fa
Feedback
عَبْدٌ

عَبْدٌ

رفتن به کانال در Telegram

إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot

نمایش بیشتر
1 134
مشترکین
-124 ساعت
-67 روز
-2030 روز
آرشیو پست ها
صباح الخير! عليك أن تنجز أجلَّ الأعمال في أسوأ الأزمان؛ لأن أسوأ الأزمان لن تتغيَّر إلا إذا أنجزت فيها أحسن الأعمال، ولأن الزمن السيء لو جعلك سيئًا فسوف يستمر السوء، اقطع نياط الزمن السيئ بأن تنجز فيه أعمالاً كريمة.. لا تَعِش تبكي على الأطلال؛ لأن الذين بكوا على الأطلال ماتوا وبقيت الأطلال أطلالا! _د. محمد أبو موسى.

وأنا! وأنا من عباده..

وأنا من عباده..

يا رب!

:)
:)

photo content

مِن تمامِ الرُّجولةِ والمروءةِ عند العربِ قديمًا: تجنُّبُ الرَّجلُ ملاعبةَ الطِّفلِ أمام أُمِّه؛ خشيةَ أن يُساءَ الظنُّ به، أو يُتوهَّم أنَّ في ذلك تودُّدًا إلى أُمِّ الطِّفلِ من خلاله. وكان كثيرٌ من العاداتِ العربيَّةِ مبنيَّةً على الاحتياطِ للمروءة، وتجنُّبِ مواطنِ الرِّيبة، وسدِّ الذرائعِ إلى القيلِ والقال؛ صيانةً للعرض، وحفظًا للمقام، وابتعادًا عمَّا قد يجرُّ إلى سوءِ الفهمِ أو مظانِّ التُّهمة.

صباح الخير! لا بد من الصبر على المصابرة وطول النَفَس في المثابرة على تقويم اعوجاج عادات عمر بكامله، التي لن تتغير كلها في يوم
صباح الخير! لا بد من الصبر على المصابرة وطول النَفَس في المثابرة على تقويم اعوجاج عادات عمر بكامله، التي لن تتغير كلها في يوم وليلة، خاصة إذا كنت ساعيًا لاستبدال عمر بعمر جديد، ونمط معيشة بمنهاج حياة.. فحضور القلب بإحضاره، والفكر بالتفكّر، والبصيرة بالتبصر، كما أنّ العلم بالتعلّم والحِلم بالتحلّم والصبر بالتصبر. ولولا مشقة التفعّل في استجلاب كل ذلك، ما كان جهاد ومجاهدة، ولصَدَق کل مُدَّع في دعواه: { وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ}. -بعدستِنا-

لا بأس من محاولة النهوض مرة أخرىٰ بعد توالي الخسارات الماضية ورياح السقوط المتوالية، لا بأس من التعكز علىٰ ضعف آلامنا وزُهد آمالنا فينا. لا بأس.. لا بأس؛ فلنبدأ من جديد.

:)
:)

آتيكَ الخَلقُ بجُل ما قدمت أيديهم، وآتيكَ بقلبي لا أملِكُ من حُطام الدنيا سواه؛ فاقبله عني وجازني عنه واجبرني فيه، آمين.

آتيكَ الخَلقُ بجُل ما قدمت أيديهم، وآتيكَ بقلبي لا أملِكُ من حُطام الدنيا سواه؛ فاقبله عني وجازني عنه واجبرني فيه، آمين.

وكان الصّحابة رضي اللّه عنهُم يستحبّون إكثار الصلاة علىٰ النبي ﷺ يوم الجمعة. قال ابن مسعود: يا زيد بن وهب لا تدع -إذا كان يوم الجمعة- أن تصلّي علىٰ النبيّ ألف مرّة. _ ابن القيم.

:)
:)

Repost from عَبْدٌ
من فاته يوم عرفة، فلا يفوته يوم القَرّ يوم القٓرّ ثاني أعظم أيام الدنيا يوم القٓرّ وهو ثاني أفضل أيام الدنيا بعد يوم النحر وبعده ثلاثة أيام معظمات لا يُردُ فيهن الدعاء! • قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر. [رواه الامام أحمد وصححه الألباني] ويوم القر: هو اليوم الذي يلي يوم النحر أي يوم الحادي عشر من ذي الحجة، لأن الناس يقرون أي يستقرون فيه بمنى بعد أن فرغوا من طواف الإفاضة والنحر واستراحوا. والقر بفتح القاف وتشديد الراء. • أعمال مستحبة في يوم القر ويومين بعده وهي أيام التشريق:أولًا: الاستغفار والدعاء يوم القرّ وثلاثة أيام بعده موطن إجابة الدعاء: فقد كان أبو موسى الأشعري رضي الله عنه يقول في خطبته يوم النحر: بعد يوم النحر ثلاثةُ أيام، التي ذكَرَ الله الأيامَ المعدودات لا يُرد فيهن الدعاء، فارفعوا رغبتكـم إلى الله عز وجل. [لطائف المعارف ابن رجب ٥٠٣] • ثانيا: التكبير المطلق والمقيِّد بأدبار الصلوات المكتوبة: وصيغ التكبير كثيرة منها الله أكبـــــر .. الله أكبـــــر .. لا إله إلا الله، الله أكبـــــر .. الله أكبـــــر .. و لله الحمــد • ثالثا: الإكثار من قول: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ • قال عكرمة رحمه الله: كـان يستحب أن يقال في أيام التشريق: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، وهذا الدعاءُ من أجمع الأدعية لخيري الدنيا والآخرة، لذا فقد كان عليه الصلاة والسلام يكثر منه، وكـان إذا دعا بدعاء جعله معه، قال الحسن: الحسنةُ في الدنيا العلمُ والعبادة، وفي الآخرة الجنة. وقال سفيان: الحسنةُ في الدنيا العلمُ والرزقُ الطيب، وفي الآخرة الجنةُ. • رابعا: الأكل والشرب في هذه الأيام وتحريم صيامها: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أيامُ منى أيامُ أكلٍ وشربٍ وذكرٍ لله. [رواه مسلم] هذه هي الأيام الأيام المعظمة المعدودات التي قال الله عز وجل فيها: وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ وهي ثلاثةُ أيام بعد يوم النحر.

خرج مسلم في صحيحه من حديث نبيشة الهذلي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أيام منى أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل". وخرجه أهل السنن والمسانيد من طرق متعددة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي بعضها: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث في أيام منى مناديًا ينادي: "لا تصوموا هذه الأيام، فإنها أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل". وفي رواية للنسائي: "أيام أكل وشرب وصلاة". وفي رواية للدارقطني بإسناد فيه ضعف: "أيام أكل وشرب وبعال". وفي رواية للإمام أحمد: "من كان صائمًا فليفطر، فإنها أيام أكل وشرب". وفي رواية: أنها ليست أيام صيام. أيام منى هي الأيام المعدودات التي قال الله عز وجل فيها: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾ [البقرة: 203]، وهي ثلاثة أيام بعد يوم النحر، وهي أيام التشريق. هذا قول ابن عمر وأكثر العلماء، وروي عن ابن عباس وعطاء أنها أربعة أيام: يوم النحر وثلاثة أيام بعده، وسماها عطاء أيام التشريق، والأول أظهر. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أيام منى ثلاثة: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: 203]". خرجه أهل السنن الأربعة من حديث عبد الرحمن بن يعمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا صريح في أنها أيام التشريق. وأفضلها أولها يوم القر؛ لأن أهل منى يستقرون فيه، ولا يجوز فيه النفر. وفي حديث عبد الله بن قرط عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر". وقد روي عن سعيد بن المسيب أن يوم الحج الأكبر هو يوم القر، وهو غريب. ثم يوم النفر الأول، وهو أوسطها، ثم يوم النفر الثاني، وهو آخرها. قال الله تعالى: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: 203]، ﴿وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: 203]. قال كثير من السلف: يريد أن المتعجل والمتأخر يغفر له ويذهب عنه الإثم الذي كان عليه قبل حجه إذا حج فلم يرفث ولم يفسق ورجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه. ولهذا قال تعالى: ﴿لِمَنِ اتَّقَى﴾ [البقرة: 203]، فتكون التقوى شرطًا لذهاب الإثم على هذا التقدير، وتصير الآية دالة على ما صرح به قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه". وقد أمر الله تعالى بذكره في هذه الأيام المعدودات، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنها أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل". [كتاب لطائف المعارف لابن رجب]

كل عام والطفل الذي يسكن صدرك لم يزل يهرول وينثر فراشات الضحك والسعادة، لم تهزمه السنين أو تخدشه الهموم، حامدًا شاكرًا فرحًا بفضل ربه!

انتبهوا ممكن يوم عرفة مضى، ولكن اليوم العاشر وهو يوم النحر هو أفضل الأيام على الإطلاق كما قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله. سُئل رحمه الله: أيُّما أفضل يوم عرفة أو الجمعة أو الفطر أو النحر؟ فأجاب: الحمد لله، أفضل أيام الأسبوع يوم الجمعة باتفاق العلماء، وأفضل أيام العام هو يوم النحر، وقد قال بعضهم يوم عرفة والأول هو الصحيح، لأن في السنن عن النبي ﷺ أنه قال: "أفضل الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القَر"، لأنه يوم الحج الأكبر في مذهب مالك والشافعي وأحمد، كما ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: "يوم النحر هو يوم الحج الأكبر"، وفيه من الأعمال ما لا يُعمل في غيره كالوقوف بالمزدلفة ورمي جمرة العقبة وحدها والنحر والحلق وطواف الإفاضة. وإذ ترجَّح فضل يوم النحر على يوم عرفة فيكون إذن أفضل من الأيام التسعة كلها، لأن الثابت أن يوم عرفة هو أفضل هذه التسعة. اجتمع فيها: - ليلة تابعة لعرفة (أفضل الأيام التسع) - ليلة الأضحى (النحر) أفضل يوم في السنة لا تشغلكم تجهيزات العيد عن الذكر والعبادة والصدقة وكل أعمال البر، وأحسنوا الظن بالله، وادعوه بقلوبٍ موقنة، فما خاب عبدٌ وقف بباب الله يرجوه.

Repost from عَبْدٌ
استجابة الدعاء ليلة العيد قال الإمام الشافعي: وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ، فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الْأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ. [ الأم ٢٦٤/١ ]

Repost from عَبْدٌ
السنّة التّهنئة بعد صلاة العيد تأسياً بسنّة النبي صلى اللّه عليه وسلّم جاء في المغني لابن قدامة قال: وذكر ابن عقيل في تهنئة العيد أحاديث منها: أن محمد بن زياد، قال: كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا إذا رجعوا من العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك، وقال أحمد: إسناد حديث أبي أمامة إسناد جيد، وقال علي بن ثابت: سألت مالك بن أنس منذ خمس وثلاثين سنة وقال: لم يزل يعرف هذا بالمدينة. وفي سنن: عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: لَقِيتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَقُلْتُ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ، فَقَالَ: نَعَمْ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ، قَالَ وَاثِلَةُ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عِيدٍ فَقُلْتُ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ، فَقَالَ: نَعَمْ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ.