fa
Feedback
شُعور.

شُعور.

رفتن به کانال در Telegram

ماجته اللياليّ على طوعه .

نمایش بیشتر
3 062
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-117 روز
-5630 روز
آرشیو پست ها
لا تجينيّ والخطاوي مترددة اما تعال ‏وقلبك يملأه اليقين والثقة أو الصدّه أبرك ‏أنصاف المشاعر والوعود المبتوره ‏ما تنا ا ا ا سبني ! .

‏ما عادت تهمني الوجهة أبغى المستراح

‏ثلثين عمري قضيّته .. أتبع أوهامي ‏أنا اللي طاحو كثير أحباب من عيّنه .

‏الغلط وارد و أعترف وأخطيت ‏جيت كلّي .. و كلّي واجد عليك

‏تحس أنك متلهف — لكن عايّف بنفس اللحظه .

‏"تاركٍ لي ذكريات ومداهيلٍ وراي ‏خاطري فيها .. وانا مقدر اعوّد ورا"

‏والله أنه أقفى و هو أغلى من عرفت ‏و والله لو انه يعوّد يبطي ما عوّدت له

‏المكان الليّ يسلي خَاطرك « تربّع فِيه »

photo content

النفور بعد الود مُرعب جداً ‏يعني اللي شاركته روحك وخوفك ومشاعرك ‏ولحظاتك وأيامك ‏يتحول لشخص غريب وينتهي ودك له ولا عاد ‏تبغاه بحياتك ‏لأن طول ماهو حولك بيكون شعور الخوف وعدم الراحة ملازمك ‏وودك مثل ما قال : ‏" ياليتني قبل اعرفك اقفيت ".

سامحيني لو جرحت شعورك و خيّبت ظنّك، ‏اعتذر عن كثرة اخطائي و عن قل اهتمامي

‏وقفت بخيبة المحتار مدري وين ادف خطاي ‏على كل اتجاهاتي .. حواجز جرحي وهَمّي .

احياناً الجرح ‏يكون تنبيه لغفلتك يا إنسان ‏بعض الغلا يعمي بصاير ف تشوف المحب دايماً ‏على عينه غشاوه من أمور واجد ‏ومن جاء في ذالك ‏غسل الدمع عيني لين شفتك عدل أثر بعض العيُون إن مابكت ماتشوف ‏وغنتها ذكرى: ‏ هاذي أول مره اشوفك بعيني كنت أشوفك بقلبي .

راح تسامح اللي تحبة لين يطيب خاطرك منه ‏ وقيل في هذا : ‏يقول صالح النشيرا ‏قد قلت له تكفى "تجود " في عيوني لا تطيح ‏ إيلين طاح تقول كنه طايح له من جبل ‏بعد محاولات باتت ب الفشل قال: ‏حيث انه أول شخص يسقط من عيوني "مرتين" ‏وأنا عيوني من سقط منها ما عاد تعبره

‏كل شيء ممكن أنه يكون قابل للتغير ‏إلا مشاعر -العايف- ‏لو تفرش له الدنيا عرضها بطولها ما ألتفت لك

‏« معك يسفهل الخاطِر الضايق ويعيش راضي » .

‏"لامرّك الشوق مرّه".

‏طراة العمر أنا من دونك سنيني ضياع و تِيه ‏ تعالي من نهايات .. المعاتب ودنا نفرح .

‏"وجيه العابرين تمرّني .. ما تلفت الأنظار ‏مدامك لافت أنظار القصيد و لافت أنظاري ‏أنا كل اللي أعرفه .. أحبك حُب بـ استمرار ‏وأشوفك راحة أيامي و أشوفك أجمل أقداري ‏وغريب الدار في حبّك ما عاد انّه غريب الدار ‏خذا حلو السنين و جاك لا بايع ولا شاري ".

‏على دربك لو إن العمر يوقف تمشي الأقدام ‏إلين أموت أبيك و غيرك من الناس ما أبيها*