2 225
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
2 225
أتعلم ماذا؟ ارحل. يحق لأي شخص في أي مكان داخل هذه المسرحية الكبيرة أن يرحل، وقتما شاء، مع الموسيقا التي يرغب في سماعها، أن يرحل وحسب، وليس من حق أي شخص في المقابل أن يمنعه عن فعل ذلك. ارحل، وخذ سلة الخيبات معك، خذ ما تبقى لك من أوقات أخرى هنا.
خذ معك الطريق،
الأحجية
أسباب القلق
أوعية البكاء
وظلك الكثيف داخلي.
*حمزة حسن.
2 225
كنت سأصير إنسانا لولا أنني
املأ فمي بالكلمات
وأبوح بها دفعةً واحدةً
في وسط الشارع
...كنت سأنبت كزيتونةٍ صغيرةٍ
على طريق قريتي الترابي
لكنني نسيت أن أتناول دواء الحياة
في موعده
فذبلت ومات قلبي أولاً
بعدها لم أجد شيئاً مني
لعلهم ظنوني تحفةً
سرقوني ...
أبدو الآن لوحةً جميلةً
على جدار الحياة الخلفي
....
ما من مرة لفظت اسمك إلا بكيت
غيرت ترتيب الأشياء في قلبي
وضعت قصتنا في حقيبة
صغيرة خبأتها جيداً
لكنك تتسلل إلى عيني
أبكيك
وتبكيني.
....
من ثلاث كلمات صنعت
وطناً
بدأتها بالصبرِ
كتبت الصبرَ
ومازلت أبحث عن مزيدٍ منه
في جيوب الأطفال
وتحت أسرة الحياة
مازلت أبحث.
*سهير خليفة.
2 225
Repost from A little chaos ᥫ᭡
«عندما أقبّلك
لا أقبّل فمك فقط،
سرّتك فقط،
حضنك فقط؛
أنا أقبل أيضا أسئلتك، أمنياتك،
أقبّل استغراقك في التأمّل،
ارتيابك، جرأتك،
حبّك لي وانعتاقك مني،
قدمك التي جاءت إليّ
والتي سترحل عني.»
-إريش فريد
2 225
أنا مَنْ كان يَتجْول دوماً
بثياب زرقاء..
بينما كنتِ، تتسلّحين بصنارة صيد
منتظرةً،
أن تنبتَ سمكةٌ في قميصي!
*حسين بن حمزة.
2 225
لا يمكن أن تكون كل الأبواب مغلقة، أنت الذي تدق ـ يا سيئ الحظ ـ على الحوائط.
*محمد مستجاب.
2 225
تعبٌ طفيفٌ لا يخافُ إذا تسلّلَ
للنفوسِ ولا يُخيفْ
هو لا يُقَدّرُ أننا
في موتنا الحتميِّ قد لا نشتكي
إلا من التعبِ الطفيفْ.
*علي عكور.
2 225
مارسوا الْحبّ
ومِنْ ثمَّ، مارسوا الْحبّ
لا الْجنس، فقط الْحبّ.
إضافةً لهذا، فأنا أعني
القبلات الْبطيئة على الثّغر
على الرقبة
على البطن
على الظّهر
العضعضة على الشفايف
الأيدي الَمضفّرة
والْنّظرة العائمة في النّظرة
أعني، عناقات جِدُّ شديدة
لنصبح شيئًا واحدًا.
*ألدا ميريني.
2 225
لم نرسل أية رسائل لأحد
ورغم ذلك
نضيع دائما أعمارنا
في انتظار الرد.
*السيد العديسي.
2 225
أخبرتك بأنني كلي ملكاً لك..
مالذي فَعلته سوى بيعي بالتجزئة
لدكاكين الانتظار.
*قيس عبد المغني.
2 225
أنا الآن يدٌ
يدٌ ممدودة،
يدٌ فارغة،
مفتوحةٌ، وزرقاءَ وجامدة.
لماذا البنفسج
لماذا الحياة.
للاشيء.
أنا الآن عينان،
عينان بلا بريق
تستلقيان فارغتين
في الضوء الموحش.
لماذا الياسمين
لماذا الحياة.
للاشيء.
والنجوم الشفافة
والأوراق المتساقطة
والكتب الزرقاء
وأوتار القيثارة
والأذرع في الهواء
والأيدي المرتعدة
وصرخات الجسد
وصرخات الروح؟
آه، أنا لا أعرف، لا أعرف.
لقد أحرقتُ جبيني
أحرقتُ البراءات الأكثر حميمية
والرجاءَ الأسمى
لقد أحرقتُ خبزي
وأحرقتُ قمحي
أحرقتُ أرضي
وأحرقتُ مائي.
والآن ماذا بقي؟
آه، العيون
هذه العيون ليست شيئا.
*إيديا بيلارينيو | أنا الآن.
ترجمة: محمد خطاب.
2 225
أنا لا شيء
ولن أكون أي شيء
ولم أكن أريد أن أكون شيئا
..
بعيد عن ذلك كله،
كل أحلام العالم في داخلي.
*فرناندو بيسوا.
2 225
لا أنكر أنني
صرتُ رجلاً
لا يحبّ الأشجار
لأنني - طفلاً - رأيتُ جارتنا تضربُ بغصنٍ ابنها على رأسهِ.
ولا أنكرُ أنني
صرتُ رجلاً
يخافُ من الناس
لأنني - طفلاً - رأيتُ جحافلَ منهمُ يمشون فوق التراب
ليدفنوا جدّي تحتهُ.
فلماذا
لماذا يا حبيبتي
تستغربين الآن
خوفي منكِ؟!
*مروان البطوش.
