مريم | غفر الله لها 🤍
رفتن به کانال در Telegram
صدقة جارية عنا ، رزقنا وإياكم الفردوس الاعلى غفَر اللّٰه لـ مريم و والِديها و رَضَي عنهم") خذ ماشئت ف جميعها لله🤍 إذا نمت و غابت النون فرجاءً الدعاء لي")) - للتواصل عبر رسائل القناة 🌱 أو صراحة🌱 115027231345127502510.sarhne.com
نمایش بیشتر1 805
مشترکین
+124 ساعت
-37 روز
-2430 روز
آرشیو پست ها
أشد ما يُختَبَر فيه المرء
هو الرضا في مواضع الحرمان
وفي الأقدار التىٰ خالفت كل توقعاته
في كل موقفٍ أُجبر عليه وكل ما يعيشه ويخالف هواه
فيهتز داخله ويحاول مجاهدة قلبه وترويضه
حتىٰ يلين ويهدأ ويقنَع
مهما أغرقهُ الغضب فيصبح علىٰ يقين
أن ما قُضِيَ هو الخير
حتىٰ لو لم يتبين له ذلك الآن
لا غيَّب الله عنا ضجيج العائله ودفئ الأحبَّه، ولا أبهت الله أيامنا، ولا أطفأ الله بهجتنا، ولا غيَّب الله حِس احبابنا عنَّا، ولا أذاقنا الحياه بدونهم.')
على أملٍ بأشياء تُشبهني أنا ..
مثلاً :
أجلسُ يومًا تحتَ تلك السماء ،
أنا ورجلٌ حنونٌ ، يعرفنِي مِن نظرتي وأعرفه مِن قلبه .
- دينا إبراهيم .
لا يألفن احدكم مُصَاب أخيه وإن طال
ولا يغفلنّ بالدعاء عنه متى بقي البلاء أو زال!
لا تفتحن أبواب قلوبكن لأشخاص لم يطرقوا أبواب بيوتكن، واجعلوا هذا الباب محكم الإغلاق، لا يوارب لأي عابر بغير تيقُّن منه ومن صدقه وجِدِّه.
تذكرن أنه لا يوجد رجل يمنعه مانع مهما عظُم عن فتاة يريدها؛ لا مسافة ولا رأي ولا سفر عاجلة
قيمتكن كبيرة أكبر من أن يشاور أحدهم فيك نفسه، وأكبر من أن يعلقك بين السماء والأرض فلا تلمسين السماء ولا تستقرين على الأرض
أكبر من المساحة الرمادية التي لا تعرفين فيها من أنتِ في حياته !
أعيذكن بالله أن تضيعن أعماركن وتفنين مشاعركن لأجل نهاية غير واضحة مع إنسان لا يعرف الوضوح.
لولا القرءان ما عرف المحزون كيف يبث حزنه، وأين يصرفه..
ولولا القرءان ما ترجم أحدٌ هدأة النفس بعده وسكون الروح أنّها السكينة!
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب.
د. مُحمد علَّام.
افتح مُصحفَك.
ارزُقني
حُسن الرحيل،
حُسن الخِتام،
تَوفنيّ مسلماً وألحقنيّ بالصالحين يارب.
في نصٍّ دافئٍ للغزاليّ يربّت به على أرواح المنهكين ويقول:
«إذا رأيت الله يحبسُ عنك الدُّنيا ويكثر عَليك الشَّدائد والبلوى، فأعلم أنّك عزيز عنده، وأنك عِنده بمكانٍ وأنه يسلكُ بك طريق أوليائه وأصفيائه.»
أما تسمع قوله تَعالى: ﴿وَاصبِر لِحُكمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعيُنِنا﴾
« وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ »
اللهم لا قدرة لنا لنحتمل هذا العتاب ..
فَ باعد بيننا وبين معصيتك ، وتُب علينا إنك أنت التواب الرحيم .
فلمَّا تلاقينا نسينا عتابنا
وكان لقاءٌ بالودادِ يجودُ
ألا ليت أيام الوصالِ مديدةُ
وليتَ زمانًا بالودادِ يعودُ..
