2 225
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
2 225
الأسبوع الماضي
هربتُ من رجلٍ كنّا سنحبّ بعضنا
لا قدرة لي على العيش
أريدُ أن أبقى هكذا
بلا أحد.
...
لا أحد يختارُ العزلة بيديه
هي من تختاره
كما اختار الله الأنبياء
بدّقة.
...
النّار التي في قلبي
لا تشبه نار الآخرة؛
لذلك أنا لا أهتم.
...
ثمّة مسافة تفصلني عن الحياة
إنّه جرح قديم
يكبر كل يوم.
*دعاء سويلم.
2 225
حسناً..
عيونكِ لم تكن خضراء..
ولا زرقاء..
هي عيون بُنيّة عادية..
وكنتُ أُحبكِّ.
في الحقيقة..
ذوقكِ في الأغاني ليس بالفريد..
كأي فتاةٍ في عُمركِ..
أغاني الحفلات الرّاقصة واللّهم عمرو دياب حين تعشق..
وكُنتُ أُحبكِ.
شعرُكِ لم يكن مُبهراً..
لا طويلٌ جداً..
ولا قصير..
ولا مُجعّد..
بل كشعر مُعظم فتيات دمشق..
وكُنتُ أُحبّكِ.
لستِ بالماهرة بتحضير الطّعام..
في الجامعة علاماتك طبيعية..
مع بعض التفوق..
تقرأين القليل من الكُتب..
بين أصحابكِ لم تكوني ذات الحضورِ اللّافت أو الحديث المثير للانتباه..
وكُنتُ أُحبّكِ.
رُبّما لم تعملي ولم تجني قرشاً حتى يومنا هذا..
ولم تُنجبي أطفالاً..
ولم تعشقي..
ولم تتألمي..
ولا زلتِ تضيعين في أزقة باب شرقي حتى الواضحة منها..
ولا زلتِ ترتبكين أمام كُلِّ تحدٍّ جديد في حياتك..
ولم تختبري السّهر في البردِ في الشّامِ ليلاً..
ولم تعرفي من الكحول سوى رائحته..
ولم تُشاهدي القُبلَ سوى في الأفلام والمسلسلات..
وكُنتُ أُحبكِ.
لم تكوني سوى انثى عادية..
ولم أطلب سوى أن تكوني أنتِ..
وكُنتُ أُحبّكِ.
رُبّما اليوم لا تذكرين حتّى اسمي..
أما أنا..
فكُنتُ..
ولا زِلتُ أحبّكِ.
*ميشيل نصرالله.
2 225
سريعاً أتذكرُ
سريعاً أنسى
هذا البانادول يحطّم جمجمتي
بطيئاً أحبّ
بطيئاً أكره
هذه السلحفاة ترعى في شراييني.
*
عادةً ما أقيّدُ رأسي - آخر الليل - إلى قدمِ السرير
لئلا يفرّ إلى جسد نائمٍ.
ويحدث أنْ أحوّل صدريَ مطفأةً للسجائر
كي ألسع سلحفاتي.
*مروان البطوش.
2 225
غريب أن الأمر لا يزال يؤلم
مثل انسحاب قطعة زجاج بعدما أدت دورها في الجرح
كيف أصبح المضغ نوعًا من اللجوء
نأكل متجاورين،
فعل حميمي يعود لأصله كغريزة بشرية،
بالكاد تجد ما تقوله،
لذا أملأ الخواء بهراء فارغ؛
صمت أشد صخبًا
أكره اللحظات التي نسكت فيها
تشبه الأيام الأولى عندما كنا ننام على الهاتف
عندما كان حبنا صوت رئات تتنفس
أفتقدك بشدة، ولا أحنُ إليك
أفتقدك، لكني لا أطيق صبرًا حتى أبتعد عنك
أتحقق من ساعتي، رغم أنها لا تقول شيئًا
يجب أن أذهب، فقط بعيدًا عن هنا
دفعتني للرحيل... دون تردد
أنتَ، أيضًا، لا تحبني
ولأول مرة لا يبدو هذا مثل موسم للقتل
لا أشعر أن بطن الغزال مبقور على المنضدة
وإنما وكأن الرصاصة نفذت من بين شعري،
أني أفلتها دون جرح يذكر.
*كايت روكوفسكي.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
بمقدوري التفوه بالكثير من الكلمات في بضع ثوان
أستطيع أن أحوّل أفكاري إلى مجاز وجناس
والأشكال البلاغية التي تعلمتها كلها
قالوا إن هذا من شأنه أن يدعم حجتي
أن يجعلني كاتبة أعظم
حسنًا
ها أنا أفعل
هل أنا أعظم؟
أعتقد أن هذه هي الكتابة لا أكثر:
خداع وتلفيق وخرافة وادعاء للرومانسية
تعبير عن كل ما نعرف أنه زائف بصورة مخالفة
حاولت أن أخط طريقي إلى قلبك
لكن، من الواضح أني لا أستطيع الدخول من دون دعوة
مشاية المدخل المرحبة لا تعني شيئًا لو أنها لم تقرأ
وبقدر ما أنتظر مكالمة منك الليلة
ستكون حماقة أن أنتظر خيالًا
أعتقد أن البلاغة التي تعلمتها سوف تساعدني على الشعور بالتحسن
أعتقد أن كتابة هذا النص قد تزيح الألم
قد تجعلني أسعد
حسنًا
ها أنا أفعل
هل أنا أسعد؟
*دانييل شور.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
Repost from مريم العطّار مؤرشفة
وعن اللغة الفرنسية يقول سيوران في رسالته إلى صديقه كونستنتين نُويْكا والتي تحمل العنوان"رسالة إلى صديقٍ بعيد":
"كيف تريد من رجلٍ روماني أن يتدبر أمره معها، أن ينتبه إلى دلالتها الصافية وأن يستعملها بحرصٍ وأمانة؟ لا وجود لكلمةٍ واحدة لا أشعر بالدّوار أمام أناقتها المنهكة: لم يبقَ من أثرٍ للتراب ولا للدم والرّوح في هذه الكلمات. إنها متيبسة ذات وقار جيفيٍّ يحصرها ويحدد لها مواقع يصعب حتى على الله أن يخرجها منها. كم يلزم من قهوة وسجائر وقواميس من أجل كتابة جملة واحدة في هذه اللغة العصيّة النبيلة المحترمة أكثر مما أحبّ".
