fa
Feedback
𝗪𝗮𝗶𝘁 𝘂𝗻𝘁𝗶𝗹 𝗘𝗻𝗱.

𝗪𝗮𝗶𝘁 𝘂𝗻𝘁𝗶𝗹 𝗘𝗻𝗱.

کانال بسته

𝗢𝗻 𝗯𝗼𝗱𝘆, 𝗼𝗻 𝘀𝗼𝘂𝗹

نمایش بیشتر
العراق76 867دسته بندی مشخص نشده است
2 225
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
أبرر جنوني بجنون الآخرين وتوحشي بحروبهم ثم أدعي بأنني عاقل ورحيم. *علي سام.

"لتكُن جميع أحزانك أحزاني."

Repost from أمَّ
الكلمات لم تعد تكفي.. نحن نحتاج الى الصراخ، حتى تتقطع أحبالنا الصوتية، ونبقى عالقين في كل ذلك الصدى الحزين ..

Night with you.

لم أكن أرغبُ في هذه الحياة. أردتُ أن أتسكع مع الأولاد، ويلتقطني منحرف من إحدى الحانات فأذهب معه، وأعودُ إلى البيت وأنا ثملة، هكذا، كانت ستناسبني هذه المتع، فأنا جديرة بها. لكنني أصبحتُ كاتبة مسؤولة، أكتبُ عن أبي المريض وأمي العاملة وحزن البؤساء والمهمشين، وإذا خرجتُ من البيت أذهب إلى مقهى من الطّراز القديم، وأرتدي سنسالاً يحمل شكل المفتاح، اخترته لأنني بلا بيت، لكنني أنامُ على سريري، وأكتب بشراهة دون توقف، وفي فمي سيجارة تلو الأخرى. من الغريب أن يتمنى الإنسان لو كان منحرفاً؛ لكنه لا يستطيع حتّى بعد أن يحصل على كل الإغراءات، يفضّل أن يحمل مخطوطاته ويبكي. *دعاء سويلم.

هذا الموت، جسر للانهاية كل إحنا عليّه نفوت ..

إليكِ بهذه القبلة على الجبين! وإذ أفترق عنك الآن، دعيني اعترف – لستِ على خطأ، إذ ترين أن أيامي كانت حلماً؛ ومع هذا، فإن كان الأمل قد طار بعيدا سواء في ليل، أو في نهار، سواء في حلم، أو بدون حلم، فهل يكون قد ابتعد بدرجة أقل؟ إن كل ما نراه أو يتراءى لنا ما هو إلا حلم داخل حلم. أقف وسط هدير شاطئ تعذبه الأمواج، وأحمل في يدي حبات الرمال الذهبية لكم هي قليلة! ولكن يا لها إذ تزحف من خلال أناملي إلى البحر، وأنا أبكي – وأنا أبكي! يا الله! ألا أستطيع أن أمسك بها بقبضة أشد؟ يا الله! ألا أستطيع أن أنقذ حبّةً واحدة من الموجة القاسية؟ أم أن كل ما نراه أو يتراءى لنا ما هو إلا حلم داخل حلم؟ *إدغار الان بو | حلم داخل حلم. ترجمة: نزار سرطاوي.

يا الله… كبرنا مثل إشاعةٍ في قريةٍ، مرّ العمرُ من حارتنا، رمى لنا قبلةً في الهواء من بعيد و راح. *هاني نديم.

Repost from أرشيف
"أرغب أن أحولكَ إلى إيمانٍ عذبٍ إلى طفلٍ مُبللٍ بالمطر مرتجفا من هذا البرد الماكر الشبيه بالخوف سأُدفئكَ سأدفئ الحجرَ والعروقَ الشاحبةَ للعشب ودمَ الأسماك الجامد والصمتَ العتيق للأفاعي بحراشفها الباردة." لالا رومانو ترجمة : محمد خطّاب

أفتحُ عيني فأجِدُني أتأمّلني و أقول: أنظري إليّ أقتربي منْ وجهي منْ وجهك، كم يبدو هادىء فارغ من نفسهِ كأنّه ظِلّ ثقيل، لا يقدر على حمل خوفه كأنني جسدٌ بوجهين رأيتُنِي في المنام و كأنني أقبّلُ وجهي لم يكن له ظِلٌّ في الشمس و لا في الظلام و الآن، أتمدّدُ مُستيقظة أتحسّسُني أتأمّلني يبدو أنني وصَلْتُ إلى نهاية البداية أصافحُنِي و أقبّلُ وجهي من جديد صوتٌ واحد جسدٌ واحد وجهٌ واحد و كان يمكن أنْ نتقابل كان يمكن أنْ نتحادث. *نسرين تجيني.

كرهتُ الطريقة التى أفهم بها الحياة كرهت عجزي عن فهمها بطريقة أخرى جرّبتُ كل الطرق ذهبتُ إلى المستقبل لأعرف نهايتي، قبل أن أصل إليها لأعرف الرغبة حين تكلّ. جربت الكآبة أن ترى نفسك مقلوبا رأسا ًعلى عقب تبحث عنك فتجد واحداً غيرك. جرّبت الحبّ وجدتُه يمضى لحال سبيله ابتعدتُ كثيرًا عني ولما لم أجد ذاتاً تناسبني صرتُ أبعد. الوحشة التى ينشرها الهواء فجأة بداخلنا جربتها انتظرت الحظ قلت : سيأتى بصوته العالي لن يبطىء تركتُ له مكانا شاغرًا بجواري على السرير وعند المشي كنت أترك يدي مفتوحة له تركت الباب فلم تدخل سوى الحسرة جربت الترمّل نيابة عن أمي حتى صرتُ تنهيدة وبالليل، عندما أنام كنت آخذ، مثلها، شكل عرجون قديم لكنى لم أعثر على شيء لم يبق إلا أن أجرب الموت سأبحث عن نفسي بطريقة صامتة كم كنت مُحرجاً من الموت وأنا أتشبث بالحياة كم كنت قرب نفسي أكاد ألمسها لكنها ابتعدتْ. يا حظّ ، من أنت ائتمنتُك على ذاتي وقفنا هناك أنا و أمي نبيع ونشتري تحت السماء ناديتُ عليك بحرقة ، لكنك لم تنتبه لي جريتُ خلفك فى الطرقات قذفتك بالحجارة نيابة عن أمي وأحيانا ً كنت أمشي مهرولاً كأنني أجهش لها بالبكاء. أنا سرّ أمي فمها الذى ينده على البضاعة طوال النهار يدها التى تنشّ الذباب عن العنب سأموت نيابة عنها وأعود لأخبرها كيف استقبلتْها الملائكة كيف أن جلبابها الأسود لم يعد ينضحُ لوعة وأن عظامها وأحلامها التى لم تتحقق أصبحت شجرة ولم تعد عيناها تدمع حين يمرّ القطار. أنا متّ نيابة عنك يا أمي لا داعي لأن تموتي وأنا سعيد لأننى متّ انتهيت من مهمتي الأخيرة لم يعد مطلوبًا منى شيء لم أعد أنتظر شيئاً سلّمتُ روحي آخر عهدة فى ذمتي وعرفت أن جلبابك غيّر لونه وراح يخفق بذراعيه كطائر، كروح تصعد للسماء. *البهاء حسين | أجرب قبر أمي.

كالذي ضيّع شيء أخرج دون أن اسأل المارّة وقبل أن تبدأ دموعي دوامها أعود لأغلق العالم على نفسي بحرقة أرسمُ بيتاً على الحائط على بابهِ مِعطف أؤجل العناق للمساء وبشاعريّة مفرطة أنتظر الربيع أشتلُ حديقةً كاملة أصنع مُرجيحةً في المٌنتصف أدرّب قلبِي على الطيران وكلما جُعت أكلت كُراستي هكذا منذ ألف عامٍ خرجتُ ولم أعُد بيتي على حائطٍ لا أذكرهُ ملامحِي وجبةً ضائعة وبشاعريّة مُفرطة لازلت أنتظر الربيع. *احمد الرمادي.

كل ما يُبقينا.
كل ما يُبقينا.