2 225
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
2 225
بقالي كتير ما بتكلمش
بخاف يبقى الكلام متعاد
ما كملتش في أيّ رحيل، ما كملتش في أيّ قُعاد..
2 225
أكتب إليك بعد أن انقطعت الأحاديث
وصارت المسافة التي تفصل بيننا أكبر
وحملتك الدنيا في طريق
لا تعرف خطواتي الضالة أن تصل إليه..
أردد «ليه نضيع عمرنا هجر وخصام»
وأتساءل كيف باستطاعتي أن أبكي حتى يسقط كل ما في داخلي لك!
*هاجر عبد السلام.
2 225
أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً
مع مَنْ يحبّونَنا تلك هي دُونيّة المُتعالي،
وغطرسة الوضيع!
*محمود درويش.
2 225
Repost from في الرُكن البعيد
"اما الآن
ليس عندي كتاب مفضل،
ولا أغنية مفضلة،
ولا أشخاص بهذا المعنى
ولا أوقات تحت هذا المسمى
كل شيء بإمكاني محبته فجأة بطريقة ما ونسيانه أيضاً بنفس الطريقة. "
2 225
أود
أن أستسلم
نفسًا وجسدًا
مثل امرأةٍ
مثل رجلٍ
اعتنقا الحب.
*عبداللطيف اللعبي.
2 225
Repost from universe
هكذا، رأيتُ روحي
قطعةً مكومّة
فارغةً مني، وهامدة
مثلَ جلدٍ مدبوغ
- علي عكور
2 225
أحب قلبي، مُعجبة به ...
يزحف فوق رمال الأيام الجافة ومع ذلك لا يقسو.
أحب قلبي لأنه يحبك.
*فاطمة رحيم.
2 225
قلقة من يوم
تضيف فيه عائلتي اسمك
لقائمة الأشياء الممنوع ذكرها في حضوري
أحيانًا، عندما تقبلني،
وأسطواناتك تدور في الخلفية،
أتساءل لو أني سوف أكره تلك الأغنية بحلول أكتوبر.
أمس، نظرت لكَ
محاولة حساب الاحتمالات
التي ستجعل كل منا يكسر قلب الآخر،
أحسن النتائج كانت نسبة النصف بالنصف،
حتى هذا بدا إفراط في التفاؤل.
لذا، حسنًا..
أعتقد أن ما أحاول قوله هو: إني خائفة،
لكن لا يوجد من أفضّل أن أخاف معه سواك.
*فورتيسا لاتيفي.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
Repost from مريم العطّار مؤرشفة
وحيدا وحذرا من نفسي على نحو مؤلم هكذا وجدتني أتخذ موقفا - ليس دون حنق- ضد نفسي ولصالح كل ما كان يؤلمني وما كان قاسٍ عليَّ؛ هكذا وجدت طريقي مجددا إلى ذلك التشاؤم الشجاع، الذي يمثّل نقيضا لكل الأكاذيب المثالية، وكانت تلك كما يبدو لي، هي الطريق إلى نفسي؛ إلى مهمتي …
ذلك الشيء غير المحدد، الخفي والمسيطِر، الذي نظل لا نعرف له إسمًا حتى يتضح لنا بالنهاية أنه مهمتنا؛ ذلك الطاغية الذي يسكننا سينتقم لنفسه عن كلّ محاولة منا للزيغ عنه أو الإفلات منه، عن كل إقرار بالتواضع سابق لأوانه، عن كلّ مساواة لأنفسنا بأولئك الذين لا يجمعنا بهم شيء، وكذلك عن أي عمل، أيا كانت رفعة منزلته، إن كان سيحيد بنا عن قضيتنا الأساسية.
فردريك نيتشه، نيتشه ضد فاغنر، صفحة 122
2 225
لا تأت بالحقيقة كلها.
لا تأت بالمحيط من أجل عطشي،
لا تأت بالسماء حين
أرغب في مصباح،
تعال فقط ببعض البريق،
ومن الندى
أرغبُ في نُدفةٍ،
مثلما تحملُ العصافير
القطرات بعد الغطس،
مثلما تحملُ الريحُ
بذرةَ الملح.
*أولاف هوج | لا تأت بالحقيقة كلها.
ترجمة: محمد خطاب.
2 225
عزيزتي دعاء سويلم
استيقظت للتو، وشيءٌ ما سحبني من مزاجي لأكتب لكِ الآن. قبل حتى ملامسة الماء لوجهي ...
الصباح هو الجزء الأهم في اليوم كله ولا أعرف كيف فاتتني صباحات الأيام الماضية التي قضيت أغلبها نائمة ...
أظن بأنه الهروب المناسب لأمثالي - أقصد النوم - حيث لا مشاعر تفور ولا دماء تغلي ولا أفكارٍ تدور.
لعدة أيام كنت أبحث عن كتابٍ يجعلني أشعر بالغربة إذا ما أغلقته أو انشغلت عنه، تقودني رغبة محمومة في الانتماء لشيءٍ ما، ليس شخصًا، أردت كتاب.
أردت بشدة قراءة ما يدفعني للخارج - خارجي - بالفعل أصبحت مسجونة داخل نفسي، أنا كل جدراني، والتسكع بداخلي لا يجلب إلا المزيد من الألم.
عندما وقعت عيني - صدفة - على عنوانه قلت : لابد من أنه يفضح فاجعة ما، ويعري هزيمة ما. قضيت الوقت مع بومة عمياء تتحدث عن شخصٍ يحمل نفسه في داخله يتحدث بروحه ... إلى الآن لا أعرف من يحمل أساه؛ أنا أم الصفحات وصادق هدايت الكاتب الإيراني الذي قال عن نفسه :
"إن الحدیث عن حیاتي لا یضم أي ملاحظة بارزة فلیس هنالك من حدث لافت للنظر قد وقع فیها، كما لم یكن لي أي عنوان، ولا أحمل أي شهادة مهمة، ولم أكن أیضا تلمیذًا متمیزًا في المدرسة".
ما جذبني نحوه جملة تقع بالمنتصف :
" لم يكن لي أي عنوان "
إنها الجملة التي تسحب يدي إلى الخارج، إلى عالمه، لأربعة أيام، في اليوم الواحد خمس ساعات متتالية أسمع فيها صوتِ فتاةٍ تقرأ " البومة العمياء" رغم أنني قرأتها لنفسي وبصوتي مرتين ! حتى أصبحت كلماتها مألوفة بالنسبة لي.
صوتٌ ما خفي، كان يتردد على مسمعي من الحين إلى الآخر خلال الأيام الماضية :
إن الذي يرتجف هنا، في عروق هذا الرجل؛ هو دمكِ :
"عثرتُ على حقيقة؛ أن ورطة هائلة توجد بيني وبين الآخرين، وفهمت أنه ينبغي علي أن أخلد إلى الصمت إلى أقصى حد ممكن، إلى الحد الذي يجعلني أحتفظ بأفكاري لنفسي، وإذا كنتُ الآن قد قررت الكتابة فهذا راجع إلى أنه يجب أن أُعرفَ نفسي لظلي . . الظل المنحني على الحائط وكأنه يتجرع كل ما أكتبه باشتهاء بالغ".
*رسالة من فاطمة رحيم الى دعاء سويلم.
2 225
Repost from Skon.0|سكون
وحدها الأيام تعرف كم بكيت بداخلي،
بلا دمع،
بلا صوت،
بلا آه..
وحدي اشهد مع الايام هكذا.
2 225
هذا هو الحزنُ يا ربّ
ألقِ نظرةً واحدةً فقط
علينا.
*
قبل عشرين عاماً
كنتُ في المدرسة
وكنتُ أعرفُ أنّ أمي لا تراني حين أبكي وراء السور.
*
هذا هو الحزنُ يا ربّ
أنا الآن عمري 34 عاماً
وأضحكُ دون أسباب.
*مروان البطوش.
