2 225
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
2 225
تَتشابه بطاقات الأصدقاء
أمطار الشتاء، المقاهي
المتاجر، وجوه الناس في الزُحام
وحدي أنا الغريب
لا أشبهُ أحدًا.
*سوزان عليوان.
2 225
Repost from gossip girl
أحتاجك حقًا، لكنّي مجبول على الفقدان، فأستمر بالمشي ولا أقول.
— عبد العظيم فنجان.
2 225
مرة أخيرة وإلى الأبد
سأستلقي هنا مثل رجل ميت،
تاركاً الاشتراكيين يمشون على وجهي،
والفاشيين يزحفون عبر عروقي،
وأتباع كريشنا ليسمموني بزعفرانهم الرهيب.
مرة أخيرة وإلى الأبد
سأبقى هنا عاجزاً ومنهكاً.
سأترك العار يتصاعد مني مثل البخار
والدموع تنهمر عليّ مثل مطر زيتي.
في النهاية، سكوني سيكون خلاصي.
في النهاية، سيتركني الفهد بعد أن يضجر مني
ويهرول خلف شيء حي،
شيء عنيف ودافئ
ليثيره قبل أن يموت.
في النهاية، سيكون لي كرسي خاص بي.
سوف أسحب الستائر
وأراقب أنفي وفمي في الزجاج العتيق،
سأنظر بذهول إلى ما فعلته في عمري،
وسأبكي بصوت عالٍ
لعامين آخرين، لأربع سنوات أخرى،
كي أتذكر الوجوه، وأتذكر الأسماء،
لأعيد تجميعها معاً،
الأسماء التي لا يمكنني نسيانها،
الوجوه التي أحبها.
*جيرالد ستيرن | الوجوه التي أحبها.
2 225
لا أجيد الاحتفاظ بأسراري
إنني كومة من الفضائح تسير على قدمين
ستجدنا معًا؛ داخل أي نص.
لا أستطيع صبرًا على قول:
أشتهيك
أعشقك
أريدك
أو حتى أكرهك.
تمتزج كذباتي مع حكاياتي الصادقة:
سأكتب أنك قضيت الليل كله معي، وسوف تصدق ذلك
رغم أنك لم تفعل.
سأكتب أن الضوء
كان ينام بيننا طوال النهار، ولسعة الشمس قد ذابت فوق أجسادنا .. سوف تصدق ذلك أيضًا؛ رغم ظلامك الذي نغرق فيه الآن؛ معًا.
الصدق الوحيد الذي لا يمكنني أن أكذبه:
أنك البيت الذي تتكئ عليه غربتي.
*فاطمة رحيم.
2 225
Repost from أمَّ
"ما خبئناهُ داخلنا
كل ما كبر من دونِ أن يرى نور النهار
كان يتجذرُ داخلنا بعمق،
نحن الذين .. لا ازهرنا، ولا اثمرنا
فُنينا وتعفنا في زوايانا الفارغة ببساطة،
كأطر الصور التي تبحث عن رسمها، هكذا علقنا ارواحنا على الجدرانِ الخاوية.
كانت الاقداحُ ممتلئة في وقتٍ مضى
واليوم، عيوننا الاضواء الخابية كالزجاج المُرتدِ على السواحل، ترتد الاشياء الفارغة وكل ما رميناه داخلنا.
انتظرنا طويلًا، ولم يكن هناكَ مَنْ يأتِ او يذهب،
داوينا الجراح،
حلَّ الربيع ومضي الشتاء،
وقلوبنا المُفرغةْ لم يحدث وسكنَ فيها احد حتى الشتاء ابدًا.."
2 225
لا أجيد الاحتفاظ بأسراري
إنني كومة من الفضائح تسير على قدمين
ستجدنا معًا؛ داخل أي نص.
لا أستطيع صبرًا على قول:
أشتهيك
أعشقك
أريدك
أو حتى أكرهك.
تمتزج كذباتي مع حكاياتي الصادقة:
سأكتب أنك قضيت الليل كله معي، وسوف تصدق ذلك
رغم أنك لم تفعل.
سأكتب أن الضوء
كان ينام بيننا طوال النهار، ولسعة الشمس قد ذابت فوق أجسادنا .. سوف تصدق ذلك أيضًا؛ رغم ظلامك الذي نغرق فيه الآن؛ معًا.
الصدق الوحيد الذي لا يمكنني أن أكذبه:
أنك البيت الذي تتكئ عليه غربتي.
*فاطمة رحيم.
2 225
هو لا يشبه غيره،
تفسيرٌ دقيق للنسخة الواحدة.
لغته شيطانية لا تخلو من لونٍ ملائكي
نظرته ذائعة الصيت في حكاوي النساء وأحاديثهن
هو صانعٌ للعذابات الصغيرة:
انتحارٌ مؤقت؛ حين يغيب.
حتفٌ لا ريب فيه؛ إذا حضر.
لا شيء يستطيع أن يجعله فريسة لضعفه
فهو لا يحكيه
ولا يكتبه؛ يدفنه حي.
يعجبني
أنني في ليلةٍ ما جعلته يتنفس.
*فاطمة رحيم.
2 225
إن سألتني عناقًا، فهأنذا بين يديك، وقلبي جاهز للمغفرة بكلمة أو بإشارة.
*حمزة حسن.
2 225
مشت العقارب على الجدران 3,930 ساعة، يمينًا ويسارًا، تفتّش عن حجّة تبرّر فيها سذاجتنا. فاليوم تفرُّ ثلاثة وستون ومئة يوم من سجلّ وقتنا، دون أن نُسمع الأشياء أصواتنا معًا.
هل تعدُّ الأيّام مثلما أفعل؟ فأنتَ تعرف أنّني بارع في الركض وراء الأرقام والطواف حولها، وتعرف أنّني لست بارعًا في شيء أمامك.
أما زلت صديقك؟ أم أنّك رميت باسمي وصفتي في الذاكرة؟ الضجيج في عظامي يخبرني أنّك فعلت، وأكذّبه كلّ ليلة، لكنّك كسرت فيّ نافذة لا أودّ فتحها، وتركتني غريبًا للريح.
كنتَ متجرًا للأسئلة، تُعطيني أكياسًا طافحة بالإجابات دون مقابل، كنتَ إجابتي والسؤال، كنتَ حِجْرًا لمخاوفي، وصرتَ الحَجَر الذي أفزع وجه النهر.
*حمزة حسن.
2 225
كانت سيارته مسرعة كأنها مندفعة من الجحيم
و من الهواء الساخن الذي تركته السرعة الهائلة ترددت أغنية "يا شمس يا منورة غيبي" حزينة اكثر من العادة و غريبة و مضاعفة ...
يبدو أيضا انني لمحت رجلا بجفنين منتفخين و عينين لمعت فيهما دمعة دافئة و جديدة
كنت سأقول "على مهلك" كما أقولها دائما للسيارات المسرعة...
و أستمتع بالهتاف،
لكنني عرفت ان الحزن هو من يقود هذه المرة ...
فأدرت ظهري و من وراء الكمامة السوداء غنيت "يا شمس يا منورة غيبي" ثم تثاقلت خطاي
لا بد أيضًا ان دمعتي قريبة إلى خدي الآن...
*مروى بديدة.
