fa
Feedback
روان وأشياءٌ أخرى ₊⊹

روان وأشياءٌ أخرى ₊⊹

رفتن به کانال در Telegram

"كثيرًا ما عهِدتُ ألطاف الله في أيامي، ما بين ‏ساعةٍ و ساعة يغمرني وَدق رحمته، لطفهُ ‏واصل، وقربهُ لا مُنقطع."🤍

نمایش بیشتر
698
مشترکین
-124 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
العيشُ مع الأهل لم يكن يومًا مجّانًا؛ يُدفعُ ثمنَهُ نفسيًا.

‏أتجنب الانغماس في معمعةِ المعرفة، فليست كل الأبواب جديرةً بأن تُفتح، ولا كل الأسئلة بحاجةٍ إلى جواب. أحيانًا تكمن نجاتي في أن أترك الأشياء تمضي دون التفات. ✋🏻

‏« إطمئِن »
‏« إطمئِن »

‏بروتوكول الصباح على لسان محمود درويش: «اشرب قهوتك، واعتنق الصمت، ولا تأخذ الناس على محمل الجد! لا تأخذ الحياة على عاتقك، ولا تبالغ في عاطفتك»

‏إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون، ‏ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا.

‏مشكلتي مع الشخص اللي يشاور كثير وبأدقّ الأمور، أنه يفقد جزء من حلاوة غموض التجربة واكتشاف المجهول. تجاربه دائمًا ما تكون غير مكتملة واختياراته لا تشبهه. ✋🏻

‏أفهم رغبة القلب المستميتة بالشيء وتعلُّقه به، ورفض العقل رفضًا قاطعًا في ذات الوقت؛ أفهم جيدًا هذا الإقدام والإحجام في آنٍ واحدٍ.

«لا أستطيع أن أعدك بالشمس دائمًا، لكنني أعدك أن أبقى إلى جانبك، مهما اشتدّ المطر.» — Matthew Spenser | ترجمتي

«اختر من ينظر إليك كأنك شيءٌ من السحر.» — Frida Kahlo | ترجمتي

«كُلُّ يَوْمٍ يَعِيشَهُ الْمُؤْمِنُ غَنِيمَةٌ». سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ (٤٦-٩٥هـ) رحمه الله عام هجري جديد طيب مبارك للجميع 💗

كان فيليب لاركن (1922–1985) يحبّ القرار في بيته، وقال مرةً: «لا أمانع من زيارة الصين إذا كنت سأعود في اليوم نفسه!».

في الطفولة لم نكن نشعر بوطأة الزمن، لم نكن ندرك معنى الفوات والانتظار، لأننا كنا نحيا في حدود اللحظة المجردة من جميع أبعادها الزمانية ،ومن هُنا خُلقت الرغبة للعودة إلىٰ هناك حيث عظمة الطمأنينة رغم بساطة الأشياء .

«هذه هي المتعة الحقيقية في الحياة: أن تُسخِّر نفسك لغايةٍ تدرك أنت أنها عظيمة؛ أن تُستهلك تمامًا قبل أن تُلقى في كومة الخردة؛ أن تكون قوةً من قوى الطبيعة، بدلًا من أن تكون كتلةً صغيرة محمومة وأنانية من العلل والشكاوى، تتذمر لأن العالم لا يكرّس نفسه لإسعادك!». George Bernard Shaw (1856-1950)

«تبدأ تدرك أن الخوف من أن يُساء فهمك هو السجن الحقيقي، لا سوء الفهم نفسه. فسوء الفهم عابر كحالة الطقس، يأتي ويذهب. أما الخوف، فهو القفص الذي بنيته حول نفسك ببطء، سِياجًا بعد سِياج، وتبريرًا بعد تبرير.» | ترجمتي