2 225
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
2 225
مخلوقٌ من لهفة..
كل ما فيه يدفعني نحو عناقه.
مذ أحببته لا جزء منه يهجرني، كأنه مني.
*فاطمة رحيم.
2 225
Repost from A little chaos ᥫ᭡
«أبيع عمري كُله،
لمن يعرف في لياليّ الحزينة،
أن يصالحني على الأشياء،
ويطمئنني معه على نفسي.»
- وائل محروس.
2 225
Repost from the dreamers 🇮🇶
كنتِ تضحكين، في أوّل لقاء لعينيّ بكِ،
هكذا قمت بنحت وجهكِ في ذاكرتي.
لذا أنا لم أُصدّق عبوسكِ حين جئتِ باكية
لم أُكن جدّياً في مواساتك،
لأنني كنت مُنشغلاً بمسألة عصيّة
بمشهدٍ أُحاول الخروج منه، حتّى أبدو أكثر استيعاباً أمامكِ.
تخيلي ذلك:
أحدهم يحاول محو ضحكة من وجه حزين.
- عمر محمد العمودي
2 225
Repost from أمَّ
« حالما حضنتك
أدركتُ كم كنتُ متعبةً
كان ذلك نوعًا غريبًا من الإرهاق
كما لو كنتُ قد تعبت من وقت طويل غير أنني لم أكن قد لاحظتُ ذلك
ولم يُصيبني الا الآن.»
2 225
كنت بشوفك بعيون حُبي
وانت بعيد او و انت بقربي
اقرب من بسمتي لشفايفي
اقرب من احساسي لقلبي ..
2 225
أن يكون بيتنا في آخر النجع
فتلك ميزة
الآن فقط سأدرك قيمتها
لأنه الآن فقط
يمكن لنعشي المرور أمام بيوت كل البنات
اللاتي عرفتهن
وسهرت من أجلهن ليال طويلة
أفصل الخطط والخطابات.
...
الآن يمكنني التلكؤ عند كل بيت
كان لي بداخله ذكرى
لن أنشغل إذا ما شعر من يحملوني بالثقل
ولن أغضب إذا ما أنزلوني في الطريق
ربما تتواطأ معي الصدف
فأكون أمام بيتها بالضبط
...
سأنتهزها فرصة
وسأحاول أن أثني عنقي
من أجل نظرة أخيرة
ف نفس اللحظة
ستكون البنت – كنت أتعجب دائما من كمية الدهون علي صدرها –
في بهو بيتها
توارب الباب كي تودعني
...
وحين يرفعونني
- كرامتي في دفني -
سيبدأ جسمي في الثقل مرة أخرى
ولأنني لم أكن لأفوت فرصة في حياتي
سينزلونني ما يزيد عن العشرين مرة
حتي إذا ما وصلوا للمقابر
سيلقون بي ويعودون
- وطبعا -
لن ينسوا سب من أخرجهم من بيوتهم
في مثل هذه الساعة
بالرغم من أن الرحمة تجوز لي.
*السيد العديسي | لم أضيع فرصة في حياتي.
2 225
"لم أضيع فرصة في حياتي"
أن يكون بيتنا في آخر النجع
فتلك ميزة
الآن فقط سأدرك قيمتها
لأنه الآن فقط
يمكن لنعشي المرور أمام بيوت كل البنات
اللاتي عرفتهن
وسهرت من أجلهن ليال طويلة
أفصل الخطط والخطابات.
...
الآن يمكنني التلكؤ عند كل بيت
كان لي بداخله ذكرى
لن أنشغل إذا ما شعر من يحملوني بالثقل
ولن أغضب إذا ما أنزلوني في الطريق
ربما تتواطأ معي الصدف
فأكون أمام بيتها بالضبط
...
سأنتهزها فرصة
وسأحاول أن أثني عنقي
من أجل نظرة أخيرة
ف نفس اللحظة
ستكون البنت – كنت أتعجب دائما من كمية الدهون علي صدرها –
في بهو بيتها
توارب الباب كي تودعني
...
وحين يرفعونني
- كرامتي في دفني -
سيبدأ جسمي في الثقل مرة أخرى
ولأنني لم أكن لأفوت فرصة في حياتي
سينزلونني ما يزيد عن العشرين مرة
حتي إذا ما وصلوا للمقابر
سيلقون بي ويعودون
- وطبعا -
لن ينسوا سب من أخرجهم من بيوتهم
في مثل هذه الساعة
بالرغم من أن الرحمة تجوز لي.
*السيد العديسي.
2 225
لا تخليني وحدي منين اعرف الناس!
لا أكدر اعاشر، لا خلگ عندي
احب شلون، غيرك من اود شلون؟
انه وياك كلش خلصت وديّ ..
*جبار رشيد.
2 225
يعتقدون أنني مجنون
لأنني منذ رحيلك
اتشاور بالساعات
مع جدران بيتكم
في أمور مصيرية
لن يفهموها أبدا.
*السيد العديسي.
2 225
Repost from Beauty of soul
هذه الجملة التي كتبها الفيلسوف نيتشه تستحق التخليد: "أنا أكره من يسرق مني وحدتي، دون أن يقدم لي في المقابل رفقةً حقيقية".
2 225
الين اليوم وانا اتخيل لقانّا كيف،
الين اليوم انا اكتب وشّ بقول وكيف؟
ولا ادري ابتدي من وين، ولا ادري عمري يكفيهم!..
2 225
لستُ عاجزة
ولكن قلباً كسيحاً في داخلي
يريد الركض
حيث لا أسوارَ تحاصره
ولا كفاً تلجمه..
مثل جنين حيَّ تغذيهِ امرأة حية
أقابل الحياة بأخرى مستترة
أنا هذا الجنين المختبئ
رهنَ المطر
مخافة الجفاف..
أنا العاشقة التي أنجبها الحب ( غلطة )
ابنة اللحظات المهزوزة
والرياح القاسية..
من ينقذُ الأخضر في غصني
من الحريق؟
من يغطي شتاءَ عيني
بمنديلٍ رقيق!
يا اله الكون …. أنا ذاكرة مريضة
تتعاطى المهدئات..
أنا ضِحكةٌ
ملغومةٌ!
طلَقة خُلَّبية لا تجيد القتل.
*وئام فتال.
2 225
كنت ضعيف عكس ما أتعودتي
ضعيف لدرجة إني كنت بدور على أي حد في الشارع
يقولي "البقاء لله"
كنت ضعيف
و اللفظ دا بالذات قسوته ف معناه.
*الطحان.
2 225
Repost from universe
اليوم أوقن أنني لن أحتمل
اليوم أوقن أن هذا القلب مثقوب
و مجروح ومهزوم
و أن الصبر كلّ.
روضة الحاج
2 225
صارتْ كلّ الأشياء عاديّةً وبديهيّةً أكثر ممّا يجب.
كلُّ شيء متوقّعٌ، بدءاً من ارتطام إصبع القدم الصغيرة بحافّةِ الطاولةِ وانتهاءً بسقوط الرؤوس النووية على رؤوسنا.
الحبُّ أصبحَ مُبالغةً والكره أضحى عُصابيّةً واللامبالاة - حتى اللامبالاة - أمسَتْ مُبتذلة.
*مروان البطوش.
