئنا. - أقوال السَّلف.
196
5
هذا إن امتدحت بحقٍّ، فكيف إن امتدحت بالكذبِ؟
هذا إن امتدحت بحقٍّ، فكيف إن امتدحت بالكذبِ؟
406
6
هذا إن امتدحت بحقٍّ، فكيف إن امتدحت بالكذبِ؟
هذا إن امتدحت بحقٍّ، فكيف إن امتدحت بالكذبِ؟
1
7
فيومٌ لنا ويومٌ علينا ويومٌ نُساءُ ويومٌ نُسَرُّ!
فيومٌ لنا ويومٌ علينا ويومٌ نُساءُ ويومٌ نُسَرُّ!
509
8
فيومٌ لنا ويومٌ علينا ويومٌ نُساءُ ويومٌ نُسَرُّ!
فيومٌ لنا ويومٌ علينا ويومٌ نُساءُ ويومٌ نُسَرُّ!
1
9
وأنتم رائعون لجعل قناتي جُزءًا من مساحة قنواتكم🌻
110
10
فكرة أنّها عادةً يطول مُحتواها، ويقرؤُونها حتّى النّهاية، ويعبّرون بِالتّفاعل أو الكلمة الطّيّبة! هُم رائعون جدًّا!
115
11
لُطفاء من يتركُون أثرًا طيّبًا لمذكّراتي🌻 اللَّهُمّ أرزقُهم الحُسنى وزيادة!
122
12
https://www.facebook.com/share/p/1EqsBbkCHc/
125
13
الزّمان اللّي يبارينا على خُبرك يدور الوقت نفسه ما تغيّر ماشيٍ في جدوله أمّا البشر لا والله إلّا غير منحدِّ الجذور صار انتقالٍ من يمين إلى يسار المنقلة
315
14
كانَ أوائلُنا يخافونَ من شهرتِهِم في الخيرِ؛ كي لا يغترُّوا أو يَغرُّوا، ثمَّ رأينا قومًا يفرحونَ بشهرتِهِم في الشَّرِّ، فتثقُلُ سيئاتُهم بفعلِهِم لها، وفعلِ من يقتدي بهم، فقُبِّحتْ شُهرةٌ تجرُّ صاحبَها إلى النَّار، وتُنزِلُه منازلَ الفُجَّار.
537
15
ضَحوة يوم الثُّلاثاء التّاسع عشر من ربيع الأوّل، عام ثمانية وأربعين بعد الأربعمائة وألف. في العام المَاضي-الثّالث-وبين ثنايا أيَّامهِ، عِشنا صباحات محمّلةً بِكُلِّ طارفٍ وتليد، ننتظر بعض المُحاضرات بنهمٍ شديد، ننتظر ما سيرنو في مسامعنا، بينما تبدو أخرى ثقيلة لا لذاتها؛ بل لتزامنها مع صخب تجمّع القسمين، وكان ذلك بسبب التّعليم عن بُعد الّذي لم ألقى لهُ قبولًا! وقد غرسنا في تلك الأيّام كُلّ حلوٍ مُستطاب مع رفيقات الرّحلة، الموسومة مَجازًا: «رِحلةبلا ذنوب»، وبنيّات القسم الموسومات بِـ: «الوارفات» بأوجهٍ شتّى حتّى لا يبتلعنا التّعب، بعد أن أصبح المكان ليس بيتًا ثانيًا فحسب؛ بل مساحةً نتشتّت فيها، ومن ثمَّ نلمّ شتاتنا ونعود بحصيلةٍ كافية حتّى صباح اليوم التّالي.. ولا أخفيكم سرًّا بأنَّ المرض قد تعاقد معي من أوّلِ عام قُبيل الامتحانات؛ فقد ارتدّ عليّ إهمال الدَّراسة أوّلًا بأوّل وبالًا، أدرس القليل في المساء ثمَّ أُكمل فجر اليوم التّالي، وتؤنسني في ذلك خليلتي، والمُضحكُ في أمرنا أنّنا -مع ضيق الوقت- نُريد تفصيل ومعرفة علّة كُلّ ما سُطّر، فضلًا عن أنّنا لا ندرس إلّا بالكِتابة، فلا عجب إذن أن نُشارِف على نهاية الوقت أحيانًا دون أن نُتمّ ما بدأناه..! فجر تلك الأيّام كان له طَعمٌ ولونٌ مُختلفان، كيفَ لا؟! ونحنُ نشهدُ صلاته داخل أروقة الكُلّيّة، ونرقبُ شُروق شمسهِ عند ساحاتها وكأنّها تهمس: «الخيرُ قادم كُن جزءًا منه». وأخيرًا: عناءُ الرّحلة مع الجسد الواحد، فما أن يشتكي عُضوٌ منه؛ صِرنا معهُ جُنود... ولم أدرج هذا الجزء في مذكّراتي؛ ولكن أدرجتُهُ هُنا علّه يبلغ رسالة لمن يهمّه الأمر. أذكُرُ يومًا أعيَت إحداهنَّ مشقّةُ العام، فأخذتُ بيدها مواسيةً ومذكّرةً:«ألم يمنَّ الله علينا من بين الخلائق بهذا الطَّريق؟ ألم يقدّرهُ لنا؟ ألا تبتغين الأجورَ المُضاعفة؟ أليسَ عساهُ يكون مُبتدأَ الخيرِ وإن قلّتِ الاستفادة؟ ألا وألا...» تحدّثتُ إليها بشيءٍ من الحِدّةٍ حتّى استهلّت مدامِعُها وأرجو أن تسامحني، ولكنّني كُنتُ أشعرُ بِما تشعرُ به تمامًا، ليكونَ العِتابُ تذكرةً لنفسي قبلَ أن يكون لها؛ فهكذا ربّما أجلُدُ ذاتي، بيدَ أنّ تلك الشّدةَ أثمرَت، وأشرقت في اليوم التَّالي. ولسان الحالِ الآن يقول: يَا أصيحاب انتهوا وانتهزوا فُرصة الأوقاتِ فالرّحلُ دنا... ١٩/ربيع الأوّل/١٤٤٨هـ 1/سبتمبر/2026م.
568
16
ضَحوة يوم الثُّلاثاء التّاسع عشر من ربيع الأوّل، عام ثمانية وأربعين بعد الأربعمائة وألف. في العام المَاضي-الثّالث-وبين ثنايا أيَّامهِ، عِشنا صباحات محمّلةً بِكُلِّ طارفٍ وتليد، ننتظر بعض المُحاضرات بنهمٍ شديد، ننتظر ما سيرنو في مسامعنا، بينما تبدو أخرى ثقيلة لا لذاتها؛ بل لتزامنها مع صخب تجمّع القسمين، وكان ذلك بسبب التّعليم عن بُعد الّذي لم ألقى لهُ قبولًا! وقد غرسنا في تلك الأيّام كُلّ حلوٍ مُستطاب مع رفيقات الرّحلة، الموسومة مَجازًا: «رِحلةبلا ذنوب»، وبنيّات القسم الموسومات بِـ: «الوارفات» بأوجهٍ شتّى حتّى لا يبتلعنا التّعب، بعد أن أصبح المكان ليس بيتًا ثانيًا فحسب؛ بل مساحةً نتشتّت فيها، ومن ثمَّ نلمّ شتاتنا ونعود بحصيلةٍ كافية حتّى صباح اليوم التّالي.. ولا أخفيكم سرًّا بأنَّ المرض قد تعاقد معي من أوّلِ عام قُبيل الامتحانات؛ فقد ارتدّ عليّ إهمال الدَّراسة أوّلًا بأوّل وبالًا، أدرس القليل في المساء ثمَّ أُكمل فجر اليوم التّالي، وتؤنسني في ذلك خليلتي، والمُضحكُ في أمرنا أنّنا -مع ضيق الوقت- نُريد تفصيل ومعرفة علّة كُلّ ما سُطّر، فضلًا عن أنّنا لا ندرس إلّا بالكِتابة، فلا عجب إذن أن نُشارِف على نهاية الوقت أحيانًا دون أن نُتمّ ما بدأناه..! فجر تلك الأيّام كان له طَعمٌ ولونٌ مُختلفان، كيفَ لا؟! ونحنُ نشهدُ صلاته داخل أروقةِ الكُلّيّة، ونرقبُ شُروق شمسهِ وكأنّها تهمس: «الخيرُ قادم كُن جزءًا منه». وأخيرًا: عناءُ الرّحلة مع الجسد الواحد، فما أن يشتكي عُضوٌ منه؛ صِرنا معهُ جُنود... ولم أدرج هذا الجزء في مذكّراتي؛ ولكن أدرجتُهُ هُنا علّه يبلغ رسالة لمن يهمّه الأمر. أذكُرُ يومًا أعيَت إحداهنَّ مشقّةُ العام، فأخذتُ بيدها مواسيةً ومذكّرةً:«ألم يمنَّ الله علينا من بين الخلائق بهذا الطَّريق؟ ألم يقدّرهُ لنا؟ ألا تبتغين الأجورَ المُضاعفة؟ أليسَ عساهُ يكون مُبتدأَ الخيرِ وإن قلّتِ الاستفادة؟ ألا وألا...» تحدّثتُ إليها بشيءٍ من الحِدّةٍ حتّى استهلّت مدامِعُها وأرجو أن تسامحني، ولكنّني كُنتُ أشعرُ بِما تشعرُ به تمامًا، ليكونَ العِتابُ تذكرةً لنفسي قبلَ أن يكون لها؛ فهكذا ربّما أجلُدُ ذاتي، بيدَ أنّ تلك الشّدةَ أثمرَت، وأشرقت في اليوم التَّالي. ولسان الحالِ الآن يقول: يَا أصيحاب انتهوا وانتهزوا فُرصة الأوقاتِ فالرّحلُ دنا... ١٩/ربيع الأوّل/١٤٤٨هـ 1/سبتمبر/2026م.
1
17
ضَحوة يوم الثُّلاثاء التّاسع عشر من ربيع الأوّل، عام ثمانية وأربعين بعد الأربعمائة وألف. في العام المَاضي-الثّالث-وبين ثنايا أيَّامهِ، عِشنا صباحات محمّلةً بِكُلِّ طارفٍ وتليد، ننتظر بعض المُحاضرات بنهمٍ شديد، ننتظر ما سيرنو في مسامعنا، بينما تبدو أخرى ثقيلة لا لذاتها؛ بل لتزامنها مع صخب تجمّع القسمين، وكان ذلك بسبب التّعليم عن بُعد الّذي لم ألقى لهُ قبولًا! وقد غرسنا في تلك الأيّام كُلّ حلوٍ مُستطاب مع رفيقات الرّحلة، الموسومة مَجازًا: «رِحلةبلا ذنوب»، وبنيّات القسم الموسومات بِـ: «الوارفات» بأوجهٍ شتّى حتّى لا يبتلعنا التّعب، بعد أن أصبح المكان ليس بيتًا ثانيًا فحسب؛ بل مساحةً نتشتّت فيها، ومن ثمَّ نلمّ شتاتنا ونعود بحصيلةٍ كافية حتّى صباح اليوم التّالي.. ولا أخفيكم سرًّا بأنَّ المرض قد تعاقد معي من أوّلِ عام قُبيل الامتحانات؛ فقد ارتدّ عليّ إهمال الدَّراسة أوّلًا بأوّل وبالًا، أدرس القليل في المساء ثمَّ أُكمل فجر اليوم التّالي، وتؤنسني في ذلك خليلتي، والمُضحكُ في أمرنا أنّنا -مع ضيق الوقت- نُريد تفصيل ومعرفة علّة كُلّ ما سُطّر، فضلًا عن أنّنا لا ندرس إلّا بالكِتابة، فلا عجب إذن أن نُشارِف على نهاية الوقت أحيانًا دون أن نُتمّ ما بدأناه..! فجر تلك الأيّام كان له طَعمٌ ولونٌ مُختلفان، كيفَ لا؟! ونحنُ نشهدُ صلاته، ونرقبُ شُروق شمسهِ وكأنّها تهمس: «الخيرُ قادم كُن جزءًا منه». وأخيرًا: عناءُ الرّحلة مع الجسد الواحد، فما أن يشتكي عُضوٌ منه؛ صِرنا معهُ جُنود... ولم أدرج هذا الجزء في مذكّراتي؛ ولكن أدرجتُهُ هُنا علّه يبلغ رسالة لمن يهمّه الأمر. أذكُرُ يومًا أعيَت إحداهنَّ مشقّةُ العام، فأخذتُ بيدها مواسيةً ومذكّرةً:«ألم يمنَّ الله علينا من بين الخلائق بهذا الطَّريق؟ ألم يقدّرهُ لنا؟ ألا تبتغين الأجورَ المُضاعفة؟ أليسَ عساهُ يكون مُبتدأَ الخيرِ وإن قلّتِ الاستفادة؟ ألا وألا...» تحدّثتُ إليها بشيءٍ من الحِدّةٍ حتّى استهلّت مدامِعُها وأرجو أن تسامحني، ولكنّني كُنتُ أشعرُ بِما تشعرُ به تمامًا، ليكونَ العِتابُ تذكرةً لنفسي قبلَ أن يكون لها؛ فهكذا ربّما أجلُدُ ذاتي، بيدَ أنّ تلك الشّدةَ أثمرَت، وأشرقت في اليوم التَّالي. ولسان الحالِ الآن يقول: يَا أصيحاب انتهوا وانتهزوا فُرصة الأوقاتِ فالرّحلُ دنا... ١٩/ربيع الأوّل/١٤٤٨هـ 1/سبتمبر/2026م.
81
18
ضَحوة يوم الثُّلاثاء التّاسع عشر من ربيع الأوّل، عام ثمانية وأربعين بعد الأربعمائة وألف. في العام المَاضي-الثّالث-وبين ثنايا أيَّامهِ، عِشنا صباحات محمّلةً بِكُلِّ طارفٍ وتليد، ننتظر بعض المُحاضرات بنهمٍ شديد، ننتظر ما سيرنو في مسامعنا، بينما تبدو أخرى ثقيلة لا لذاتها؛ بل لتزامنها مع صخب تجمّع القسمين، وكان ذلك بسبب التّعليم عن بُعد الّذي لم ألقى لهُ قبولًا! وقد غرسنا في تلك الأيّام كُلّ حلوٍ مُستطاب مع رفيقات الرّحلة، الموسومة مَجازًا: «رِحلةبلا ذنوب»، وبنيّات القسم الموسومات بِـ: «الوارفات» بأوجهٍ شتّى حتّى لا يبتلعنا التّعب، بعد أن أصبح المكان ليس بيتًا ثانيًا فحسب؛ بل مساحةً نتشتّت فيها، ومن ثمَّ نلمّ شتاتنا ونعود بحصيلةٍ كافية حتّى صباح اليوم التّالي.. ولا أخفيكم سرًّا بأنَّ المرض قد تعاقد معي من أوّلِ عام قُبيل الامتحانات؛ فقد ارتدّ عليّ إهمال الدَّراسة أوّلًا بأوّل وبالًا، أدرس القليل في المساء ثمَّ أُكمل فجر اليوم التّالي، وتؤنسني في ذلك خليلتي، والمُضحكُ في أمرنا أنّنا -مع ضيق الوقت- نُريد تفصيل ومعرفة علّة كُلّ ما سُطّر، فضلًا عن أنّنا لا ندرس إلّا بالكِتابة، فلا عجب إذن أن نُشارِف على نهاية الوقت أحيانًا دون أن نُتمّ ما بدأناه..! فجر تلك الأيّام كان له طَعمٌ ولونٌ مُختلفان، كيفَ لا؟! ونحنُ نشهدُ صلاته، ونرقبُ شُروق شمسهِ وكأنّها تهمس: «الخيرُ قادم كُن جزءًا منه». وأخيرًا: عناءُ الرّحلة مع الجسد الواحد، فما أن يشتكي عُضوٌ منه؛ صِرنا معهُ جُنود.. ولم أدرج هذا الجزء في مذكّراتي؛ ولكن أدرجتُهُ هُنا علّه يبلغ رسالة لمن يهمّه الأمر. أذكُرُ يومًا أعيَت إحداهنَّ مشقّةُ العام، فأخذتُ بيدها مواسيةً ومذكّرةً:«ألم يمنَّ الله علينا من بين الخلائق بهذا الطَّريق؟ ألم يقدّرهُ لنا؟ ألا تبتغين الأجورَ المُضاعفة؟ أليسَ عساهُ يكون مُبتدأَ الخيرِ وإن قلّتِ الاستفادة؟ ألا وألا...» تحدّثتُ إليها بشيءٍ من الحِدّةٍ حتّى استهلّت مدامِعُها وأرجو أن تسامحني، ولكنّني كُنتُ أشعرُ بِما تشعرُ به تمامًا، ليكونَ العِتابُ تذكرةً لنفسي قبلَ أن يكون لها؛ فهكذا ربّما أجلُدُ ذاتي، بيدَ أنّ تلك الشّدةَ أثمرَت، وأشرقت في اليوم التَّالي. ولسان الحالِ الآن يقول: يَا أصيحاب انتهوا وانتهزوا فُرصة الأوقاتِ فالرّحلُ دنا... ١٩/ربيع الأوّل/١٤٤٨هـ 1/سبتمبر/2026م.
1
19
ضَحوة يوم الثُّلاثاء التّاسع عشر من ربيع الأوّل، عام ثمانية وأربعين بعد الأربعمائة وألف. في العام المَاضي-الثّالث-وبين ثنايا أيَّامهِ، عِشنا صباحات محمّلةً بِكُلِّ طارفٍ وتليد، ننتظر بعض المُحاضرات بنهمٍ شديد ننتظر ما سيرنو في مسامعنا، بينما تبدو أخرى ثقيلة لا لذاتها؛ بل لتزامنها مع صخب تجمّع القسمين، وكان ذلك بسبب التّعليم عن بُعد الّذي لم ألقى لهُ قبولًا! وقد غرسنا في تلك الأيّام كُلّ حلوٍ مُستطاب مع رفيقات الرّحلة، الموسومة مَجازًا: «رِحلةبلا ذنوب»، وبنيّات القسم الموسومات بِـ: «الوارفات» بأوجهٍ شتّى حتّى لا يبتلعنا التّعب، بعد أن أصبح المكان ليس بيتًا ثانيًا فحسب؛ بل مساحةً نتشتّت فيها، ومن ثمَّ نلمّ شتاتنا ونعود بحصلةٍ كافية حتّى صباح اليوم التّالي.. ولا أخفيكم سرًّا بأنَّ المرض قد تعاقد معي من أوّلِ عام قُبيل الامتحانات؛ فقد ارتدّ عليّ إهمال الدَّراسة أوّلًا بأوّل وبالًا، أدرس القليل في المساء ثمَّ أُكمل فجر اليوم التّالي، وتؤنسني في ذلك خليلتي، والمُضحكُ في أمرنا أنّنا -مع ضيق الوقت- نُريد تفصيل ومعرفة علّة كُلّ ما سُطّر، فضلًا عن أنّنا لا ندرس إلّا بالكِتابة، فلا عجب إذن أن نُشارِف على نهاية الوقت أحيانًا دون أن نُتمّ ما بدأناه..! فجر تلك الأيّام كان له طَعمٌ ولونٌ مُختلفان، كيفَ لا؟! ونحنُ نشهدُ صلاته، ونرقبُ شُروق شمسهِ وكأنّها تهمس: «الخيرُ قادم كُن جزءًا منه». وأخيرًا: عناءُ الرّحلة مع الجسد الواحد، فما أن يشتكي عُضوٌ منه؛ صِرنا معهُ جُنود.. ولم أدرج هذا الجزء في مذكّراتي؛ ولكن أدرجتُهُ هُنا علّه يبلغ رسالة لمن يهمّه الأمر. أذكُرُ يومًا أعيَت إحداهنَّ مشقّةُ العام، فأخذتُ بيدها مواسيةً ومذكّرةً:«ألم يمنَّ الله علينا من بين الخلائق بهذا الطَّريق؟ ألم يقدّرهُ لنا؟ ألا تبتغين الأجورَ المُضاعفة؟ أليسَ عساهُ يكون مُبتدأَ الخيرِ وإن قلّتِ الاستفادة؟ ألا وألا...» تحدّثتُ إليها بشيءٍ من الحِدّةٍ حتّى استهلّت مدامِعُها وأرجو أن تسامحني، ولكنّني كُنتُ أشعرُ بِما تشعرُ به تمامًا، ليكونَ العِتابُ تذكرةً لنفسي قبلَ أن يكون لها؛ فهكذا ربّما أجلُدُ ذاتي، بيدَ أنّ تلك الشّدةَ أثمرَت، وأشرقت في اليوم التَّالي. ولسان الحالِ الآن يقول: يَا أصيحاب انتهوا وانتهزوا فُرصة الأوقاتِ فالرّحلُ دنا... ١٩/ربيع الأوّل/١٤٤٨هـ 1/سبتمبر/2026م.
15
20
بدون متن...
525