499
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
499
الليلُ يسألُ مَن أنا
أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ
أنا صمتُهُ المتمرِّدُ
قنّعتُ كنهي بالسكونْ
ولففتُ قلبي بالظنونْ
وبقيتُ ساهمةً هنا
أرنو وتسألني القرونْ
أنا من أكون ؟
499
تعلمت كيف أكتم غضبي منذ مدة طويلة، أحببت الأمر في البداية، ردة الفعل الهادئة، الأعصاب الباردة، عدم التفكير في إصلاح الأمور التي أفسدها الغضب، كانت النتيجة رائعة. ثم بدأ التعب المؤجل والغضب المكتوم يظهر شيئًا فشيئًا، في الأوقات الخطأ والأماكن الخطأ، أردت استعادة غضبي القديم لكن خوفي من مواجهته منعني من ذلك. وها أنا الآن أحيا بين الخوف من غضبي والتعب من الهدوء، أكتم ويفيض الأمر من ملامحي، أريد أن أغضب لكني متعب على تقديم أي ردة فعل تجاه أي شيء، أريد أن أهدأ لكن الغضب المكتوم يأكلني من الداخل دون توقف أو رحمة.
وتمضي الحياة بين غضب مستعر وبرود لا يطفئ شيء. أتناسى مرة، وأأسى مرة، وأسخر مرة. مرةً أقول أنا سبب هذا الخطأ، كان هذا البركان ذات يوم جمرة صغيرة. ومرةً أقول كان مقدرًا منذ البداية أن أولد في فوهة البركان. ومرةً أقول لنفسي دعه ينفجر، ما الشيء الرائع في حياتك لكي تخاف احتراقه ؟
- إسكايڤرد
