fa
Feedback
ياعَلي

ياعَلي

رفتن به کانال در Telegram

أَنا الَّذي سَمَتني أُمي حَيدَرَه .. ضِرغامُ آجامٍ وَلَيثُ قَسوَرَه .

نمایش بیشتر
2 225
مشترکین
-224 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+1730 روز
آرشیو پست ها
photo content

photo content

"إِلٰهِي بالميامينِ هُداتي من بَني هاشِمْ بِخاتَمِ النَّبيّينَ أخي الوَحيِ، أَبي القاسِمْ بِمَن صامَ، بِمَن صلّى بِمَن صَدَّقَ بالخاتَمْ."

"اَللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ وَأتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَا أَبَا الْقَاسِمِ يَا رَسُولَ اللهِ يَا إِمَامَ الرَّحْمَةِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ.."

photo content

5436803127.mp38.58 MB

عليُّ الدرُّ والذهبُ المُصفَّى وبــاقي النَّاسِ كلّهمُ تـــرابُ
عليُّ الدرُّ والذهبُ المُصفَّى وبــاقي النَّاسِ كلّهمُ تـــرابُ

السَّلامُ عَلى صالِحِ المُؤمِنِينَ وَوارِثِ عِلمِ النَبِييِّنَ وَالحاكِمِ يَومَ الدِّينِ
السَّلامُ عَلى صالِحِ المُؤمِنِينَ وَوارِثِ عِلمِ النَبِييِّنَ وَالحاكِمِ يَومَ الدِّينِ

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ في اَرْضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلى عِبادِهِ

7591760642.mp320.00 MB

ياوجيهة عند الله إشفعي لنا عند الله

photo content

7591760642.mp319.62 MB

السَّلامُ عَلَيكِ يَا بِنتَ خَيْرِ خَلقِ اللهِ
السَّلامُ عَلَيكِ يَا بِنتَ خَيْرِ خَلقِ اللهِ

كأنَّ مُصيبةَ الزهراءِ بَيتٌ بقلبي للأسى وهوَ البَقيعُ
كأنَّ مُصيبةَ الزهراءِ بَيتٌ بقلبي للأسى وهوَ البَقيعُ

بسم الله الرحمن الرحيم (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله تعالى وقدره، وبمزيدٍ من الحزن والأسى، تنعى العتبة العلوية المقدّسة، ممثلةً بأمينها العام وخدمتها كافّة، عقيلة المرجع الدينيِّ الأعلى، سماحة آية الله العظمى السيد عليِّ الحسيني السيستاني -دام ظلّه الشريف-، التي لبّت نداء ربّها بإيمانٍ ويقين، في ليلة السادس من ربيع الثاني للعام 1447 للهجرة الشريفة. كما وتتقدّم العتبة العلوية المقدّسة، وخدمها كافّة، بأعظم آيات التعازي والمواساة، إلى حضرة مولانا الإمام صاحب العصر والزمان (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى مقام المرجعية الدينية العليا، ممثلةً بسماحة آية الله العظمى السيد عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ دام ظلّهُ الشريف، ونجليه الكرام دامت بركاتهما، ولأسرة الفقيدة الجليلة، وسائر المؤمنين والمؤمنات، بهذا الخطب الجلل. وسيشيّع جثمانها الطاهر إلى مثواه الأخير، في الساعة التاسعة من صباح يوم الإثنين السادس من شهر ربيع الثاني في جامع الشيخ الطوسي (قدس سره الشريف)، وسيقام مجلس الفاتحة على روحها الطاهرة في جامع الخضراء يومي الإثنين والثلاثاء بعد صلاة العشائين. تغمّد الله الفقيدة الجليلة بواسع رحمته ورضوانه. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

photo content

يَا مَفْزَعِي عِنْدَ كُرْبَتِي، وَيَا غَوْثِي عِنْدَ شِدَّتِي إِلَيْكَ فَزِعْتُ، وَبِكَ اسْتَغَثْتُ، وَبِكَ لُذْتُ لا أَلُوذُ بِسِوَاكَ وَلا أَطْلُبُ الْفَرَجَ إِلَّا مِنْكَ، فَأَغِثْنِي وَفَرِّجْ عَنِّي، يَا مَن يَّقْبَلُ الْيَسِيرَ، وَيَعْفُو عَنِ الْكَثِيرِ، اِقْبَلْ مِنِّي الْيَسِيرَ، وَاعْفُ عَنِّي الْكَثِيرَ، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْاَلُكَ إِيمَاناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي، وَيَقِينًا حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَن يُّصِيبَنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي، وَرَضِّنِي مِنَ الْعَيْشِ بِمَا قَسَمْتَ لِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، يَا عُدَّتِي فِي كُرْبَتِي، وَيَا صَاحِبِي فِي شِدَّتِي، وَيَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي ، وَيَا غَايَتِي فِي رَغْبَتِي، أَنْتَ السَّاتِرُ عَوْرَتِي، وَالْآمِنُ رَوْعَتِي، وَالْمُقِيلُ عَثْرَتِي، فَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

للهِ أَنتَ أَبَا السِّبطَينِ مُعجِزَةً أَحارُ فِيها وَأَنتَ الوَاضِحُ اللَّحِبُ.
للهِ أَنتَ أَبَا السِّبطَينِ مُعجِزَةً أَحارُ فِيها وَأَنتَ الوَاضِحُ اللَّحِبُ.

كانَ السيد حسن دومًا مستعدًا لتلبية نداء: "هل من ناصر ينصرنا؟" وأن يعد جنودًا وانصارًا لتلبية هذا النداء وإنه لأمرٍ نابع مِنْ
كانَ السيد حسن دومًا مستعدًا لتلبية نداء: "هل من ناصر ينصرنا؟" وأن يعد جنودًا وانصارًا لتلبية هذا النداء وإنه لأمرٍ نابع مِنْ عِلاقته الخاصة بسيدّ الشُهداء وما تحملها هذه العلاقة من إسرار، كما وأنَّ محبة الناس اليوم لإبي هادي رضوان الله عليه وحنينهم له ما هيَ إِلا من مِحبتهُم للحُسَين عليه السَلام وحَنينهم له، حيثُ أفنى عُمره وهو ينادي وبإعلى صوتهِ وبوجه الكُفرِ كله: " لبيك يا حُسَين" حتى رجع الى الحُسَين عليه السلام بعد أن ظهرَ مِنه والمُلتقى عند الحُسَين ..