fa
Feedback
الحصيلة

الحصيلة

رفتن به کانال در Telegram

محصلات القراءة والتدوين في فنون العلم والأدب

نمایش بیشتر
557
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
#بصائر قال الزبيدي في طبقات النحويين واللغويين(ص167): "قال أبو عبد الملك: قال أبو حاتم: سمعت الأصمعي يقول: ما ركب الرجلَ الدَّيْنُ إلا ذهب من عقله ما لا يرجع إليه أبدًا". .

#أعاجيب قال الزبيدي في طبقات النحويين واللغويين(ص163): "قال أبو حاتم: وحدثني الأصمعي، عن خلفٍ الأحمرِ قال: قال رجلٌ من أصحاب الحديث من أهل الكوفة: ما أَفْصِلُ بين أبي ذؤيْب وأبي دُوَاد وأبي زُبَيْد. وكان يُنشِد، فيُقال: لِمَن؟ فيقول: لأحد الثلاثة. قال: وقال خَلَف: وأنا لا أَفصِل بين أبي الدَّرْداء وأبي ذَرٍّ وأبي هُرَيرة". قلت: وهذا من العبر، ومن تقسيم الله أرزاق العلوم وعطايا الفهوم على بني آدم. .

#بصائر قال الزبيدي في طبقات النحويين واللغويين(ص163): "وقال الأصمعيُّ: قال خَلَفٌ: كنتُ أرى أن ليس في الدنيا رُقْيَة أطول من رُقْيَة الحيَّةِ، فإذا رُقية الخُبْزِ أطولُ. يعني ما يتكلَّف الشعراء والخطباء". .

#بصائر نقل أبو بكر الزبيدي في طبقات النحويين واللغويين(ص93) عن أبي عثمان المازني قال: "مطالبة العادة أشد من مطالبة الطباع". .

#طرائف قال الزبيدي في طبقات النحويين واللغويين(ص86): "قال أبو بكر محمد بن يحيى بن عبد الله الصولي: حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن عبد الله، حدثني فَضْلٌ اليزيديُّ قال: كان محمد بن نصر بن ميمون بن بسام الكاتب أَسْرَى النَّاس منزلًا وآلةً وطعامًا وعَبيدًا، وكان ناقصَ الأدب، وكُنت أختلِف إلى وَلَدِه وولد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ليقرؤوا عَلَيَّ الأشعار. وكان عبدُ الله أيضًا سَرِيًّا جاهلًا، فدخلتُ يومًا والستارة مَضرُوبةٌ، وهو وعبد الله يَشْرَبان، وأولادهما بَيْنَ أيديهما، وكانوا قد تَأدَّبُوا وفهموا وظَرُفوا، فغنَّى بشعر جرير: أَلَا حيّ الدِّيارَ بِسُعْدَ إِنِّي***أُحبُّ لحبِّ فاطمةَ الدِّيارَا قال: فقال عبد الله بن إسحاق لمحمد بن نصر: لولا جهل العرب ما كان معنى ذكر السعد(1) هاهنا. فقال محمد بن نصر: لا تفعلْ يا أخي؛ فإنَّه يُقوِّي مِعدَهم، ويصلِحُ أسنانَهم. قال فضل اليزيدي: فقال لي علي بن محمد بن نصر: بالله يا أستاذ، اصفعهما وابدأ بأبي". (1)ظنّ أنه السعد أو السعدان، وهو نبات معروف ترعاه الإبل، وإنما عنى الشاعر ترخيم سُعدى. .

#بصائر ذكر الزبيدي في طبقات النحويين واللغويين(ص82) عن أبي عبد الله محمد بن أبي محمد اليزيدي قال: "وكان يقال: ترْك الضحك من العَجب أَعْجَب من الضحك من غير عَجَب. وكان يقال: الناسُ بخير ما تعجَّبوا من العَجَب". .

#طرائف قال الزبيدي في طبقات النحويين واللغويين(ص77): "وجدتُ في كتاب حمَّاد بن إسحاق الموصلي، عن أبيه، عن أيوب، عن أبي شمير قال: خرجت أنا ومحمد بن أبي محمد اليزيدي إلى متنزَّهٍ لنا بمرْو، فبينا نحن نشرب إذ أقبل قُنْفذ يدبُّ، فظنناه جائعًا، فقلنا: لو سقيناه. فوضعنا بين يديه نبيذًا، فشرب. قال محمد: هل لك أن أقول فيه شعرًا، ونغالط به سعيد بن سلْم الباهلي غدًا؟ قلت: شأنَك. فأنشأ يقول: وطارق ليلٍ جاءَنا بعد هَجْعةٍ***من اللَّيل إلا ما تحدَّثَ سَامِرُ قَرَيْنَاهُ صَفْو الوُدِّ حتى رأيتُه***وقد جاء خَفَّاق الحشَا وهو سَادِرُ جميلَ المحيَّا في الرِّضَا فإذا أَبَى***حمتْه من الضيْمِ الرماحُ الشواجرُ وَلستَ تراهُ واضعًا لسلاحِه***يَدَ الدهر موتورًا ولا هو وَاتِرُ قال: وأنشد سعيد بن سلْم القصيدة، فاستحسنها، وقال: هكذا والله أشتهي أن يكون الفتى متيقظًا. فضحكنا، فقال: لكما والله قِصَّة، ولا تفارقاني حتى تخبراني بها. فأخبرناه". .

#مواعظ أنشد ابن الطحان في تاريخ علماء أهل مصر(ص106) للقاسم بن يحيى بن معاوية(1): إذا ما أتت للمرء ستون وانطوت***عليه من الستين عشر كوامل فلا عذر إلا أن يودّع ما مضى***ويعتد للأمر الذي هو نازل وما صاحب الستين والعشر بعدها***بأخوف ممن حنّكته القوابل ولكنَّ آمالا يؤمّلها الفتى(2)***وفيهن للراجين حق وباطل ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1)هذا الشعر مما اختلف في نسبته، فنسب إلى محمود الوراق وإلى بلبل الصفار وغيرهما. (2)أصل الشطر مكسور، وصورته: ولكنها آمال يؤملها الفتى، وصححته من التذكرة الحمدونية وربيع الأبرار وغيرهما. .

#مآس أنشد ابن بسام في الذخيرة(1/488) لأبي حفص ابن برد الأصغر: قرعنا بالكتابة باب حظٍ***لندخله فزاد لنا انغلاقا فلم تبلغ بلاغتنا مناها***ولا مد المداد لنا ارتفاقا ولا راحت تقرطس بالأماني***قراطيس أجدناها مساقا وقلَّمت المطالب من حُداها ... لنا أقلامنا ساقاً فساقا فلا هطلت على الآداب مزن***ولا برحت أهلتها محاقا وعُوِّضنا بما ندريه جهلاً***لعل السوق مدرِكةٌ نَفَاقا .

#معان قال ابن بسام في الذخيرة(1/323): "ومن أحسن ما جاء من توقع أهل النمائم، والاحتيال لكتمان الدموع السواجم، لا سيما وقد أزف الفراق، وعصت بما فيها من الدمع الآماق، قول بعض العرب: ومما شجاني أنها يوم ودعت***تولت ودمع العين في الجفن حائر فلما أعادت من بعيد بنظرةٍ***إليّ التفاتاً أسلمته المحاجر" .

#ملاحم قال ابن بسام في الذخيرة(1/315): ولم أسمع في صفة الرأس المصلوب على الرمح أحسن من قول أبي فراس يخبر عن سيف الدولة وقد أنقذ أبا وائل التغلبي من الأسر، وقتل آسره: وأنقذ من ثقل الحديد ومسه***أبا وائل والدهر أجدع صاغر وآب ورأس القرمطي أمامه***له جسد من أكعب الرمح ضامر وكان هذا المقتول الذي أوقع به سيف الدولة قد ظهر على أطراف الشام والتفت عليه القبائل، وكان يعرف بالمبرقع، فحارب أبا وائل تغلب بن داود وهو خليفة سيف الدولة على حمص، فهزمه وأسره وألزمه شراء نفسه بعدد من الخيل والمال، فخرج سيف الدولة من حلب وأسرى حتى لحق في اليوم الثالث بنواحي دمشق، فأوقع بالمبرقع، وفي ذلك يقول المتنبي: ولو كنتُ في أسر غير الهوى***ضمنت ضمان أبي وائل فدى نفسه بضمان النُّضار***وأعطى صدور القنا الذابل ومنَّاهمُ الخيل مجنوبةً***فجئن بكل فتىً باسل كأن خلاص أبي وائلٍ***معاودةُ القمر الآفل دعا فسمعتَ وكم صامت***على البعد عندك كالقائل .

#بلاغات جاء في الذخيرة لابن بسام(1/312) قول ابن قاضي ميلة "يصف مركباً للروم أوقع به المسلمون وغرَّقوه وذكر قتل العلج: إذا طفا أبصر الصمصام يرقبه***أو غاص في الماء من خوف الردى شرقا وأي عيشٍ لموقوف على تلفٍ***يراقب الميتتين: السيف والغرقا .

#حقائق قال ابن بسام في الذخيرة(1/174): قال أبو عبد الله الحميدي: وقلت له(1) يوماً: قال أبو نواس: عرضَنْ للذي تحب بحبٍ***ثم دعه يَرُوضُه إبليس فقل أنت في طريق التحقيق، فقال: أبِن قول وجه الحق في نفس سامعٍ***ودعه فنور الحق يسري ويشرق سيؤنسه رفقاً فينسى نفاره***كما نسيَ القيد الموثِّقَ مطلق (1)أي: لأبي محمد ابن حزم. .

#عبر أنشد ابن بسام في الذخيرة(1/174) لأبي محمد ابن حزم: لا يشتمن حاسدي إن نكبة عرضت***فالدهر ليس على حال بمتَّرِك ذو الفضل كالتبر طوراً تحت ميقعةٍ(1)***وتارةً في ذرى تاجٍ على ملك (1)الميقعة: المطرقة، وأصلها مِوْقَعة.

#ماجريات روى ابن بسام في الذخيرة(1/160) من فصل لأبي المغيرة عبد الوهاب بن حزم: "بانعكاس الزمان، انعكست أمثال البيان، كما يروى في خبر الفتى المدعي للكتابة عند عمرو بن مسعدة، أنه عاياه بكتاب من عند صاحب البريد بخبر بقرة ولدت غلاماً، فأنشأ خطبة مفتتحها: الحمد لله خالق الأنام في بطون الأنعام. فجذب الرقعة من يده، وبالغ في إجزال صفده. وإذا تأملت انقلاب الزمان، وما وقع لي مع فلان، انقلبت الخطبة فصارت: الحمد لله خالق الأنعام في بطون الأنام". .

#بصائر أخرج الخطيب في اقتضاء العلم العمل(ص94)عن ابنِ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: " حَضَرَ رَجُلٌ مِنَ الْأَشْرَافِ عَلَيْهِ ثَوْبٌ حَرِيرٌ، قَالَ: فَتَكَلَّمَ مَالِكٌ بِكَلَامٍ لَحَنَ فِيهِ، قَالَ: فَقَالَ الشَّرِيفُ: مَا كَانَ لِأَبَوَيْ هَذَا دِرْهَمَانِ يُنْفِقَانِ عَلَيْهِ، وَيُعَلِّمَانِهِ النَّحْوَ؟ قَالَ: فَسَمِعَ مَالِكٌ كَلَامَ الشَّرِيفِ فَقَالَ: لَأَنْ تَعْرِفَ مَا يَحِلُّ لَكَ لبْسُهُ مِمَّا يَحْرُمُ عَلَيْكَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ (ضَرَبَ عَبْدُ اللَّهِ زَيْدًا) ، (وَضَرَبَ زَيْدٌ عَبْدَ اللَّهِ)". .

#عبر قال الحريري(ص489) بعد ذكر بيت لعروة بن أذينة: "وَلِهَذَا الْبَيْت حِكَايَة تحث على استشعار الْيَقِين، وإعلاق الأمل بالخالق دون المخلوقين فجنحته بهَا تحلية لعاطله، ومنبهة على صدق قَائِله، وَهِي مَا رويته من عدَّة طرق أَن عُرْوَة هَذَا وَفد على هِشَام بن عبد الْملك فِي جمَاعَة من الشُّعَرَاء فَلَمَّا دخلُوا عَلَيْهِ عرف عُرْوَة فَقَالَ لَهُ: أَلَسْت الْقَائِل: لقد علمت وَمَا الْإِسْرَاف من خلقي***إِن الَّذِي هُوَ رِزْقِي سَوف يأتيني أسعى لَهُ فيُعنِّيني تَطَلُّبُه***وَلَو أَقمت أَتَانِي لَا يُعَنِّيني وأراك قد جبت تضرب من الْحجاز إِلَى الشأم فِي طلب الرزق: فَقَالَ لَهُ: لقد وعظت يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، فبالغت فِي الْوَعْظ، وأذكرت مَا أنسانيه الدَّهْر. وَخرج من فوره إِلَى رَاحِلَته فركبها، ثمَّ نَصهَا رَاجعا نَحْو الْحجاز. فَمَكثَ هِشَام يَوْمه غافلا عَنهُ، فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْل تعارَّ على فرَاشه، فَذكره وَقَالَ فِي نَفسه: رجل من قُرَيْش قَالَ حِكْمَة، ووفد إِلَيّ فجبهته ورددته عَن حَاجته، وَهُوَ مَعَ هَذَا شَاعِر لَا آمن مَا يَقُول. فَلَمَّا أصبح سَأَلَ عَنهُ، فَأخْبر بانصرافه. فَقَالَ: لَا جرم ليعلمن أَن الرزق سيأتيه، ثمَّ دَعَا بمولى وَأَعْطَاهُ ألفي دِينَار، وَقَالَ لَهُ: الْحق بِهَذِهِ ابْن أذينة فأعطه إِيَّاهَا. قَالَ: فَلم أدْركهُ إِلَّا وَقد دخل بَيته، فقرعت الْبَاب عَلَيْهِ، فَخرج فأعطيته المَال، فَقَالَ: أبلغ أَمِير الْمُؤمنِينَ السَّلَام، وَقل لَهُ: كَيفَ رَأَيْت قولي، سعيت فأكديت، وَرجعت إِلَى بَيْتِي فَأَتَانِي فِيهِ الرزق. .

#لطائف قال الحريري كما في شرح درة الغواص(ص305): "حكى ثَعْلَب قَالَ: أَنْشدني ابْن الْأَعرَابِي فِي أَمَالِيهِ: تَفَرَّقت غنمي يَوْمًا فَقلت لَهَا***يا رب سلط عَلَيْهَا الذِّئْب والضبعا فَسَأَلته حِين أنشدنيه: أدعا لَهَا أم عَلَيْهَا فَقَالَ: إِن أَرَادَ أَن يسلطها عَلَيْهَا فِي وَقت وَاحِد فقد دَعَا لَهَا، لِأَن الذِّئْب يمْنَع الضبع والضبع تدفع الذِّئْب فتنجو هِيَ، وَإِن أَرَادَ أَن يُسَلط عَلَيْهَا الذِّئْب فِي وَقت والضبع فِي وَقت آخر فقد دَعَا عَلَيْهَا". .

#عبر قال ابن رشيق في قراضة الذهب(ص100): "وكنت قد صنعت منذ سنين عدة وقد خرجنا للاستسقاء فرجعنا وقد انتشر الجراد حتى كاد يحول بيننا وبين الشمس، وشق ذلك على الذي خرج للاستسقاء وكان شيخا صالحا مات سنة سبع وعشرين بعد القصة بمدة طويلة: قد خرجنا بنية الغيث نستسـ***ـقي وقد أوحشت وجوه البلاد بينما نرتجي سحابة مزن***غشيتنا سحابة من جراد ليس من قلة ولا بخل رب***إنما ذاك من ذنوب العباد" .

#طرائف قال ابن حيان في المقتبس(ص175-ط مكي): وأنشد لأحمد بن محمد بن فرج البلوي المعروف بالبَلَسَاري يهجو حامد بن محمد ويكثر بخله في اتخاذه لصنيع(1) عنده قتَّر فيه على من شهده، وناقض مروءته، من أبيات فيها: فَعلَ اللئيمُ وليته لم يفعلِ***وأتى بفعلٍ مثلُه لم يجمُل ذبح الضفادعَ في الصنيع ولم يدَع***للنمل جارحةً ولا للقُمَّل وضع الطعامَ فلو عَلَتْه ذبابةٌ***وقعتْ لتُكمِلَ شبعةً لم تُكمِل وكأنما خُرِطَت صِحافُ طعامه***-من دقةٍ ودمامةٍ-مِن خردل وكأن فترة صحفةٍ عن صحفةٍ***في البعد والإبطاء فترةُ مُرْسَلِ (1)الصنيع: أي الوليمة. .