على شُرفةِ الانتظارَ . .
رفتن به کانال در Telegram
- لـِ صَٕبي يملُك وَجهاً أكثَر ُ مِن بَشَريّ حَزين كالكون ، غامضٌ كالإنتِحار 🖤 . . دآخله كُتله من المشاعر . . عبرات قد تُعيق حنجرته مِـن الكلام . . -أنا هُـنــا أنا هـو ظافـر . .
نمایش بیشتر483
مشترکین
+224 ساعت
+37 روز
+730 روز
آرشیو پست ها
ثمة شيء واحد لم يتغيّر
ولا يمكن أن يتغيّر
وهو أنه مهما حدث ومهما أصبحتُ
سأصبحهُ معكِ
- جون بول سارتر إلى سيمون دوبفوار
حين أشعر بأنّني بدأت أحبّ شخصًا ما، إذ ذاك أغتبطُ لكلّ بادرة منه، كلماته، حركاته، جسده، وكل شيء فيه يبهجني. وتتبدّد كلّ الجوانب المنفّرة من شخصيّتي، من دون أن تترك أثرًا. أشعر بأنّني أغتسل من الداخل، وأنّ داخلي يغدو نظيفًا
- يوكو أوغاوا | غرفة مثاليّة لرجل مريض
قد يكون الشِّعر
بالنسبة للإنسان السعيد ترفًا ذهنيًا محضًا،
غيرَ أنه بالنسبة للمحزون وسيلة حياة!
- نازك الملائكة
لو صرتُ لمرةٍ واحدة، راصدًا جوّيًا
سأبث للعالم، طقس الليلة مائل إلى الحب، إليكِ
- يامن نوباني
أُنهي الأمور بهدوءٍ مرعب لا عواصف تأتي من بعده؛ تتوقف ثرثرتي، موسيقاي، مشاجرتي، وغيرتي عليك
أصمت فقط، وأبتعد
- فاطمة رحيم
أقولُ مَلِلْتها .. وأَعودُ شوقاً
كأني ما عَشِقْتُ .. ولا ملِلْتُ
- الجواهري
لَوْلا مُكَابَدَةُ الأَشْوَاقِ ما دَمَعَتْ
عَيْنٌ وَلا بَاتَ قَلْبٌ فِي الْحَشَا يَجِبُ
- البارودي
وَلَهِي عَلَيكِ مُصاحِبٌ لِمَسِيرَتِي
وَالدَّمْعُ فِيكِ مُلازِمٌ لِوِسَادِي
فَإِذَا انْتَبَهْتُ فَأَنْتِ أَوَّلُ ذُكْرَتِي
وَإِذَا أَوَيْتُ فَأَنْتِ آخِرُ زَادِي
أَمْسَيْتُ بَعْدَكِ عِبْرَةً لِذَوِي الأَسَى
فِي يَوْمِ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَحِدَادِ
- البارودي
لا تَحْسَبِينِي مِلْتُ عَنْكِ مَعَ الْهَوَى
هَيْهَاتَ مَا تَرْكُ الْوَفاءِ بِعَادِي
- البارودي
داخلي غرف مليئة بالزهور
وأخرى يملؤها اللهب
أو ربما الحسرة
أو الغضب،
معظم الأيام أعجز عن التحديد
لصدري أبواب عدة،
مفاتيحها كلها معك
- تريستا ماتيير
وما مرّ صبحٌ على باب قلبي
إلا ومني سلامٌ عليكَ
يُمسي، ويُبكر
- ساجدة الموسوي
غدًا سأكتب قصيدة
قصيدة طويلة كشعرك
وقصيرة كلحظاتي معك
وحلوة كعينيك
ودافئة كقبلات وداع.
غدًا سأكتب قصيدة
بينما عيناك تتجول بين المارة
وعيناي تتمشى في حديقة
محاسنك.
غدًا سأكتب قصيدة
عنوانها مرسل إليك بالطبع
وسأكون ساعي البريد
الموكل بإيصالها إليك
ولن أدعها تضيع
أو تسهو في شوارع المدينة
وبإجلال، أطرق بابك
تفتحين الباب
فأخبيء الرسالة
واقرأ في ملامحك القصيدة
- غدًا سأكتب قصيدة | عبدالعزيز البرتاوي
وَلَسْتُ عَلَى وَجْدِي بِأَوَّلِ عاشِقٍ
أَصابَتْ سِهامُ الْحُبِّ حَبَّةَ قَلْبِهِ
- ابن الخياط
لم أذهب إلى الحرب من قبل
ولكنني عرفت مِرارا
إحساس الجنديّ العائد بمفرده
إلى قريته المحترقة في آخر النهر
ببندقيةٍ فارغة
في حياةٍ أكثر قسوةً من هذه
سأحبك أيضا
أنتِ وحدك
تعرفينني أكثر من أمي
أكثر من إخوتي وأبناء دَمِي
أكثر من حصان جدّي الذي نمَوْتُ على ظهره
تحفظين جسدي
كخريطة أخيرة لكنزٍ مُهمَل
وتتوقفين عند كل ندبة
فتوجعك
- أحمد سلامة الرشيدي
قُولِيْ صَبَاحَ الخَيرِ إِنَّ نَهَارِيْ
مَا زَالَ مُخْتَفِياً عَنِ الأَنْظَارِ
وَسَمَاعُ صَوتِكِ فِيْ الصَّبَاحِ كَأنَّهُ
نَغَمٌ يُؤَلِّفُ أَجْمَلَ الأَشْعَارِ
- إبراهيم حمدان
