2 225
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
2 225
الطابق ۳۳ الغرفة رقم ۲
أشعلُ سيجارتي
وأنهي المسألة برمتها.
أحلُّ مشكلات العالم والمنطقة وأنا في الحمام أجد حلولًا لكلّ القضايا العالقة في العالم
أشهر النزاعات الدولية.
أستطيع أن أنقذ العالم وأنا جالسٌ على الكابينة في الحمام.
*خالد صدقة
2 225
لماذا لا تفاجئني
وتحرّكُ مقبضَ الباب
فالستائر
فعدّةَ القهوة
وجهاز التسجيل؟
لديَّ صمتٌ كثير
وبنٌّ رائع
واسطوانات مجنونة
أعرف أنك تحبها.
*سوزان عليوان
2 225
تعال إليّ، بكل هذا البُكاء و الغضب،
تعال لتعود دمائي بِالركض في عروقي، لأضحك بشكلٍ هِستيري.
فهذا الحُزن لا ينتهي، هذهِ الرغبة لن تنتهي والمسافة لن تتقلص،
تعال طيفًا او دخانًا
تعال بأيّة هيئة كانت، أنا هنا
أنتظر.
*Unknown
2 225
هذا الوجه الذي لديّ اليوم هادئٌ جدًا، حزينٌ جدًا، رقيقٌ جدًا
لم يكن لديّ مثله!
ليسَ هذه العيون الفارغة.
ولا هذه الشفاة المريرة
لم تكن لديّ هذه الأيدي الهزيلة
ولا هذا القلب الذي يُخفي نفسه
يا إلهي! في أيّ مرآةٍ فقدتُ وجهي؟
*سيسيليا ميرليس
2 225
**يُذكر أن عليش أقدم على الانتحار فور انتهائه من تأليف روايته -كلهم اعدائي- التي كتب على غلافها:
" ارقد أيها القلب المعذب فوق صدر أمك الحنون واسترح إلى الأبد، دع أحلامك الميتة تتفتح كزهرة تعيش مليونًا من السنين، أنت أيها الملاح التائه في بحار الظلمات البعيدة لقد جئت إلى أمك الأرض لتعيش في حضنها إلى الأبد، ألقيت بمراسيك في المياه الدافئة وأمنت من الخوف، نفضت عن شراعك الثلج والبرودة وأيقظت الشمس في قلبك واسترحت إلى الأبد، نم هانئًا سعيدًا يا من لم تعرف الراحة في حياتك، أحس بالأمن يا من عشت دائمًا بعيون مفتوحة من الخوف.. الموت أبوك والأرض أمك والسلام رفيقك والأبد عمرك".
2 225
*قبل أن ينتحر "رجاء عليش" بمسدسه في سيارته، وجّه رسالة إلى النائب العام يعترف بانتحاره حتى لا يحقق في مقتله، قال فيها:
_" عشتُ هذه السنين الطويلة وأنا أحلم بالانتقام من أفراد المجتمع الذين أفلحوا في أن يجعلونني أكفر بكل شيء"!
2 225
أنا وأنت بلا آلهة
ولكنني وحيد، وأنت بأصدقاء كثيرين
يواسونك على محنة فقدان المعنى من هذا العالم.
*أحمد سعداوي.
2 225
**أنت مرفوضٌ من قِبل الابواب والسماء، مرفوضٌ مثل خطأ لا يمكن اصلاحه، مثل ذنبٍ لا يعرفه الله، مثل رصاصةٍ تعرف رأس القتيل.
2 225
وعندما تتوقف ذاكرتي الواهنة،
مثل ترام ما بعد منتصف الليل،
عند المحطات الرئيسة
لن أنساك.
سوف أذكر
ذلك المساء الهادئ، الذي لا نهاية له في عينيك،
النشيج المخنوق على كتفي،
مثل الثلج الذي لا يمكن إزاحته.
حان وقت الانفصال
ورحلت بعيدًا عنك،
لا شيء غير عادي،
لكن في ليلة ما
سوف تجد أنامل شخص ما طريقها في شعرك
أناملي البعيدة التي تمتد عبر الأميال.
* إسماعيل كاداريه | لن أنساك.
