fa
Feedback
𝗪𝗮𝗶𝘁 𝘂𝗻𝘁𝗶𝗹 𝗘𝗻𝗱.

𝗪𝗮𝗶𝘁 𝘂𝗻𝘁𝗶𝗹 𝗘𝗻𝗱.

کانال بسته

𝗢𝗻 𝗯𝗼𝗱𝘆, 𝗼𝗻 𝘀𝗼𝘂𝗹

نمایش بیشتر
العراق76 867دسته بندی مشخص نشده است
2 225
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
حين يضيق العالم أكون أنا أكون وحيدا حين يتسع ... أكون الجميع قطرة مطر تبعثرت حين هبوطها على حجر فطنة غراب... رائحة الشجر الفرق بين الضيق والوسع تصور ذهني وهم من اوهامي الجسر بينهما هو الحب. *علي سام.

أن يهدأ كلّ من لديه اعصار في رأسه، أن ينام من أراد الخلاص، أن يبكي من يحصد الأشواك، أن يتوقّف اللاهث عن ملاحقة الماء، أن تختفي المسافة بمدّ ذراع أو عناق، أن يُشطب الهمّ من أجساد حبيباتنا البعيدات، أن يكون الحزن حالة اعتياد، أمّا الفرح فيكفي أن يظلّ واضحًا لمن أراد... آمين. *حمزة حسن.

لكل فرد هنا، سنة سعيدة عليكم، اتمنالكم طمأنينة ابدية ..

أتشبثُ بمؤخرات المركبات وأذيال القطط.. أتدحرجُ جنباً إلى جنب مع علب الكولا الفارغة.. ألوّح لأكياس البلاستيك عالياً عالياً .. ما الذي تفعله الوحدة في الوحيد؟ وما الذي هكذا يطفئُ الناس؟ مَن أطفأ الناس؟ *مروان البطوش.

Luxurious photo titled "Everything will be fine" painted by:roberto ferri ✨
Luxurious photo titled "Everything will be fine" painted by:roberto ferri ✨

ستبحث عن أشياء كثيرة حين تفقد الحب. عن المال والسلطة والجاه والقوة والبقاء. هل هناك أجمل من أن ينظر اليك إنسان بحب؟ *علي سام.

هذه أنا هذا وجهي هذه أنا أنظر هذا خطِّي لستُ عاطفية لستُ أبالغ أكتُبُ: العالم و أقصد: اللعنة لستُ عاطفية لستُ أبالغ أنظر أكتب: أنا أكتب و أقصد: أنا أنزف لكن أنظر لا أحاول أن أبدو عاطفية و هذه أنا انظر هذا وجهي و أنا حقيقية و أحمل حقيقتي هذه في وجهي كل يوم كما أحمل حقيبة ظهري و مفاتيحي. أنا حقيقية و هذا هو عزائي الوحيد و هذا هو الشيء الوحيد التي قد تمتلكه فتاة تتفتّتُ في كل مرّة تكتب فيها لكن أنظر أقلّه أنا حقيقية و أقصد بهذا بأنّني أنا *كنزة تجيني.

كالأجساد الجميلة التي ماتت قبل أن تكبر محبوسة، وا أسفاه، في قبر كبير فاخر الورد عند رؤوسها، والياسمين عند أقدامها هكذا تبدو الأشواق التي مضت دون أن تُلبَّى دون أن تحظى بليلةٍ سعيدة أو صباحٍ واحدٍ مضيء. *قسطنطين كفافي | اشواق. ترجمة: حيدر الكعبي.

كلنا هَنموت.
كلنا هَنموت.

لمْ أحتفلْ بالضّوء كي لا أجرحَ العَتمة. *مروان البطوش.

ما أضيق العيش لو لا فسحة الأملِ

في الصورةِ الأخيرةِ كنتُ أرفعُ فستاني وأجلسُ في الصنادلِ بين والديّ بصدرٍ عارٍ وتعبيرَ وجهٍ جدّي لوّحتهُ الشمس. مع أعلامٍ دانمركيةٍ صغيرةٍ ملصقة على صدري. هلْ تعرفُ تلك اللعبةَ حيثُ يشبكُ المرءُ يديه ويواصلُ الرسمَ على وجوه الآخرينَ وأجساد الآخرينَ. أنا أحدقُ في الكاميرا مباشرةً عمري ست سنوات وأنا أعلمُ أنني في الفريق الخطأ. *ماريا غيرهاردت | في الصورة الاخيرة. ترجمة: مصطفى إسماعيل.

لا أحد يسمع الرجال إذ يبكون في الحانات بعد منتصف الليل النساء يبتعدن مسرعات باستنكار والسماء لا تدخل إلى ذلك الظلام الشاحب فذلك الزمن، زمن ليل الحانات، مهمل وكأن ساكنيه يبكون لأنفسهم فقط. *سامي البدري.

هل أنتَ بخير؟ أسألكَ، وأعرفُ ردّكَ مقدمًا: بخير. أحبكَ أحب ما فيك كله حتى الأجزاء التي تدفنها في أعماق قلبك المضطرب معي، لستَ مضطرًا لأن تكون "بخير" لستَ بحاجة لأن تكون "بخير" حتى أحبكَ أنا هنا لأجلكَ ربما، لا أستطيع إزاحة ألمكَ لا أملك عصًا سحرية لكن، أعدكَ أن أقف بجانبك، أن أحارب الظلام معكَ يد تحمل المصباح ويد تمسك بكَ... ولن أفلتك أبدًا. *ألفا هولدن | لن أترك. ترجمة: ضي رحمي.

عزيزي ليس بوسعي تذكر الأشياء بوضوح كنت متحمسة و مجنونة و قد ساعدني ذلك على الركض بأقصى سرعة ممكنة ...في أحيان كثيرة كنت أطير لكنني لا أعلم ذلك إلا بعد أن أقع و أعيد النزال . هذه السنة؛ أي غابة السرو هذه إحترقت بالكامل لكنني نجوت. *مروى بديدة.

أودّ أن تحلّ القبلاتُ محلّ أغاني الطيور التي يسقسقونها فجرًا على وجنتيك وجفنيكِ. أودّ أن يحلّ الليل محلّ النهار، أن تحلّ الصلاة محلّ العمل، أن يحلّ الصمت محلّ الكلمات. أودّ أن تحلّ الأبديّة مكان هذه الحياة ولو للحظة. - أودّ ولو للحظة | موريس شاباز

العيونُ التي تحملقُ فيكَ والأيدي التي تُشيرُ إليكَ والقلوب التي تُطلُّ برؤوسها من وراء صدور أصحابها / كالأفاعي أو فرائسها... والشتاء الكئيب وعقارب ساعات العمل والعُمر وهو يُفلتُ كالماء من بين أصابعك... وأنتَ وما تُحبُّ وما لا تُحبّ... كلّ ذلك رصاصٌ يخترقُ جمجمتكَ ولكنهُ - للأسف - لا يقتلك. *مروان البطوش.

‏وساعةً أكونُ أنا، كل الذين أنتظرهم. - علي عكور .

هذا الخائف، يزداد وقتًا من كيس الله الطافح بالأسئلة، سنة وراء أخرى وكتلة الطين تنحت نفسها وفقًا لمزاج القدر، وأنا المتواجد داخلي، لا كلمة لي، لا إشارة واحدة، أوقف بها ورطة العمر الدافق. *حمزة حسن.