ملح الغابة
رفتن به کانال در Telegram
"I wanna glorify life because I have years of my life where it doesn't look like I exist" "كان ينبغي أن يتكوَّر القلب نفسه في شكل قارب أرياف يُبحر في ظلمات الدنيا دون التفات" بيتزا بالبلوط. Twitter: @huzeros
نمایش بیشتر358
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
+330 روز
آرشیو پست ها
358
اكتشافات الفترة الأخيرة: صوتي حلو.
الحقيقة انه مش اكتشاف جديد بالنسبة لي، لطالما علمت ذلك ولطالما استحيت.. لكن الجديد هنا هو انه متزامن مع إعادة اكتشافي غماغيمي ومع انغماسي في التراتيل والقرآن واكتشاف الأصوات وفهم المقامات والقراءات. بجد بجد كان نفسي الموهبة دي ماتضيعش هدر.
الاكتشاف الجديد هو ان ترتيلي (أو الذي أزعم أنه ترتيلي) فيه من أغاني كتير بحبها ههههه أو بمعنى أصح: من مقامات وألحان تلك الأغاني.. عايز أصدح بأي حاجة، حتى لو بتمثيل صوتي أو إلقاء. فجأة كده حاسس ان الصوت اختراع جامد، وعايزين كلنا نقف مع بعض ونردح ونلطم ونزغرد
358
بعتذر عن كنسلة القروب وخاصية التعليق، حسيت ممكن الكنسلة تنفهم من المنضمين بشكل خاطئ، لكن ما ارتحتش، ومش حابب أخسر وأعك الملجأ المريح الوحيد (قناتي).. تفاعلاتكم محط التقدير دائما والله وربنا شاهد، بس أنا مابعرفش أتفاعل قدام الجماهير ههههه الخاص مفتوح، حياكم في أي وقت
طبعا ٣ أشخاص في القناة يعرفوا الخاص من معرفة سابقة، لكن ما علينا، اللي عايزني هيلاقيني، وسلمولي على الحجج والأعذار
358
لقد بذلتُ جهدا هائلا لخلق سياق منطقي للحياة والبقاء. ما يؤرقني كل يوم هو هاجس ركب رأسي، بأن الجهد لم يكن كافيا.
358
حاسس بالتقصير. منذ زمن لم أشاركم صور المساجد التي نعمل في الاشراف عليها. تذكرون المسجد الذي شاركتكم صوره من قبل على تويتر؟ ما زلنا نعمل في اجراءاته الورقية.. ياعم لو مش عايزينه هاتوه أسكن فيه أنا... انتوا مش عايزين الواحد يصلي في أول مسجد يهندسه ليييييه
نعمل على مشروع آخر وقاربنا على إنهائه، مسجد وسكن للإمام وآخر للمؤذن.. بنفس الطريقة والنمط، لكن تشطيبه أخذ منحنى آخر أكثر تكلفة.. ومازلت استغرب كيف لمالكه أن يبذل كل هذا الجهد في تطعيمه، وهو صغير ومحندق ولا يحتمل التكلّف.. برأيي، مهمة مثل هذه الأشياء الصغيرة هي أن تعلّمك كيف تختار تشكيلا بسيطاً يعكس شيئا من روحانية مأمولة ومشي خفيف...
358
حتى وقت قريب، كنت أعتبر الفراولة فاكهة مملة ومحبِطة.. ولا زالت كذلك إلى حدٍ ما، أو ربما يكمن العيب في درجة المحصول نفسه والبذور والتربة والرعاية والمناخ والتجّار، مما جعلها تظهر بهية في المواد الصناعية وبعد الطهي أكثر مما يُشاع عنها وهي طازجة، ومما يقوله شكلها الرقيق اللعوب.. لكن في يوم شتوي قبيل أسبوع، وبداعي الضجر والجوع، احضرت لي صحن فراولة وحبة برتقال.. بعدما غسلت كفّي وأظافري من آثار التقشير، وريثما أتساءل إن كان من الممكن تقشير هذه الفاكهة المستفزة بلا أن تترك آثارا فواحة في الكف! بدا منظر الفاكهتين معاً متجانس ولذيذ بشكل صحيح، كان المنظر يبعث على الارتياح.. أتراه جوعي، أم اللون، أم الرائحة؟ أم هي لذة متعارف عليها منذ زمن وأنا الذي فطنت بها للتو؟ انسجام اللون الأحمر الكرزي مع فصوص البرتقال ذات اللون المتمازج بالأصفر كدليل على كسل التقشير.. رسمة الفص وتكويرة الفراولة بلونها المرقط بالبذور، الشعيرات الصفراء الموزعة بحذر على أنحاء البرتقالة والتي تخفي وراءها قشرة رقيقة تدمع بعد أول محاول للتحريك.. نعومة الفراولة وليونة الفص.. الألياف في جانب، والتشكيلات الدائرية التي تظهر في القلب بعد أول قضمة، على الجانب الآخر. انسجام اللونين يثير البسطة والإنعاش.. والرائحة، حكاية!
بدأت الأكل بنهم، لم آكل فاكهة غير الموز والتفاح منذ وقت طويل، بداعي الانشغال والكسل.. بداخلي، شعرت وكأنها مناسبة مهمة للاحتفال بهذا الإقبال في نفسي. لا توجد رمزية في كواليس هذا الفعل غير شعوري بالنهم والفضول، وإعطاء الجمال فرصة أخرى لإثبات نفسه عليّ. ولسوء الحظ، لم أجد جمال تتفرد به الفراولة غير شكلها ورائحتها، لا زالت تحبطني بلذوعتها وطعمها الأقرب لانعدام الطعم.. لا شيء يغلب مربى الفراولة، ولا حتى الفراولة نفسها.. وكأنها متلازمة باريس. ألقي في رأسي بسخرية فكرة: أن المأخوذ بقدر الممنوح، ولكل جمال جانب باهت.
لا أريد الإسهاب أكثر واستخراج العبرات من شيء لا يحتمل الفعص.. ولنعد إلى زينة الفواكه، فص البرتقال شبيه القمر، قمر برائحة حلوى عيدية مطمئنة.. رائحة كلما فاحت من كعكة، فاضت معها طيابة البيت.. فاكهة تستحل الأمكنة بأقل مجهود يُذكر. مألوفة، وحنونة، بقشرة تمتحنك على الدوام للتخلي عنها واستبدالها بإصبع موز، أو تفاحة لا يفصلك عن أكلها إلا غسلها.. حبيبي البرتقال، حبيب العيّانين و رضعة الأمهات لكل الحيارى.. لكن لا بد من شرائه بحنكة، حتى لا يكتشف الإنسان أنه قد خُدع بحبة تبدو زاهية من الخارج، لكنها بدأت فقدان مائها من الداخل.. خدعة يمارسها التجار بشكل مستمر، يخلطون حبات قديمة مع أخرى جديدة، وانت وحظك.. وقد بحثت في هذا الأمر حتى لا أنخدع، لكن وبرغم تعلّمي تجاوز هاته الحيلة، إلا أني أغفر وأسامحهم بعدما يشبع نهمي.. تلك هي خدعة البشر التي فهمها التجار، ثم تجاوزوها بحيلة!
فص البرتقال وهو ينعصر بين الأسنان، مع انهراس قضمة الفراولة، فعلت فعلتها كالسحر! حلاوة البرتقال الطاغية مع حموضة الفراولة، طعم الشفاء مع رقة اللذوعة، رائحة فوّاحة ومركّزة مع أخرى تنتشر ببهاء ربيعيّ نجيب. لقد أضفت للتو طبق مفضل لهذه المناسبة، موسم المطر ومع ازياد محصول الفراولة وفي عز موسم الكحة والرشح والتداوي بالحمضيات..
اشترينا اليوسفي، أو المندرين، أو اليوسفندي، أو اليوستفندي، أو هو الأفندي، أو السفندي، أو هو يوسف أفندي المصري الذي جلب بذورها لفدادين مصر وغيطانها.. ووجدتُ الأفندي رفيقاً لا يُعلى عليه مع الفراولة.. غريبة هذه الفاكهة، الفراولة أعني، تظهر بمظهر البطل، لكن لا يليق بها إلا تكون مساعدة جبارة، جزء من مزيج يتأكد ويزداد لذة وبهاءا بها.. ليس انتقاصاً من أي فراولة تقرأ هذا النَص، أنتِ قوية أنتِ تستطيعين.. لكل فراولة دور إيجابي في المجتمع وعليها أن تفخر بحقيقتها؛ فاكهة عندها مشاكل نفسية، من الوهلة الأولى باهتة، وبنظرة فاحصة قمر. ولكل برتقالة حين.. وحتى يأتي ذلك الحين، هنقضيها موز وخوخ وتفاح عشان الشهية بتتفتح في السنة مرتين.. يادوب هنلحق لنا في كل موسم طبقين.. وتوتة توتة خلصت الحدوتة. تصبحوا على خير
358
رحت اتفرج على صوري الشخصية في تلغرام، والصور خدتني لمرحلة بعيييدة.. أيام آخر سنة في الكلية، وأيام بداية فرض الضرائب في السعودية، وقبل تعقيدات الظروف، وقبل الضربة القاضية، وقبل ما أفهم انها قاضية، وأيام لما كنت بحب، ولما كنت بسهر، ولما اتعرفت على أصدقاء من الحجاز وكنا نتبادل آراء طويلة في القروب، وأيام الغضب الشديد والتمرد والإنكار والنفور من العبادات، والفراغ، والعطالة، واليأس، وقبل ما تتخبط أحلامي، ولما كنت أظن أن المستقبل واضح وواضحة عوائقه... أيام لما كنت زعلان اني هبدأ تكوين نفسي من الصفر بدون أي معونة.. بس كبرت، لوحدي، واكتشفت ان الصفر أقصى آمالي، ثم فقدت منطق الأرقام.. كبرت وأحببت الله والإيمان والعبادة، وتوقفنا أنا وأصدقاء الحجاز عن خوض الأحاديث، وتغيرت أحوال بعضنا بشكل كبير.. وفهمت أن الضربة القاضية مازالت قبضتها في أحشائي، وهي التي كانت تسبب لي ألما شديدا، فضحِكتُ بوهج غريب ودموع لا منتهية.. ولم أعد في الجامعة، بل أبحث عن فرصة عمل أفضل، وأطالب مديري بزيادة راتبي.. وتزايدت الديون، وأدركت صعوبة الظروف، ولم أعد أهاب بلدي الأم، ولا أقرباء الدم، ولا زالت وحدة الغربة تكسرني كل حين.. وخسرت حبيبتي في واحدة من أصعب أحداث السنين الفائتة.. وعُطِبَت الأحلام، والضريبة صعبة، واحتمالها يأكل النفس... لكن أليس في الإيمان ما تطيب به الأسقام؟ والأيام، أليست واعدة بشيء لا يمكن استقصاؤه، مثل الذي حدث؟ يلا، ربنا يكتر خيرنا، والله انها لحياة مؤذية، ومن المؤسف أن التداعيات تكون موثّقة وقريبة منا إلى هذا الحد.. ذاكرة بلا مَهرَب، وأيام لا تعرف التآخي، وسلسلة محاولات..
358
الدعاء فكرة مدهشة ومعينة بشكل عجيب. حتى بدون الإجابة، عبادة طيبة ومؤنسة وتعيد للنفس اصطبارها وبصيرتها.
358
أفلام انميشن ومشاعر قصيرة:
فيلم تزداد مشاعري تجاهه ثباتا كلما شاهدته، وأرى فيه تأويلات وتصويرات تحقق مفهوم القصة المثالي
Beauty and the Beast 1991
فيلم كانت تضعف مشاعري ناحيته مع كل مشاهدة، حتى بهتت بشكل كامل
Zootopia 2016
فيلم أحبه رغم تحفظاتي الكثييرة عليه
Aladdin 1992
فيلم تجدد في عيني وصار ذا حضور متميز للغاية، بتحقيقه خلطة ديزني الكلاسيكية بصورة لعوبة، وبتنقلات سلسة وذكية في الزمان والمكان والثيمة، وصورة ملحمية تمتلك مقومات الأيقونة وروح النجومية
Tangled 2010
فيلم مالهوش لازمة
Big Hero 6 2014
فيلم أعي جمالياته، لكن شعرت بأن انفاسه قصيرة جداً، كانت فيه مقومات العظمة لكنه آثر إنهاء حكايته بشكل أبعد عن الملحمية وأقرب للابتذال
Kubo and the Two Strings 2016
فيلم ماستربيس لأسباب كتيرة
Fantasia 1940
بحبه أوي أوي بلا أسباب كثيرة
Wreck-It Ralph 2012
من أهم وأعظم وأجمل أفلام ديزني المعاصرة، ومن أصعب النصوص اللي شفتها من ديزني في آخر ١٠ سنين مثلا
Turning Red 2022
بحبهم رغم انهم بلا تأثير يُذكر، الأول سيناريو مليان فجوات مسودة أولى مستفزة، والآخر معرفش ليه الناس مش بيحبوه
Raya and the Last Dragon 2021
Onward 2020
لا احبه رغم إدراكي جوانبه ومسائله وجمالياته، ورغم أهميته في سياق ديزني
Soul 2019
أقرب أجزاء السلسلة لقلبي
Toy Story 4 2019
فيلم مش سيئ، لكن مشاهدته بعد الجزء الأول بيخليك تنتبه لبواخته
Finding Dory 2016
فيلم لا أشاهده إلا لبراعة السرد و روعة التخيّل. يردّ الروح من قدرته على البقاء جميلا طوال هذا الوقت
Ratatouuille 2007
من أروع النصوص اللي اتعلمت منها الكتابة
Rango 2011
فيلم يتشاف ويتحب. مثال على الأفلام التي تستعيد من خلالها شغفك بالقصص، لأنها جديدة وطيبة ومؤنسة وفيها روح أم حكواتية بارعة
Wolfwalkers 2020
لطيف، ومصنوع بروح أدبية ساخرة
Ernest & Celestine 2012
معرفش بس بحبه
Song of the Sea 2014
فيلم بنمط رسومي وسردي غير معتاد، ويذكرني بشيء في أدب العدم
Boy and the World 2013
فيلم يمكن اعتباره في ذروة الكمال السردي، برمزية هائلة وتتابع فلسفي بليغ
The Red Turtle 2016
شيء في داخلي يطيب أمام مثل هذا النوع من القصص
Mirai 2018
The Boy and the Beast 2015
Summer Wars 2009
ملحمة عابرة
Millennium Actress 2001
لا أفهم ما الخطوات التي يسير عليها الانسان من أجل ابتداع شيء كهذا
Tokyo Godfathers 2003
معرفش بس تجربة مميزة للغاية
Redline 2009
عَرّاب وعمل مهم للغاية برأيي
Ghost in the Shell 1995
من أكثر الأعمال القادرة على إبهاجي وجعلي أقهقه
The Big Bad Fox and Other Tales 2017
358
صحيت لقيت صور سكس ورسايل بالأوردو مبعوتة لناس من حسابي على تويتر 😹😹 ايه اللي بيحصل أحا، سمعتي هتضيع
358
طريق السفر والفضاءات الواسعة وقت الغروب من أجمل ٥ حاجات في الدنيا. منظر السما بيهوّن السفر ويطيب الخاطر بجد.. سماك صالحتني على الدنيا يارب، يال فضاءاتك الشرحة ومزيجك الرحب الفتّان.. الصبح يفوز كبداية مدللة تتهادى بالجمال،لكن المسا هو ذروة الإفتتان البصري، والرمزية المدهشة عن الاستكانة ومصالحات آخر الأتعاب.
تمرّ على الانسان لحظات تنفخ فيه بسطة الانتماء لهذا التكوين البديع. تبارك الصُنع بك يارب، تسلم إيدك على تلك التباريح. الغروب هو تباريح تغر الأيام وأجمل إعلان للسكون. الليل عمره ما يحلم بدخلة أجمل من دي.
358
عملت كنافة النهاردة بالطريقة الكلاسيكية البيتوتية البسيطة أوي، وانتبهت إلى عدة أشياء تزيدها حلاوة:
١. شعر الكنافة مبسوس؛ أي أن الكنافة تكون مفروكة في الدهن، بنفس الطريقة التي يفعلونها مع الدقيق حتى يصير الكعك مبسوس وهش ومتمازج مع الزبدة أو الزيت.. ليس المقصد كثرته، لكن توزعه.
٢. رص الكنافة بدون كلاكيع وبشكل متساوي بدون أي تقبيب حتى تستطيع التحكم في السماكة.
٣. كلما قلت السماكة كانت ألذ، بس عيبها انها تحتاج للتروّي.
٤. رشة فانيليا بسيييطة على الحشوة.
٥. اكلها ساخنة ولسع الفم.
358
حاسس اني عايش أيام صعبة خالص بسبب البرد، عشان بردان، مافيش تعب ولا مرض ولا رشح ولا حاجة، بردان أوي بس. معرفش دي أمَارات ضعف الجسم ولا البرد فعلا شنيع. لكن بدأت أكتئب من البرد، ومشاعري تجاه الشتا بدأت تتغير
