fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

قناة أحمد الحامولي

قناة أحمد الحامولي

رفتن به کانال در Telegram
1 699
مشترکین
-424 ساعت
-47 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
كان سهل بن عبد الله التستري رحمه الله يقول: العلم كله دنيا، والآخرة منه العمل به.

جميع الحسابات الرسمية في رابط مجمع https://linktr.ee/drelhamoly

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ⚠️هناك بعض الإعلانات التي يفرضها التليجرام على القنوات 🚫أي إعلان يظهر على القناة ليس له علاقة بنا . 🚫كما أن الإعلان لا يظهر للمشرفين ويظهر للأعضاء فقط .

⚠️يعتذر الشيخ عن لقاء اليوم يسر الله امره

sticker.webp0.23 KB

sticker.webp0.23 KB

sticker.webp0.36 KB

الاخذ بالاسباب و توحيد الربوبية

قال الجاحظ رحمه الله ونحن أبقاك الله إذا ادعينا للعرب الفضل على الأمم كلها في أصناف البلاغة، من القصيد والأرجاز ومن المنثور والأسجاع، ومن المزدوج وما لا يزدوج، فمعنا على أن ذلك لهم شاهد صادق، من الديباجة الكريمة والرونق العجيب، والسبك والنحت الذي لا يستطيع أشعر الناس اليوم ولا أرفعهم في البيان أن يقول مثل ذلك إلا في اليسير والشئ القليل. البيان التبيين (٣/٢٩).

شرح_كتاب_الأربعين_النووية_الحديث_التاسع_عشر_جزء_٢_المجلس٢٩.m4a10.71 MB

sticker.webp0.26 KB

يتجدد موعدنا اليوم إن شاء الله تعالى : 🖋 المجلس : التاسع والعشرون 🖋 من التعليق على : الأربعين النووية 🖋الحديث : التاسع عشر
يتجدد موعدنا اليوم إن شاء الله تعالى : 🖋 المجلس : التاسع والعشرون 🖋 من التعليق على : الأربعين النووية 🖋الحديث : التاسع عشر اللقاء الثاني 🕣الساعة 7:10 م  مساءً بتوقيت مصر و الكويت.

العليق_علي_الاربعين_النووية_د_أحمد_المجلس_٢٨.m4a16.96 MB

لا تنسوا الموعد

sticker.webp0.26 KB

يتجدد موعدنا اليوم إن شاء الله تعالى : 🖋 المجلس : الثامن والعشرون 🖋 من التعليق على : الأربعين النووية 🖋الحديث : التاسع عشر
يتجدد موعدنا اليوم إن شاء الله تعالى : 🖋 المجلس : الثامن والعشرون 🖋 من التعليق على : الأربعين النووية 🖋الحديث : التاسع عشر 🕣الساعة 7:15 م  مساءً بتوقيت مصر و الكويت.

كيف يمكن لطالب العلم الموازنة بين طلب العلم وتزكية النفس؟ يرى الشيخ حفظه الله في شرحة لرسالة أيها الولد أن التزكية عند طالب العلم هي ترويض للبدن ليكون مطية للطاعة، وتطهير للقلب ليكون أهلاً لاستقبال أنوار الوحي، مع اليقين بأن الدنيا دار ابتلاء وليست دار تنعيم.