2 225
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
2 225
أحيانًا في العتمة أجدُ نفسي
في مكانٍ كأني عرفته
في زمن آخر
ثم أتساءل
إن كان قد تغيّر عبر
عديد من شروق الشمس وغروبها التي لم أرها أبدًا
إن كانت الأشياء التي أتذكرها
ما زالت هناك كما أتذكرها
هل سأعرفها الآن إذا لمستها بيدي
في هذه العتمة
هل ستعرفني وهل كانت تنتظرني
كلّ هذا الوقت
في العتمة.
*و. س. مروين | الآخر المظلم منّي.
ترجمة: عاشور الطويبي.
2 225
"أنت هتفضل تكتم في قلبك لحد ما تلاقي نفسك بتعيط عشان حد عملك الشاي من غير نعناع."
2 225
*للوحيدين فقط !
أنا قرب النافذة أراقب نفسي
وأنا جالسة على مقعد خشبي
في الحديقة
أقرأ وأدخن سيكارة متخيلة
واستمع الى موسيقى تصلني من نافذة مجاورة
هناك
حيث يقف رجل
يزيح الستارة قليلاً
ويراقبني
وأنا جالسة على المقعد الخشبي في الحديقة
يراقبني وانا اراقب نفسي من خلف النافذة
يراقب ايضاً
رجلاً
هو نسخة طبق الأصل عنه
يجلس قربي على المقعد
يقرأ معي في الكتاب
يدخن معي سيكارة متخيلة
سيكارة بلا تبغ ولا دخان
ويصغي معي الى موسيقى تصلنا
من نافذة مجاورة
وعلى غصن فوق رأسينا حط عصفور صغير
وأخذ يراقب الجميع
على الدرب الترابي
تركض فتاة صغيرة
لتلحق بأمها
أمها أمرأة لطيفة
التقيتها ذات صباح بعيد في المتجر
كانت وحيدة
واليوم تمسك بيدها يد طفل
وتدفع بالأخرى عربة أطفال
عربة مخصصة للتوائم.
تبدو منهكة
تدفع العربة
تحاول أن تلحق برجل
منهك آخر
يحمل بيديه اكياس المشتريات
هاتفه يرن في جيبه
لعله من مركز العمل
من صاحب المتجر
لعله منه هو وقد نسي نفسه هناك
لعله من المصرف أو المشفى أو وكالة أبحاث الفضاء
لعله من المجهول
أو من امرأة كان يعرفها
أضاعها من زمان
لكنه لا يزال يحتفظ في داخله
بنسخة أخيرة منها.
امرأة قرب النافذة
تراقب المشهد
امرأة بلا ملامح بلا مقعد ولا كتاب ولا حديقة
من دون رجل يجلس قربها
يقرأ معها
يصغي معها الى الموسيقى
أو يراقبها وهي تراقب نفسها من النافذة
امرأة من دون طفلة تعدو خلفها
من دون عربة مخصصة للتوائم
من دون طفل يمسك بيدها
من دون طفل يشد طرف تنورتها
من دون زوج يرن هاتفه في جيبه
امرأة وحيدة
من دون هواجس ولا هموم
من دون يأس ولا أمل
من دون شك ولا يقين
مجرد امرأة وحيدة
تتنهد قرب النافذة
وتسأل الله كل يوم
لماذا لم يخلق من نسختها ملايين
لا بل مليارات النسخ؟
*فاطمة بورجي.
2 225
Repost from Les épines.
يبدو حزينًا، ويتضاعفُ حزنه
كلّما تقدَّم في المَعرِفة،
ينظرُ إلى غبطةِ الغافلينَ بإشفاق!
قاسم حدّاد.
2 225
في الريف
فجأة يكبرن الأمهات..
ومثل الحقول يجف طينهن
يتصحرن من العافية
وينشفن كما تنشف المفاصل
من الرطوبة،
ومثل البيوت
تشيخ قوالبها فلا يؤنس وحشتها
سوى الملح
يتسلقها حتى يصير سقفها
هشيما
تذروه الوحدة،
ومثل الترع يتم ردمهن
فلا تجد لهن أثرا
إلا اسما على شارع قديم
شارع الترعة..
هكذا يقال بعدما ينتهي كل شيء
كانت تسكن هنا
أم فلان!
فجأة يكبرن الأمهات
ويعدن طفلات
يلعبن وحدهن في البيوت
بالذكريات،
يرمين لعبهن على نخلات الغياب
فتساقط منها عليهن
رطب الدموع،
يفتحن في جدران خوفهن شقوقا
بالمناجل
كي لا يغيب عن عيونهن
هلال الأمل،
في الريف
حين تموت الأمهات
نغلفهن بالحرير
ثم في صناديق
نرسلهن إلى الله
کهدايا!
*احمد جمعة.
2 225
Repost from universe
يخيفني جدا في فكرة الليل،
أن أعلق فيه..
أن تأت ليلة،
لا أنجو منها للصباح.
عبدالله الاحيمر
2 225
المرة الأولى التي انفطر فيها قلبي
استرجعتُ يومًا من طفولتي، فيه
- بعد محاولة شقلبة فاشلة -
جرحتْ شظية زجاج إصبعي
كنت في الحادية عشر
كنا - أنا وأمي - في الحمام نُطهر الجرح
قطّرت ماء الأكسجين عليه
فارت وأحرقتني
فانتفضتُ من الألم.
أوضحتْ قائلة: الألم ضروري، لضمان الالتئام.
تلك الخبرة البسيطة في مراهقتي ساعدتني
على تقدير الألم النابض في قلبي،
رغم قسوة الجرح،
عرفتُ أن عملية الشفاء بدأت بالفعل.
*اليشيا كوك.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
أحب التحدث معك ..
أشعر بمتعة خالصة كأنني في رحلةٍ لاكتشاف الكلام.
سقطت من علاقتنا
مثالية الخط المستقيم، لا نستمر على حالةٍ واحدة؛
غريبة
مقلقة
مطمئنة
مغموسة بالراحة
والصدق الجارح
أحيانًا مستفزة
لكنها ليست مستقرة وهذا ما يعجبني، الاستقرار على حالة واحدة مؤرق وممل ومحزن أيضًا.
الشيء الوحيد الذي لا يفقد أصالته
وكماله ولا تتغير قيمته هو : وجودك؛ فأينما كنت أنا أحبك.
*فاطمة رحيم.
2 225
رأسي واسعٌ
أوسعُ من عمّانَ
والكرك
والذّكرياتِ في معانَ أو العقبة..
رأسي يفكّرُ في نظريةِ التطوّرِ جنباً إلى جنبٍ مع رغيف الخبز على الصاج
"النّشوء يؤدي - إذا نفختِ تحته جيداً - إلى الارتقاء"
أقول لجدّتي في خيالي المريض.
رأسي واسعٌ ويفكّرُ
في صموئيل بيكيت
جنباً إلى جنبٍ
مع خالد عبد الرحمن
ويقودُهُ ذكرُ ديفيد هيوم، مساءً، إلى توفيق النّمري
واسعٌ رأسي، واسعٌ ويفكرُ
جنباً إلى جنبٍ
في الكفر
وفي مبطلات الصلاة
وفي قوانين لعبة "الحجلة"
واسعٌ
ويفكّرُ في الثّأرِ بسيفٍ كسيف علي بن أبي طالبٍ
لدم مارلين مونرو..
واسعٌ كاتّساعِ خيمةِ دخانٍ نفثها نافثٌ لا يدخّنُ - عادةً - من فمهْ.
رأسي - يا أمي - ضيّقٌ
وأنا متعبٌ
متعبٌ من كلّ هذا
وكلّ الذي أريده منكِ
أنْ تنامي
وأنْ تحلمي في أبي.
*مروان البطوش.
2 225
أحيانًا
يكون الوداع قاسيًا؛
رغم أبدية فعل المغادرة
يظل الآخر محتلًا المساحة الكبيرة
ذاتها داخل صدرك.
الوداع ليس الخاتمة،
ليس خط النهاية الذي يتوجب عبوره لتنسى.
أترى،
من الصعب التراجع عن حب أحدهم
من الصعب انتزاع رائحته من أكياس الوسائد
أو تجاهل اسمه عندما يقال
من الصعب نسيان شعور التعلق بجمال أحدهم
وراحتك معه.
الناس لا يختفون؛
يظهرون على نواصي الشوارع
وفي الضحكات المألوفة
وعلى طاولة المطعم الذي تشابكت فيه الأيدي لأول مرة.
الوداع ليس - مثلما يدعي البعض - سهلًا
الوداع ليس وداعًا حقًا
ليس لمن لا يزال يهتم
ليس لمن بقي وسط حطام الإعصار الذي أحب يومًا.
*ويتني هانسون.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
الآن وقد استدرتُ
والسرير عبارة عن سافانا
الآن وقد استيقظتُ دون وقت محدّد
دون مَوْضع أحطّ فيه قدميّ/ (ناهيكِ عن الروح)
الآن وقد انفتحت النافذة بِهُزْءٍ ماكرٍ
والباب يتحدّاني
الآن وقد اتخذت قراري لأعدّ القهوة
وأتذكّر للمرة الأولى/ بعد أيام عديدة
أنه يكفي كوب واحد
ولكن ربما لمجرد نزوة/
أضع كوبين.
إنه لمن المحزن أنكِ لستِ معي
حين أحاول الكتابة/ وليس ثمّة مجال
حين أشعر أن شهر مارس لا ينهج على رقبتي
وأن الوقت صنع عشّه
ولم يهتم.
إنه لمن المحزن أنكِ لستِ معي
الآن وقد وجدنا/ ربّما/ السؤال
لجميع الإجابات
اسم كل شيء.
الآن وقد أغلقنا أعيننا
وحدّدنا الهدف لما ينبغي التفكير به
والصوت يرتدّ بحثًا عن عذر
لنعود وننام.
والساعة ما زالت الثامنة
ليوم مثل أيّ يوم آخر
والقهوة أصبحت باردة
وعناقك الأخير
ينزلق من بين يدي
بينما أغسلهما.
*ميلتون فرنانديز | أنه لمن المحزن أنكِ لستِ معي.
ترجمة: يوسف وقاص.
2 225
أخاف الغياب
أنَّ تحدث الأشياء دون أن أخبرك عنها
أو أنَّ أكون متعبًا وكتفك ليس هنا.
*بلال راجح.
2 225
لا يهم مدى اهتمامك بالشطرنج
او عدم براعتك فيه
لا يهم تصنفيك على أنك
نسوية قليلاً في المنزل
ومتطرفة تخرج بطنها في الشوارع
لتواجه العالم بسرتها الجميلة
في أول ساعات النهار المضجرة
لا يهم مدى زيادة وزنك
بعد منتصف الليل، على سريرك
ونقصانه بعد أن اكتب قصيدة فيك
لتكوني خفيفة قليلاً
بين ذراعي هذا العالم
لا يهمني ذوقك الموسيقي
هل تسمعين حسين نعمة
ام تفضلين لانا ديل راي
وهل يثير صيوانك الحافل
رعد الناصري أم ام كلثوم
لا يهمني من هم اصدقائك الذين تعرفينهم
طويلي القامة ام بدناء
شعراء أم رسامين
متدينين أم ملحدين
أم مراهقين يتبجحون
بصورهم مع المشروبات الكحولية الرخيصة
رغم أنني اكرههم جميعاً
لا يهمني رأيك في الحجاب
وهل تخرجين خصلة منه
ام تمشطين به الريح
وتراجعين بطوله اسئلة القصب
في كل المشاهد الخاصة
التي لا يراها الا القليل، مثلي
لكن اليوم هو يومك
يوم المرأة العالمي
مريم وأنت وجميع النساء
اللاتي جعلن حياتنا أجمل
كرجال مهووسين برائحة الايستروجين
نبحث عن الأمومة المدعاة
في كل شيء نلمسه
حتى يبتعد مسافة فرسخين
وفي كل شيء نراه
حتى يخفف الله فكرته
بتشذيب الخيال المترهل
عن كل ما يحيط بالفكرة اللعوب
اليوم ليس اليوم العالمي للمرأة فقط
بل اليوم العالمي للرسائل الجميلة التي لم تصل
يوم الحنق من تقلصات الخصوبة
بين التراب والماء والدم المتجلط
يوم المعاصي اللذيذة
التي لا يستطيع أحد رفضها
يوم المزاج المتقلب
بسبب الحيرة في انتقاء الثياب المناسبة
يوم العبارات الطافحة بالحبور
كلما توارثت منك
سلاسة الوخز في الحنجرة
اليوم العالمي لبنات نعش
لرائحة المطر التي تمشي على الأرض
ولا تسقط فوقها بشكل عمودي
لمحاضرات مادة النسائية المزعجة
قبل أن تنتهي كلية الطب
للأطفال الذين يعبدون أمهاتهم
للرجال الذين يقشرون حبيباتهم
للآباء الذين يقاطعون الحياة
ولا يستثنون إلا بناتهم
ولا زالوا كذلك.
*جاسم السعيدي | يوم المرأة العالمي.
2 225
كل شيء حزين هذا الصباح، الشاي، الخُبز و حتى الحبر
كل شيء يبدو باهتًا اليوم
التاريخ وعُلبة الاوراق الملونة
انها صغيرة جدًا، لكنها تصلح لكتابة مشاعرك دفعة واحدة،
عقلي مُبرمج على الموت في هذه الاوقات،
انه فكرتي الابدية ومحور نومي والركض الدائم
انه فكرتي الاعز والاجمل والانقى
انه فكرتي الثابت والحاضرة عند كل نظرة حبيّبة وكلمةٍ حلوة.
للنهار لذة حزينة ونشوة بكاء
للنهار وجه اخر لا يراه احد
ظل يخدش الجلد
و يقظة تنزف دموع غير مرئية.
احيانًا عقلي يركض بعيدًا
عن هذه اللحظة،
هذه اللحظة بالذات
تعبرني دون ان ادرك
دون ان افهم
دون ان اعيّ
بأنها لن تعود
دون ان امسكها في يدي والعب بها ثانيةً بعد اخرى
عقلي الان يسبق الزمن بخطوة نحو الوراء
بخطوة واحد تضعني في سجن من الخوف المستمر،
خوف ليس بغريب ابدًا
اعرفه، لكنه لم يعد مألوفًا.
لم يعد للخوف يدًا تحتضن، ولا قلبًا كبيرًا.
و لم يعد لي عنوان واضح للعودة، كل الاشياء حزينة هذا الصباح،
كل الاشياء تشعر بالغُربة هذه الصباح،
كل الاشياء …. تذبح الاشياء دون مبرر واضح،
دون كلمة واحدة او صورة لمعرفة المشهد الكامل لهذا الصباح الوحيد.
2 225
بصمتٍ ينقر المطر، رقيقًا، على النافذة.
النسيم يعبر الاشجار في انين كأنه روحٌ تتألم
وأنا، هنا، وحدي أجلس، وأبكي، ساهمًا
في تفكير ينفي رقادي.
اجلس، متعبًا، اصغي الى ماءٍ يتقطر ابدًا،
والى شفتي يرفع القدر كأس المّر، يقهرني ان اشرب.
وهكذا متجرعًا كأس المرارة
اجلس مفكرًا بمجهولات مخيفة،
افكار وحشية غريبة، احلام يقظة.
اشباح قاتمة، جثث مفزعة،
تخرج لي جروحها الكبيرة
حيث مرت سكين باردة قاسية
خاطفة كل تلك الحيوات.
عيون مجهدة محتقنة دمًا،
تحدق، تسمّر بصرها مرعبة نحوي؛
على الجبين -في خدرٍ الان-
تتبدى علامات الموت المخيف.
وانا ساهرٌ وحدي، باقٍ؛
لو انّي انام،
آهٍ، في دماغي عاصفة!
تيارٌ من فكر يتدفق جياشًا،
انّي محتجز في شبكةٍ خاطها القدر.
الى حافة الدمار
اخذوا بذهني و روحي؛
ليس لي سوى التفكير!
عيونٌ نحو المستقبل تنظر-تتطلع منبثقة من ذهني،
لتجد ثقلًا جديدًا
لتقيد به روحي،
وتسحق به كل شجاعة-
ثقلٌ اقسى من الشكِ.
ربّة الفجر نهضت من سريرها النديّ،
ابنة الملك -الشرق، تسند رأسها على اكفانِ
السحب السوداء، مصطبغة بالاحمر.
وعلى الارض ينتشر وجهها،
ايها النوم العذب، تعال،
واسمع، الديك يصيح، النهار جاء
ولا بُدّ للاحلام من رحيل.
صباحٌ مأمول يولد، لترحل الافكار المظلمة.
سيحرس النهار دماغي من اعدائهِ، والان،
يا روحي، سأنام.
*بول لورنس | كآبة،
ترجمة: ياسر هدايت.
2 225
صار جسدي محمومًا بك،
لا حكاية جديدة مع غيركَ تبدأ،
ولا حكايتي معكَ تنتهي.
أتوه في أيامي،
ثم أعثر عليَّ حين أذكرك
كما لو أنكَ سيرة نشأتي الأولى.
وقلبي لا يريد
غيرك.
*فاطمة رحيم.
