2 225
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
2 225
أنا بخير، أعنيها تمامًا ..
انظر إلى ملامحي، لا يظهر عليها أثرٌ من ندبة أو من خيبة قديمة، أستطيع أن أبتسم.
انظر بقلبك إلى قلبي، هو مثلي،
يكفي أنه يتنفس عشقًا بينما كل ما يصل إليه من نوافذ العالم
ليس إلا دخانًا واختناق.
أنا بخير دائمًا
مع قلقي، أوقات حزني، وأحلامي البعيدة.
*فاطمة رحيم.
2 225
طولي 187 سنتيمترًا
وزني 102 كيلو جرامًا
أعرف ما تفكر فيه الآن،
الإجابة: لا
لا أحب كرة السلة
أجل، الطريقة التي ينظر بها والداي لبعضهما
تذكرني بأن الحب ما زال موجودًا
أجل، أحب السباحة
أجل، أنا ابن وحيد، وهما ما زلا متزوجين،
موجودين (تلك كانت غلطة مطبعية)
أجل، جدتي ما زالت على قيد الحياة
أجل، أنا بخير... دائمًا بخير
كلا، لا أقولها لمجرد أن تدعني وحالي
أجل، أنا سعيد
أبتسم كثيرًا لدرجة أن وجهي يؤلمني
أجل، هذا هو الألم الوحيد الذي أعرف
أجل، عندما يقول الناس "حظًا سعيدًا"
أضحك قائلًا: أنا قدم أرنب مغلفة بورقة نُفل رباعية
أجل عندما يقول أحدهم "أتمنى لك يومًا طيبًا"
أقول: تأخرت، لقد حدث بالفعل
عيناي؟ متحسستان
يداي؟ ترتعشان هكذا طوال الوقت
يقول الطبيب: طبيعي، ليس بالأمر الخطر، تجاهله فحسب
أجل، مرتاح للحديث عن مشاعري
أجل، سلني عن أية شيء
أجل، أنا محبوب
كلا، لست وحيدًا
كلا، لست منهكًا
كلا، لا أعاني من ضغوطات شديدة
كلا
كلا
كلا
أجل، نمت جيدًا البارحة
استيقظت في حوالي السابعة
أعددت الفطور
شعرت بالذنب
ثم خرجت للجري.
*رودي فرانسيسكو | القصيدة التي فيها كذبت بشأن كل شيء.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
مجدداً:
هل يوجد في اللغة كلمة او عبارة دافئة..
دافئة بحيث أني لو قلتها، استطيع ان أسكن فيها كبيت آمن او حتى اغفو على كتفها كحبيبة؟
*عبدالله الاحيمر.
2 225
ما عاد باليدِ عصفورة ولا عشرة بالشجرة....
في الحقيقة لم يعد هناك شجرة ولا عصافير ولا حتى يد..
هكذا وبطمأنينة الخاسرين،
فقدتُ كل شيء.
*عبدالله الاحيمر.
2 225
حاول بإصبعه تشتيت مسار النمل
حاول أن يفهم لماذا تتلاشى الطُّرق بإرادة خارجة عن النَّص، راقب النمل وهو يكون طريقه الجديد،
لكنه لم يفهم!
خلف حاجز اللغة تكمنُ الغيوب وأنا -حتى أستمر في حبك- أحد المؤمنين، وحتى الآن أقبض على جمرتي وأبتسم، بيد متفحمة وعقل يدور،
أريد أن اجتاح لفظة "اجتياح" أن أسطو على كلمة "سطو" أريد أن أخترق الحاجز
لأرى ما هناك
حتى أعتذر للجمرة التي أحرقتني، حتى أستسمح الأيام.
حول سؤالها لماذا اللغة؟ قلت لها في عالم كبير من المجانين عندما يتمشى أحد العُقلاء، من سيعلِّم آدم أسماء الأشياء الجديدة؟
صادقت يومًا جسدًا من كلمات، أحببته… انقلب الحال…كرهته فطعنته لأرى الأحرف الصغيرة،
لو جمعنا الأحرف ذاتها
لو وضعنا الحرف فوق الحرف
لو أوقفنا النزيف
هل نصل للجسد ذاته؟
نبت الحزن مثل بذرة في جسدي، تفرع إلى كلمات وأغانٍ وتلويحات ورؤى تُحاول إعادة صياغة الماضي
تلزمني رؤيتك مجددا لتهذيب هذه الشجرة
لا أريد التخلص منها، فقط أزيلي التفريعات التي تحجب عنا الرؤية
دعينا نرى ما خلف العالم.
ها تساءلِت؟ لماذا -على مهلٍ- تتحول أحزاننا بعد أعوام إلى كهوف
ولماذا -عن طيب خاطر- تحملنا أقدامنا نحوها مجددا.
ما كانت الكلمات الساقطة من فمك سوى بذور تحتاج الوقت والشمس والغياب لتنبت
ما من كلمة يمكن رؤيتها في وقتها،
على كثر ما مضى من الزمن أملك الآن غابة من الأحاديث، ولا أحد.
*عبداللطيف السعد.
2 225
كيف تصبح الصورة سجنًا؟
إجابات يائسة:
١- لا يمكن للدعابة أن تنقذ فردًا لكنها تقدر أن تنقذ اثنين.
٢- لماذا لا يُمكن البكاء من عين واحدة؟ من باب توفير الأخرى للمشهد الذي يفوت أقصد.
٣- للحجارة قلب يخشع ويتصدع وليس للقلب قلب.
٤- قال أن الموت والجنون وحدهما ما ينتجان عن النظر للغد، قلت له بل الصدأ.
٥- الاختناق بالصورة… هكذا أجبت عن الحسرة.
٦- تتبخر الأشياء في مخيلة طفل لأنها تريد أن ترى أكثر.
٧- برأسين… هل يمكن أن أحمل سيناريو أفضل؟
٨- هل فكرت الأسوار أن تقفز معنا؟
على ذكر الأسوار، لأسباب لا يمكن شرحها فأنا أعمل طيلة حياتي في نسج الأسوار حول الأشياء، أشياء أحبسها وأُخرى أبعدها وثالثة أريدها لي، أعتقد بأن الإنسان يستطيع بناء سور بالفطرة ليشعر بالتأطير…. بأن الصورة لن تُفقد وأن الزمن سيهدأ عن اللهاث فوق رأسه… بأن صورة أُخرى يمكن طردها عبثًا بالذكرى.
أحكي لك عنه؟
قلبه من قطن ورأسه من حديد…
ولقد بكى
وأنه مضى،
ثم داس على المضي من دون عمد…
ويا للحسرة لقد عاد.
وأنه كلما توسط قمرٌ سماء مدينته
حكى قصته لظله، قال يا ظل:
هذا أنا؛ فمن أنت؟
فرحل قبل أن يحكي
وبقي القمر.
وعاد ليطرق وقال:
إلهي، أتراها تبحث الطرق عنا مثلما نفعل؟
أتراها تتعرق البحار التي تركضُ تحت سفينتنا دون أن نشعر؟
أترانا إذا طرقنا ألف باب
وبالنعال داعبنا خد الطريق؛ نصل؟
*عبداللطيف السعد.
2 225
وأنا أحبك
حين تنكرني شبابيك البلاد
وحين تذبحني قناديلُ الحنين
وأنا أحبك خائف من كل يومٍ لست فيه.
*ياسر الأطرش.
2 225
Repost from مريم العطّار مؤرشفة
"أنا ضباب، يا مي، أنا ضباب يغمر الأشياء، ولكن لا يتحد وإياها. أنا ضباب، وفي الضباب وحدتي، وفيه انفرادي ووحشتي؛ جوعي وعطشي، ومصيبتي هي أنّ الضّباب وهو حقيقتي، يتوقُ إلى استماع قائل يقول: لستَ وحدك ونحن اثنان. أنا أعرف من أنتَ.
... أخبريني يا مي، هل في ربوعكم من يقدر ويريد أن يقول لي: أنا ضباب آخر أيّها الضّباب، فتعالْ نخيمُ على الجّبال وفي الأودية، تعالْ نسيرُ بين الأشجار وفوقها، تعالْ نغمر الصّخور المتعالية؛ تعالْ ندخل إلى قلوب المخلوقات وخلاياها، تعالْ نطوف في تلك الأماكن البعيدة المنيعة غير المعروفة.
قولي يا مي، أيوجد في ربوعكم من يريد ويقدر أن يقول لي ولو كلمة واحدة من هذه الكلمات؟"
*جبران خليل، إلى مي زيادة.
2 225
أنا حياديٌّ حينَ يكون الكلام عن الحياة..
أجلسُ في الزاوية
وأظلّ محدّقاً في السقف
لا رأيَ لي لأضيفَ إلى كفّةِ الميزان
الذي يتأرجح بينهم
أيَّ وزنٍ..
قد أُخرجُ "ولّاعتي" لأحرقَ خيطاً بارزاً في جوربي/ وهم يتحدّثون في السياسة..
وقد أكتشفُ ميزةً جديدةً في هاتفي القديم / وهم يتكلمون عن المستقبل..
وقد أذهب إلى الحمّام دون استئذان / وهم يتجادلون حول قصيدة النثر..
أجلس في الزاوية
وأظلّ محدّقاً في السقف
أفكّر فيما يلي:
- كم سيجارة بقيت معي؟
- تُرى ما الذي تفعلهُ قطّتي الآن في البيت؟
- وماذا سيحدثُ - لا سمح الله - لو صفعتُ ذلك الرّجلَ الذي يُصدرُ صوتاً وهو يشربُ قهوتهُ
على رقبته؟!!
*مروان البطوش.
2 225
أجلس معي،
المرأة التي كانت بالأمس، والتي كانت قبل قليل .. أتساءل ما الذي يجمع بيني وبين جثثهن؟
أحدق في عيون الأولى وأبصق في وجه الثانية
لم نتفق!
أتحدث مع الرجل الذي أحبني منذ ستة أعوام، ربما أكثر وما زال، يقول:
كنت وحيدًا داخل الحلم، وفي اليقظة تُسليني أشباحكِ الكثيرة، فوق السرير، في المرآة، داخل حوض الاستحمام، لا مفر ...
يتنفس، يسكت قليلًا، كأن الراحة تنقصه، وبارتعاشة خفيفة أصابت نبرته يُكمل:
تُخيفني وترعبني العين التي تختبئ في ثقب الباب، فقأتها مرتين بالمفتاح لكنها ترمم نفسها، وتستعيد بصرها، كالمجانين ألكم الباب بقبضة يديّ بشدة وأبدًا لا تسقط.
لا أريدها أن تنظراني، لا أريدها أن تكون شاهدة على معارك الليل، لا أريدها أن ترى وحل انتظاركِ وهو يبتلع الصبر الذي زرعته في قلبي.
وأنا، الساكتة طوال الوقت، لست معه، أسألني:
لماذا يتحجر الكلام في فمي؟
وحين أرى اسمي متدليًا من لسان عاهرة، أبتسم.
*فاطمة رحيم.
