591
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
591
عتبي عليكَ وكم تغيبُ وأعتبُ
وتُطيل بُعدك ياقريبُ وأُعجبُ
كم أدَّعي أني سلوتُكَ عامدًا
وأقول أني قد نسيتُ وأكذبُ
أنا لا أُبالي بالأنامِ مللتهم
حسبي بأنك مقلتايَ وأقربُ
صعبٌ عليّ الليلُ دونَكَ والنوى
والعمرُ بعدكَ دونَ وجهكَ أصعبُ
591
لها وجهٌ تحاسِدُه المِلاحُ
تذوبُ بهِ القلوبُ وتُستبَاحُ
إذا جنَّ المساءُ يَصيرُ بدرًا
وشمسًا كُلَّما حلَّ الصباحُ
591
وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها
وكمْ تجاهلتُ قولًا كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصًا من ملامحهِ
أدري يقينًا وحقًّا لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبنًا ولا خورًا
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهدًا
لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني
591
تأمّل في الحياة ترى أمورًا
ستعجب إن بدا لك كيف كانتْ
فكم من كُربةٍ أبكت عيونًا
فهوّنها الكريم لنا فهانتْ
وكم من حاجة كانت سرابًا
أراد الله لُقياها فحانت
وكم ذقنا المرارة من ظروفٍ
برغم قساوة الأيام لانتْ
هي الدنيا لنا فيها شؤونٌ
فإن زيّنتها بالصبر زانتْ
591
وَلا تَحسَبَنَّ الحُزنَ يَبقى فَإِنَّهُ
شُهورٌ وَيَفنى مِثلَما تَفنى الشُهورُ
سَتَألَفُ فَقدانَ الَّذي قَد فَقَدتَهُ
كَإِلفِكَ وُجدانَ الَّذي أَنتَ واجِدُ
591
وعذرتهُ لما تساقط دمعهُ
ونسيت أيامًا بها أبكاني
وأخذته في الحضن أهمسُ راجيًا
جمرات دمعك أيقضت نيراني
أتريد قتلي مرتين ألا كفى؟
فأمنع دموعك واحترم أحزاني
لا صبر لي وأنا أراك محطّمًا
يامن يجرح دمعهُ أجفاني
591
«يُؤتِيكَ مِن لُطفِهِ مَا لَستَ تَعرِفُهُ
لِيَمسَحَ الدَّمعَ مِن عَينَيكَ إن نَزَلَا
اللهُ أكرَمُ مَن يُعطِي عَلَىٰ قَدَرٍ
إيَّاكَ يَا صَاحِبي أن تَقتُل الأمَلَا!».
591
عادَ، ولكِن ليتهُ لم يَرجعِ
ما زادَ هٰذا العَودُ إلّا أدمُعي
عادَ ولكِن قَد تغيَّر قَلبهُ
وكأنهُ غَيرُ الذي كانَ مَعي
قَد كُنتُ أرجو أن يعودَ بِحُبّهِ
لا أن يعودَ بِلطفهِ المُتصنّعِ
يا ليتهُ بقيَ هُناك بَعيدًا
وبقيتُ بين تَرَقُّبٍ وتَوقُّعِ
لتَظل صورتهُ لديَّ جَميلةً
خَيرٌ مِنَ الخُذلانِ عِندَ المَرجعِ
591
في عيد النصر العراقي، نقف إجلالًا لرجالٍ حملوا الوطن على أكتافهم، وخطّوا بدمائهم الطاهرة طريق الضوء بعد عتمة. تحية لجيشنا الباسل، لأسودٍ واجهوا النار بقلوبٍ لا تعرف الانكسار، ولشهدائنا الذين صعدوا بأرواحهم كي يبقى العراق واقفًا. في هذا اليوم نستذكر تضحياتهم، ونردد بأن دماءهم أمانة في أعناقنا، وأن راية العراق ستبقى خفّاقة بفضلهم. المجد للشهداء… والعزة للجيش… والنصر للعراق دائمًا ...
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
