كلام عن الحياة
رفتن به کانال در Telegram
أجمل ما يمكنك الحصول عليه، هو صديق صادق، يقاسمك تفاصيل يومك.،🏵️ @Shehab_Hamzeh
نمایش بیشتر991
مشترکین
-324 ساعت
-67 روز
-1630 روز
آرشیو پست ها
أقدامك التي تشعر اليوم أنّها ثقيلة..
لم تثقل لأنّها عاجزة في ذاتها، بل بسبب الفكرة اليائسة التي تحملها في عقلك، العجز الذي وضعت فيه نفسك، الكسل الذي اعتمَدتَهُ خيارًا لحياتك، التّسويف الذي صار عنوان أيامك، التّراكم الذي صار رفيق رحلتك! حين تنفض الغبار قليلًا عن عقلك، وتجدّد قلبك، وتُفَكّك عُقَدك، وتحلّ مشاكلك، سترى الوجهة واضحة، وحين تسير إليها لن تشعر بالثّقل الذي كان! فالثقل بعقلك لا بقدمك.
وفي الوقتِ الذي تتثاقلُ فيه أيّامُ العيد على بعضِ الناس من فرطِ الراحة، هناك رجالٌ على ثغورِ العزّة، يفترشون الأرضَ ويلتحفون السماء، لا يعرفون من مواسمِ الفرح إلا أسماءها؛ يمرُّ العيدُ عليهم وهم بين ترقُّبٍ ومرابطة، وبين دعاءٍ مكتومٍ وحنينٍ موجعٍ إلى أمٍّ تنتظر، وطفلٍ يسأل، وبيتٍ تركوا دفأه خلف ظهورهم. يقتسمون مع الليلِ بردَه ووحشتَه، ويحملون أوطانَهم في صدورهم كما تُحمل الأماناتُ العظيمة، فلا يشكون تعبًا، ولا يبيعون يقينًا، وكأنّهم خُلِقوا من صبرٍ إذا ضاق بالناس اتّسع، ومن عزيمةٍ إذا انكسرت القلوب ازدادت صلابة. سلامٌ على المرابطين؛ فإنّ في صمتهم من البلاغة ما يعجز عنه الكلام، وفي ثباتهم من الكرامة ما يرفع الهامات ويُخجل الأقلام، أولئك الذين يمضون في طرقٍ موحشةٍ ليبقى لغيرهم متّسعٌ للأمن، ويواجهون قسوةَ الليالي كي يظلَّ في بيوت الناس دفءٌ وسكينة، فتغيب أسماؤهم عن كثيرٍ من الألسن، لكنّ مواقفهم تبقى شاهدةً في صفحات المجد، لا يطويها الزمن ولا تنال منها السنون.
تُدرك بعد رحلةٍ طويلة في دروب الحياة
أنك لم تعد مشغولًا بفكرة أن تكون الأفضل كما كنت من قبل،
بل تغيّرت نظرتك، وصرت تميل إلى البساطة والهدوء أكثر من أي وقتٍ مضى،
فلم يعد التنافس يُغريك،
ولا المقارنات تسرق راحة بالك،
وكل ما تطمح إليه هو أن تعيش أيامك بسكينةٍ وصفاء،**
دون ضجيجٍ أو توتر،
أن تجلس مطمئنّ القلب،
لا تُثقلك التفاصيل الصغيرة،
ولا تستفزّك التقلبات العابرة،
وأن تحافظ على توازنك الداخلي مهما تغيّرت الظروف من حولك،
فتأخذ الأمور كما هي،
دون إفراطٍ في التعلّق أو مبالغةٍ في الرفض،
مكتفيًا برضًا هادئ
يمنحك شعورًا عميقًا بالراحة،
وكأنك وصلت أخيرًا إلى ما يُناسب روحك.
وإنّي رغم ما بي..
ما نسيتُ اللّه لحظةً واحدة، إذ كيف أواجه ألفَ ابتلاءٍ دون الله! كيف لقلبي أن يحتمل الألم دون سجود، كيف بنا إن تركنا الإيمان ساعةً أن التّدبير لله!
لا يستطيع حَمل الأمانةِ مُهترئ، ولن يُكمِل الطّريق مُلتَفِت! ولن يرى النّور مَن لم ينتبه! إيّاك ومَيل اللّحظة، إيّاك وإطالة الضَّعف، الجَنّة أغلى من كل هذا، الجَنّة أغلى من كل شيء.
بعضُ الناسِ
حين يقتربُ العيدُ
تضيقُ في صدورهم الأفراح.
ليس لأنهم يكرهون العيد،
بل لأنَّ جيوبهم
أضيقُ من أمنياتِ أطفالهم،
ولأنَّ عيونَ الصغار
تسألهم بثقةٍ موجعة:
أين كسوةُ العيد؟
فيقفُ الأبُ حائرًا
بين قلبٍ يريد أن يُفرح،
ويدٍ لا تملكُ ما يكفي.
ويبتسمُ رغم ذلك،
كي لا يرى أبناؤه
الانكسارَ في عينيه.
فكم من بيتٍ
يمرُّ عليه العيدُ
هادئًا كالغريب،
لا ضجيجَ فيه
إلا تنهيدةُ أبٍ
ودعوةُ أمٍّ
أن لا ينكسر قلبُ صغيرها.
وكم من جارٍ
لو علمَ بحال جاره،
لجعل من كسوةٍ صغيرة
عيدًا كاملًا في بيتٍ فقير.
فالفرحُ الحقيقيُّ
ليس ما نلبسه نحن،
بل ما نزرعه
في قلوبِ غيرنا.
وما أجمل العيد
حين يصبحُ
بابًا للرحمة،
لا مرآةً للفوارق بين الناس.
فربَّ كسوةٍ
أدخلت سرورًا على طفل،
كانت عند الله
أعظمَ من ألفِ عيد.
اللهمَّ،
احفظ لي أمي،
واجعل قلبها مطمئنًا،
وروحها هادئة،
وجسدها قويًا،
كما أحببتُ أن أراها دومًا.
اللهمَّ،
كما كانت حضنًا دافئًا
يحتوينا في كلِّ لحظة،
فاجعل لها رحمةً وسلامًا
تغمرها في كل ثانية.
اللهمَّ،
أدم عليها الصحة والعافية،
وارزقها طول العمر،
واجعل أيامها نورًا،
ومساءها راحة.
اللهم في هذا الشهر الكريم
اجعل قلبي لك خالصًا
لا لطمعٍ في دنيا زائلة
ولا لراحةٍ مؤقتة تمرّ،
بل لوجهك الكريم الذي
ينير الدروب في ظلمات النفوس،
ويملأ القلوب سكينةً
كما تملأ السماء نجومها،
ويجعل الأرواح نورًا
ينساب في كل سريرة،
ويضيء العيون إشراقًا
يشبه ابتسامة الصباح بعد طول ليل،
اللهم ارزقني فيه دوام التفكر،
والصدق في القول والعمل،
واجعلني من الذين
تقبلت لهم صيامهم،
وحفظت لهم قلوبهم،
وأعدت لهم نعمك في الدنيا والآخرة.
أيامُ زمان
لم تكنْ مجرّدَ وقتٍ مضى،
بل كانت قلوبًا تمشي على الأرض
وتضحك بلا خوفٍ من الغد
أيامُ زمان
حين كان الفرحُ بسيطًا
كقطعةِ حلوى في يدِ طفل،
وكلمةٍ طيّبةٍ
تُغني عن ألفِ هدية
أيامُ زمان
كنّا ننامُ بلا قلق،
ونستيقظُ بلا ثِقل،
كأنّ الدنيا
لم تكن تعرفُ طريقَها إلى صدورنا
كانت الوجوهُ أوضح،
والنوايا أنقى،
والأحلامُ
لا تحتاجُ سوى سماءٍ مفتوحة
وقلبٍ يؤمن بها
أما اليوم
فنبحثُ عن تلك الأيام
في صورٍ قديمة،
وفي أصواتٍ رحلت،
وفي حنينٍ
كلّما هدأ
عاد أشدَّ حضورًا
أيامُ زمان
لم تذهبْ تمامًا
هي فقط
اختبأت في أعماقنا،
تظهرُ كلّما ضاقت بنا الحياة،
لتُخبرنا
أنّ في داخلنا
نسخةً نقية
لم يُلوّثها الزمن.
ليس مؤلمًا
أن يخطئ الناس في حقّي،
المؤلم
أن يفعلوا ذلك وهم مطمئنّون إلى نقاء نيّتي،
أن يُساء
فهم الصمت،
وأن يُؤوَّل
الصبر ضعفًا،
وأن يُتَّهَم
القلب لأنه لم يتعلّم القسوة.
تعلّمتُ
أن بعض الظلم لا يُقاوَم،
بل يُحتمل
حتى لا نخسر أنفسنا ونحن ندافع عنها.
يتعلّم الإنسان
في ساعة الابتلاء،
ما لم يُعلمه الزمن
في سنوات العافية.
حين يضيق عليه الطريق،
ويثقل الليل على صدره،
تتكشف قدراته،
وتنهار أقنعة اليقين الزائف.
في تلك اللحظة،
يتعلم الصبر بلا تعليم،
والقوة بلا تدريب،
والامتنان بلا مناسبة.
الابتلاء بوابة صافية
تعكس الحقيقة،
وتُرشد القلب
إلى ما هو أعمق وأصدق.
نُحبّ الهدوء..
نتابع خطاه، لكنّا لا نريده دائمًا، الحياة الهادئة مملّة، دون تجربةٍ وميدانٍ ومشروعٍ وفكرة ومحاولة، نسعى لهدوء القلب، وطمأنينة الرّوح، أمّا الحياة معركةٌ لا تقف، ولن نقف.
اسأل الله أن يكون يومًا مختلفًا، عملًا مُثمرًا، قلبًا ثابتًا، ثغرًا يُحبّه ويرضاه..
أبيتُ وأنا أعلم شديد تقصيري، لكنّي لا أفقد الأمل، ولا أترك العمل، التَّقصير لا يمنع التّشمير يا فَتىٰ.
حين تتزاحم مشاعرك..
وتختلط عليك الأمور، وتشعر بضياعٍ مؤقّت، ويَضيق عليك صدرك، اترك كل شيء وسِر على قدميك، سِر مسافةً تُعالج زحام عقلك، تُخفّف شيئًا عنك
انظر للسَّماء، أطِل قليلًا، اذكر ربّك، واطلب منه رَحمةً تُسكِن قلبك، والجأ لتدبيره وترتيبه، واسأله رزق البصيرة، وطول النَّفس، وسعة الصَّدر، وأن تكون المؤمن القويّ مَهما مَزَّقَت الحياة أركانك.
في القرى… حيث لا يعلو صوتٌ فوق صفير الريح، تعلّمنا أن الفرح لا يحتاج مدينة، ولا يحتاج مالًا؛ يكفي أن نجتمع، وأن نركض حفاةً على ترابٍ يعرف أسماءنا. هناك… كانت الألعاب البسيطة تُربّي فينا قلوبًا أعظم من أحلامنا، وتُخبرنا أن السعادة تُولَد من الأشياء التي لا تُشترى.
حزين…
وكأن العالم يمرّ بي دون أن يلاحظني.
قلبي يئن بصمت،
وقيمي تختبئ في ظلال الألم…
لا أحد يراها، ولا يهم، فهي تبقى حقي الذي لا يُسلب.
لا تُحسِب الناسَ مُلكًا ثابتًا؛ فالقلوبُ تُبدِّل اتجاهها كما تفعلُ الرياح، وما كان قريبًا اليوم قد يغدو غريبًا غدًا، فاجعل اعتمادك على الثابت فيك لا المتغيّر فيهم.
مساؤك يحمل عبق السكون، حيث تتسلل أشعة الغروب إلى أعماق الروح فتهمس لها بأن لكل نهاية يوم، بداية صمتٍ وتأمل جديد.
أعمقُ ما في الإنسانية أن ترى في ملامحِ غيرك نفسكَ،
فتلتمس له العذر قبل أن تُصدرَ الحُكم،
وتمنحَه الفهم قبل أن تمنحَه الرأي،
فالثقافة الحقيقية ليست ما نحفظه، بل ما نشعر به تجاه البشر.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
