fa
Feedback
ڪَيفُ 𖠜.

ڪَيفُ 𖠜.

رفتن به کانال در Telegram

أنا بَحر ، أتودُ الغَرقْ ؟.

نمایش بیشتر
266
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-2730 روز

در حال بارگیری داده...

کانال‌های مشابه
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '260
در 0 کانال‌ها
اوت '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '260
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+124
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+94
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+166
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+300
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+10
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+180
در 0 کانال‌ها
پست‌های کانال
"كتمتْ روحي وباحتْ مُقْلتايا ".

2
لِنَلْتَقِ الآنَ مَا دَامَ فِي الحَيَاةِ أَمَلٌ لِنَلْتَقِ الآنَ مَا دَامَ فِي مُقْلَتَيْنَا ضِيَاءٌ
27
3
وماتت بقُربك أحلامُ قلبي ‏وتاهت أمانيّ بينَ الضباب ‏فلملمتُ عُمرِي ولَم يَبقىَ إلا ‏سؤالُ يتيمٌ يُريدُ الجواب ‏لماذا رسمتَ ليَّ الحُب بحرًا ‏وما أنتَ في العُمرِ إلا سَراب
34
4
لو كُنتَ تَعرِفُ مَا بقَلبي مِن هَوىً ‏لعَذَرتَني في العِشق قبلَ عِـتابي ‏لو ذُقتَ طَعمَ الحُبِّ يَومًا مِثلـما ‏ذُقتُ الهَوى لفـهمتَ سِـرَّ عَـذابي ‏آو كُـنتَ تَشعرُ بِالَّـذي أشـعـرُ بِـهِ ‏لرَأَيتَ عُـذري في ذُبولِ شَبـابي .
46
5
‏ألا ليتَ الأحلامُ كلُّها أُلغِيت ‏وصرتَ لي واقعاً بهِ أبوحُ ‏ألا ليتَ البيبانُ كُلها أُغلِقت ‏وباباً واحداً في فؤادكَ يفتحُ ‏فما أنا إلّا مُغرمٌ وتَعلقتُ ‏بحلمٍِ باتَ في صدرهِ يجرحُ
40
6
‏قد نلتقي أَو لا نَعُودُ لِحُبنا ‏كُل النتائجِ فِي النهايةِ واردةْ‏ أُولَى علاماتِ الرحِيلِ قطِيعَةٌ‏ وَدَلِيلُهَا خُطُوَاتنا المُتباعدةْ ‏ لِلكِبرياءِ نتائجٌ مَذمُومَةٌ‏ بينَ الأَحبةِ لَا تَعُودُ بِفائِدةْ .
45
7
• ‏"ماعدتُ أرجُو أن أمرَّ ببالهِ، ‏واليأسُ ليس سوىٰ.. ‏نجاةُ الفاقدِ! ‏لكنْ أجالسُ مَن يُجالِسهُ، ‏ومَن مِنهُ يَفِرُّ.. ‏ومَن إليهِ بعائدِ.. ‏فلعلَّ قلبًا مَا سيذكرُنا معًا، ‏فمعًا نَمرُّ علىٰ لسانٍ واحدِ."
50
8
أبلغ عزيزًا في ثَنايا القلب منزلهُ إني وإن كُنت لا ألقاهُ ، القاهُ وإن طرفي مَوصول برؤيتهِ وإن تَباعد عن سُكناي سكناهُ يَاليته يَعلم إني لست أذكرهُ وكيف أذكرهُ إذ لست أنساهُ ؟ يَامن تَوهم أني لست أذكرهُ والله يعلم أني لست انساهُ إن غاب عَني فَالروح مسكنهُ من يسكُن الروح كَيف القلب ينساهُ .
48
9
يَا لَيْلُ بِاللهِ قُلْ لِي مَتَى نَلْقَاهُمْ؟ وَمَتَى أَلْقَى مَنْ مَرَّ بِقُرْبِ مَحْيَاهُمْ؟ كَيْفَ أَنْسَى وَبِالصَّدَى أَسْمَعُ نِدَاهُمْ؟ أَوْ عَنْ بَالِي تَغِيبُ ذِكْرَى مَنْ ذِكْرَاهُمْ؟
45
10
"لكني فيك أموتُ: فملءُ قلبِكَ قَبري."
44
11
وَيَامَعْشَرَ العُشَّاقِ مَا أَوْجَعَ الهَوَى إِذَا كَانَ لَا يَلْقَى المُحِبَّ الحَبِيبُ ‏عَدِمْتُ فُؤَادِي كَيْفَ عَذَّبَهُ الهَوَى ‏ أَمَا لِفُؤَادِي مِنْ هَوَاهُ نَصِيبُ .
48
12
وإذا إلتَقت عَينُ الخَليلِ خَليلُها وَسَطَ الحُشودِ فليسَ للنُطقِ ثمَنُ تَكفي تعابيرُ الوجُـوهِ كأنهَا أنهارُ شَوقٍ فَاضَ مِن كُثرِ الشَجنِ .
53
13
لي حَبيبٌ حُبُّهُ وَسطَ الحَشا إن يَشَأ يَمشي على خَدِّي مَشا روحُهُ رُوحي و رُوحي رُوحُهُ إِن يَشَأ شِئتُ و إِن شِئتُ يَشا
63
14
لعينيك سامحتُ هذا الزمان وكُنت عليه طويل العتب .
61
15
فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ .
63
16
- كُنا بوصلٍ فأمسَى الوصلُ أُمنيَة  متَى سنبلغُ يا قَلبي أمانينا ؟
74
17
رفضتني أحلامي، رغم أنني لم أَحلَم بالمستحيل، فكل ما تمنيته كان عادياً، رفضتني وكأنني لم أسعَ، نحوها يوماً.
76
18
نَهوى أُناسًا لا نُلائِم أرضَهُم ‏ونحبُّ أرضًا لا نُلائم ناسَها..
75
19
لا تَبعَثِ الأَشواقَ نَحوي إِنَّني أَمسَيتُ عَن دَربِ الهَوى أتَجَنَّبُ قَد كُنتُ أَكتُبُ في هَواكَ قَصائِدًا وَاليَومَ صَمتي في الحُروفِ يُكَذِّبُ أَحرَقتُ كُلَّ رَسائِلٍ أَرسَلتَها وَمَحَوتُ ذِكراكَ الَّتي لا تَذهَبُ .
74
20
مَا ضرَّهُ حِين أحترقتُ لأجلهِ ووهبتُهُ مَا لم أكُن أعطيهِ قلبًا وذاكرةً ودَمعَ وسادةٍ سَهرًا ترعرع في رُبى ماضيهِ مَا ضرَّهُ لو صَان بعض وعودهِ نحو الذي بحيـاتهِ يفديهِ ؟ هيهات أن يَلقى السَؤالُ إجابةً أو يفهَم الأشـواق مَن أعنيهِ .
76