fa
Feedback
𝗪𝗮𝗶𝘁 𝘂𝗻𝘁𝗶𝗹 𝗘𝗻𝗱.

𝗪𝗮𝗶𝘁 𝘂𝗻𝘁𝗶𝗹 𝗘𝗻𝗱.

کانال بسته

𝗢𝗻 𝗯𝗼𝗱𝘆, 𝗼𝗻 𝘀𝗼𝘂𝗹

نمایش بیشتر
العراق76 867دسته بندی مشخص نشده است
2 225
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
ed17VfiFc4M.m4a2.71 MB

Still in One Piece IV by Johnson Tsang
Still in One Piece IV by Johnson Tsang

I really wanna get naughty, I think your such a hottie.

وأَلقَيتُ عليكَ محبّةً منَّي. -طه:٣٩

وأقول أنا: لهذا الحُزن وجهك، لهذهِ الهزيمة وجهي.
وأقول أنا: لهذا الحُزن وجهك، لهذهِ الهزيمة وجهي.

My eyes on you.
+1
My eyes on you.

بالرغم من أن كُل شيء يمنع الأرض بأن تكون صلبة تحت قدمي، الا أنني أعيش حياتي وكأنني في رحلة إلى النجوم! أصبحتُ أُغادر كُل الأشياء التي لا تُبادلني الشعور ولا يهمني لو يستجد حدثًا في هذا العالم ولم أدري عنه لا يُشكل فارقًا وجود صورتي في ألبوم أحدٍ أو أسمي في قائمة الهاتف لم أخاف على نفسي من الضياع أنا أجد نفسي في كُل مرة أضع بها يدي على قلبي أؤمن أن الشعور بالبهجة هو ما يجعل المرء موجودًا أجدها دائمًا في حقل زهور أو أغنية حُب وأحيانًا في ألوان الطبيعة أمشي وحيدًا في هذا الكون الواسع، مُتفرجًا لم أسأل الرياح إلى أين ؟ أُشاهد الوجوه الشاردة والأرواح الهائمة في الشوارع الشبابيك المفتوحة الشبابيك .. أحب هذه المفردة التي تُدخل الضوء إلى قلبي وتمنح الطيور بداخله آمل التحليق مُجددًا وفي لحظةٍ ما ولسببٍ ماعُدت أذكره أعود شخصًا مهجورًا يجلس تحت شجرة الاجاص أو يلقي بنفسه على السرير مفتوح الأعين . - سارا تقي

أن غرفتي تبتلع الأشياء كل شيءٍ يدخل فيها لا يخرج أبداً.. كالحزن، وبقاياي المتناثره وأرواح من سكنوها قبلي في الليل بين انشراخات الجدران أسمع أصواتهم يصرخون طالبين النجدة وبعضهم الأخر يصرخ قائلاً؛ أهربي بعيداً ظننته حلماً سيئاً في يوماً ما كنت حزينة فتحرك السقف بأتجاهي محاولاً أبتلاعي لكنني أستطعت النجاة، وفيما بعد أدركت أن غرفتي لا تبتلع الأشياء هي فقط تحتضن أرواح من يسكنها من العالم السيء لم يفهمها أحد جميعهم ظنوا إنها سيئة وحدي من عدت إليها طالباً النجدة. تبارك 🍷.

هنا ، عند مُنْحَدَرات التلال ، أمام الغروب وفُوَّهَة الوقت ، قُرْبَ بساتينَ مقطوعةِ الظلِ ، نفعلُ ما يفعلُ السجناءُ ، وما يفعل العاطلون عن العمل: نُرَّبي الأملْ . -محمود درويش

هذهِ ليست حياتي، هذهِ لَست أنا، أنا اغرق في حلمٍ صامت و فارغ.

isn't it a pity isn't it a shame yes, how we break each other's hearts and cause each other pain.

كيف تدوسك الحياة؟ تنجب ابن يكبر يصيرك يدوسك تقع في الحُب يصبح من تُحب والديك ولكن بطريقة أكثر طغيان أكثر تحكّم و أنت من اعتاد تسليم نفسك للناس يدوسك تكتب تنشر ما كتبت يأخذ شخص آخر تعب سنواتك يدوسك يخونك الرجل الذي تُحبين من آمنتِ به أكثر ما آمنت طوال حياتك يجعل منك أضحوكة أمام الناس أمام الله أمام آلهة الإغريق يدوسك تبدأين حياتك من جديد وعلى نظافة بشكل مُلّمَّع تطلبين الستر الستر لا غيره ستر الله على أخطاءك على ماضيك على حُبك الذي فرّط بك على حُبك الذي دفعك للتفريط بكلّ ذرة باقية فيكِ على حُبك الذي مسح بك الأراضي و الجدران و المراحيض العامّة من جديد و على نظافة تدوسك نظافتك تقررين أنك بحاجة لأبناء أخيرًا تخافين عيش التجربة إياها تجربتك مع عائلتك الرعب الذي عشته حين سمعتِ والدك يضرب والدتك لأول مرة الرعب الذي اعتدته فأصبح منك كأن من العادي أن تأكلي أظافرك ثم أصابعك ثم يديك ثم نفسك تأكلين العالم و أنت في طريق المحاولة للإنجاب ترفض أنوثتك أن تكون حقيقية يدوسك عقرك و رحمك الجافّ و أعين الناس ناقصة يدوسك نقصك. *يآسمينة دياب.

نصف ساعة أو أكثر، أحاول التملّص من مفردة وجدتها في رسالة انتحار. كانت أكثر بروزًا من غيرها، مع أنّها تمتلك معنى واضحًا، وعليه، لم أكن في حاجة إلى القاموس، بيد أنّني لجأت إليه؛ علّني أجد دلالات أقلّ حدّة من التي قفزت في ذهني. لم أنجح في ذلك؛ فالقاموس على حياديّته في تعريفه للمفردات، إلّا أنّه لا يملك حسًّا فكاهيًّا، ولا يأخذ بالحسبان عواطف وإحساسات مستخدمه. فيقول في دلالات مفردة «فرغ» الشيء/الشخص: خلا ممّا فيه، لم يبق فيه شيء، مات وانتهى. هكذا، بالترتيب. هذه المفردة التي قالها (ستيفان زفايغ) في ختام رسالة انتحاره، وممّا جاء فيها:"تحيّاتي إلى كلّ أصدقائي، عسى أن تتسنّى لهم رؤية الفجر بعد هذا الليل الطويل. وهأنذا أتقدّمهم، وقد فرغ صبري تمامًا". هذه المفردة المشحونة بدلالات الخواء التامّ، والتعرّف على أولاد النهاية، وشراء صافرتك الأخيرة، والذهاب إلى الخلاص، كيف لنا أن نتخلّص منها ونعيد للأشخاص وللأشياء حياتهم؟ على الأقلّ قبل شرائهم الصافرة الأخيرة. *حمزة حسن.

لن اشتري الخبز لن افتح نافذة للضوء لن اتابع الالعاب عبر الاقمار الصناعية لن امسح وجهي بمنشفة ناعمة لكني سأسألكم: هل سددتم ديونكم الصغيرة؟ هل احصيتم الجثث؟ هل قلتم للطبيب انكم كنتم تفضلون لو كان ساحرا؟ هل امرتم شرايينكم بأن تكف عن اللعب بدماغكم؟ هل قستم طول الشاطىء المليء باللاجئين الاشرار؟ هل اخرجتم البندقية من الخزانة او من تحت الفراش؟ هل اخرستم اصواتهم، ابتساماتهم، خطاهم؟ رائحتهم الكريهة؟ هل نعمتم على الاقل بليلة مريحة؟ ليلة القيامة السرعة المفرطة الكحول وممارسة الحب بجنون لا داعي لمكبرات الصوت حين يكون دماغك مصدر الضجيج لا داعي للموسيقى حين يتعذر على اصدقائك الاصغاء في اكفانهم يوم عادي ورقة تتطاير مثل سواها تغادر شجرتها او التقويم المعلق على الجدار انها حقا ليلة عادية عادية كالمعتاد عادية مثلما دوّنتها الموظفات بخط يدك انت بخطنا او بخط الساقية قبل ان تمحوه *ايتل عدنان. ترجمة: فايز ملص.