fa
Feedback
قتباسات . فديوات. حب. صداقه. حزن. وحدة. صور. عبارات. شعر . 11:11. 12:12 صدى وداع حب نرجسيه غيره حقد

قتباسات . فديوات. حب. صداقه. حزن. وحدة. صور. عبارات. شعر . 11:11. 12:12 صدى وداع حب نرجسيه غيره حقد

رفتن به کانال در Telegram

.ıllıllı.ıllıllı.ıllıllı.‏ ‌‌‏ ‏ هــنا تــجد الـكثير مـטּ المشــاعر التي لم تــجد لها تعبيــراً

نمایش بیشتر
1 113
مشترکین
-124 ساعت
-37 روز
+1230 روز
آرشیو پست ها
كل الذين غادروا حياتي عادوا ليّ ليخبروني أنني أروع فرصة أضاعوها ولكن بعد فوات الآوان فأنا لا أكون في حياتك مرتين.

أتعلمين ما الفاجعة؟ أنني إلى الآن، رغم الخراب كلِه، إذا ذُكر اسمكِ أمامي ارتبك قلبي كأنكِ ما زلتِ الوطن وكلُّ النساءِ بعدكِ منفى.

أن تكون مجبرًا على ملازمة هذا الخوف في الحب… خوف فقدان من تحب، شيءٌ بشع. تخيل أن تستيقظ، فلا تجد إلى جوارك من اعتدت أن يبدأ ب
أن تكون مجبرًا على ملازمة هذا الخوف في الحب… خوف فقدان من تحب، شيءٌ بشع. تخيل أن تستيقظ، فلا تجد إلى جوارك من اعتدت أن يبدأ به صباحك. وقد يصبح هذا الخوف إدمانًا لا تشعر به. في البداية تظنه حبًا، ثم تكتشف أنك أصبحت تخاف الفقد أكثر مما تستمتع بالوجود. وبعضهم يحب أن يرى من يحبه متعلقًا به، لكنه لا يدرك أنه حين يرحل، يترك خلفه ظلًا لا يغادر، وكوابيس لا تنتهي، وعقلًا أنهكه التفكير .

وحينَ أخبرتُه بأنّني أحتاجه جدًا بقربي أصبح يغيّبُ كثيرًا، أحيانًا يجب أنّ نُخفي مشاعرنا وضعفنا حتى لا تُستَخدمْ ضِدنا...

أخَاف أن أتَيكَ مِن شَوقي فَ تَكسرنِي، وأخَاف أن أصمُت فَتظن أنَني لم أعد أهتَم.

‏ربما هذا هو معنى الحياة، تقبل الأشياء التي لا يمكننا تغييرها

لقد أصبح اشتياقي إليها يأكلني من الداخل. أين أنتِ؟ أيتها الشمس المشرقة لأرضي … منذ غبتِ، أصبح النهار باهتًا، وأصبحت الأيام تم
لقد أصبح اشتياقي إليها يأكلني من الداخل. أين أنتِ؟ أيتها الشمس المشرقة لأرضي … منذ غبتِ، أصبح النهار باهتًا، وأصبحت الأيام تمر وكأنها تنتظر عودتك معي. تعالي… فما عاد قلبي يحتمل هذا الغياب، ولا اعتادت روحي أن تستيقظ في عالمٍ لا تكونين فيه.

- ماذا لو عاد معتذرآ؟ لا تسامح شخص عافك وكسر كلبك واهم شي لحد يكلك هوة يحبك ع مود هل شي رجعلك لا حبيبي ' هوة فقط مالكه شخص يحبه مثلك وما لكه شخص احن منك . طبق هل كلام فقط وان عاد اليك مكسورآ. فأكسره ولا ترحم من تعمد ب اذيتك وكسر كلبك وانقطاع علاقتي بيك لا تحولك لعظو بلنسبه الي واتمنالك الخير ممكن اسامحك ع كل افعالك "لوجه الله" لكن رجعتك بحياتي حلم ابليس بلجنه وما ننفع لبعض حرفيآ وانتهت كل طاقه التمسك بلعلاقات وصار وجودك مثل عدم وجودك وصلت لمرحله لا اني متقبلك ولا كلبي متقبلك من الاخير: صار الي صار وعفى الله عما سلف .

سنمر يومًا بذاكرة بعضنا ستذكرني كفتاة حاولت تهذيبك لتصبح رجلًا يليق بالحب أما انا ساذكرك كطفل يخفق دومًا بتعلم درسه.

للحظةٍ واحدة… تمنيت لو كان لي قلبان، لا قلبٌ واحد. شعرت أنني سلّمت قلبي لشخصٍ آخر. نعم، هو شخصٌ أحبه… لكنني أصبحت أخشى ألا يح
للحظةٍ واحدة… تمنيت لو كان لي قلبان، لا قلبٌ واحد. شعرت أنني سلّمت قلبي لشخصٍ آخر. نعم، هو شخصٌ أحبه… لكنني أصبحت أخشى ألا يحب ذلك القلب كما أحببته أنا. أصبحت أخشى أن أخسر هذا القلب، المعلّق في روحي منذ سنين، ثم يأتي أحدهم ويطرق بابي… فأُسلمه إياه بكل ما فيه. لا أشعر بالغباء تجاه ما فعلت، بل أشعر أنني فعلت شيئًا لم أفعله من قبل. شيئًا جعلني أكتشف كم أصبح الإنسان ضعيفًا حين يمنح قلبه كاملًا. واليوم… لم أعد أريد سوى أن أشعر بالأمان. ففي النهاية، قد نُسلّم أرواحنا لشخصٍ نلقبه بالأمان… لكن الأمان الحقيقي، يبقى ذلك الذي لا نفقده داخل أنفسنا.

ستنسى اسمي يومًا ، وصوتي، ولون عيناي، وسيضيع رقمي بين عشرات الارقام، وستنسى ما عشته معي، وسيحين دور امرأة أخرى حينها سيمرك سراب على هيئة اغنية، او على هيئة وردة، او مكان جمعنا يوم حينها ستتذكر اسمي، وعطري، ولون عيناي وما عشناه، وستتذكر ماقلته لك يومًا بإني سأبقى عالقة بفمك كآخر جملة ناقصة قالها ميّت، وستدرك بإني لا أُنسى بداخلك ولن اموت أبدا...

كنت أحاول أن انقذ الأشياء أما الآن أنا استمتع في مشاهدتها وهي تهوي..

مَن يُحبكَ سيُحب فيكَ عيوبَكَ كأنها تفاصيل صغيرة تُميزُ🤍.

: أمضيت سنين عمري وأنا أمشي على الزجاج مابالي اليوم حتى المشي على الريش يبكيني

في البداية… رأيتُ إعجابك الكبير بملامحي. بلون شعري، وعيني، وشفتي الممتلئتين. أما أنا… فكنت أخشى كثيرًا بقية تفاصيل جسدي التي
في البداية… رأيتُ إعجابك الكبير بملامحي. بلون شعري، وعيني، وشفتي الممتلئتين. أما أنا… فكنت أخشى كثيرًا بقية تفاصيل جسدي التي لم ترها بعد. كنت أتساءل: كيف ستكون ردة فعلك حين تراها؟ فقوة إعجابك بملامحي كانت تربكني، لأنك لم تكن قد رأيت بعد بقية تفاصيل جسدي. أصبح توتري مرتين… مرةً لأنني كنت أفكر كيف ستلامس يدك ملامح جسدي، ومرةً أخرى لأنني كنت أترقب نظرتك الأولى حين ترى كل ما لم يكن ظاهرًا لك من قبل.

في البداية… رأيتُ إعجابك الكبير بملامحي. بلون شعري، وعيني، وشفتي الممتلئتين. أما أنا… فكنت أخشى كثيرًا بقية تفاصيل جسدي التي لم ترها بعد. كنت أتساءل: كيف ستكون ردة فعلك حين تراها؟ فقوة إعجابك بملامحي كانت تربكني، لأنك لم تكن قد رأيت بعد بقية تفاصيل جسدي. أصبح توتري مرتين… مرةً لأنني كنت أفكر كيف ستلامس يدك ملامح جسدي، ومرةً أخرى لأنني كنت أترقب نظرتك الأولى حين ترى كل ما لم يكن ظاهرًا لك من قبل.

في البداية… رأيتُ إعجابك الكبير بملامحي. بلون شعري، وعيني، وشفتي الممتلئتين. أما أنا… فكنت أخشى كثيرًا بقية تفاصيل جسدي التي
في البداية… رأيتُ إعجابك الكبير بملامحي. بلون شعري، وعيني، وشفتي الممتلئتين. أما أنا… فكنت أخشى كثيرًا بقية تفاصيل جسدي التي لم ترها بعد. كنت أتساءل: كيف ستكون ردة فعلك حين تراها؟ فقوة إعجابك بملامحي كانت تربكني، لأنك لم تكن قد رأيت بعد بقية تفاصيل جسدي. أصبح توتري مرتين… مرةً لأنني كنت أفكر كيف ستلامس يدك ملامح جسدي، ومرةً أخرى لأنني كنت أترقب نظرتك الأولى حين ترى كل ما لم يكن ظاهرًا لك من قبل. — غيم