2 225
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
2 225
أكتب الشِّعر في المراحيض
و على سرير الموت
في الحدائق العامة بينما يأكل البشر عقولهم بأفواههم
و في غرفتي المسكينة حيث تموت الوحدة من الوحدة لِتُخلق وحدة جديدة .
أنا بلا عَيْن و بِعيْن
أنا بلا فهم و بإحساس
أرى طريق سوداء حيث لا أحد سواي
زرعت بعقلي مصباح في مقدمة قصيدة و لم أرى سوى نفسي
هذا العالم الذي مركزه عقلي يقتل الأحياء برمشة عين
و هذه الشمس التي فوقي تتوسد أفكاري لتنحني على ضوءها .
كتبت الشِعر في منازل الفقراء
و على أفواه الفلاسفة
إلّا أنني لم أجد نفسي
أين نفسي ؟
إلا أنني لم أجد إلا الشِعر
كيف أتخلص من الشِعر
يجعلني ميتة
غير مرئية
حقيقية أكثر
و غير مرغوبة إلا أمام شجرة .
كيف أتخلص من نفسي ؟
*كنزة تجيني.
2 225
يا زميل الجوع والحرمان والتسكع
حزني طويل كشجرة الحور
لأنني لست ممدد إلى جوارك
ولكنني قد أحل ضيفا عليك
في أية لحظة
متشحاً بكفني الأبيض كالنساء المغربيات
لا تضع سراجاً على قبرك
سأهتدي إليه
كما يهتدي السكير إلى زجاجته
او الرضيع إلى ثدي امه
أيها التعس في حياته وفي موته
تشبث بموتك أيها المغفل
دافع عنه بالحجارة والأسنان والمخالب
فماذا تريد
كتبك تباع عل الأرصفة
وعكازك أصبح بيد الوطن
امـــــا زلــــت
تضع ملاءة سوداء
على شارات المرور وتناديها يا أمي
امـــــا زلــــت
ترسم على علب التبغ الفارغة
أشجاراً وأنهاراً وأطفالاً سعداء
وتناديها يا وطني
ولكن أي وطن هذا الذي
يجرفه الكناسون مع القمامات في آخر الليل؟
*محمّد الماغوط في رثاء بدر شاكر السياب.
2 225
عاريةً. إغفاءةُ الجّسدِ الشّفافِ مثلُ شجرةٍ من زجاج. قريبا منكَ، تُنصتُ إلى الشائعةِ الشّرسَة للرّغبةِ المُبهمةِ. ليلٌ بعماهُ هو ليلي. وأنتَ أبعدَ مني. من المُرعب البحثُ عنكَ في المكانِ الفائضِ بصيحات قصيدتي. اسمُكَ وَجَعُ الأشياء بمنتصف الّليل. لقد وُعِدتُ بالصَّمتِ. ووجهُك أقربُ إليّ من وجهي. والذاكرةُ طيفٌ. كم أرغبُ في قتلكَ.
*بيثارنيك.
ترجمة: محمد خطاب.
2 225
عاريةً. إغفاءةُ الجّسدِ الشّفافِ مثلُ شجرةٍ من زجاج. قريبا منكَ، تُنصتُ إلى الشائعةِ الشّرسَة للرّغبةِ المُبهمةِ. ليلٌ بعماهُ هو ليلي. وأنتَ أبعدَ مني. من المُرعب البحثُ عنكَ في المكانِ الفائضِ بصيحات قصيدتي. اسمُكَ وَجَعُ الأشياء بمنتصف الّليل. لقد وُعِدتُ بالصَّمتِ. ووجهُك أقربُ إليّ من وجهي. والذاكرةُ طيفٌ. كم أرغبُ في قتلكَ.
*بيثارنيك.
ترجمة: محمد خطاب.
2 225
تُخبريني من انت.
فأجيب بإبن الله
تُعيدين الكرة
فأجيب بالغناء،
تعيدين الكرة،
فأجيب بالصمت.
ثم تعيدين الكرة
حتى تتحطم أصابعي
من الكلمات الثقيلة،
وتطوى عيني على نفسها،
كالكواكب،
تعيدين الكرة
حتى ينخلع جذر هذا الصدر
المرصع بآيات الشارع القذر.
الله؟
يخاف الأغبياء دوما،
وانت تعيدين الكرة
مثلهُ
خوافةٌ
كغصن من خشب،
و الحقيقة
التي توضح
خرائط الأرواح
تُيبس عقلك ذعرًا،
مرآة،
لا تعكسين شيئًا،
فارغة هكذا، تتغذين
على وسوسات الجدران،
وروح الشارع
تُميتك كالصراصر.
*كرار العالمي.
2 225
"بطلقة واحدة، يمكنني التخلص من كل هذه الأشباح في الرأس" تقولها سوزان عليوان وأفكر أني لم أصدق يومًا أن الإنسان صانع أشباحه، فمن أسكن شبحها روحي؟ سكنى لا يجدي معها تراتيل شيوخ أو قساوسة، أطاردها فتتشبث، أطردها فتمزق أوصالي... تطل من مرآتي كل صباح شاهرة في وجهي سلاح الزمن.
*ضي رحمي.
2 225
لدي تلك العادة السيئة في تجربة الأشياء مرتين
لأذكر نفسي لماذا
لم أحبها في المقام الأول.
على سبيل المثال: البطيخ،
أعرف أني أكره البطيخ
لكونه فاكهة ذات قوام اسفنجي رطب
رغم هذا ما زلت، أثناء النزهات الصيفية،
أتناول شريحة لأعيد تعيين المشكلة.
الأزمة الحقيقية لهذه العادة تتجلى مع الناس؛
أعرف أني لم أحب المذاق الحمضي
لاسمه في فمي، لكني عدتُ
لأتحقق ثانية،
لأسأل قلبي إذا ما كان متأكدًا.
.
*بليث بيرد | سبب عودتي.
ترجمة: ضي رحمي
2 225
لدي تلك العادة السيئة في تجربة الأشياء مرتين
لأذكر نفسي لماذا
لم أحبها في المقام الأول.
على سبيل المثال: البطيخ،
أعرف أني أكره البطيخ
لكونه فاكهة ذات قوام اسفنجي رطب
رغم هذا ما زلت، أثناء النزهات الصيفية،
أتناول شريحة لأعيد تعيين المشكلة.
الأزمة الحقيقية لهذه العادة تتجلى مع الناس؛
أعرف أني لم أحب المذاق الحمضي
لاسمه في فمي، لكني عدتُ
لأتحقق ثانية،
لأسأل قلبي إذا ما كان متأكدًا.
.
*بليث بيرد | سبب عودتي.
ترجمة: ضي رحمي
2 225
أمشي كالمطارد من شيٍء ما. وفي أحد الأيام، سأتوقف لأقول له : "لا بد أننا متعبان، إما أن تمسكني أو نسير معًا"
*علي عكور.
2 225
يكتبُ الوقتُ على جسدي أبياتا من الشِعر
كثيرةَ الاضطراب
غيرَ مقروءة تقريبا،
ويَخطُّ على جلدي بعضَ الأفكار
من دون أن آذن له.
الحروفُ طويلةٌ، وملتويةٌ، ورائعةٌ
يحيطُها حول عنقي،
يضعُ خربشات على عيني،
ويثخن على حواف شفتي
خطوطا رهيفة،
ومثلما يحدثُ في نهاية قطعةٍ موسيقيةٍ
يَضعُ توقيعا دائريا على جبيني،
من دون أن يعترف
لأيّ هدف
يريدُ من خلالي أن يبعثَ
هذه الرسائل
وعليه
أن يقرأني
ويمنحني جوابا.
*أنا بلونديانا.
ترجمة: محمد خطّاب.
