fa
Feedback
حتي اللقاء."! 🤎🤎🌿

حتي اللقاء."! 🤎🤎🌿

رفتن به کانال در Telegram

- لينك قناه التليجرام .. https://t.me/e7keeya3m - لينك بيدج الانستجرام.. https://instagram.com/e7kee_?utm_medium=copy_link

نمایش بیشتر
2 066
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-97 روز
-2530 روز
آرشیو پست ها
نظر لها بغضب اعماه وتكلّم بحده -وهتعمليلي ايه يعني هترجّعيها زي ماكانت ولا هتجبيلي واحده غيرها تكلمت ببساطه - هدفعلك عوض حق التصليح تكلّم بحده - عوضك ده بلّيه واشربي مايّته ؟ وازاي اهلك سامحين ليكي تركبي عربية زي دي تجاهلت كلماته ثم تكلّمت بهدوء -حابب اعمل ايه وانا هعمله لو عاوز كمان تعملي محضر مفيش مشكله نظر لها بغيظ ثم زفر بقوة بعدما لمح نظرة الحزن التي اخفتها -طريقك اخضر ياستي متشكرين علي الخدمات الله يسهلّك وخلّي بالك وانتي ماشيه بدل ما تدخلي في قطر يجيب أجلك وانتوا يارجالة كل واحد يروح لحاله نظرت له بعدم فهم -محتاج كام ولا نروح لميكانيكي يشوفها تكلم برفعة حاجب - ياستي قولت طريقك اخضر علي اخر الزمن هاخد تعويض ، لا ومن عيله صغيرة كمان تكلمت بحده طفيفه - انا مش عيّلة واتفضل قول عاوز كام مش ناقصه هبل شادي بغيظ - عارفة لو مكنتيش بنت كنت كسّرت عضمك ، وانتي عيّلة مفعوصة كده ، اخلصي شوفي هتمشي ولا هتكلّمي حد ييجي ياخدك تكلمت بهدوء - ماشي همشي بس شوف العربية محتاجه كام انا غلِط وكل واحد يتحمل نتايج اخطائه زفر بقوة ثم نظر لها بحده -الحاجه الوحيده اللي هقبلها انّي هنزل تكسير فيها ومش هسيب حته فيها سليمه ، يا إما تاخدي نفسك وتمشي ثم تركها وركب سيارته ورحل تحت صدمتها منه فمن يراه وهو يمسك العصا وينظر لها بغضب جحيمي لا يراه وهو يتنازل عن حقه بكل بساطه فعزمت أمرها وركبت سيارتها ورحلت ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وفي أحدي الشركات العالمية المتخصصة في إنتاج اجود انواع القماش كان يقف ذلك المجهول في مكتبه أمام الشُرفه الواسعه وهو ينظر علي الطريق بشرود وقد قطع تأمّله طرق علي الباب فأذن بالدخول للطارق دخل صديقه الوحيد في حياته البائسه وهو ينظر له بخبث - بتفكر في ايه يانِمس رد عليه ببسمه يائسه - ولا بفكر ولا نيله ، فيه ورق محتاج يتمضي أو حاجه رد الآخر ببسمه هادئه وهو يمد له بعض الأوراق - اه يا سيدي امسك انتظر قليلاً ثم تكلم بتردد -وبعدين يا أوس هتعمل ايه في ماجد رده عليه أوس بحده - قولت مش هقبل ادخل في شراكه معاه أبدا ،ولا هيبقي بينا اي صفقات نهائي ،هو مش عاوز شراكه وخلاص هو عاوز اسمه يكبر ولو كان علي كده بس كنت هوافق واخد بإيده بس هو شمال ، بيشتغل الشغل ده عشان يداري علي شغله الأساسي ،واظن انت عارف كده كويس ، وياريت الموضوع ده ميتفتحش تاني يا اسلام اسلام بهدوء -براحتك يا سيدي الشركه شركتك والشغل شُغلك والتفكير تفكيرك وبعدين فتحت معاك الموضوع عشان هو مش مبطّل زن أوس بغضب -متسمحلوش اصلا أنه يفتح الموضوع خالص إسلام بهدوء -حاضر متزعلش نفسك وجهّز نفسك عشان بالليل أوس بعدم فهم -ماله بالليل معتقدش فيه عشاء عمل ولا حاجه إسلام ببسمة خبيثة -ايوه بس فيه حد بيحبك جاي النهارده أوس بنفاذ صبر - هتتكلم ولا اقوم ادغدغ المكتب علي دماغك إسلام بضحك -خلاص ياعم بس ناني جايه النهارده من السفر أوس بسخريه -وايه كمان إسلام بتعجب مصتنع -مش فرحان أوس بحده - افرح علي ايه ، ما تولع انا مالي ، ولا اروح اخدها بالاحضان إسلام ببسمة -خلاص متزعقش، هو محدش يعرف يتكلم معاك من غير عصبيه ، وبعدين البت دايبه في دباديبك نظر له أوس نظرة يعلمها الآخر تمام العلم فحمحم بخشونة _طب استأذن انا واجيلك في وقت تاني ثم تركه ورحل وقد جلس أوس يتنفس بقوة وهو يكبح غضبه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حلّ الليل وقد كانت شادية تجلس بمُفردها امام التلفاز وهي تشاهد احدي المسرحيات القديمه فدخل شادي بوجه مُكفهِر فنظرت له بقلق -مالك حصل حاجه لاقدر الله جلس وهو يزفُر بقوة وقبل أن يتحدث دخل كلاً من ليث وطلال شادي بتساؤل لطلال -مش انت يابني روحت شُغلك الصبح طلال وهو يأكل تسالي بعدما جلس -الرحلة اتلغت ، انت مالك كده انتبه له ليث فتكلم بقلق - تعبان أو فيه حاجه حصلت شادي بهدوء -الميكروباص دخل فيه تِرلّه النهارده خبطت شادية علي صدرها بصدمه وقد نظر له كل من ليث وطلال يتفحّصونه مخافةً أن يكون قد أصابه أذي فتكلم ببسمه - انا الحمد لله مفيش حاجه مكنتش فيه ، المشكله مش هنا ، المشكله ان اللي كان سايقها كانت بت قد كدهو أردف بالاخيره وهو يشير بيده بحركه تدل علي صغر قامتها نظروا له بعدم فهم فتكلم ببسمه هادئه لايعلم لها من سبب - بت صغيره تقريبا حوالي ١٨ أو ١٩ سنه مش عارف أهلها سايبينها ازاي كده ليث بفضول - وعملت ايه قصّ عليهم كل ماحدث ولم يستطيعوا كبت ضحكاتهم علي ردّها عليه عندما سألها علي ( أم لطفي ) شادية بضحك - طب والله بت عسل شوقتني اشوفها ضحك شادي بيأس - ربنا يعينني ويقويني واقدر اجمع الفلوس عشان اصلّحها ردوا عليه بيقين -بإذن الله ليث ببسمه -نروح للواد حماصه يشوفها ونشوف هتحتاج كام وانا معايا فلوس علي جنب شادي ببسمة -خلّي فلوسك معاك يابا بإذن الله ربنا هيفكّها

.........البارت الثاني.............. صلّوا على نبيّ الرحمة ﷺ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عند ذلك الأبْلَه المُسمي ب ( ليث ) كان يجلس علي مِقعده في تلك المشفي الحكوميه التي يعمل بها وهو ينظر للمريضه أمامه بحنق - ياحاجه الله يباركلِك انا مش قولتلك عندك حساسية من الفراولة ردّت عليه العجوز بغضب -ووصفتلي علاج واخدته ومعملش حاجه غير ان يومها بس شال البُقع الحمرا اللي في جسمي وبعدين باكل منها طلع البُقع تاني ، ده ليه تفسير تاني غير انك فاشل ومتخرج بالغش ليث بصدمه وغضب - انا فاشل ياولية انتي ، بعدين مش قولنا أُم الحساسية دي بتفضل ملازمه الشخص دايما لأن الجهاز المناعي بيهاجمها نظرت له بحنق وهي تمصمص شفتيها بحركة شعبية - داري علي فشلك داري ، انا اللي غلطانه إني جيت لواحد حلوف زيك مبيفهمش حاجه ثم تركته ورحلت تحت صدمته وتعجبه - انا حلوف ومبفهمش حاجه قاطع صدمته دخول مريضه اخري في بداية العشرينات ويظهر علي وجهها البؤس والحزن ليث بعملية - خير إن شاء الله بتشتكي من ايه الفتاه بوجع -عندي صداع عاطفي كاد أن يرد عليها ولكن انعقد مابين حاجبيه بسبب كلمتها الاخيره -صداع ايه لامؤاخذه الفتاه بوجع -صداع عاطفي ياضاكتوور ، تعبانه بسبب خطيبي ليث بسخريه -وده أعراضه ايه بقي معلش ! ومال اهلي بخطيب حضرتك الفتاه بحزن - دماغي هتنفجر حلمت انه بيخوني مع بت مفعوصه كده وملونه ليث وهو يتكلم من بين اسنانه - والمطلوب مني الفتاه بحزن -عاوزه دوا ينسيني نظر لها بتشتج -لا انتي تروحي لامه تخليها تربّيه وتنزل عليه بالجزمه هو واللي خلفه عشان كان سبب في انك قاعده قدام خلقتي دلوقتي نظرت له باشمئزاز -ده ايه أصله ده! مالك محموق كده ياخويا نظر لها بغيظ وهو يشير علي الباب فنظرت له بسخرية ثم خرجت تاركه ايّاه يمسك رأسه بيديه وهو يستغفر ربه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وفي أحدي البيوت التي تبعد مسافه نصف ساعه عن الحارة كان يجلس شخص في اوائل عقده الخامس وبجانبه زوجته في منتصف عقدها الرابع يتكلمون معاً بحب وموده لم تنفك عنهم بمرور الزمن حتي قاطع خلوتهم السبب الأكبر والأول والاخير لحنقهم في الحياه -يا سيدي علي روميو وجولييت النسخه المجانيه المصرية حسّوا بالناس الغلابه شوية ، يجبر بخاطركم ربنا جاءها الرد من والدها بحنق -نفسي اعرف لسانك ده آخرته ايه ابتسمت له باستفزاز وهي ترسل له قبله في الهواء -كل خير ياحُب خليك في المُزه بتاعتك ومتشغلش بالك بيا ولا كأني موجوده ارتفعت ضحكات والدتها عليها فرد والدها بيأس -كل خير !حسره عليا وعلي وكستي فيكي هي جني اختك اللي نصفاني في الحي... قاطعه صوت اصطدام عنيف أو ربما انفجار فهرول هو وزوجته ناحيه الصوت بقلق وجلست هي تأكل التسالي ببسمه مُسلّيه وكأنها لم تستمع لشيء أما في الخارج فوقف الاب وزوجته أمام ابنته التي تقف وتنظر ببلاهه لما في يدها من بقايا حطام الشاشه -لو اقسمتلك بالله اني كنت بحركها من مكانها جمب البلكونه عشان لو فيه ضيوف يعرفوا يتفرجوا بمزاج جمب التراوة مش هتصدقني صح وضع يديه علي وجهه وهو يستغفر ربه ثم جلس علي الاريكه وبجانبه زوجته التي تنظر للشاشة نظرة المُودّع الذي فقد حبيباً لم يأنس مع غيره خرجت الأخري وهي تأكل التسالي باستفزاز -الوحيده اللي نصفاك ياعُمده... مالك بس المفروض تفرح ياجدع عماد بغضب -امشي يابنت الموكوس منك ليها جوه ماهو اخرتها هقعد قدام جامع اشحت بسببكم يا إما هروح مستشفي المجانين بسببكم بردو هزت كتفيها بدلال ومشاكسه -نصفاني اااااه نصفاني نظر لها بحده وقبل أن يقوم من مكانه كانت تركض هي واختها ناحية الغرفه وضحكاتهم تتعالي عماد بتعب -انا آخرتي سكته قلبيه علي ايد واحده فيهم ردّت عليه زوجته بحنيه وطيبه قلبها الملائكيه -بعد الشر عليك متزعلش نفسك بعدين يعني هي اول مره عماد بيأس -المشكله ان هي مش اول مره مُرتبي بيخلص يوم مابييجي اه يامراري من عيالك ياندي اه ضحكت ثم ربتت علي كتفه بحنية -متزعلش نفسك عماد وهو يقوم بضمها لصدره بحنان -مبقدرش ازعل منكم انا ليا مين في الدنيا غيركم ربنا يبارك فيكم ويهديهم عشان هرميهم من البلكونه ابتسمت عليه وهي تنعم بدفء أحضانه الحانية ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أما عند شادي كان ينظر للفتاه بغضب جحيمي وهو يمسك تلك العصا الغليظة بيده - ده انا هوريكي النجوم في عز الضهر أخفت خوفها من أن يقوم بالتعرض لسيارتها وتكلمت بهدوء -بعتذر مااخدتش بال.. قاطعها بصراخ حاد - اااااااه ده عند أم لطفي يابت عارفاها ردّت عليه بمرح محاولة منها لتلطيف الأجواء -اللي بتنوّر وتطفي صح انفجر جميع من يقف بالضحك وقد نظر لها شادي برفع حاجب - لا طلع دمّنا خفيف اهو وبنهزر تحبّي تشوفي خِفة دمّي عامله ازاي قال اخر كلماته وهو يتحرك ناحية سيارتها وهو ينتوي تحطيمها فتكلمت بصراخ -لااااا هعملك اللي انت عاوزه والله بس متجيش جمبها

والباقيات الصالحات 🤎
Anonymous voting

والباقيات الصالحات 🤎
Anonymous voting

📌اقتبااااس
📌اقتبااااس

دي باذن الله هتبقي رواية طويله يعني مش مجرد سكريبت
Anonymous voting

فَما بالُ قَلبي يَرتَجِفُ عندَ اقترابِكَ، وَما بالُ عَقلِي يَنعَزِلُ بِكَ عندَ رُؤيَتِكَ، وَما بالُ رُوحي تَطيبُ عندَ تَخَيُّلِكَ، هَلّا فَسَّرتَ لي سِرَّ سُلطَتِكَ؟💙 #خاطرة #ن.م

سُبحان الله وبحمده 🤎 سُبحان الله العظيم 🤎 عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته وعدد ماكان وعدد مايكون وعدد الحركات والسكون وعدد ماذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون 🤎🤎

ثم أخرج النقود من جيبه، فنظر له شادي بابتسامة ساخرة: - ما كان من الأول يا حيلتها؟! عاد إلى القيادة وهو يتنهد بعمق ويزفر بغيظ، حتى وصل إلى وجهته، ونزل الركاب، فاتجه إلى قهوة صغيرة ليشرب كوبًا من القهوة يساعده على مواصلة يومه. وبينما كان يشرب، اتسعت عيناه بصدمه، وانسكب الكوب من يده، بعدما سمع صوت اصطدام عنيف لإحدى السيارات. وللصدمة... كانت سيارته العزيزة. لم يشعر بنفسه إلا وهو يركض نحوها، وصوته يعلو بسبابٍ لاذع، وعندما اقترب منها، ورأى ما أصابها، انحنى أرضًا بغضب. أما عند تلك المسكينة نظرت امامها بحسرة بعدما رات نظراته النارية نحوها ونحو سيارتها الثمينه، اقترب منها بعدما التقط عصا خشبية غليظة من الارض ، فتكلمت بخوف وهي تكاد تبكي أن يصيب سيارتها مكروه: - لا مش تاني ،ومش نفس اليوم ،ومش مع المختل ده ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ استودعكم الله توقعاتكم ؟! #نهلة_البطل #بين_الغرق_والنجاة

هنا... وكأنه قام بالضغط علي أزرار الانذارات التي تُنبئ باشتعال النيران، فتقدّمت نحوه بوجهٍ أحمر، وصوت مفتعل : - وانت مال اللي خلفوك؟! مالك ومال أهلي؟! بتجيب سيرتهم ليه؟! وربّ الكعبة، الحاجة الوحيدة اللي هتصبرني عليك إنك أكبر مني لكن كلمة كمان تمسّ أهلي، لا هعمل حساب ليك ولا لأتخن واحد في عيلتك! فلوسك هدفعهالك، وهنروح نعرف العربية محتاجه تتصلّح بكام وتاخد فلوسك ، مش ناقصة قرف على الصبح ركنت سيارتها، ثم ركبت معه في سيارته، إلى أن وصلا إلى مكان إصلاح السيارات، ودفعَت ثمن ما أفسدته. وأما ذلك الغريب، فقد عاد إلى شروده في زُرقة المياه امامه وربما في شئ آخر ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وعند ذلك الحزب الرباعي بعدما تناولوا الافطار تحرّك كل واحدٍ منهم إلى عمله، وقد ذهب شادي إلى موقف السيارات ليقود سيارته "الميكروباص" التي تمثّل مصدر دخله الأساسي بعدما لم يتمكن من العمل بشهادته بعد تخرّجه من كلية التجارة. قال بصوتٍ عالٍ مليء بالمرح: - صباح الأناناس على أرجل ناس صباحكم عسل يا رجالة بادلوه التحيات حتى ركب سيارته منتظرًا الركاب، وبعد دقيقتين تقريبًا، بدأ "التبّاع" ينادي على وجهته. فاقترب شاب من شادي، الذي كان يجلس على كرسي القيادة وهو يدعو الله أن ينتهي يومه على خير: - رايح #### ياسطا؟ رفع شادي حاجبه مشيرًا لمساعده: - ما هو بينادي قدّامك أهو. قال الشاب بحنق: - يعني رايح ولا مش رايح يا جدع انت؟! ردّ شادي بابتسامة محاولة لكبح غيظه: - آه، اطلع. فقال الشاب: - مش طالع، مش رايح هناك أصلًا. انفجر شادي وهو يتحدث بصوتٍ عالٍ: - طب اخفي من خلقة أهلي يا حيلة أمك،ب دل ما أنزل أخلي وش أهلك شوارع ناقصه هي قرف على الصبح؟! ابتعد الشاب وهو يتمتم بكلمات خانقة. وبعدما اكتمل عدد الركاب، وكاد شادي أن يتحرك، فُتح باب السيارة فجأة، فاستدار بتعجب، ليجد رجلًا عجوزًا يحاول أن يحشر نفسه بين الجالسين، الذين بدأت أصواتهم تعلو بحنق: - نعم يا حاج؟ تكلم العجوز بلا مبالاه: - خدني في طريقك يا بني، ربنا يجبر بخاطرك. ردّ شادي عليه بهدوء: - معلش يا أبويا، بس العربية اكتملت. قال الرجل بحنق: - وإنت هتخس إيه يعني لو زاد واحد؟! مش هيحصل حاجة، اتحرك وملكش دعوة! شادي بغيظ: - يا حاج، الله يكرمك، مفيش مكان والعربية مليانة، انزل واركب العربيه اللي هتحمّل ورايا. وبعد محاولات كثيرة لإقناع العجوز، هبط وهو يتمتم بغيظ: - روح يا شيخ، ربنا ياخدلي حقي منك. شادي بصدمه: - واكل ورث أبوك يا حاج وأنا مش واخد بالي؟! ثم تحرك وهو يستغفر ربّه، محاولًا تهدئة أعصابه. وبعد دقائق قليلة، تكلم أحد الركاب: - الأجرة كام يا سطّا؟ ردّ عليه شادي: - ستة ونص. الرجُل: - وليه مش ستة بس؟! قال شادي بسخرية: - أصل بجري على يتامى بعيد عنك ، ونص على نص يبقى جنيه ...وخلي بالك، بيفرق كتير يعني عارف لولا الأنصاص دي، ما كنتش جبتلهم(مش بدودو) وأنا مروّح الرجل بجفاء: - إنت بتتريق؟ شادي بغيظ: - الله يسترها معاك يا أخ، مش ناقص وبعدين مش بمزاج أهلي، والله البنزين هو اللي غالي، وأنا مش فاتحها سبيل وفي الكرسي الخلفي، تكلمت سيدة عجوز: - لا، أنا عاوزة الباقي دلوقتي عاوزين تنصبوا عليا ولا إيه؟! لا، أنا فايقة ليكم قالت سيدة بجوارها: - يا حاجة، أنا اديتلكِ تلاتة، باقي العشرة، ولسه لكِ نص، قلتلك لما يجمعوا الأجرة هيجبوه، عشان مفيش فكة. العجوز بغيظ: - ومالك بتتكلمي كده ليه يا أختي؟! براحة على نفسك شوية ولا هتلاقيكي متفقة مع السواق المعوُوج دهو عشان تنصبوا عليا! شادي بصوت عالٍ: - ومال السواق على الصبح، ومعوُوج في إيه؟! يكونش بشم من فخادي ولا بسمع من صوابع رجلي... وبعدين، هننصب عليكي في نص جنيه؟! رفعت السيدة جانب شفتيها بحنق، وبعد لحظات تكلم شاب في المرحلة الثانوية، كان يجلس ويرتدي نظارة شمسية وينظر بتعالٍ لمن حوله: - ٢٠٠ جنيه أهي، وعاوز الباقي. قال رجل بجانبه وهو يرفع حاجبه: - وأجيبلك الباقي منين أنا؟! الشاب ببرود: - اتصرف. بدأ الركاب يجمعون الأجرة ويعطونها لشادي، الذي زفر بحنق: - جرا إيه يا جدعان إيه الاصطباحة دي، مين اللي راكب ميكروباص ومعاه ٢٠٠جنيه ده؟! قال الشاب بتعالي: - أنا... وعاوز الباقي. رفع شادي حاجبه وهو ينظر له في المرآة: - يا حلاوتك يا بيضا! ثم زفر وأرجع النقود: - معييش فكة. اتصرفوا، لو حد معاه فكة يفكله. نفي الجميع وجود فكة معه، فقال الشاب ببرود: - وأنا معييش غير مجمّد. أوقف شادي الميكروباص بحدة جعلت الركاب يرتدّون للأمام، ثم قال بغيظ: - ورب الكعبة ما هتنزل غير لما تطلع بالستة ونص مش ناقصين شِلِن. الشاب بهدوء مستفز: - مش معايا غير مجمّد. استفز هدوء الشاب شادي الذي هبط من سيارته واتجه ناحيه الباب يفتحه ،ولسوء حظ الشاب أنه كان يجلس بجانب الباب: - اطلع ياض بالستة ونص، بدل ما أجيبك من قفاك وأعلّقك على العربية ارتعد الشاب، وقال بخوف: - خلاص خلاص

صلّوا على نبيّ الرحمة ﷺ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في إحدى الحارات الشعبية ذات الجو الدافئ، التي تنبعث منها روائح الأكلات المصرية الشعبيه، ويصدح منها صوت إذاعة القرآن الكريم، وحيث أحد العماير المكوّنة من أربع طوابق، وتحديدًا في الطابق الأول... كان هناك ذلك الأبله، الذي لا يفقه شيئًا في الحياة سوى المشاغبة والصخب. وكأنّه أحد الصبية في الروضة، وليس شابًا في السادسة والعشرين من عمره. كان يتسلّل داخل الشقة بخفّة، ناظرًا خلفه كل ثانية وأخرى، حتى وصل إلى المطبخ وهو يتجه لمبتغاه، وما إن ابتسم ابتسامة المنتصر... حتى شعر بمن يُمسك بعنقه من الخلف بحركة مألوفة، فسمع صوتًا ساخرًا يقول: - أصل أنا ما عرفتش أربي أبوك، علشان كده معرفش يربيك، أرقع بالصوت دلوقتي وأقول: ابن ابني جاي يسرقني ويستفرد بيا ،ويستغل إني واحدة نسوان؟! ردّ عليها بانفعال ساخر: - استفرد بيكي إيه يا وليّة؟! اتقي الله، مش كده يا شيخة وبعدين ما كانش طبق "أم علي" اللي يعمل فينا كده! هتفضحي حفيدك يا شادية؟! ما كانش العشم... أخص عليكي! هبطت شادية بخفّها عليه وهي تضربه به، فارتفع صوته بألم وهو يركض أمامها ،وهي خلفه فتكلم بصوت عالٍ: - منّك لله يا شادي الكلب، ادخل الحقني يا عم الحلوف! دخل شادي، الذي كان ينتظر خارج الشقة، وقبل أن يستوعب ما يحدث، كان خفّ شادية يلتصق بوجهه بعنف، فصرخ بغيظ: - منّك لله يا اللي في بالي أشوفك موكوس، وكسه ما توكسها حد قبلك ولا بعدك! وأنت يا ليث الكلب، مش عارف تجيب "أم علي" وتخرج من غير ما تحس؟ أمال لو كانت "أم لطفي" كنت عملت فينا إيه؟! ركضت شادية خلفهم بخفّها، وهي تقذف عليهم كل ما تجده أمامها. قال ليث ضاحكًا وهو يهرب منها: - اهدي بقى يا شادية، مش كده! ده أنا ربع عمرك، وبهبط عنك، يا قادرة! صرخت وهي تلاحقهم إلى المطبخ: - قُرّ عليّا خمسة وخميسة في عينك المدورة ده أنا لسه في شبابي يا أُجرب، يا كلب البِرَك، يا منتّن، وبعدين حلو أوي... ناولني السكينة اللي جنبك دي كده. شادي وهو يبتلع ريقه بتوتر: - احم احم... ليه يا شوشو كده؟ أكيد هتقطّعي لينا بسبوسة من اللي عملتيها، صح؟ شادية بابتسامة شرّ: - أومّال؟! وكادت أن تقترب، فصعد ليث فوق الطاولة الخشبية، وشادي فوق الرخامية. قالت شادية بحدة: - انزلولي! مش مكسوفين من نفسكم؟ وانتوا اتنين كل واحد فيكم بغل قد الدنيا، وواقفين الوقفة دي؟! ردّ ليث بمسكنه مصتنعه: - الكسوف مبياكلش معانا عيش الأيام دي يا شادية يا أوختشي، والله ضحك شادي، وقبل أن يرد ليث ألقت شادية تلك الأداة التي تُعرف بـ (مغرفة) نحوه، فهبط سريعًا، وأصابت ذلك الذي كان يدلف بسبب صوتهم العالي، فصرخ بصوتٍ صمّ آذانهم: - آآآه! مش هسيبك يا شادية، وحياة أبويا لهطفشك من الحارة يا بتاع سامي ضحك الشباب على حنقه، بينما اقتربت شادية منه بشماتة، وهي تفرك قطعة ثلج على جبهته وهي تضحك: - مش هرد عليك، عشان الخبطة ماكانتش مقصودة، بس مش هسكتلك المرة الجاية يا طَلْطَلْ قال طلال بحنق: - شوفت الولية اللي تسد نفس الواحد علي الصبح! أنا غلطان إني دخلت ومفكرهم ولّعوا في الشقه وانتي نايمة! وبعدين العيب مش عليكي... العيب على تربيتك ما هو لو كنتي عرفتي تربي، كان واحد عرف يربّيهم ، والتاني كان سمّاني "أدهم" ولا "زين" بياكل مع البنات اليومين دول ارتفعت ضحكات الشباب، وقامت شادية بوضع أطباق كثيرة من الاكلات اللذيذة وأطباق "أم علي" وتكلمت بحدة: - لِمّ لسانك بدل ما أرزع دماغك في الحيطة اللي وراك، وتعالوا اطفخوا وبعدين حَلّوا بُقكم طلال بمرح: - ما كان من الأول بدل الحرب المطبخية بتاع كل يوم دي! ثم جلسوا جميعًا، يأكلون الطعام والحلويات بشهية وضحكاتهم تملأ المكان. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أما في مكان آخر ، حيث الأمواج المتلاطمه مع منظر غروب الشمس، بدا المشهد ساحرًا، يُبين إبداع الخالق فيما خلق. وقف هناك ذلك الغريب، بجسده الرياضي الطويل، وبشرته الحنطية، وعيونه الزرقاء بلون السماء الصافية، وخصلاته البنية الداكنة التي تتطاير بفعل الهواء. كان شاردًا، يستنشق الهواء ويزفره بعمق، إلى أن سمع أصواتًا حادّه خلفه. التفت بلا مبالاة، ليجد سيارة صغيرة قد اصطدمت بها شاحنة ضخمة يُطلق عليها (تِرلّة)، والناس متجمهرون. كانت هناك فتاة في أوائل العشرينات، ورجل في بداية الثلاثينات. صرخ الرجل بغضب: - ولما مبتعرفوش تسوقوا، بتسوقوا ليه؟ ولا هو شغل بهايم وخلاص؟! ردت الفتاة بانفعال: - قولت هدفعلك تمنها، مش شغلانه ! قال بعنف: - طُز فيكي وفي فلوسك! أنا عايز عربيتي ترجع زي الأول، وأحسن كمان! حتة عيلة زيك تركب عربية زي دي ازاي؟! الفتاة بحدة: - لو سمحت، اتكلم بأسلوب احسن من كده ردّ الرجل ساخرًا: - لو كنتي ولد، كنت مسحت بكرامة أهلك البلاط! عيّلة بجحة، متربتش!

أَصْبَحَ الطَّرِيقُ خَالِيًا، وَأَصْبَحَ الظِّلُّ هُوَ الأَنِيسُ الوَحِيدُ #بقلمي #خاطرة #نهلة_البطل

"كانوا يظنون أن حياتهم تسير في مسار واحد،لكنهم كانوا مُخطئين ، كان هناك لحظة، واحدة فقط، قلبت كل شيء رأساً على عقب ، لحظة لم
"كانوا يظنون أن حياتهم تسير في مسار واحد،لكنهم كانوا مُخطئين ، كان هناك لحظة، واحدة فقط، قلبت كل شيء رأساً على عقب ، لحظة لم يكونوا مستعدين لها ، نعم تلك اللحظات التي لا يسبقها إنذار ، لحظات تنفصل فيها الأشياء عن معناها، وتتحول فيها العادية إلى استثناء. هذا ما حدث.....حين توقف الزمن للحظة، وبدأ كل شيء يتغير دون أن يلاحظ أحد. لم يكن واضحًا ، ولم يكن عادياً ، بل كان أشبه بالخيال أو تلك الكوابيس التي تراودك وتجعلك تصحو مفزوعاً، وقبل أن تُفتح الصفحة التالية..... خذ نفسًا عميقًا لأنني على وشك أن أخطفك من هنا...نعم، من مكانك، من يومك العادي، من هذه اللحظة المألوفة ،سآخذك لتعيش معهم كل تلك اللحظات وتشاركهم حياتهم، ستندهش، ستتعجب وربما تنبسط. فهل أنت مستعد؟ إن بدأت، لن يمكنك التراجع. أغمض عينيك... وافتح قلبك. هل أنتم مستعدون ؟ #بين_الغرق_والنجاة #نهلة_البطل

يقول أحدهم قد ضاق صدري بما لا يشعر به سوي ربي وكل ما استطعت فعله هو النظر إلي السماء بأمل وخوف وترقب وبسمه هادئه وأعين دامعه وقلب يصرخ بكلمه واحده مكتومه وهي ( يارب ) "وهذا مايدل علي ثقته الكبيرة وامله الوحيد في رب العالمين وأنه لا سبيل للراحه سوي طريق الله وحده سبحانه وتعالي والتوكل عليه" #نهلة البطل

‏"جمعة مباركة يا أحباب 🌸 أسأل الله أن يمطر على قلوبكم سكينة، ويغمر أيامكم بركة، ويجعل لكم في كل دعاءٍ قبولًا، وفي كل خطوةٍ توفيقًا 🌿❤️ لا تنسوا قراءة الكهف والإكثار من الدعاء."

دلوقتي حصلت معايا حاجة مرعبة شوية امبارح كنت ناشرة صورتي بفستان سواريه اسود الفستان ده لبسته مرة واحدة ومن ساعتها متعلق في رف العبايات بشوفه كل ما افتح الدولاب عادي المهم لقيت في الرسايل واحدة معلقة على ستوري الصورة اللي فيها الفستان بتقول انا عاوزة الفستان ده انا بتعامل مع الرسايل كلها باحساسي في رسالة اتعاطف معاها ورسالة تستفذني ورسالة كأني مشفتهاش الرسالة دي تحديدا قبضت قلبي وكنت هكتبلها مكانك فين ابعتهولك الفون وقع من ايدي قولت اقوم اطلع الفستان احطه في شنطة وارجع اكتبلها انه تاخده الفستان اللي بشوفه اكتر من عشر مرات في اليوم ملقتهوش قلبت الدنيا عليه مش موجود وابص في الرسايل الاقيها باعتة كذا رسالة تحت بعض كلهم بتقول عاوزاه ضروري بجد حضرتك الفستان اختفى وانا خايفة انام

تزويد متابعين انستجرام ال عايز ١٠٠٠ فلو ب ١٠٠ جنيه

مهم

جمعه مباركه ♥️

‏ اقول لك شويه تفاصيل تخليك تحب الصلاة وتوصل لدرجة الخشوع وتنتظم فيها لأنها هي الأساس اللي هتخلي مزاجك كويس ونفسيتك مطمئنة. امشي بمبدأ ان صلاتك مش حاجة روتينية و مُجبر تعملها، لا بالعكس انت بتكون ماشي تقعد مع ربك شويه وهتقعد معاه خمس دقائق بس فى كل فرض. ‏كتير على اللي أنعم عليك بكل حاجه ؟؟ قبل كل فرض استعد للصلاة و كأنك ماشي تقابل واحد بتحبه جدًا امشي و أنت ملهوف .. ولو واحد سألك ماشي وين : قوله ماشي اقعد مع ربنا شوية خليه احساس داخلي جواك .. و أول ما ترفع ايدك وتقول : الله اكبر .. ابتسم ابتسامة مشتاق .. ‏انسى الدنيا كلها بمشاكلها و همومها فى اللحظة دي .. اقرا الفاتحة بكل راحة واسمع جواب ربك بعد كل آية، و متقرهاش بسرعة و كأن واحد بيجرى وراك .. و فى الاعتدال من الركوع لما تقول " سمع الله لمن حمده احمده انت بطريقتك .. قول" الحمدلله يارب على كل النعم اللي انعمت علي بيها" .. ‏"الحمدلله حمدًا طيبًا مباركًا كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك " و اول ما توصل للسجود اتذكر انه أقرب ما يكون العبد لربه وهو ساجد .. لما تهمس ببطن الأرض و بيسمعك من في السماء سبح ربك و إبدأ احكي ليه كل اللي في قلبك قوله يارب انا بحبك .. (يارب خليك معايا فى المحنه دى) ‏( يارب انا تايه وجهني للطريق الصحيح ) ( يارب انا محتار فى الموضوع الفلاني ساعدنى ) .. احكي وفضفض لإن مافي واحد هيفهمك ولا هيحس بيك زى اللي خلقك .. لما تحكي معاه مش هتلاقى حواجز بينكم، احكي أي شي خطر في بالك مش لازم لغه عربية فصحى يعنى، هو اعلم بحالك منك بس بيحب يسمع صوتك . ‏يمكن تتلخبط في كلامك بس هو فاهم أي شي انت تقوله، و صدقنى مهما كانت مشكلتك كبيرة و صعبه، فى آخر كلامك هتحس براحه مش طبيعيه و هتبتسم لانك سلمت امرك لرب العباد و بعد ما تخلص صلاة، سلم عليه بس مش السلام التقليدي، لانك بتسلم على ربنا حبيبك.. تخيل انك بتقول : ‏( حشتاق ليك يا رب وللكلام معاك، يارب امتا تجي الصلاة الجاية عشان أرجع اقعد معاك تاني في كلام كتير فى قلبي عايز احكيهو لك ) صدقني اول ما تخلص صلاه هتحس بعدها براحة وطمأنينة لانك كنت قاعد مع ربك حبيبك، و سلمت امرك وتوكلت عليه ولما تواجهك اي مشكلة فى يومك مش هتهز شعره منك ‏عارف ليه لانك هتمشي فى الصلاة الجاية و تحكي لربك وتطلب منه يساعدك. ربنا يرزقنا و اياكم الثبات والخشوع فى الصلاة